سنوات طويلة، كانتْ تلزمُ متهمينْ مغربيين في فرنسَا، لينالَا البراءة أمام المحكمة، بعدمَا توبعَا على خلفيَّة الاشتباه بضلوعهمَا في جريمةِ قتلٍ بشعة، كانت قدْ هزت الرأي العام في فرنسا، وأطلقتْ “كابوسًا” مرعبًا، انتهَى قبل أيَّام بالبراءة وسطَ دموعٍ وعناقٍ، من المتهمين اللذين ظهرا جد متأثرين.
تبرئة المتهمين المغربيين؛ إبراهيم الجابري وقادر الزيماني، جاءتْ بعدمَا تيقنتْ محكمَة الجنايات في مدينة “نيم” الفرنسيَّة منْ انتفاء صلتهما بالجريمة، بعدَ ترقبٍ وصمتٍ سادَا المحكمة، قبلَ أمْ ينطق الحكم ويصيحَ إبراهيم وهو يرتمي في أحضان أقاربه “ها أنَا حرٌّ..لنْ يكون بوسعِ أيٍّ كان بعد اليوم أنْ يدعِي كوننا غير أبرياء”.
تبرئة المتهمين المغربيين، يأتِي بعدمَا عاشا كابوسا قضيا بسببه ثلاثَ عشرةَ سنة خلفَ القضبان، قبل أنْ تجري مراجعة الحكم، الذي لمْ يكن يخمنُ الكثيرون أنْ يأتِي بالبراءة، حيثُ ظلَّ النائب العام، يرددُ في اليومين الأولين لمراجعة الحكم، أنهُ غير مقتنع ببراءة إبراهيم وقادر، قبلَ أنْ يعدل عن موقفه في وقتٍ لاحقٍ قائلًا إنَّهُ لا يمكنهُ أنْ وظيفته تمنعُه من الاستمرار في اتهامِ شخصٍ بإتيان فعل من الأفعال ما لمْ تكنْ ثمَّة أدلةٌ تثبتُ تورطهُ حقًّا.
وكانَ المهاجران المغربيان في فرنسا، قدْ اتهمَا معًا بالضلوع في مقتل شخصٍ يدعَى قيد حياته، عزوز جهال، كان قد جرى العثُور عليه في الحادي والعشرين من ديسمبر، سنةَ 1997، مقتولًا بطريقةٍ بشعة، وقدْ تلقَى حواليْ مائة طعنة بالسكِين في مناطق متفرقة من بدنه.
وبعدمَا حامت شبهة القتل سنواتٍ حول المغربين، اهتدت المحكمة في “نيم” إلى أنَّ عناصر كثيرة بني عليها الملف، لم تكن منسجمة، الأمر الذِي لمْ يكن معهُ بدٌّ من الإقرار بالخطأ الذِي حصل في حكم وصفه النائب العام بالتاريخِي.
ولأنَّ إبراهيم كانَ قدْ أدين في قضية اتجار بالمخدرات في تسعينات القرن الماضي، فإنَّ لا أوراق إقامة دائمة لديه حتى الآن، ولا يتوفرُ إلا على وثائق مؤقتة لإقامته على التراب الفرنسي، وإنْ كانَ يتشبثُ بكونه فرنسيًّا عاشَ طيلة حياته في الجمهوريَّة، بعدمَا رأى النور في المغرب، ووالدتهُ في طورِ قضاءِ إجازةٍ صيفيَّة بين أهلها.
Quelle que soit la hauteur du mensonge la vérité est toujour au dessus…..!!!!c
حتى لا تقولوا بان الظلم يوجد في المغرب وحده لان في الجريمة يلتجئون الى اقرب خيط ربما كان المتهم مع القتيل و اقرضه مالا قبل وفاته او وجدوا عنده احدى حاجياته شيك مثلا و كما نقول
لهلا يسلط علينا شي ظلم و لكن هده الحالات نادرا ما تقع فلا تخافوا فقط يجب تجنب مرافقة الاشرار فلو وقعت عندها هده الحالة فان جميع المنظمات ستخرج للتنديد بالظلم ها الشي ما حاضيين
على ما كيضهر لي والله اعلم ان هاد الاخوان قامو فعلا بالجريمة الى ان الملف ديالهم ربما فيه بعض التناقضات شي لي جعل العدالة تتراجع على الحكم الابتدائي و كدالك لعدم وجود ادلة قاطعة
القضاء الفرنسي و الأوربي بصفة عامة يعتمد خاصة على النص بحدافره في القضايا الكبرى بدون تحيز و لا عنصرية .
ميدان المخدرات عالم المجرمين و تصفية الحسابات شيء وارد في كل وقت ce ne sont pas des enfants du chœur mais de véritables criminelsاما القضاء الاوروبي فيمكن لبعض المحامين المتميزين ان يربحو قضايا باجتهاداتهم ولو ان القضية فيها "انة"بمعني ان المتهم اقترف بالفعل الجرم المتابع به ليس إرشاء القظاة.
على السلامة
انتفاء أدلية الإثبات المادية لا تعني البراءة لقد قرأت في الصحف الالكترونية الفرنسية عن هذا الموضوع و يبدو أن المتهمين معا كانا على خلاف حاد مع الضحية بخصوص المخدرات و كان الخلاف عميقا بحيث أن التصفية الجسدية تكون هي الحل الأنسب بين تجار المخدرات في مثل تلك الحالات.كنت أتوقع أن الأمر شبيه باتهام عمر الرداد في مقتل مشغلته لكن القضية هنا قضية "رباعة" ديال المنحرفين يستغلون مناخ الحرية بأروبا لتشويه صورة المهاجرين. لو أنهم في المغرب لحكوا للمحققين تفاصيل جريمتهم من الطرشة الأولى بلا بسالة.
المظلوم حين تنصفه العدالة يصرخ قائلا انه مظلوم. عكس ذلك فان المفرجعنه قال انه طليق ولا احد يمكنه ايقافه وكانه يقول انه اخذ بثاره وهو طليق الان وراض عما حدث. مهما تسترت عن جريمتك فان لسانك, وبقدرة من ربك, يفضحك.
المغربي من طبعيه مسامح في اغلب لاحيان. ولكن الظلم يائتيك اذا كان مكتوب في القدر .اما انتي antidote 4 انتي من الناس الذين يحبون الظلم والحكرة واذا بلادكي فيها الطرش ارجي اليها .اعلمي ان الطرش محرم في الاسلام والاربيون وجدوا ان الطرش يحصر الدكاء عند البشر ولهذا انتي تتكلمين هكذا لانه سبق ان تعلموا فيك الطرش.اما فرنسا فيها ناس لا يحبون الظلم هناك ناس لهم خبرة في لاجرام ولازالت هناك حالة فيها ناس متبعين في غتيال والملف لازال مفتوح من 1965الى اليوم . اما المحكمة لايمكن ان تحكم بالبراء الى بعد اتبات ان الشخص بريئ. وهذا عندهم في الدستور وما يخوله للشخص وبتحقيق مع الوكيل العام. يطالبون بالبراءة فوجدوا ادن صاغية هؤلائي ارجعوا لهم شرفهم بعد 13سنة .لوكان هو المجريم لخرج قبل هذه المدة الحبسية. مبروك عليهم وعلى اهلهم .
الأحكام في فرنسا يصدرها فرنسيون وفي مصر يصدرها مصريون.
وقلو تاني بحال اليمن بحال اليبان
هناك عدالة و عدالة قضاة و قضاة قردة و قدر ولكم واسع النضر
من غير المنصف والعادل مقارنة عدالة فرنسا بعدالة المغرب،استقلالية تامة حرية تامة حقوق الدفإع مضمونة …..ما لم يوجد في اجمل بلد في العالم .طيلة شهرين المعارضة والاغلبية في نقاش محموم حول قانون مالية2014بسبب الصناديق الخصوصية او ما يسمى بالسوداء ثم يأتي في الاخيرياتي وزير المالية ليقول لا وجود لهده الصناديق واش شتوا شي دناءة اكثر من هده .هل يوجد شعب يستحمر اكثر من اليسعب المغربي؟هده هي السياسة والا فلا.الله يعطينا وجهكوم .
برنار طاپي قضى سنة واحدة في السجن وبعد الحكم عليه بالبراءة عوَّضَهُ القضاء الفرنسي بِ 400 مليون أورو يعني 400 مليار سنتيم ديالنا آسِّي !! إيوا دابا إذا كان هاذ القضاء الفرنسي نزيه وعادل وما كايديرش الفرزيات ، حسبوليه شحال خاصو يميزي لهاذ 2 مغاربة مساكن على 13 سنة سجن ظلماً وعدواناً ؟
في هدا اليوم العظيم أضعت الكتير من حسناتي بعد قراءة تعليقك لاني وجهت لك وابلا من السب والشتم لانك واحد من المغاربة الدي يفهم أكتر من الجميع أصلاح سياسي يسمى عنده ضحك على الدقون انجاز رياضي افيون الشعوب
يكيل التهم الجاهزة للاستاد الطبيب رجل الامن الممرض الكل سواسية في خانة المنبودين عنده يعطي الدروس في القيم وفي الضمير المهني ,بل فيجمع المغاربة في شتيمة واحدة .
أطلالة قصيرة على نمط عيشه يشعرك بالغتيان من نفاقه فهو غارق في ممارسات يتهم بها الجميع.
وفي الاخير أقول للاخوان المفرج عنهم على سلامتكم خوتي وديرو عين ميكة على بحال هاد ميخي
commentaire N 9 Bernard tapie a été indemnisé a l hauteur de la perte qui l a subit dans la faire Adidas contre la banque crédit lyonnais dont l Etat est actionnaire c est deux messieurs vont être indemnisés sur l la perte qui ont subit en présentant leurs fiches de paie par exemple du mois avant leurs arrestation X le nombre d'années ,
في الحقيقة القضائ الفرنسي لا ربح ولا خسارة له في هذا الحكم ولا يمكن ان يخطا تقديراته تلك فرنسا وليست antidote
دكرتني هذه القضية بقضية عمر الردَّاد الذي أتهم بمقتل مشغلته و الأدلة التي إعتمدت عليها السلطات الفرنسية أنداك أنه يمكن أن يقترف هذه الجريمة لأنه مدمن على القمار!!!! بالإضافة إلى ان القاتل كتب على الجدار بدم الضحية omar ma tue!!!! ???
Ca me fait rire de lire qu il y a des encore des marocains naifs qui croient qu il y a une justice impartielle en france !!! Ewa lhla yesltha 3likoum hadchi li ngoulkoum osafi … rahoum bezzaf dnas dawzou lehbassat fi fransa whouma madayrine walo … mes chèrs marocains vous devriez savoir que les erreures judiciaires sont rarement médiatisés …