فرقت القوات العمومية، صباح اليوم، وقفة سلمية للممرضين وتقنيي الصحة، أمام مقر وزارة الصحة بالرباط، وهو ما أثار استنكارا واسعا من قبل المهنيين، مؤكدين أنهم تمت مقابلتهم بـ”وابل من القمع”.

وفي هذا الإطار قال مصطفى جعى، الكاتب الوطني للنقابة المستقلة للممرضين: “كان المفروض أن ننظم وقفة سلمية أمام الوزارة التي ننتمي إليها، لكن تم منعنا”، معلقا: “نستغرب الأمر وندعو الوزارة إلى تحمل مسؤوليتها”.

وأضاف جعى، ضمن تصريح لهسبريس، أن الوقفة تأتي احتجاجا على ما أسماه “تكتم وزارة الصحة عن مشروع قانون الوظيفة العمومية للأطر الصحية”، وزاد معلقا: “كان مطلبا كبيرا لنا، وفيه مصير أجيال مستقبلا، ونحن كنقابة مارسنا حقنا وقمنا بمراسلات للحصول على نسخة منه، لكن لم نحصل عليه، وهو أمر غير مقبول”.

وأكد المتحدث ذاته أن الوقفة تأتي “للدفاع عن الملف المطلبي بشكل عام”، متسائلا: “كيف تتحدث (الوزارة) عن مصير موظفين وحقوقهم ومسارهم ولا تشركهم؟”، واصفا الوزارة بـ”مؤسسة اللا تواصل واللا حوار”.

من جانبها قالت هناء الحداد، عضو المكتب الوطني للنقابة المستقلة للممرضين: “في وقت كنا ننتظر الإشادة بما قدمناه، ها نحن الآن نصطدم بمنع وقفتنا السلمية”، وتابعت: “آن الأوان أن يسمع للممرضين وتقنيي الصحة في إطار مؤسساتي، وبالتالي ندعو الحكومة والوزارة إلى تفعيل المقاربة التشاركية”.

وسبق أن عبرت النقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة عن رفضها أي مشروع أو سياسة قطاعية ما لم تتم استشارتها، باعتبارها شريكا اجتماعيا حاز المرتبة الأولى في تمثيل الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب.

وأعلنت النقابة سالفة الذكر عن إضراب وطني لمدة 48 ساعة بجميع المصالح الاستشفائية والمراكز الصحية، ما عدا المستعجلات والإنعاش والعناية المركزة، يومي 11 و12 نونبر الجاري، بالتزامن مع وقفتين احتجاجيتين أمام وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية في اليوم الثاني من الإضراب.

وجدد البلاغ، الذي توصلت به هسبريس، دعوة الوزارات المعنية إلى “الإفراج عن مشروع الوظيفة العمومية الصحية وطرحه لنقاش واسع حتى تتمكن النقابة من تضمينه مقترحاتها وملاحظاتها قبل المصادقة عليه، وكذا الإفراج عن مختلف تعويضات ومستحقات الممرضين وتقنيي الصحة المحتجزة لسنوات”.
لا أدري لماذا يمنع الاحتجاج السلمي في المغرب وهو حق مشروع ينص عليه دستور المملكة
لماذا المغرب لا يبرهن للأعداء وللأشقاء بأنه دولة ديمقراطية يعبر فيها المواطن عن رأيه بكل تلقاءية ويخرج إلى الشارع ليطالب بحقوقه. مدة ساعة أو ساعتين.
لان الدولة التي لا يحتج فيها مواطنوها تسمى دولة قمعية وليست ديمقراطية
المخازنية ينتقمون من أطر الصحة لأنهم أعطوهم ثلاث جرعات من اللقاح
شكرا لكل الممرضين المواطنين لكل ما يقدمونه من خدمات جليلة لصالح الوطن و المواطنين
المتعاقدين و الممرضين و الرافضين للجواز و و و، واش بنادم ما بقاش تيحشم ؟ عودوا إلى عملكم و احمدوا الله و اشكروه, و عمروا قلبكم بالقناعة ، و بركا من قلة الحياء. أما هاد الحقوقيين و النشطاء و الجمعويين راه ولات حتى هي خدمة.
إذا تركنا الحق جانبا. و تاملنا رقصات الباطل و التفرعن على الخوا، نكاد نقول “الله يكون في عون عناصر هذه الأجهزة .. وحدها ضد كل الفئات الشعبية … من أساتذة و محامين و ممرضين وطلبة و محتجين عن الغلاء وعلى فواتير الما والكهربا و محتجين على جواز التلقيح … ” فهل هذا هو الحل الذي تبتغيه الطبقة الحاكمة وهي الأقلية ضد 35 مليون مغربي ؟
الممرضون مابغاوش يحمدو الله. هم الأطر الوحيدين في الوزارة الذين تمت معادلة دبلومهم بالإجازة (تدرس 3 سنوات و تتخرج بأجرة 6000 درهم !!). في حين أن الدولة لم تنصف باقي الأطر في الوزارة كالطبيب (دكتورة 8 سنوات بأجر إجازة) و المهندس (ماستر 5 سنوات بأجرة إجازة) و عمال النظافة و النقل الطبي (ليس لهم حتى السميك).
كل ما في الامر ان الدولة العميقة قررت التخلص من الصحة والعمومية لصالح المصحات التجارية الخاصة كما تخلصت من التعليم العمومي لصالح التعليم التجاري الخاص !
فكل الدلائل والمؤشرات والواقع يوكد هذا المعطى !! انتهى الامر فشعب مريض غير مثقف تسهل السيطرة عليه
غير اللي ما بغاش يتقبل الامر الواقع ويفهم راسو
المغرب فقط يلمع صورته بالخارج لماذا تنتقد الاخرين و انت اي المغرب تمنع الناس من الاحتجاج و منذ وصول حكومة اخنوش و الوقفات الاحتجاجية تمنع اذن نحن بلد القمع بامتياز اتريدون ان تعودوا بنا الى سنوات الجمر و الرصاص كفى ما قام به الطاغية بنكيران و خلفه العثماني من قمع و ضرب للمواطنين بالشارع العام و اعتقالات تعسفية و لكن ظلت دار لقمان على حالها فالوضع سيظل كما هو لان لفتيت هو نفس وزير الداخلية هذا الرجل ل يعرف الحوار لايفهم الا لغة العصى
شكرا لك الممرضات و الممرضين على تضحياتكم من اجل صحة الوطن و المواطن
شكرا لكم على مجهدوتكم
لا للعنف ضد الممرضين و المواطنين
إنا لله وإنا إليه راجعون
ولا حول ولا قوة إلا بالله
أنقذوا الممرض من شطط الوزارة
أنقدوا الممرض من تعسف الأطباء
انقدوا الشعب من مصاصي الدماء من الأطباء
أنقدونا مما نحن فيه
ولا حول ولا قوة إلا بالله
كل التقدير والاحترام لهذه الفئة التي تقدم لغالي والنفيس من اجل مواطن و الوطن حان الوقت لانصافها
الاستاد يترك تلاميذه في شارع ويتظاهر والممرض يترك المريض يزداد مرضه ويتظاهر سبحان الله همهم المال فقط والباقي الي الهاوية
لك الله يا وطني حتى واحد مبقا مرتح فهد بلاد كلشي مظلوم كلشي واكلين له حقو اوكلشي واكل لعصاء واش مظهرات سلمية د يال الممرضين حتهما وصلة فيهم لعظم علاش هد لقمع اساتدة المتقاعدين واكلن دق الاطباء والممرضين واكلين دق الطلاب والطالبات واكلين دق الشعب واكل دق الائما والخظباء المساجد واكلين دق اش بقا الاوزراء والمسؤلين هما ل واكلين لخيرات ديال هد لبلاد
الأطباء والممرضون يستحقون وأكثر من أي وقت مضى التجاوب مع مطالبهم ، خصوصا في هذه الظرفية التي يعيشها العالم بسبب جائحة كورونا.
فكل الشكر والتقدير لهذه الأطقم الطيبية التي تعالج المرضى والصالحين بفيروس كورونا. والمستشفيات والمصحات مكان خطير للتعرض للعدوى أعاذنا الله وإياكم منها.
عقلاني سمح ليا ولكن راك حمقاني و رويبضاني… عرف بعدا علاش خرجو دوك الناس عاد دوي.. و نتا جالس تحسب للناس فعرق كتافهم.. نهار لي خرجو باش تزاد فميزانية وزارة الصحة بحالك بقاو كايقولو حقا مابغاوش يشبعو.. فاش الدولة شافت بحالك ملهيين بالحضية غير لا يتخلصو الاطر الصحية كتر منهم.. زعمو و صوت البرلمان بلا.. النتيجة تحملوها ناس آخرين لي ماتو و تكرفصو و مزالين كايتكرفصو فسبيطارات لدابا بسبب قلة الاطر و الموارد.. حتى دابا من الأحسن تسكت نتا و هداك لي قالك حتى حد مابغى يخدم.. الأساتذة المتعاقدين حقهم يتمتعو بالراحة المادية و يحسو بالأمان باش يقدرو يركزو مع العمل ديالهم بحالهم بحال الممرضين..
زرت دول أوروبية و كاينة احتجاجات و مشفتش بحال هد النوع من التدخلات للقوات العمومية.طرق احتقارية وحشية تمس كرامة المواطن و عرضه . في الحقيقة احب وطني ولكن بحال هد التصرفات و الاستفزازات لي تمارسها تدخلات الامن العمومي تكرهك في اصلك و في وطنك.
إخواني الأمن لا يتدخل إلى إذا قطع المحتجون الطريق العمومية أو سكة الطرام ، و هذه النقطة هي من يبحث عنها المتظاهرون لكي تعطى قيمة لوقفتهم ، هم يعرفون جيدا إذا وقفو فوق الرصيد أو في ساحة العمومية لا يتدخل في حقهم أحد .
الممرض مستعد يسبوا اللي كان و يسكت، و يتعدا عليه اللي كان و يسكت…. و يبان عليه اللي كان و يسكت …بشرط واحد غير ما يكونش طبيب!!!!! هاد الحسد المتجدر في أعماق صدور الممرضين إزاء الأطباء تاريخي و غير مسبوق….يسهل استفزازهم غير تقول ليه بلللي طبيب صدقات ليم فشي حاجة او دار مزية فسي حاجة او اختارع شي حاجة و اربح شي حاجة…..كا يتكزا فڨلبو الله يستر!!!
واش حتى مجال ما بقا هاني ف هاد البلاد؟ ها هم الممرضون ابطال الامس خلال بداية الجائحة صاروا اليوم يفرون بجلودهم من بطش الامن القمعي. آش هاد المنطق؟ لا يطلبون الا حقوقهم المهضومة منذ سنوات. يريدون رد الاعتبار لهم و اشراكهم في تقرير مصيرهم في القانون الجديد الملغوم. الجائحة بينت بوضوح أن الصحة و الممرضين يجب ان يتبؤوا مكانتهم الحقيقية، و دول كثيرة أعادت النظر في قيمة هذه الفئة الا المغرب، هو دائما الاستثناء. دولة بوليسية قمعية و ماشي اجتماعية.
لا يمكن ان يتساوى الدكتور الذي درس 8 سنوات إلى 12 سنة مع من درس 3 سنوات
ولا يمكن ان يتساوي من يشخص ويجري عمليات جراحية لأكثر من6 ساعات بعض الأحيان مع من يساعده في تتبع العلاج الطبي الذي يدخل في اختصاص الممرض وهو يشكر عليه أيضا.
الطبيب هو المسؤول الأول على المريض.
اليوم كفى من الحزازات الخاوية
الممرض الحمد لله يتقاضى مرتب محترم
الأخ عادل المحامي قال كلام الحقيقة ، المتظاهرون هم من يبحثون عن تدخل الأمن ، لهادا يقطعون الطرق العامة لكي يتدخل الأمن و تعطى قيمة إعلامية لوقفاتهم
لم افهم شيئ الوقفة كان مقرر تكون أمام مقر وزارة الصحة و تم قمعها لكي تصير إلى مسيرة و فر و كر بين قوى الأمن بشوارع الحي الاداري و شارع محمد الخامس و الحسن الثاني و لمدة ثلاث ساعات .. كان من الأجدر تأمين الوقفة أمام مقر البرلمان و تنتهي بدون مشاكل و لا إجهاد لقوى الأمن و لا للصحفيين. فعلا أمر عجيب و ربما الهدف ليس للمنع و إنما الترهيب
مطالب اغلبها لا مادية و جب تلبية انتظارات المواطن و حماية صحته
اش فيها لاكانت هيءة للممرضين راه مصلحة المواطن هي الأولى
اش فيها يخرج مصنف للكفاءات يعرف المواطن حقوق ديالو و واجبات الممرض عوض الحوار و نهج مقاربة تشاركية من اجل منظومة صحية واضحة
راه القابلة و الممرض في أعالي الجبال هو لي كاين و المنظومة فيها خصاص و تداخل المهام هو لي مشيها و المواطن عارف شكون كايبقا في السبيطار و كايدخل في المستعجلات
تحية للممرض و هنيءا له بنقابة مستقلة تجمع كيانه
والله لست بطبيب و لا بممرض ولكن دفعني غباء بعض الناس لاعلق
لا يمكن أن يتساوى الطبيب و المرض ابدا
الطبيب دائما فوق الممرض
من لم يرضي منكم بدالك فايكون طبيبا؟
الجنرال بحال الجندي؟
حشموا و كونوا دو وعي
الى الطبيب المعلق تحت اسم حسد حاسد.
اهلا بالوظيفة الصحية التي سوف تعيد الاطباء الكسالى والغشاشون الى جادة الصواب… لانهم هم سبب فشل المنظومة الصحية بغشهم و عدم القيام بواجبهم وهروبهم للمزاولة في القطاع الخاص …مع استثناء القلة الشريفة منهم.
الدولة ترفض منح الممرضون مصنف الكفاءات وتحديد مهامهم لانها تعرف انهم هم من يقومون ب سبعين من الماءة الخدمات الصحية جلها من اختصاصاتكم.
كفاكم حقدا وغشا هذا البلد في حاجة لضماءر حية.
كاندويو على الاطر الصحية ماشي العسكر.. كايبان لي مزااال عايش فايامات دانون و الفراملية لي ماقاريينش و كايتسخرو للطبيب. كلها و خدمتو و كلها والإدارة لي تابع ليها حتى حد ماكايتحكم فحد لا الممرض يتحكم في الطبيب ولا العكس. كايخدمو مع بعضياتهم لخدمة المريض.. الممرض أخصائي المراقبة و تطبيق الوصفات الطبية على أرض الواقع و الطبيب أخصائي تشخيص ووصفات طبية.. واحد كايكمل لاخر.. و الممرض حسب منظمة الصحة العالمية هو العمود الفقري للمستشفيات و يقوم ب 80٪ من المهام العلاجية ولا علاقة لكونه كذلك بسنوات الدراسة.. درسونا أطباء و اختصاصيون وجراحون يشهدون لنا بصعوبة التكوين.. حتى انهم قالو بالحرف “هادشي بزاف هاداكشي لي تفصلنا فيه ف 13 عام أو أكثر نتوما خاص ضبطوه فعام”… المهم عندي تعرف تتافق أو ماتافق شأنك الخاص.. دمت متألقا و دمنا متالقين نحن و الأطباء معا لمصلحة المريض
فاش جات كورونا او كانت ف الذروة ديالها .هاد الناس هوما لي لقينا . بعيدا عن التشنجات و الاجر .متنساوش ان هاد الناس خدمو 24 ساعة على 24 . سبعة ايام في الاسبوع .تحرمو من العطلة السنوية مدة عامين ..متنساوش انك نت ف دروة الوباء كنتي ساد عليك مع عاءلتك .هد الناس مكانش عندهم الحق ايمشيو عند عاءلاتهم فاش مايعاديوهمش حيت كانو وسط المرض . كانو تيجلسو غير ف الفنادق لي اصحابها تبرعو بيها ل صالح شعيبي الصحة : انا بعدا من هد المنبر تنوجه تحية حب و تقدير و احترام لكل شغيلة قطاع الصحة .
وحنا مالنا شنو علاقتنا بهاد الموضوع ؟ اصلا فالمغرب كلشي غشاش بحال الشعب بحال الحكومة اخوة في الفساد والنفاق بغاوا غير الحبة واستغلال الاخرين
أم هبة هداك من النوع لي قرا فقط باش يقولو عليه طبيب لاحب مهنة ولا سيدي زكري لعياقة الخاوية ولي نتاقدو راه حاسدو مع العلم ان الممرضين كايطالبو بحقوقهم فقط ماجبدو أطباء ماحاسين بيهم.. صافي حيت كايطالبو بحقوقهم راهم حاسدينهم ههه شفتي الانحطاط لي وصلنا ليه الطبيب بحالاش ولا كايفكر
المشكل الكبير الذي تعاني منه وزارة الصحة هو الطبيب الذي يعاني من عقدة العالم الذي لا يعلى عليه.فكيف يعقل أن يسير قطاع الصحة من طرف أطباء لا يفقهون شيئا في التدبير …
الدولة تخسر الملايين لتكوين طبيب في حين عند تخرجه تجده يبحث عن الربح السريع عن طريق الغياب في المستشفى العمومي والحضور في المصحات الخاصة و السمسرة في المواطن الضعيف.
عن المستوى الدراسي بالله عليكم هل طبيب الأسنان دكتور ؟
كيف لطالب درس في كلية الطب 5 سنوات 3 منها نظرية و 2 منها تطبيقية أن يقارن نفسه بأستاذ التعليم العالي فهذا الدبلوم مجرد bachlor.
من وجهة نظري لا يجب على طبيب درس في القطاع العام أن يعمل في القطاع الخاص لأنه درس بأموال الشعب.
إلى صاحب التعليق رقم 30
بالله عليكم انتم الاساتدة الباحثون هل لديكم ضمير؟؟
لما تتآجرون في عرض الطالبات و تنتظرون الضمير من خريجيكم؟
انتم من تنتجون البضاعة من أطباء و مهندسين و ممرضين إلى اخ