للنقاش حول القاسم الانتخابي وجهان: وجه تقني يتذرع بضرورة منح الأحزاب الأخرى فرصة الظهور والمشاركة، والحدّ من وجود حزب واحد أغلبي مهيمن انتخابيا، ووجه سياسي غرضه تحجيم الوزن النيابي لحزب المصباح، الذي ظلّ منذ تأسيسه معزولا بسبب طابعه “الإخواني”، ولم ينفع تصدره الانتخابات في إدماجه الطبيعي في الحياة السياسية، وجعله حليفا للسلطة، وخلق تحالف حقيقي بينه وبين الأحزاب الأخرى التي يشاركها في الحكومة. وتتجلى عزلة “البيجيدي” في تحالف جميع الأحزاب مع السلطة حاليا من أجل التخلص منه، وكذا تصويت الجميع في عدد من القضايا ومشاريع القوانين في اتجاه، وبقاء “البجيدي” وحده في اتجاه آخر.
طبعا تعكس هذه الوضعية ورطة السلطة التي خلقت “البيجيدي” منذ ما يقرب من ربع قرن، خلقته لحسابات ظرفية لا علاقة لها بالديمقراطية والحق في المشاركة، بل لحاجات سلطوية في مواجهة المعارضة اليسارية وحتى اليمينية المحافظة ممثلة في حزب الاستقلال، لكن سياق 2011 جعلت الحزب “الإخواني” تحت رئاسة بنكيران يعتقد في قدرته على تجاوز التعاقد السابق مع السلطة، أي تجاوز الخطوط الحمراء المرسومة له، والنتيجة فقدان ثقة “المخزن” والفشل في كسبه حليفا داخل دواليب الدولة، فحلم “الإخوان” في كل بلدان الجوار الإقليمي هو البقاء على كراسي الترأس والحُكم لأطول مُدة ممكنة، حتى يتسنى لهم وضع أطرهم في كل المجالات وتطويق الإدارة والاستيلاء على مراكز النفوذ والثروة والقرار، لكن ذلك لم يتحقق على الوجه الذي كان مرسوما، لا في المغرب ولا في تونس، أما في مصر فقد جلب هذا الطموح الجامح إلى السلطة خراب كبيرا على معسكر “الإخوان” الذين أعيدوا في مصر إلى عهدهم الحجري، ونشروا بعد سنوات من التأمل مؤخرا بيانا دوليا صادرا عن ما سموه “المكتب العام للإخوان المسلمين” يعترفون فيه بأنهم أخطأوا التقدير والسلوك “خلال مرحلة الثورة والحكم”.
لكن إذا كانت السلطة المغربية في ورطة مع “البيجيدي” فإن الحزب “الإخواني” المغربي أيضا في ورطة كبيرة ، لأنه ظلّ وفيا لنهج طالما نبهناه في السنوات السابقة إلى خطئه، وهو اختزال الديمقراطية في الأرقام والعدد ومنطق الأغلبية والأقلية، والاعتقاد بأن الصناديق وحدها كفيلة بجعل طرف ما يستحوذ على كل شيء في الدولة ويفعل في الناس ما يريد، وأشرنا لأكثر من مرة إلى أن الديمقراطية ليست مجرد آليات بل هي أيضا قيم ومبادئ، أي أنها تعتمد الكَيف وليس مُجرد الكمّ وحده، ولهذا فهي تربية قبل كل شيء، ما يجعل من غير الممكن لأي طرف أن يعتمد الآليات التقنية مفصولة عن قيمها ومبادئها الكونية، ما دامت الديمقراطية تدبيرا سلميا للتعددية، واحتراما لحقوق الأقليات أيضا، وما دامت الكتلة الناخبة للحزب الأغلبي لا تعني مطلقا أن لديه أغلبية الشعب بجانبه. كما أن الطريقة التي تم بها كسب الكتلة الناخبة نفسها لـ”الإخوان”، والتي اعتمدت في الغالب على الفقر والجهل ومعاكسة حقوق الإنسان في مجتمع تغلب عليه الأمية، لا تساعد على تطوير التجربة الديمقراطية لهذا البلد أو ذاك، لأن الديمقراطية لا يمكن أن تقوم على رعاية الفقر وتوزيع الصدقات، ولا على حساب عدد المقاعد في غياب الوعي المواطن والسلوك المدني لدى غالبية المواطنين.
إن عيوب الديمقراطية التمثيلية تظهر أكثر من خلال تجارب الأحزاب “الإخوانية” في العديد من البلدان، لكن رغم ذلك لا يبدو أن الدرس قد تم استيعابه على الوجه المطلوب، فقد استطاع “البيجيدي” رفع عدد مقاعده سنة 2016 رغم فشله الحكومي الذريع، لكن الطرق التي تم بها إذلاله وإخضاعه وتوظيفه في ملفات وقضايا كثيرة أدت في النهاية إلى تفككه وفقدانه روحَه الإيديولوجية، ما يظهر عدم جدوى التعويل على العدد والأرقام في نظام سياسي مثل النظام المغربي، الذي يستعمل اليوم نفس آلية الإخوان للقضاء عليهم، وهي آلية اعتماد الكمّ والعدد والأرقام انطلاقا من اعتماد قاسم انتخابي لعدد المسجلين لا المصوتين.
هل يساهم هذا النقاش حول القاسم الانتخابي في تطوير التجربة الديمقراطية المغربية ؟ طبعا لا ، لأنه مُجرد إجراء ظرفي لحلّ مشكلة ظرفية لا تهُم المغاربة وهي تواجد حزب بمرجعية أجنبية داخل الحياة السياسية المغربية، وكذا لتطبيق نهج سلطوي معروف لدى ذوي القرار في المغرب، وهو عدم قبولهم بوجود قوة سياسية تستمر على رأس الحكومة لأكثر من ولايتين. أما الحديث عن “إعطاء فرصة لأحزاب أخرى” لم تعط نفسها أية فرصة لأن تتطور أو تتقوى بعملها الميداني في عمق المجتمع، فهو مجرد كلام لا معنى له، ولا يمكّن من استعادة الثقة في المؤسسات، ولا في إعطاء مصداقية لعملية الاقتراع التي تظل بلا روح إلى أجل غير مسمى.
Cet intellectuel est une chance pour le Maroc. J’ai apprécié notamment sa réflexion sur le pjd comme “parti politique marocain avec une idéologie étrangère au Maroc “. C’est exactement de cela qu’il s’agit. J’ajoute que c’est un parti schismatique, celui qui divise au lieu de réunir. Un exemple de sa politique schismatique : le fait qu’il fait différence entre une veuve et une mère célibataire pour ce qui concerne l’aide financière de l’état. Or, ces deux femmes vivent une même situation sociale avec enfant(s) à nourrir et sans soutien familial masculin. Pourquoi donc faire la différence entre elles alors qu’elles sont toutes les deux citoyennes ? ??
فعلا ،الديموقراطية لا تختزل في شفافية صناديق الاقتراع و ان كان هذا هو الدليل الوحيد عليها، لكنها تشمل أيضا و هذا هو المهم الحرية في التعبير و الاختيار، كيف للمواطن الذي لا يشغل باله سوى تأمين لقمة العيش ان يكون فكره محررا، هذا الفراغ الذي احدتثه السلطة من خلال رأيتها التفاوت بين فئات المجتمع جعل الاخوان او اي هيئة سياسية تريد استمالة القلوب، الاستثمار في العوز و الفقر و الحاجة، اذن ليس اللوم على من وجد الفراغ بل على من أحدثه و كان السبب في وجوده
نفس النغمة كالعادة (الإسلام الإسلاميين ….بلا بلا بلا ).
أنا ضد الإنبطاح الذي أبان عليه حزب البجدي في كثير من المواقف لكن هذا لايجعلني أوافق على إجراء غير ديموقراطي يمس العملية الإنتخابية التي معروف في المغرب أنها أصلا مسرحية وشكلية ولا تغير شيئا .
“”الحزب ذو المرجعية الأجنبية “” . السي عصيد لاباس شويا
بعيدا عن الموضوع (الذي لا يهمني في شيئ، لا شكلا ولا مضمونا).
رغم تعصبك للأمازيغية (التي أحترمها وأقدرها، شعبا وثقافة)، أنضر كيف أتاحت لك اللغة العربية عن التعبير والتواصل بشكل لا يخلو من تفصيل وبيان وتبيان، ما كنت لتدرك كل هذا لو تكلمت باللهجة التي تدافع عنها وتتعصب لها.
حقا، ما أجملها من لغة و ما أكثر أعداءها رغم حاجتهم إليها.
دمت سالمة، مطمئنة يا لغتي ..
مقال في الصميم، تحليل موفق وعميق ،اتمنى ان يستوعب البجيدي الدرس لاكن لااضن دالك، كدالك بقية الاحزاب الكرطونية
أعتقد سيدي عصيد المحترم أن المغرب لا يعيش الديموقراطية الواقعية وانما هي هدف بعيد المنال ومع ذلك نقول كل من سار على الدرب وصل وبالتالي فالدولة المغربية في مراحل تجارب وكل مرحلة انتخابية جديدة تتدخل لازاحة المخاطر بتغيير الاساليب الانتخابية التي تحافظ على السلم الاجتماعي والسياسي لان الممارسة الحقيقية للديموقراطية تتطلب شروط سياسية واجتماعية واقتصادية خاصة وبالتالي كلما تحسنت هذه الشروط تحسنت الديموقراطية وبالتالي فالاسلوب الجديد للانتخابات شر لا بد منه لعزل هذا الحزب الانتهازي المتحجر والمتزمت والمتخلف والذي يدغدغ مشاعر المواطنين بالاوهام مما يجعل التنمية السياسية والاجتماعية بدل ان تخطو خطوات الى الامام تتراجع وتكرس الجهل والعبودية وافساد الحاضر الذ
اغلب التعليقات للديوش الالكترونية، ثانيا، عصيد لا يسمي الاسماء بمسمياتها، السلطة مصطلح عائم، نفس السلطة تعطيك مالا من ميزانياتها.
المغرب لا يريد الديمقراطية، المغرب يريد العدل، ماشي دير الفرنسية عوض الامازيغية، العلمانية الفرنسية، الذي يفرضها المخزن وهرم السلطة، حتى في الديموقراطية، نعم تلحقيقة الارقام تحكم، والبيجيدي ىا يحكم
القاسم الانتخابي جاء لهدم البناء الديمقراطي الفتي في البلاد لانه يحول دون ظهور اقطاب سياسية كبرى تستطيع أن تضغط على النظام المخزني مستقبلا لتجرده من صلاحيات يعتبرها خالصة له ومن تم الانتقال إلى نظام ملكي برلماني الباب الكبير للديمقراطية الحقة….. لكن جوقة المخزن وكعادتها تصفق لولي نعمتها
تلك الاحزاب -الاخوانية- وصلت الى الحكم عن طريق الصناديق .. أم أن هذه ليست بديمقراطية بالنسبة لأيديولوجياتك .. فبدل التشويش على كل ماهو اسلامي المرجع .. لماذا لا تئسس حزبا امازيغي ملحد و تدعو الناس لكي يصوطو عليك ؟؟ .. وأتحداك أن تجمع عشرة أشخاص حولك حتى ولو كانو من ذوي القربى
السيد عصيد باستثناء تعصبه للامازيغية – الشي الذي لا يتفق معه فيه العدد الكبير من المغاربة – يبقى منطقيا وواقعيا وصريحا في آرائه وافكاره…تحية له ولكل من يسعى لتوعية المواطنين توعية صحيحة بعيدا عن التضليل . اما الحزب الحاكم فاقواله لا تطابق افعاله في اغلب القضايا…..
إلى السيد عصيد فيلسوف الأمازيغ المتهور نصيحة كثِّرمن أكل البصارة والحمص والعدس والفول والحلزون ستفهم معنى الحياة فأنت تظن أنك كل شيئ صحيح وبنفسك أنت خطأ من أخطاء الإنسانية
1)لعل استخلاص نسبة المشاركة والقاسم الانتخابي من عدد االمصوتين ،حاليا، مكافأة لأصحاب النفير الإخونج ا المتنادين في سبيل محاربة الفقر أي فقرهم في أفق تجاوز التمسكن بالتمكن.
2) ولعل استخلاصهما من عدد المسجلين تقييم لجاذبية العملية الانتخابية :هل يعتبرها الشعب فرصة أم هي روتين دوري واحتفالية لتقسيم الكعكة المتاحة بين أفراد الجوقة الضاجة؟
3) وقد يكون استخلاصهما من لائحة بالغي سن التصويت تقييما للنظام السياسي بأسره وكشفا للعبة عدديا،ثم تقسيما للكعكة على كل حال بين أفراد الجوقة المبحوحة.
4) هناك أنماط أخرى للاقتراع.
5) لعل من شروط الولاية العامة ألا يكون الشخص إخونجيا/إسلامويا،ولابأس من استخدامه مع الحراسة المشددة.فلا تستأجر الإخونجي إلا وحارسك معه،ذلك أن فيروس القتال ووهم التشبه بخالد بن الوليد خارج سياق الزمكان قد يصرفه في أي لحظة عن رهان إتقان العمل إلى إثارة القلاقل والسعي إلى دخول التاريخ وضمان جزاء الآخرة بالبلطجة المقدسة.
6) تزامن الانتخابات الجماعية والبرلمانية قد يشكل تحديا للسلطة أكثر من القاسم الانتخابي.
إنها خواطر لم تستهدف تدقيقا ولا دقيقا.
حزب العدالة والتنمية لنا مؤاخذات عن بعض الأشخاص منه لكن يبقى الوحيد من الأحزاب المغربية الذي دافع على بعض القضايا المصيرة للأمة المغربية و الأمة العربية و الأمة الإسلامية
معارضته فرنسية التعليم
معارضته التطبيع مع الكيان الصهيوني
معارضته الترخيص لزراعة القنب الهندي
دفاعه عن إحداث صندوق للدعم المباشر للفقراء
دفاعه على إنهاء العمل بصندوق المقاصة، دعم المحروقات مثلا (الذي حسب دراسة علمية تبين أن نصيب الفقراء منه كان 10% فقط)
دفاعه عن العملية الإنتخابية (إعتبار صوت الناخب)
مناصرة الحرف العربي لكتابة الأركامية
معارضته الحرف اللاتيني الفرنسي لكتابة الأركامية
…
إنهزم في الكثير من القضايا لكنه أخرها على الأقل للعلن.
ليس امثال هدا العرقي الهوياتي القبلي هو الدي سوف يعطينا الدروس فالديموقراطية .ما يقوله كلام المقاهي .
اخوان الشياطين لا تهمهم الدمقراطية ما يهمهم هو الصلطة كل ما قاله استاد عصيد صحيح هدفم زرع ادولوجياتهم في الجتمع عند ما وصلو الى الصولطة كل الادارات اصبحت اخوانية والصلاة في الادارات والشاشات في المساجد وغسل عقول الضعفاء بدروس اخواني حتى اصبح المغرب اليوم اخواني هدا ما يشكل الخطار على البلاد حتى اروبا بدات تشعر ب الاسلام السياسي وبدت تدق نقوس الخطار انضر ما يقع في تونس من الخراب اينما وجيدو ثم الخطار للسف لا علاق بين الدين والسياسة
Les frères des démons ne les préoccupent pas de la démocratie. Ce qui compte pour eux, c’est l’autorité. Tout ce que Mr Assid a dit est vrai, ils visent à implanter leurs idéologies dans notre communauté lorsqu’ils atteignent l’autorité. Tous les départements sont devenus frères de l’obscurités. aujourd’hui même Les pays Européens, a commencé à ressentir l’islam politique, et il semblait sonner le rythme du danger, le pire de ce qui se passe en Tunisie en termes de dévastation, en termes de ce qui s’est passé, puis des dangers de cette idéologie religion et politique. chez eux c’est un virus pire que coronavirus que le monde combattent même chose.
ما معنى خربشات فوق الدبلومات و واجهة الإدارات و في أعلى مطبوعات الدولة المفرنسة…..إعلان واضح اننا دخلنا زمن الضياع و الضباع….حقد أحمق مجنون على عربيتنا .. إذا امروهم بنزع الحجاب نزعوه…و إذا امروهم بالفرنسة،تفرنسوا..و إذا كرهوا لهم الصلاة،تركوها…لا يحتجون..لا يغضبون…بل يخضعون و ربما يفرحون….اي إسلام و اي بطيخ؟…إبليس استحق غضب الله و لعنته لأقل من هذا #بلا_مجاملات