"القرآن والنساء" في طبعة جديدة .. أسماء المرابط تناقش "التحرر بالذكر الحكيم"

"القرآن والنساء" في طبعة جديدة .. أسماء المرابط تناقش "التحرر بالذكر الحكيم"
صورة: أرشيف
الخميس 12 يناير 2023 - 02:00

طبعة جديدة باللغة العربية لكتاب “القرآن والنساء-قراءة للتحرر” صدرت عن دار الإحياء للنشر والتوزيع.

هذا الكتاب الذي نشر قبل 14 سنة باللغة الفرنسية، ترجم إلى اللغات العربية والفارسية والإيطالية والإسبانية، وهو من أبرز العناوين التي خطتها الباحثة التي سبق أن ترأست مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام، التابع للرابطة المحمدية للعلماء.

وحول هذا المؤلف، الذي ترجمه محمد الفران، تقول أسماء المرابط إنها تعطي فيه “الكلمة للقرآن، الذي يتكلم مع الرجال والنساء، ولكن كان تهميشٌ لجانب مخاطبته النساء”، وهو ما دفعها إلى أخذ “نماذج بلقيس وزليخة ومريم وآسية، ونماذج مختلفة قرأتها، وبلورتُ نظرة حول هذه الخطابات القرآنية حول نساء”.

وتضيف المرابط أن في الجزء الثاني من الكتاب حول حوار القرآن مع النساء، “آيات أسباب نزولها عند المفسرين والمؤرخين نساء، ونزل الوحي في أحايين مستجيبا لدعوة، شيئا ما، نقدية لنساء في ذلك العهد، ضاما إياهن لمجتمع الوحي. ومن بين ما أستحضره محاورة النبي صلى الله عليه وسلم للنساء في المساجد، واليوم لا نجد هذا في مساجدنا”.

وفي مقابل “نموذج تحرر غربي” واحد يقدَّم للنساء والرجال، تطمح أسماء المرابط من خلال أعمالها، ومن بينها هذا العمل، “إظهار أن هناك نموذجا تحرريا من داخل السياق القرآني”.

وتصدر غلاف الطبعة الجديدة اقتباس يوضح ما يروم إليه الكتاب، يقول: “القراءة التحررية ستمكن من إعطاء المرأة استقلالها الحقيقي وهويتها الإسلامية الأصيلة، سواء فيما يخص حقوقها أو فيما يخص المسؤوليات المنوطة بها. كما ستمكن في النهاية من الاعتراف للمرأة بحقوقها والنظر إليها بوصفها شريكا فعالا في مسلسل الإصلاح وإعادة التأويل الديني الذي يعرفه عالمنا الإسلامي في الآونة الأخيرة”.

وتنفي المرابط “تشجيع كتابة تفسيرية نسائية خاصة، تنفصل وتقطع مع أربعة عشر قرنا من تقاليد التفسير القديم”؛ لأن “هذا الأخير يشكل تراثا غنيا جدا بالنسبة للذاكرة الإسلامية، كما أن مساهمته تعتبر أساسية بالنسبة لكل دراسة معمقة للنص القرآني”، بل إن عملها دعوة إلى “ضرورة إعادة النظر وتصحيح بعض الأحكام التاريخية المسبقة التي تكرس اللامساواة بين الجنسين”، التي نتجت عن “فهم بشري غير مكتمل للنص القرآني”.

وترى المرابط أن “شجب الخضوع والخنوع الذي ظلت المرأة المسلمة ضحية له على مر التاريخ” بمثابة “عبادة وإيمان وإخلاص لرب العالمين”، مؤكدة أن هذا هو “التحرر الذي نقصده”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

10
  • ثم عبس وبسر
    الخميس 12 يناير 2023 - 02:30

    لا ملجأ ولا منجى من الله إلا اليه… التحرر يعني من القيود … يعني ذلك أن القرآن يقيد المؤمن عن فعل المنكرات ..فكل صاحب عقل وتوفيق من الله يعلم يقينا أن كل تلك القيود هي رحمة من الله بالنساء …
    قال عز وجل: ( ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ يُؤْثَرُ )

  • tarikh
    الخميس 12 يناير 2023 - 02:43

    انتهى التأليف منذ القرن الخامس الهجري بالنسبة لمن اراد ان يشرح الدين،الان علينا فقط فهم ما تركه العلماء الذين جمعوا جميع العلوم : اللغة والفقه والتفسير والمنطق والحديد والرياضيات والتاريخ…..
    اما الان فلا يوجد سوى النقل والسرقة من هنا وهناك …
    امهم ما يتعلق بالدين انتهى كل شيء واضح لا يمكن ان تصبح المراة الرجل والعكس .
    كل له حقوقه وواجباته

  • بشر
    الخميس 12 يناير 2023 - 08:46

    هذا ليس بجديد، يسمى التحرر من عبادة الله إلى عبادة النفس، أمرنا أن نتمسك بكتاب الله و سنته، و من وجد أو وجدت نفسها تحيد عن سبل الصالحين و لو بدعوى التحضر و مواكبة العصر فلتعلم أن خالقها كان أدرى منها بما ستؤول إليه الدنيا و مع ذلك، أمرنا ألا نبدل أو نحرف ما أنزل، و لو كان غير قابل للتطبيق، لما رأينا الناس يطبقونه و لو في شر البلاد، و القرآن نفسه يزخر بقصص الصالحين الذين يثبتون في مواقف الفتن و لو كانوا قلة ، فالحجة قائمة علينا في الماضي بقصص الصالحين في قرآنه الذي لا يبدل، و الحاضر بصمود الصالحين على مرأى من أعيننا و المستقبل بعلمه، و لا ينكر هذا إلا متبع هوى

  • باحثة في قضايا المراة
    الخميس 12 يناير 2023 - 09:12

    كتب مهم ونحيي الكاتبة على هادا العمل وحتما سوف اقتنيه وسوف اقراه
    اما مشكلة المرأة المغربية فهي انها تعاني من إزدواجية الهوية الثقافية، ففي حين نجد بعض المقترحات اللواتي يناضلن من اجل الحرية الجنسية واغلبهم متربعات على المناصب العليا في الإدارة العمومية، نجد ايضا نساءا يفضلن ان يقبعن في بيتهن بحثا عن السلام الروحي وعن قليل من الامان وهوا ما يسمع بالسترة، وهناك فئة من النساء تحاول ان تحافظ على هذا السلام الروحي مع الخروج الى العمل وهذه الفئة الجادة تعاني كتيرا لانها تختلط بالفءة الاولى التي ذكرنا والتي تدافع على الحرية الجنسية من اجل نيل المناصب وهذه هي معضلة الإزدواجية الثقافية والتي تمشي ضحيتها العديد من الكفاءات اغلبها يختار الهجرة إلى الخارج

  • ميلودي
    الخميس 12 يناير 2023 - 09:41

    السلام عليكم
    أخطر شر يهدد مجتمعنا وخاصتا بناتنا هو النسويات المتأسلمات .

  • omar
    الخميس 12 يناير 2023 - 10:43

    (( فَقُلْنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰٓ
    (طه – 117)) ألم تقرئي هذه الآية فالآية تنتهي بكلمة تشقى بعد الخروج من الجنة و ليس نتشقيا. لماذا تصرين على مخالفة حقوق المرأة في القرآن فهو أعفاهن من أغلب الواجبات المفروضة على الرجال. تقلن أيتها الزعيمات بأن ربة البيت رهينة بيد الرجل نرد عليكن و نقول لك بأن الرجل مستعبد بالزواج فهو يعطي أغلب دخله للزوجة و الأطفال و حينما يصاب في عمله بإعاقة لا أحد من أرسرته يقسم معه الإعاقة بل أقصى ما يرجوه هو أن يحصل على شربة ماء دون تعليقات جارحة تضاف الموال طول النهار و جزئ طويل من الليل.

  • Samir
    الخميس 12 يناير 2023 - 11:19

    اخطر ما في الكتابات النساءية هو الكتابة بدافع الثورة أو الانثقام أو الاستقلالية أو الالغاءية ،هذا سيجعل المراءة وحيدة ومتشتتة وقد تصبح متزوجة بنفسها وعشيقة ذاتها ،هذا الكبرياء والعجرفة يسيء إلى المراءة كاكاءن أنثوي يحب ويحتاج إلى حب اخر، لا يمكن أن نجعل المعركة بين الرجل والمرأة معركة وجود،فهناك علاقة تشاركية ،تكاملية عن رضى وقناعة وليس عن إجبار فذالك خارج النص القرءااني

  • ملكة سبأ
    الخميس 12 يناير 2023 - 11:38

    ألاحظ ان العديد من الملاحظات تعبر عن آراء حاقدة، فما العيب اذا صدر كتاب فهو فقط يفتح باب النقاش. واللي ما عجبوش يحاول يكتب ليما حتا هوا كتاب فيه شي 300 ورقة ويشرح لينا النظرية ديالو ويحللها ويناقشها.
    فالمهم هو الكتابة الاصدار اما الراي فيبقى لصاحبها ويكون مقنعا اذا كان التحليل منطقيا ومقنعا بالادلة الدينية.
    ومن هذا المنبر فاني احيي بعض الطالبات الجامعيات اللواتي أظهرن التحرر بصيغته “الكاريانية” فخصلن على مناصب في الإدارة العمومية بفضل جلسات الحميمية في المقاهي مع الأساتذة ثم بعد ذلك واصلت جلساتهن الحميمية من المدراء المركزيين فوصلن الى الترقية بامتياز وبدون عناء.

  • الطنز البنفسجي
    الخميس 12 يناير 2023 - 12:41

    المسألة معندهاش علاقة بالقرأن والتفاسير بقدر ما عندو علاقة بالمرأة والرجل في ذاتهما.
    المرأة بصفة عامة تقبل هيمنة الرجل ووصايته عليه.. لا اقصد وصاية فكرية..
    كم في أكبر الديموقراطيات اليوم في العالم تمثيليات النساء في مجالس الشيوخ والبرلمانات..؟؟؟؟؟؟؟؟

  • كاميكاز
    الخميس 12 يناير 2023 - 16:36

    في الذكر الحكيم (واضربوهن)..
    فكيف يكون التحرر يا أسماء
    ؟!؟
    لا مناص من قراءات جديدة
    بعيدا عن وعيد السدنة.

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 7

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 29

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء