أخرت المحكمة الابتدائية بمراكش، الخميس، القضية التي رفعها اللاعب الدولي السابق مصطفى حجي ضد كل من مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم وحيد خاليلوزيتش، والصحافي محمد رامي، مدير نشر الجريدة الإلكترونية “أنوار بريس”، يتهمهما فيها بـ”السب والقذف”، إلى 22 شتنبر المقبل، لإصلاح المسطرة.
وتعود تفاصيل هذه القضية إلى شكاية مباشرة تقدم بها حجي، المساعد السابق لمدرب المنتخب الوطني، في إطار قانون الصحافة، إلى النيابة العامة المختصة لدى ابتدائية مراكش، بعد ما صرح خليلوزيتش خلال ندوة صحافية عقدت قبل شهرين بمقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في الرباط، بأنه أخطأ حين اختار حجي مساعدا له، ونعته بأنه “عجوز”، موردا أنه كان يثق فيه كثيرا ويعتمد عليه، لكنه تعرض لصدمة كبيرة فيه، وأنه كان دائما يحميه، لكن حجي كان يشتغل بازدواجية في المعايير داخل الفريق التقني، ما اعتبره مساعد المدرب تصريحات مسيئة له.
والشكاية ذاتها رفعها حجي ضد موقع “أنوار بريس”، في شخص مديره محمد رامي، متهما إياه بالسب والقذف، طبقا لمقتضيات مجموعة القانون الجنائي المغربي، وعززها بشريط فيديو يتضمن تدخل المدرب المغربي في ندوة صحافية عقدها بالرباط وجه خلالها اتهامات مباشرة إليه.
وتابعت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بمراكش وحيد خليلوزيتش ومحمد رامي وفق مقتضيات الفصول 444 و443 و442 من مجموعة القانون الجنائي.
ودخل مكتب فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بجهة مراكش آسفي على خط هذه القضية، معبرا عن استغرابه لجوء المشتكي إلى متابعة الصحافي محمد رامي وإقحامه في صراع لا يعنيه من قريب أو بعيد، لا لشيء إلا لقيامه بواجبه المهني ونشر وقائع الندوة الصحافية للناخب الوطني التي نشرت تفاصيلها العديد من المنابر الإعلامية، مشيرا إلى أن اللجوء إلى محاكمة الصحافيين لمجرد القيام بمهامهم الصحافية، لا يمكن أن يصنف سوى في خانة التضييق على حرية الصحافة ومحاولة إسكاتها.
هذا واحيد القرن كل الاعبين المغاربه والمسؤولين ماصلحينش غير هوا الي كايفهم في الكورة
هوا وصاحبه القجع
الحل الوحيد باش نجريو على المدرب هو المحكمة تحكم عليه بالحبس هههههههههههههههههه
اللاعب حجي أعطى الكثير للكرة المغربية ومكانته داخل المنتخب هي إعطاء حب وروح لي الاعبين مغاربة العالم وحجي من اكثر الاعبين المعروفين عالميا والان يهان من بعض أناس ليس لهم تاريخ في الكرة المغربية واتمنى معاقبتهم بي أشد العقاب والطرد واعادت حجي لي مكانته داخل المنتخب
هالي قلنا، حجي من داك النوع المتغير اللون فقط لمصلحته، لن تجد لحجي اصدقاء ابدا و لا زملاء عمل. حجي ضرب السيزو و ضربو فالمغاربة قاطبة.
سبحان الله انا سنتين من وضعت شكاية عندا النيابة ولم يحسم فيها حتي اليوم رغم انا موضوعها النصب والاحتيال والتزوير وووو وحجي رفع شكاية مند ايام وتم تحديد لها جلسة في المحكمة لنا الله نحن بقية الشعب
لا تشوشوا على مدرب الفريق الوطني انه في مرحلة تركيز وانا في مرحلة شد وجدب مع أضحية العيد فلا تشوشوا علي انا كذالك.
اش خاصك العريان خاتم مولاي ..واحد تالف مع الوقت ما عارف راسو من رجليه بسبب الأسعار ونتبع تفاهات من لا شغل له ومن لا مطرقة على رأسه.
شخصيا اشعر بان مصطفى مظلوم في هذه القضية .. والله اعلم ..حتى ولو اننا لا نملك حيثيات القضية وتفاصيلها ..
ان يقوم المدرب بالتهجم هلى مساعده في ندوة صحفية امر غير اخلاقي وليس احترافيا من قبل المدرب .. عندك مشاكل مع الرجل ..خلاص وديا تنتهي الامور ..هكذا يقوم العقلاء …
حجي فعل ..حجي دار ..حجي قام ب ..كله كلام لا مصداقية له ..وللاسف لدينا جمهور الكرة عنيف ومتسرع في اصدار احكام القيمة حتى في غياب الادلة ..
الله يكون في عون الرجل الذي احرجوا اسرته وابناءه في المدرسة ..بنعت ابيهم بشفار…حرام والله حرام من الناس التي تنشر الأكاذيب والشائعات
اذا لم تكن لحجي المؤهلات الكافية لشغل منصب المدرب المساعد اذا فالمشكل في من عينه، اما مهاجمة الشخص من قريب او بعيد و نعته بمثل تلك الاوصاف امر غير مقبول. اصبحنا نعيش في وطن يتنكر لابطاله، الكروج كلشي ينعته بالجيعان و الشبح و لكن الله اعلم ماذا يفعل، حجي تقولون له فيروس و الناس تشهد له بحسن الخلق…. هناك دائما وجهان لكل عملة اذا اتقو الله و دخلو سوق راسكم
لماذا لم يرفع دعوى ضد الذي قال عنه أنه افعى !؟؟
ما دور الجامعة في ما حصل ؟ أليس الذين في “خصام ” ينتمون للجامعة ؟ هل هناك بنوذ و نصوص في القانون الداخلي للجامعة تتطرق لمثل هذه ” الأحداث “؟
هل هناك مجلس نزاعات داخلي في إطار الجامعة له صلاحيات للبث في هذه المسائل؟
و بالرجوع إسرائيل الأول: لماذا لم يرفع مصطفى دعوى قضائية ضد الذي قال عنه أنه افعى؟ و هل بإمكانه رفع دعوى أخرى في قضية :” الافعى ” ..ام التقادم يلغي كل شيء ؟
أسئلة .. من بين أخرى لازالت تنتظر ..أجوبة مقنعة .
لجوء حجي الى القضاء في قضية مثل هذه يتبث فعلا انه عجوز فكريا و معنويا ….
لأن وصف عجوز ليس قذفا و لا سبا … بل وصفا يمكن له ان يرد عليه كيفما شاء وبروح رياضية ولكن الظاهر ان حجي يفتقد الى هذه الروح بسبب الشيخوخة التي تدب في اوصاله.
….. ثم انه كان على حجي ان يحافظ على توهج اسمه و لمعانه إثر ما قدمه لفائدة المنتخب الوطني و هو لاعب.
وحيد وحجي عملة واحد وعملة فاسدة لا تصلح للصرف والتعامل معها يكون في سلة المهملات.في الماضي القريب كان كل واحد منهم يدافع عن ألاخر لان لديهم مصلحة مشتركة في استنزاف مال المغاربة بدون فاءدة.اصدقاء الامس اصيحوا اعداء لان الغطاء انكشف عن حجي الدي كان يتاجر بالفريق ووحيد لا يعرف انه غير مرغوب فيه حتى وان وصل الى المقابلة النهاظية لكاس العالم في قطر لانه مكروه من جل المغاربة.
اذا كان سيلجا للقضاء مم اجل هذا الكلام ، ف لابد ان يضم الى لاءحة المتهمين كل من قال نفس الكلام قبل خاليلوزيتش
فالزاكي قال نفس الكلام
ثم هيرفي رونار قال نفس الكلام
فهل نكذب كل هؤلاء المدربين و نصدق حجي؟
التاريخ لا يرحم يا حجي ، المغاربة ليسوا اغبيا، يا حجي
عد الى رشدك او ابتعد عن المناصب و اشتغل على سلوكياتك حتى نتحسن .
لقجع تدخل في الامر حتى يتمكن من التفاوض على اقالة خاليلوزيتش دون مشاكل وربما قد يمنحه الحكم بالسراح مقابل اقالته
مصطفى حجي عليه بإظهار ماعنده في مجال التدريب ،بارك عليه من اللف والدوراء ،فقد كان لاعبا محبوبا ثم تحول الى منبوذ . خليلوزيتش قضى أيامه في المنتخب بين مدوزجر وعليه بالرحيل هو وطاقمه وترك المنتخب لطاقم جديد للدفع به للامام لبلوغ المكانة التي يستحقها.
ما يجري في المنتخب الوطني من اختلالات على مستوى اختيارات اللاعبين وكيفية إدارة الخلافات لها علاقة وطيدة بمصطفى حجي ووحيد خاليلوزيتش، وما كان غامضا عند الجمهور الرياضي سوف تنكشف خفاياه في هذه القضية ، وما خفي كان أعظم.
شهرة حجي اخترقت كل القارات في نظري كان من الاحسن لحجي ان يمتهن مهنة معلق رياضي مثل صديقه شيبو في cventry الانجليزي الذي يعمل في قناة بين سبورت وبذلك كان سيتجنب الكثير من المشاكل التي رافقته كمساعد مدرب لالمنتخب المغرببي
خليلوزينش دو شخصية صلبة ولا يسمح للبلطجية التلاعب بقراراته. الشيء الدي تدمر منه بعض المفسدين. خليو المدرب الوطني وعطيوه التيساع رآه حقق نتاءج ممتازة.
لي دار شي فضيحة إمسحها في الصحافة أتقوا الله وأتركوا الصحافيين وعملهم إنهم يمثلون الفقراء إنهم السلطة الرابعة حسبنا الله ونعم الوكيل الصحافة لها الحق في التعبير والدفاع عن حق المواطن البسيط المقهور