قدمٌ ممدودة فوق وِسَادة أو زربية، وحولها جمهور يزحف نحو خلاص لا يحتاج إلى عقل ولا إلى عمل؛ يحتاج فقط إلى ظهرٍ مَرن، وشفاه تعرف عنوان البركة.
في بعض المواسم والزوايا، يصنع الناس من الحذاء عرشًا متنقّلًا، ومن الغبار العالق بالكعب أثرًا سماويًّا. يدخل الإنسان واقفًا، ثم تشرح له الطّقوس أن الوقوف سوءُ أدبٍ، وأن الكرامة حجر صغير ينبغي أن يزيحه من طريق الوُصول إلى “السّيد”.
وأما السّيدُ فيصل مُحاطًا بحاشية تُتقن هندسة الهَيْبة. واحدٌ يمهّد الطريق، وآخر ينظّم الصّفّ، وثالث يجمع الهدايا والنذور، ورابع يرمق المتردِّدَ بنظرة تكفي لإدانته في الدنيا والآخرة.
يجلس السّيد أو يظلُّ واقفا أو يمشي، ثم يبدأ العرض الكبير. تنحني الظهور، تتسابق الرؤوس، تتناوب الشفاه على موضع واحد، كأن الجنة فتحت شباكًا إداريًّا جديدًا وطلبت من الناس إيداع كرامتهم ضمن ملفّ الطّلب. يحملُ كل زائر مُصيبته معه.
يحمل المريض وَجعه، وتحملُ الأمُّ خوفها على ابنها، ويحملُ التّاجر ديُونه، وتحملُ العانس سؤال الزَّواج، ويحملُ العاطلُ أوراقه الصفراء. يضع الجميع آمالهم عند القدم نفسها.
السَّيد لا يداوي مريضًا، ولا يخلق وظيفة، ولا يُصلح زواجًا، ولا يُسَدِّدُ دَيْنًا؛ يكتفي بتحريك أصابع قدميه حركة خفيفة، فتقرأ الحاشية فيها إشارات كونية تحتاج إلى مترجمين وخبراء في عُلُوم الجَوَارِب.
البركَةُ ذاتُ المقَاس اثنين وأرْبعين
حول تلك القَدم تنمو صناعة كاملة. يبيعُ أحدهم الشّموع، ويبيع آخر الماء، ويؤجّر ثالث مكانًا قريبًا من العتبة، ويتولىّ رابع تسويق الحكايات. هذا شُفي بعدما قَبَّلَ القَدَم. ذاك ربح قضية بعدما لمس طرف الجلباب. امرأة حملت بعد أن أخذت حفنة من تراب الموسم أو الزّاوية.
لا أحد يسأل عن الذين قبّلوا ولم يشفوا، ودفعوا ولم يربحوا، وانتظروا ولم يحدث شيء. الحاشية تملك جوابًا اقتصاديًّا جاهزًا: نِيَّتُهم لم تَصْفُ بما يكفي. الزبون عند تجار البركة مخطئ دائمًا، والسّلعة معصومة حتى عندما لا تعمل.
لا يطلب السّيد من الناس أن يهينوا أنفسهم بصوت صريح. يمنح الانحناء اسمًا ألطف: الأدبُ. تمنح الحاشية الخضوع اسمًا أفخم: المحبَّة. يمنح الخوف لقبًا روحانيًّا: الهَيْبة. هكذا تُغيّر اللُّغة ثياب الإذْلال، ثم تدخله إلى القلب في هيئة فضيلة.
يقبّل الفقير قدمًا، ثم يعود مقتنعًا بأن فقره امتحان، بينما تعود القَدم في سيارة فاخرة وقد نجحت في الامتحان بدلًا منه. لا تنمُو الظاهرة من الجهل وحده. يُغذيها اليأس، ويُقَوِّيها الخَوف، وتحرسها الجماعة.
لو امتلك صاحب القَدم احترامًا حقيقيًّا للناس لَسَحَبها، وأمسك بالمنحني من كتفيه، وأعاده إلى قامته. من يعرف قيمة الإنسان لا يحوّله إلى مِمْسحة مُقدسة. ينتهي الموسم، يغادر السّيد، تجمعُ الحاشية الغنائم، ويعود الناس إلى البيوت بالمشكلات نفسها.
لا تُصلِحُ القُبْلَة سقفًا متصدعًا، ولا تخفض ثمن الدواء، ولا تُعيد غائبًا، ولا تفتح بابَ رزق. وحدهُ الغبار يَربحُ في كل مرة؛ ينتقل من القدم إلى الشفاه، ثم يدخل التاريخ باسم “البركة”.
يا قوم… السّماء ليست داخل جَوْرَب
يا قوم، عودوا إلى رُشدكم. كفاكم جهلًا يضع العمامة فوق رأسه، ويتعطّر بالبخور، ثم يمدّ قدمه كي تتسابقوا إلى تقبيلها. منحكم الله رؤوسًا تَعقِلُ، وأفواهًا تسأل لا شفاهًا تزحف نحو قَدَمِ بشر يأكل كما تأكلون، وينام كما تنامون، ويبحث عن نعله كلما أضاعه.
لا تمنحوا الإهانة اسمًا دينيًّا كي تستسيغها نفوسكم. غيّروا الأسماء كما تشاؤون؛ لا تتحوّل المهانة إلى فضيلة حين تدخل الزّاوية، ولا يصبح الحذاء بابًا من أبواب السماء حين يخصّ رجلًا تحيط به حاشية وتجري وراءه صناديق النذور.
أيّ سَيِّدٍ هذا الذي لا تكتمل مكانته حتى تنقص كرامتكم؟ اسألوا صاحب القدم عمّا قدّمه للناس.
كم جائعًا أطعمَ؟ كم مريضًا عالج؟ كم يتيمًا حمَى؟ كمْ جاهلًا علَّم؟ لا تسألوه عن عدد الأفواه التي قبّلت قدمه؛ اسألوه عن عدد الأيدي التي أمسك بها ورفع أصحابها. ا
لرجل الصالح ينهض بالناس، ولا يحوّلهم إلى أثاث بشري حول مَجْلسه. منْ يمدّ قدمه للشفاه لا يوزّع البركة؛ يدير مشروعًا ناجحًا لتدوير الخُضُوع. يا من تأخذون أبناءكم إلى تلك الصفوف، انتبهوا إلى ما تفعلون.
أنتم تورّثونهم الانحناء باسم الإيمان. تعلّمون الطفل أن الحقيقة تجلس فوق وسادة، وأن عقله قليل الأدب، وأن السؤال خطيئة، وأن الكرامة تعطل وصول الدعاء.
أحبّوا الصَّالحين واقفين. اقرأوا سيرهم. اقتدوا بأعمالهم. خذوا منهم الحكمة، واتركوا أقدامهم داخل أحذيتهم. من حمل نورًا حقيقيًّا أنار عقولكم، ولم يطفئها كي يلمع وحده. الصَّالح يترك أثرًا في الأخلاق والعمل، لا طبعة حذاء فوق الجبين.
أنفقوا أموال النذور على دواء مريض، أو كِتَاب طفل، أو طعام أرْملة. ستجدون هناك بركةً تمشي على قدمين وتظهر نتيجتها أمام أعينكم. الشمعة التي تضيء بيت فقير أشرف من ألف شمعة تذوب قرب صندوق السّيد.
يا قوم، عُودوا إلى رُشدكم قبل أن تحصل كل قرية على قدمها الخارقة، وحاشيتها الرّسمية، ومكتبها الخاص لاستقبال القُبلات. كفاكم منح البشر مقامات يصنعها خوفكم، ثم تقفون أمامها مُرْتجفين.
ارفعوا رؤوسكم، وافتحوا عيونكم، واتركوا القَدَم لصاحبها، واتركوا الحذاء لوظيفته، واتركوا الجَبين لِلْكَرامة؛ فالسماء فوق رؤوسكم، لا تحت نَعْلِ أحدٍ؛ ومن يبحثُ عن النُّور عند أقدام البشر، سيعود إلى بيته بالغُبار وحْده.
تقبيل أقدام البشر ليس احتراما ولا تدينا بل إهانة لكرامة الإنسان. ومن كان صالحا حقا، فعليه أن يمنع الناس من الانحناء أمامه وتقبيل قدميه، لا أن يقبل بذلك أو يستفيد منه. احترام الصالحين ان كانوا فعلا صالحين يكون بأعمالهم وأخلاقهم، لا بتقديس أجسادهم. الكرامة تقتضي أن يبقى الإنسان محترما
الجهل عدو لنفسه كيف يكون صديقا لغيره..ماذا تنتظر من قوم يؤمنون بالخزعبلات والطقوس. ينجبون جيل البركة…
لاحولا ولاقوة الابالله العلي العظيم إنا الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذالك لمن يشاء (الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به غيرنا )
كلام جميل، هؤلاء هم الذين يتاجرون بالدين حقا ويستغلون الجهل المطبق الذي لدى بعض المغاربة للأسف ، والأعظم من كل هذا هو أن هذه الطقوس وغيرها في مثل هذه المواسم هي من الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله .
إنه الجهل في أدق تفاصيله، إنها الجاهلية الكبرى التي نقلوها إلينا من شبه جزيرة العرب،فمن عبادة الأوثان والتماثيل إلى تقديس الأولياء والصالحين لدرجة الربوبية…..طقوس شرك بالله، وإلا كيف نفسر من يقبل الأقدام والأضرحة ويطلب من أصحابها أن يعطوه ما لا يعطيه إلا الله الواحد الأحد؟!
هذه الطقوس الشركية ماأنزل الله بها من سلطان وإنما هي بدع ومنكرات جاهلية فعلى أهل العلم تبيان حقيقتهم ودعوة الناس أن يحذروا من هذه الطقوس الشركية.
الكاتب أثار ظاهرة انثروبولوجية ما زالت تسكن شريحة واسعة من المغاربة، وهي الاعتقاد في الشيوخ والزوايا والأضرحة، لكن الوجه الاقتصادي الخفي فيها، وهي الأموال التي تدخل الربائع والحسابات التي يجتبيها السيد من خلال القرابين والهدايا التي تقدم في استقضاء حاجة ما، هي طقوس ما زالت تعشش بيننا، لا أعلم ما إذا كانت مؤشرا على نضج شعب أم جهله وجهالته، سلمات
أصحاب السماوي يعملون على إستدراج ضحاياهم و يكتفون بسلب أموالهم عن طريق إلاحتيال إلا أنهم لا يقومون بإذلالهم .
رغم نحن في عصر التقدم العلمي مازال المغرب تحت عتبت التخلف. ومزال يطلب من الميتين في الاضرح الخلاص الإسلام بريء من هدا التصوف والزوايال. من أراد الله لا يحتاج وسيطة أكانت حي او ميت
هذا البهتاني الذي يضحك على الناس لماذا لا ياخد للسجن بتهمة الافتراء و الضحك على البسطاء
انه نموذج صارخ للنصب و عندما ياخد للسجن قولوا له ان يفك نفسه ببركته
حسبنا الله ونعم الوكيل
أين التوحيد؟
أذبح لغير الله
أدعو غير الله
طقوس وأعياد مافعلها رسول الله
سهرات ورقس وسكر ومجون
هل هذا هو التصوف الذي يدين به ويدعمه وزير الأوقاف؟
اللهم إني أبرأ إليك
عندما يغيب دور المسجد و دور المدرسة و دور الإعلام، تتغدى هذه المظاهر السيئة من الجهل لموروث لدى المواطنين البؤساء اليائسين ، و المفارقة العجيبة هي أن وزارة الأوقاف التي تبعث بخطب يوم الجمعة في إطار خطة تسديد التبليغ هي نفسها من يبارك هذا الدجل. لقد آن الأوان لتجريم هذه الممارسات ،
المواسم والزوايا موعد سنوي تلتئم فيه كل المتناقضات والنوايا علنا لا سرا… الطماع، الإنتهازي، المحتال، المكبوة، اللص، التاجر و….
, إلى بقى المغرب على هاد الطقوس والسادات والزوايا را حنا غنمشيو للهاوية..الناس كتهدر على ولوج القمر والمريخ وحنا ها سيد طريس ها مولاي عبو ها للا عويشة الخ…مع تحياتي للجميع..القرن 21 لا يقبل الزوايا
مقال جميل والله انه كلام في صميم شكرا لصاحب عذا المقال ونطلب الصحافة كلها ان تتكلم على هذا المنكر وتوعي الناس على هذه الافعال المشينة والمسيئة للمغاربة
لاحول ولا قوة إلا بالله ؛أريد أن أعرف ما عقوبة من يزاول الطقوس الشيطانيّة في المنلكةًالمغربية وفقا للدستور المغربي. وشكراً
الجهل والعقائد لا زالو ينخرون عقول الجهلاء مثل بجلود وغيرهم .الانسان كرمه الله بلباس التقوى من زينته ونظافته والبعد يرتدي جلد الماعز دو رائحة كريهة ويقول لك نحي موروتنا تقافي
يجب على الدولة محاربة هذه الممارسات ومنعها..فهذا يدخل في الشرك بالله ..رسول الله ونبيه وحبيبه لم يكن يقوم بهذه الخزعبلات..لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..طوائف غريبة تستغل جهل الناس وغبائهم، وتغتني من ورائهم.
والسلطات اين هي؟ في دار غفلون؟تحارب السكن العشواءي وتطرد منه الارامل واليتامى ليتصكعو في الشوارع وبالتالي تصنع لنا اجيالا كسولا ومتشاءما من الأوضاع.واما هؤلاء المشركين فيعيثون في الأرض فسادا وينصبون عن الناس والسلطات تزعم استنادا الى المقولة التي تقول القانون لا يحمي المغفلين. يعني يفعل مايشاء ومحاربا الدين والدولة لا تتدخل.لا حول ولا قوة الا بالله.
اللهم احفظنا من مثل هذا البشر الذي نسي ربه وعبد غيره ،لا إله الا الله محمد رسول الله، عاشت المملكة المغربية الشريفة من طنجة حتى الكويرة وشعارنا الله الوطن الملك إلى أن يرث الله الارض ومن عليها
من أكبر الكبائر وليعذوا بالله الشرك بالله إن لظلم عظيم
هناك من يتكلم بحرقة و آخر بسخرية و لا احد تطرق للسبب و السبب هو انه نحن نحارب الكتاتيب مغلقة و أغلبية المدارس الحكومية مغلقة و البعض التعليم جد ضعيف
التعليم اصبح تجارة و منافسة و احتقار للسوق الأدوات المدرسية تجارة موظفوا التعليم اصبحوا محور تجارة ولهذا السبب نبتت فئة كهانه لان الشعب الواعي تخشاه الدكاكين السياسية الفاشلة
مات أبوجهل وعاش الجهل يتيما ،حتى تبناه سفهاء هذا الزمن
حق عليهم قوله تعالى اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا . الحمد لله رب العالمين
حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل
هذه العادات كانت قديما في المغرب…العوام يعني الناس التي نسبها غير شريف كانت تقدر وتحترم الشرفاء اجلالا واحتراما لهم…هذه ليست عبادة بل نوع من التبرك…قد يكون هذا السلوك مخطئا…لكن أهم شيء القصد والنية…على اي للأسف هنآك أفكار جاءت من المشرق العربي حاقدة على العادات والتقاليد المغربية…المغاربة كانوا معروفين بالحب والتسامح والإحترام لكن عندما جاءت تلك الأفكار الحاقدة ….بدون تعليق…
ماذا ننتظر من هذه النماذج التي تقبل الأرجل لاحول. ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لا تدعوا مع الله احدا هذا هو الشرك غسل العقول بهذه الطريقة الغريبة
عند مشادهتي لفيديو تقبيل القدم حسبته من الهند فهذه الدولة متقدمة علميا ومتخلفة عقائديا وصوعقت لما علمت أن هذا يقع في المغرب البلد المسلم العريق والمتمسك بدينه الحنيف ، وزارة الداخلية عندما أطلقت العنان للمواسم والأضرحة بهدف تنشيط السياحة الداخلية والرفع من اقتصاد المناطق التي توجد بها هذه المواسم وأغلبها مناطق مهمشمة وتعيش تحت خط الفقر ناهيك عن انتشار الأمية والبطالة في صفوف أهاليها لم تنتبه لهذه الانزلاقات الخطيرة التي تمس العقيدة الدينية للمغاربة في الصميم حيث أصبحت مرتعا للسحر والشعودة والشايطين فعلى الوزارة الوزارة الوصية أن تتدخل وتوقف هذه المهزلة وما تقبيل القدم الا منفذا لسلوكات أخرى تفضي إلى الشرك بالله واليعوذ بالله .
لا اجد اي مبرر لهذه التصرفات سواء كانت قديمة او جديدة. ماذا يعني ان انبطح ارضاً لأقبل قدم رجل ينام يستيقظ ياكل يشرب يذهب للمرحاض يتجوز مثنى ثلاث و يمرض و يموت مثل باقي عباد الله. هل الرسول نفسه صلوات الله عليه وهبه الله بركة شفاء المرضى زمن حياته
اقسم ان هذا النصاب لو جائه مغص في البطن الان لهب مسرعا لأقرب طبيب عوض ان يشفي نفسه بتلك البركة في أقدامه
أنا من الاخر اقول
من ينبطح لهولاء فهو مثلهم قوم جهلة
تدخل هذه الممارسات الخرافية ضمن مسؤولية الدولة في محاربة الدجل والشعوذة فِي حماية مقدسات المواطنين الدينية، وصحة عقولهم وأبدانهم من النصب والاستغلال، وذلك عبر سن قوانين صارمة لتجريم هذه الممارسات واعتبارها أفعال لا تمت لديننا بصلة لا من قريب ولا من بعيد، وتفعيل الرقابة الأمنية والقضائية لضبط المتاجرين بالوهم، فضلاً عن نشر الوعي العلمي والديني عبر مؤسسات التعليم والإعلام والأوقاف … عبر خطب الجمعة لمواجهة الجهل والخرافات
وباء خطير دخل الى المغرب اسوة بما يجري في بعض بلدان القارة الشبه الهندية. بزاف على النية والبركة. جهل بين ومندوس رغم اننا نعيش في القرن الواحد والعشرين وزمن الذكاء الاصطناعي.
اللهم إنا نعوذ بك من شيئ نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه
السوال هو كيف يسمح من بيدهم الأمر بهذا العمل الشنيع وهل ليست هناك سلطة في هذا البلد !!؟ وكيف تسول له نفسه الإقدام على هذا الفعل الأجرامي الشنيع لولا علمه انه لن يقع له شيءا !! هناك انهيار لكن لقد وصلنا إلى القعر أكيد وصلنا إلى اسفل سافلين !
إلى اين يتجهون بالبلد ؟؟
هذا الشخص يجب أن يعتقل فورا. لا يمكن أن نقبل بمثل هذه التصرفات التي تسيء للمغرب في الداخل والخارج. يجب القطع مع هذه المواسم و الزوايا التي تفرخ الجهل والشعودة و الفساد. هذه الزوايا خدمت في فترة من الزمان المصالح أما الان فالزمن تغير ولم يعد لهم مكانا بيننا.
سلام.لو الخوخ كايدوي ايداوي عيل راسو . هدى طبيب كاتب طبيب كايدوي الصلع قراها وحد صلع راسو دخل لعندو لقى الطبيب حتى هو صلع.
االسي احمد انت تتكلم عن النسب الشريف وغير الشريف ومن له النسب الشريف يجب مناداته بمولاي ان كان ذكرا أو لالا ان كانت انثى لان له بركات اجداده ااشرفاء. . فان كنا مسلمون فالقرآن صريح : “يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اثقاكم”. لا شرف ولا هم يحزنون الانسان يوزن عند الله بتقواه لا بابيه او جده. ومادامت الدولة تومن بمبدأ الشريف ونسب الشريف وترسخ هذا في سجلات الحالة المدنية فلا تتعجب ان تجد من يمد رجله للتقبيل مهينا كرامة الآخرين
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا واغفر لنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين.
لايمكن تخيل التموضع مكان أولئك المنبطحين ولا مكان ذلك الرويبدي الحاسب نفسه رجل بركات .. لا أعرف ماهو احساسهم وهم منبطحين على نواصيهم تحت اقدام ملوثة بالبدعة والضلالة أو احساسه وهم على حالهم تلك وهو واقف بهمة كاذبة مفعمة بالأنا والتكبر … حسبنا الله ونعم الوكيل.. العالم منشعل بالتطور والتقدم العلمي والتكنولوجي والبحث في أعماق الكون والتسلح بالذكاء الاصطناعي وتنمية الموارد الاقتصادية ونحن نتدحرج إلى سفوح الجهل والانحطاط العقائدي والفكري .. مقال رائع ولافت شكرا للناشر
الجاهل المتخلف هو من يمد قدمه للتقبيل والمسح عليها ..وليس الجاهل من قام بالفعل ..من قام بالفعل وجب فيه العقاب الدنوي قبل الاخرة ..
المغرب فسيفساء رائعة و غريبة .
ما هذه المصيبة التي تصيب المجتمع في مقتل؟
كيف يعقل ونحن في زمن العقل والتطور والعلوم والتكنولوجيا وارتقاء العقل البشري بسبب الدين الاسلامي الى مرتبة راقية .
كيف للعقل البشري الذي كرمه الله بالاسلام والقدوة الحسنة لرسول الله ان ينزل الى هذا الدرك الاسفل ويترك تعظيم الله سبحانه وتعالى ويعظم ويقبل اقدام بشر ؟
كيف يسمح الانسان لنفسه بعد 14قرنا من سيادة دين الله الحنيف ان يعود الانسان الى عبادة البشر ويتخلى عن عبادة الله.
من يكون هذا الكاءن الذي لا يعرف له اصل ولا نسب ان ياتي لمناسبة من مناسبات الشعودة وعبادة الاوثان وان يمد رجله ليقبلها بشر مثله ؟
هل هذا بشر يسمح لبشر مثله ان يقبلوا اقدامه ؟
وهل هؤلاء بشر حتى يقبلوا اقدام ؟
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم الجهل صعيب بزاف والله العظيم قمت الكلاخ كنقولوا علاش ماتقدمنش
مقال في المستوى لايحتاج تعليقا ولا زيادة كل شيء قيل ووفي لا يحتاج سوى الى التنويه على حسن الديباجة و الكلام الموزون ..
اكثر حاجة اثارت انتباهي هو تقديم المال مقابل تقبيل الرجلبدين واليدين اقسم بالله كفار قريش لم يعبدو انسان قط
الان أدركت أن هيسبريس مع الشعب ولأجل الشعب هي تشتغل .
تحية طيبة لجميع الصحافيين وشكرا
قطع الله تلك الرجل وتلك اليد التان تمدان للناس لتقبيلها وتقديسها ! هذا نموذج من طقوس الشرك والعياذ بالله التي تنخر جسم المجتمع المغربي بمباركة منافقين ومخادعين همهم الوحيد هو المال والجاه المزيف !! متى ستتحرك الدولة لوضع حد لهذه المظاهر الشركية التي لا علاقة لها بالدين الإسلامي بب هي من تحطمه وتشوهه !!؟؟؟ كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته!
إذا أخرجت حمارا من القفص و أعطيته حريته ، فحتما سوف يجري بكل قوته نحو السوط لانه يخشى ان يفقد عبوديته !!
لاحول ولاقوة الابالله قمة العبودية والجهل
ما اثارني هو الكاتب تبارك الله عليه
من أفضل المقالات النقدية التي قرأتها في هذه الجريدة، رأيت المقطع المصور كاملا ، و لا يسعني إلا أن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم،
الملك و ما دارهاش ، جا هاد خونا دار فيها فرعون !!!
للتخلص من هده الشركيات والبدع،الرجوع لتوحيد الخالص لله الخالق ، الرزاق دو القوة المتين،الدي لا معطي إلا ما أعطاه ، كأداة لتحرير الإنسان: التوحيد الدي يحرر العقل البشري من الخضوع للمخلوقين ومن أسر الهوى و الشهوات .
لن أقبل أرجل رجل حتى لو وضعوا سيفا على عنقي.سأقل لهم قتلي أفضل لي من أن أقبل أرجل شخص جاهل يظن نفسه مصلح الكون وفي الأصل هو مفيده بهذا تصرفات بتوهيم الناس أن البركة بين يديه مما يجعلهم أستغفر الله يشركون بالله عز وجل بتقبيل أرجله ظانا منهم أنها ستنقذهم من متاعب الحياة.الله ثم الله هو كل شيء.بالايمان القوي به تفك الأزمات ويرزق الإنسان لا عبد مثلك.لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا صل الله عليه وسلم عبده ورسوله وانتهى الكلام
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. وكان نبي الاسلام محمد صلى الله عليه وسلم لم يبعث بعد
ما هذا الضلال؟ . وما هذه الخزعبلات؟
كيف يعقل في 2026 ان يوجد بيننا من يستطيع ان يركع او يسجد او يقبل الايادي اواقدام البشر.
واين انتم يا علماء المغرب. لماذا انتم صامتون.؟
واذا لم تتكلمو وتبينو للناس دينهم . فان الجهل سياكل الأخضر و اليابس. قال تعالى
ان الذين يكتمون ما انزلنا من البيانات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب . اولئك يلعنهم الله ويلعنهم الل عنون نحن قوم ابتعثما الله لنخرج العباد من عبادة العبادة الى عبادة الله الواحد القهار….
البركة واليمن من الله والغنى والفقر من الله والرحمة والمغفرة من الله والمن والعطاء من الله
فكيف لهؤلاء
أن يتشبثوا بالمخلوق وينسون الخالق والله لو كان ينفع لنفع نفسه نحن في اللفية الثالثة وأناس يعيشون عيشة الجاهلية
أحببتم الذل فاذلكم الله تعالى انسيتم الله فإياكم الله نفسه
فالإعلام له دور كبير في نشر الخزعبلات عوض التصدي لها بقوة اللهم ان هذا منكر اللهم ان هذا منكر فلا حول ولاقوة الا بالله
إلى المعلق حسين علماء الدين أو بمعنى أدق شيوخ الدين يكفيهم التكلم على المرأة ما يجب أن تلبسه وما لا تلبسه وما يجب فعله تجاه الذكر أما ما يجب على الذكر فعله من حقوقها تجاهها فهذا من رابع المستحيلات لأنها شغلهم الشاغل أما ينصحوا الأمة بالابتعاد عن مثل هذه الخزعبلات المحرمة فلا تنتظرها منهم وإلا لمن سيتركون المرأة.هل تريد أن يجنوا إن تركوا مواضيعها.فرحمة بهم من فضلك ههههه
كلام في الصميم! شكراً لك ياصاحب المقال. أسلوبك، كما عودتنا، سهل ممتنع أتذوقه واستمتع به.
السؤال هو واش الناس اللي كايديرو هادشي غا يقراو أصلا هاد المقال؟؟
لا حول ولا قوة الا بالله يجب محاسبة هادا الدجال منعرف شنو قاليه راسو يعطي ايديه ورجليه يبوسوهم ليه اين هي المحاسبه هادا خاصو الحبس باش يكون عبرة للمشعودين والجهلاء لي بحالو
واش هادا دابا ماخصوش يتشد فلحبس بتهمة إهانة البشر واستغلال جهلهم والمس بكرامتهم،حتى هاد السلوك راه سلوك لا أخلاقي يمس بسمعة الوطن ويفدم صورة قبيحة عن المغرب أمام أنظار العالم.
ويقولون أن المرأة وحدها هي المشعوذة بينما هناك ذكور كثر يمارسون شعوذة أفظع من شعودتها ولا حول ولا قوة إلا بالله واللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
ربما الشريف وعده بالجنة شرفاء 2026 ياخذونا البركة ولا يعطوها
حرام، عيب، مخجل….. أن نرى هذه الأفعال (الشرك) في هذا الزمان وفي بلد مسلم ماذا سيكون جوابكم عندما تسألون
اين تلك الجمعية التي تحارب التفاهة لمادا لم تقم برفع قضية تقبيل القدم الى العدالة ام ان ليس وراءها اموال ومساومات والبوز.
زيارة الأضرحة و التبرك بالأولياء شرك و المشرك في النار .
عندما يكثر الفقر في المجتمع فأنه يكون السبب الريسي لتردي الاوضاع اجتماعيا واقتصاديا و سياسيا و صحيا
ياله من وصف دقيق ومعمق لما يجري في بلدنا من جهل وتخلف عقلي لهذا الانسان
ردا على تعليق رقم 5 من الاخ المسمى نفسه الرأي.. والذي يقول هذه طقوس وثنية جاءت الينا من جزيرة العرب اقول له في الجزيرة العربية وتحديدا السعودية لا يوجد طوال تاريخها الممتد ل 1400 سنة شئ اسمه الاولياء اوالصالحين نهائيا سواء مزارات او قبور بل ان ذاكرة وعقل المواطن البسيط تستنكر هذا وتعتبره من الشرك الاصغر ..فالجزيرة العربية هي ارض العقيدة الصالحة التي ترفض اشكال التقديس للبشر تحت مسميات الاولياء ..وكم اسعدني تعليقات الاخوة المغاربة في هذا المقال والتي تستنكر ظاهرة التقديس تلك
الركوع لله عز وجل لا للانسان هذه الطقوس ليست دينية وانما العبودية ا
زاوية حادة في الصميم معبرة عن واقع حال وظاهرة يلزم محاربتها بحزم … هذا تخلف لا يمكن قبوله على السلطات أن تتحرك عاجلا عااااااااااااااااااااااااااااجلا
شكرا هسبريس وشكرا للكاتب الأستاذ عبد الفتاح
يقبّل الفقير قدمًا، ثم يعود مقتنعًا بأن فقره امتحان، بينما تعود القَدم في سيارة فاخرة وقد نجحت في الامتحان بدلًا منه. (هذه الجملة اختصرت كل شيء)
اللهم أكثر من أمثالك اللذين يبينون للناس سبيل الرشد و يفتحون أعينهم وعقولهم لتفادي سبل الغي.