"الكان".. فرصة "الأسود" لاستخلاص العبر

"الكان".. فرصة "الأسود" لاستخلاص العبر
الأربعاء 31 يناير 2024 - 17:12

يتواصل لهث المنتخب المغربي لكرة القدم نحو نجمته القارية الثانية. كان “أسود الأطلس” أقرب أكثر من أي وقت مضى للتتويج بلقب كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في ساحل العاج، عطفاً على إنجازهم في مونديال قطر عندما بلغوا نصف النهائي، لكنهم خيَّبوا الآمال بالخروج مبكراً ومن ثمن النهائي.

لم يكن أشد المتشائمين يتوقع خروج المغرب مبكراً كونه دخل النهائيات بأغلب عناصره التي أبلت البلاء الحسن في المونديال، بفوزها على عمالقة القارة العجوز بلجيكا وإسبانيا والبرتغال ووقوفها ندا أمام فرنسا بطلة نسخة 2018 في نصف النهائي.

قاده آنذاك مدربه الشاب وليد الركراكي الذي اكتسب شهرة عالمية بنتائجه المونديالية وفوزه التاريخي على البرازيل ودياً، لكن العرس القاري أعاد أسوده إلى أرض واقع مرير يعانون منه منذ سنوات كثيرة.
وحذَّر الركراكي قبل نسخة ساحل العاج من أن الأمر لن يكون سهلاً في ظل الظروف المناخية الصعبة وكون منتخب بلاده مستهدفا من جميع المنتخبات للإطاحة به. بدا ذلك جلياً منذ المباراة الأولى التي وإن فاز بها بثلاثية نظيفة على تنزانيا، عانى من إهدار مهاجميه الكثير من الفرص السهلة.

“فشل المدرب وليس اللاعبين”

ولعله كان أحد الأسباب الأساسية التي أدت إلى خروجه خالي الوفاض من نسخة كان يعقد عليها آمالا كبيرة لرفع الكأس للمرة الأولى منذ 48 عاماً، وشحن معنويات لاعبيه على آمل الظفر بلقب ثان تواليا عندما يستضيف النسخة المقبلة في 2025.

تكرر المشهد ضد الكونغو الديمقراطية حيث إنه رغم افتتاحه التسجيل مبكرا فشل في التعزيز، ما سمح لمنافسه بالعودة في النتيجة وفرض التعادل 1-1، ثم حقق فوزا بشق الأنفس على تنزانيا 1-0 في الثالثة.

دفع الثمن غالياً في ثمن النهائي أمام جنوب إفريقيا التي عكّرت صفو نجاحاته للمرة الثانية توالياً، بعدما كانت المنتخب الأول والأخير الذي تغلب عليه عقب الإنجاز المونديالي في تصفيات النسخة الحالية (2-1).

كان ذلك لسان حال الركراكي عقب اللقاء: “أعتقد أننا حصلنا على فرص لقتل المباراة في الشوط الأول ولم نفعل، وحصلنا على ركلة جزاء كان من الممكن أن تغير مجريات المباراة لكن للأسف أهدرها أشرف حكيمي” قبل خمس دقائق من نهاية الوقت.

وأضاف: “في هذا المستوى من المنافسة، الفعالية أمام المرمى مهمة جدا. هذه المجموعة ستتعلّم. عانينا من الكثير من الغيابات والإصابات، وخصوصا سفيان بوفال وحكيم زياش. أنا لا أختبئ، الفشل اليوم هو للمدرب وليس للاعبين، أتحمل مسؤوليتي”.

وتابع: “كنت مخطئا في بعض الاختيارات”، في إشارة الى الدفع بظهير بايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي العائد للتو من الإصابة، الذي كان أحد نقاط ضعف “أسود الأطلس” في المباراة.

أخطاء في اختيار التشكيلة ركَّز عليها لاعب الوسط الدولي السابق يوسف شيبو في تحليله لقنوات “بي إن سبورتس” بقوله: “مزراوي لاعب كبير لكنه لم يلعب منذ أكثر من شهر، وبالتالي لم يكن جاهزا، كان الأجدر إشراك يحيى عطية الله الجاهز والمعتاد على مواجهة جنوب إفريقيا التي أغلب لاعبيها يمثلون صنداونز الذين واجههم كثيرا مع فريقه الوداد البيضاوي”.

وأضاف: “يجب إعادة النظر في الدفع ببعض اللاعبين في التشكيلة، يجب إشراك لاعبينا الشباب الذين توجوا بلقب أمم إفريقيا تحت 23 عاما في المغرب، من أجل بث روح جديدة وتطوير الشق الهجومي للمنتخب”.

شاطره زميله في القناة الدولي المصري السابق محمد أبو تريكة الرأي بقوله: “تملكون منتخبا رائعا سيكسر الدنيا (سيفرض سيطرته) في المستقبل، كل ما تحتاجون إليه هو دعم صفوفه والمدرب الركراكي، المجموعة لا ينقصها سوى مهاجم جيد يقدر على ترجمة الفرص ولاعب وسط هجومي رقم 8 مختلف يكمل أدوار عز الدين أوناحي وسفيان أمرابط”.

وتابع: “ليس لديكم مشاكل المنتخبات العربية الأخرى، مصر لديها مشاكل كثيرة جدا في المنظومة وفي كل شيء، والجزائر لديها مشاكل كثيرة وتونس أيضا، لكن المغرب لا”.

“سنعود بقوة”

تحدث الركراكي عن مستقبله على رأس الإدارة الفنية لـ”أسود الأطلس” وهو الذي صرح عقب المونديال القطري بأنه سيستقيل من منصبه في حال عدم بلوغ نصف النهائي، “لا يمكن أن أقرر بخصوص مستقبلي الآن وعقب هذا الخروج القاسي، سنعود إلى المغرب ونجلس مع الرئيس (فوزي لقجع) ونرى الأفضل للمنتخب. وأنا ما زلت عند كلمتي مثلما تعرفونني”.

وأضاف: “لدينا الوقت الكافي من أجل اتخاذ القرار المناسب لمصلحة المنتخب”.

وتوجه الركراكي إلى الصحافيين قائلا: “الخروج ليس نهاية العالم، سواء أردتم ذلك أم لا، حصل ذلك مع العديد من المنتخبات المرشحة، سنعود بقوة رغم أننا ننتظر التتويج منذ فترة طويلة، هذه المجموعة تضم العديد من اللاعبين الشباب وأنا متأكد أنهم سيتوجون باللقب في المستقبل”.

حارس المرمى البديل منير المحمدي الذي كان أحد اللاعبين القلائل الذين تحدثوا إلى وسائل الإعلام عقب المباراة حيث التزم الباقون الصمت والاستياء واضح على محياهم، قال: “لم يكتب لنا أن نواصل مشوارنا حتى النهاية والتتويج باللقب الذي تنتظره الجماهير المغربية. يجب أن نواصل العمل حتى نتمكن في المستقبل من رفع الكأس”.

أما القائد رومان سايس فقال: “هناك محاور يجب تطويرها، ويجب أن نعمل ونتوقف عن ارتكاب أخطاء الماضي إذا كنا نأمل الذهاب بعيدا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • رياضي
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 17:22

    إن كنا كل مرة نخسر ميزانية ضخمة على المنتخب من أجل استخلاص العبر فهذا مضيعة للوقت، لا يعقل من السبعينات نفس الأسطوانة و الرابح الاكبر مكونات المنتخب الذين ضمنوا مستقبلهم و مستقبل أحفاد أحفادهم من رواتب المنتخب الشهرية

  • abdellah
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 17:26

    نصف قرن والجامعة تصرف بسخاء على منتخبها الأول دون أي تتويج. اتحدث عن التتويج وليس الإنجاز. لا أظن انه يوجد في العالم فريق عرف اجيالا ذهبية كالمنتخب المغربي دون أن يحقق اي لقب. أشعر بغصة في قلبي لا يعلمها إلا الله.تصور ان يضيع نصف قرن من وجودك!!؟

  • sousi
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 17:28

    عوض نخوض في الأسباب والحيثيات التي دت الي خروج منتخبنا من دور الثمن إلى التفكير في الكأس الذي سينظم على اراضينا واما جمهورنا وبالتالي نسيان ماضي لانه كان في الماضي وتفكير في المستقبل بالبداية من تشجيع والوقوف جانبا إلى الفريق الوطني بكل مكوناته حتى يتسنى لنا مع الاعبين طه صفحة كان كويفوار والتفكير في كان المغرب الذي سوف يكون بإذن الله احسن نسخة في افريقيا ومن تم ناخذ انتصرنا من جنوب أفريقيا وغيرها من الفرق ومن قلب المملكة الشريفة لا تنسوا الدعم والتشجيع للمنتخب الوطني وتحياتي لكم جميعا

  • العبيدي
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 17:30

    من 1976 ونحن نستخلص العبر ولا زلنا لم ننتهي. المهم هو المشاركة

  • مواطن
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 17:33

    يتحمل المسؤولية المدرب .عدة لاعبين لا يلعبون ولايستحقون .كفى من العاطفة وارضاء،بعض الاعبين والتعاطف. من يكون جاهز له الاسبقية .بعض الاعبين المحليين احسن من بعض المحترفين . الهجوم عقيم منذ،كاس،العالم . الاعب المتكامل حكيمي اكرد . تعتمد على لاعبين لا يلعبون بفرقهم الحماق . استقل كفانا من التدليس على الشعب.

  • عمر البهامي
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 17:34

    يجب تطوير البطولة الوطنية، يجب بناء الاكاديميات، يجب دعم الرياضة المدرسية،بناء ملاعب و بنية تحتية، مدارس خاصة للرياضة، تكوين لاعلام و التسويق الرياضيين، ابعاد السياسة عن الرياضة، و جعل الرياضة مصدر دخل للخزينة العمومية و الدخل القومي الإجمالي. انداك يمكن ان نحلم بالتتويج بالكاس. انت تنفق على الرياضة و تخسر حتى الوديات بلاعبين حتى الدارجة ما بعرفونها، الاعبين المغاربة باستثناء حكيمي، لا احد نادى عليهم، هل الاندية الاوروبية غبية؟ بالطبع لا، مستوى اللاعبين المغاربة ضعيف جدا، لا يعرفون اين توجد المرمى. لهذا جلهم يلعب بالسعودية لضعف المستوى.

  • رسالة للكراغلة
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 17:37

    المنتخب المغربي ..نصف نهائي كاس العالم.

    .متصدر مجموعته كاس افريقيا 7 نقاط 

    منتخب اولامبي …بطل افريقيا

    منتخب النسوي …اول مشاركة اول تاهل لدور التمن

    منتخب الفوتسال ….بطل العالم

    في المقابل..الجزائر …0 فوز في كاس افريقيا و خسارة مع موريتانيا ههههه

  • houssam
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 17:38

    منذ متى فاز المغرب بكاس افريقيا ؟…50 سنة تقريبا! يعني طوال هذه الفترة لم نستخلص العبر ولم نستوعب الدروس؟ كل بطولة يتم فيها الاخفاق وجب علينا اعادة نفس الاسطوانه. كفاكم استهتار و ابحثوا عن المشكل الحقيقي.

  • عبدالله
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 17:42

    تقريبا تابعت جميع مباريات الكان نقدر نقول أن أضعف منتخب من الناحية البدنية هو منتخبنا الوطني الدقيقة اربعين صافي كلشي تايطفا

  • متتبع
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 17:46

    لاكن معكم صريح المنتخب جيد قوي و منظم ينقصف فقط العمل على التمريرات الحاسمة في مربع العمليات
    كان بامكاننا الانتصار لول سجل الكعبي الهذف ولم تلمس يد الحارس، كان بإمكان اوناحي يسجل و عدلي و املاح ، المشكل هو يجب التركيز على تمرير أكبر عدد من الفرص للمهاجم زياش و عطية الله وحتى بوفال لديهم القدرة في تمرير الكرة في العمق ولكن يجب التكرار
    علينا مستقبلا اعتماد مهاجمين وليس مهاجم واحد
    الكعبي و النصري …ارضي و سماوي يساعدان في احتمال اكبر للوصول للشباك
    ليس المشكل في المهاجم و انما من يمرر له الكرة في المساحات الضيقة بجودة عالية و حظ موفق في المستقبل

  • yoz
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 17:47

    العبرة الاساسية لكل الفرق الوطنية هي اذا نزلت الى ارضية الملعب فاعلم انك نازل لتنتصر. و النصر بتسجيل الاهداف لا بالدفاع المفرط و احتكار الكرة … و قد سمي مرمى ليلعب كل الفريق على رميه بالكرات. و هذا هو الهدف المنشود من اللعبة و عليه سمي هدف. بمعنى لا بأس ان تخسر ب 4 ل 2 …. او 3 ل 2 و لكن عيب ان تنهزم ب 1 ل 0. و هذه هي العبرة. بغض النظر عن الميزانيات و التشكيل…..

  • بصراحة
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 17:48

    الإعلام طبل وزمر كثيرا مما جعل اللاعبون والمدرب ينتفخون كثيرا كالطووايس وأصبحوا يسبحون في السماء. الآن نزلوا لأرض الوقع لكي يعرفوا بأن الإنجازات لا تأتي صدفة بل بالعمل الشاق والواقعية والقوة المعنوية !

  • Kamal
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 17:51

    المشكل دبا هو أنه أي مدرب يريد الذهاب للمونديال ما غايجيكش بعد ما وقع مع المدرب السابق !!!! هادي هي العبرة، ما تنكرش مجهودات الآخرين معك فالمدرب السابق وصل للمونديال و تأهل لربع النهائي في كأس إفريقيا السابقة بلا زياش ولا حمد الله و كان يمطر الخصوم بالأهداف بنفس العناصر تقريبا.

  • AKWAWCHI
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 17:52

    من الضروري أن يكون كل المغاربة في المطار ،لي استقبل فريقنا المغربي في المطار، مثل الأبطال
    المغرب جبل في الريف الأطلسي لا يسمح لنفسه أن تهزه الرياح من الشرق و الغرب.
    كلنا أبناء هذا البلد الحبيب المغرب.
    لنعرف لي أعداءنا
    مغربي مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ.

  • Amaghrabi
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 17:57

    صراحة انا مع المنتخب المغربي ظالما او مظلوما واتمنى ان يستمر المدرب المتواضع وليد الركراكي المحترم والدهر يومان يوم لك ويوم عليك ويجب ان لا ينسى المغاربة اننا خسرنا الكأس سنة 1988 في عقر دارنا مع كبار الاعبين الذي اهروا العالم في كأس العالم سنة 86 وبحارس مرمى الزاكي وما ادراك ما الزاكي وبالتالي فكرة القدم حظ في الدرجة الاولى قبل ان تكون الفرقة قوية وحظنا مع جنوب افريقيا كان واظحا بحيث اصيب زياش وبوفال وكان موعدنا مع جنوب افريقيا وهو فريق محترف وبالتالي فالخسارى ليست نهاية الدنيا

  • أول العبر
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 17:58

    هي استقالة الركراكي كما حكم هو على نفسه

  • يقولون استخلاص العبر...!
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 18:00

    يقولون استخلاص العبر. منذ السبعينات و المنتخب الوطني من نكسة الى أخرى باستثناء كأس العالم قطر. رغم الأموال الطاءلة التي تصرف والامكانيات اللوجستيكية التي لا تحصى الموضوعة رهن مسؤولي المنتخب ورهن اللاعبين التي يحلم بها اكبر المنتخبات الأفريقية ولو الربع منها. منذ السبعينات ونحن أطفال نحلم بالتتويج وها نحن شيوخ ومازلنا ننتظر….

  • احمد
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 18:07

    وا عباد الله من76 الى الان و لم نستخلص العبر الى متى سنظل نحلم و نحلم و لا نستيقظ و لو لمرة واحدة هناك فرق كانت مغمورة و تلعب في ملاعب متربة اصبحت تخيفنا اليوم رغم ترسانة من المدربين و مساعدي المدربين ووووووالملايير التي تصرف و تذهب هباء.الى متى الى متى الى متى كما قال عبدالحليم حافظ انت قلبي؟؟؟؟؟

  • الفرد
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 18:08

    تونس ضد جنوب افريقيا لعبت أحسن من المغرب ضد جنوب افريقيا ، دفاعا وهجوما .

  • خالد مكناس
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 18:18

    خطأ المدرب هو إدخال مزراوي الغير جاهز لهذه المبارات و أملاح كذلك لم يكن في المستوى. غياب زياش و بوفال كان له تأثير كبير على الفريق. فلماذا غابت هذه الحقائق عن المدرب و المساعدين.

  • متتبع
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 18:20

    نريد تكتيف المباريات الودية حتى ينسجم الجميع بشكل افظل والتحظير للسنة المقبلة

  • سام
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 18:21

    من وجهة نظرنا نعتقد ان شيئا ما حصل بين اللاعبين و الناخب الوطني الاخ الركراكي الذي ربما تجاوز حدود اللباقة في حث اللاعبين على الحيطة في مواجهة فريق عنيد يحظى بالدعم من قبل الكاف خصوصا بعد تصريح مدرب جنوب افريقيا بالقول ان المغاربة يكثرون من المراوغة بدون فائدة الامر الذي دفع بالمدرب المغربي على تغيير اسلوب لعب المغاربة و ربما على اقصاء اللاعب بوفال الذي يكثر من المراوغات الامر الذي كان له الاثر السلبي على الفريق الوطني الذي اهدر كل الضربات نحو مرمى الخصم بما في ذلك ضربة جزاء ان اكبر خطا يحصل لاي لاعب في اي مجال رياضي هو ان يلعب بما لم يتعود عليه فهل يستيقظ الفريق المغربي من وعكته الصحية اتمنى ذلك المشكل ليس ان تسقط ثم تقوم بل ان تسقط و تظل ساقطا

  • mostafa direct
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 18:21

    هذا المنتخب وهذا المدرب أسعدونا كثيرا في الماضي القريب ….عكس منتخبات أخرى مجاورة( مصر وتونس والجزائر….) لم تعرف كيف تفرح شعوبها منذ مدة طويلة …يجب ألا ننسى ذلك …واليوم تعثر أسد الأطلس …لكنه شامخ بإذن الله….

  • أخرجوا الركراكي
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 18:26

    الكان القادم في بلادنا و إن استمر الركراكي في منصبه فستكون تجربة كارثية . هناك عدد من المدربين الاجانب القادرين على الدفع بهذا المنتخب إلى أقصى النتائج

  • benlhenche usa
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 18:41

    أنا مع بقاء وليد الركراكي في منصبه وبالخصوص نحن مقبلين علي عدة استحقاقات التي ستقام في بلدنا ،المهم أن يعترف وليد بأخطائه ويشتغل علي تصحيحها يكفي انه مدرب وطني لديه غيرة واضحة علي بلادنا ،وكذلك الاستثمار أكثر في الاعبين وبالخصوص الياقة البدنية والروح القتاليّة والعزيمة والتركيز في المباريات فقط.
    ويجب أن لا ننسى أن قف وراء حكيمي وجميع الاعبين .
    وبالتوفيق للجميع انشالله في قادم الأيام.

  • abdou
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 18:49

    من افشل الاعبين ؟ أليس التحكيم ؟ ما نصيب التحكيم في هذا الإفصاء ؟ كيف ألغي الهدف للمغاربة ؟ كيف تم غض الطرف عن ضربة الجزاء الجازولي ؟ و كيف لا بتأتر الاعبين و نرفزتهم بجريمة التحكيم ؟ هل هذا كله صدفة ؟ و مع هذا إلا كتيبة الرگراكي مهما حصل ، يلزمهم إتمام المشوار فيما ٱت من إقصاييات للمنافسات المقبلة.

  • مهتم جدا
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 19:35

    في كل مرة و إثر كل هزيمة مخزية نسمع هذه العبارة : لابد ان نستفيد من اخطاء الماضي .. ولا نرى في المنافسات اي مظهر لهذه الاستفادة . كلام يقال ويعاد ولكن بدون جدوى ولا تطوير . وتستمر الهزائم وخيبات الامل في كأس افريقيا منذ 48 سنة . كنا اطفالا حينما حصل المغرب على كأسه الاولى في اثيوبيا ، وصرنا اليوم كهولا على ابواب الستين من العمر ولم نتمكن من كأس ثانية ، وهذا رغم الامكانات العائلة والظخمة التي ترصدها الدولة لتحقيق هذه الغاية . وخلاصة كلامي : لن يحصل المغرب ابدا على هذه الكأس لاننا لم نحصل عليها حين كانت افريقيا لا تزال تتلمس طريقها الى لعبة كرة القدم ، فكيف نحصل عليها وقد ظهرت منتخبات جديدة ابهرت العالم بمستوياتها الفنية والتقنية . هذا مستحيل والزمن بيننا

  • المغرب
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 19:50

    مرابط أملاح سايس مزراوي النصيري شكرا لكل ما قدمتم أتركوا مكانكم للجيل الجديد للبناء عليه إستعدادا للكان القادم بالمغرب، الركراكي كفى من المحاباة ولو كنت مدربا لأدخلت أمير ريشاردسون عطفا على ما قدمه في مباراة زامبيا هدوء ثقة عالية بالنفس لا عب من طينة الكبار أهملته للأسف،أملاح لا أعرف ماهو دوره؟؟؟؟ مزراوي البعيد عن مستواه ضرب المنتخب في مقتل..هل عدنا للمحاباة التي كانت سبب تشتت المنتخب والخروج مقصيا خالي الوفاض.،،؟؟؟؟

  • معلم
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 19:50

    بكل صراحة منتخب فاشل.. ومدرب افشل… وليس لنا منتخب كبير… في مونديال قطر كان الحظ مع المنتخب ليس إلا… والان انكشف المستوى الحقيقي للمنتخب وللاسف…( شجعنا.. تفقصنا.. بكينا.) ..هذا هو الواقع.

  • معلومة
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:01

    هاذو خاصهم يمشو فحالهم، النصيري، أملاح ، الزلزولي، حارث، امرابط، سايس، وشي وحدين اخرين. خاص لاعبين مقاتلين وبالعقل فحال نايف الله يبارك، وريشاردسون والصابيري. خاصنا مهاجم فحال الشماخ.

  • camal camal
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 20:12

    يجب ان نطبق على كل واحد فشل تغييره ونطبق المثل الدي يقول الى بانت المعنى لا فائدة للتكرار الركراكي يمشي بحاله لانه خل بزاف ديال الأفواه تهضر فينا

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 22:04

    السؤال لمطروح إلى مني سنظل نستخلص في العبر ألم تكن48 سنة كافية كفانا من الضحك تحت الذقون

  • مهدي تمارة
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 22:19

    من أول البطولة الركراكي داخل ممركزش كل مرة تيتسفز دغيا داخل فمشاكل نحن فغنى عنها ها مصر ها مبيمبا … كون دار هاد المجهود فالتخطيط والخدمة كن كان نتيجة أخرى نتمنى يصلح اخطاء ديالو و يكون أكثر رزانة والله ولي التوفيق

  • رأي في الرياضة
    الأربعاء 31 يناير 2024 - 23:18

    إذا أراد المدرب الوطني استخلاص العبر والدروس فليقرا صفحة المنتخب المصري: سبعة القاب بلاعبين محليين يعرفون خبايا الأجواء في إفريقيا ولنا في اللاعب عطية الله خير مثال لاعب في المستوى يقوم بدوره في الملعب على أحسن وجه

  • mohamed
    الخميس 1 فبراير 2024 - 00:23

    نقطة تحول المبارة هي تضييع حكيمي ضربة جزاء خاطر كثيرا في طريقة تنفيذه لضربة جزاء عادة ما تكون 50/50

  • sebarus
    الخميس 1 فبراير 2024 - 01:01

    يجب للعب في كاس افريقيا ان تكون للاعبين قوة بدنية وتقنية والتركيز جيدا

  • عبدالهادي
    الخميس 1 فبراير 2024 - 08:12

    مند السبعينات واواخر التمانينيات لم يظهر على بساط كرة القدم المغربية رأس حرب بمعنى الكلمة ، باختصار مند فترة فرس والبوساتي لم نرى مهاجمين من طينة هؤلاءاللاعبين.
    اقترح على الجامعة المغربية تجنيس لاعبين او تلاتة افارقة U16 مثل فرنسا وعدة دول أوروبية… ما هو رايكم ؟؟؟؟

  • Nizar
    الخميس 1 فبراير 2024 - 11:36

    رغم الخسارة المرة نطالب بالحفاظ على التركيبة التقنية لوليد الركراكي نظرا الاستحقاقات التي تنتظرنا فقط على وليد إعادة النظر في بعض اللاعبين لا يستحقون حمل القميص الوطني وعلينا أن نحافظ على لحمة المنتخب اما إقالة المدرب ليس وقتها الان تم على الركراكي ان يكن صارما في اختيار العناصر التي تستحق وكفى من العاطفة والمحاباة وكلنا مع المنتخب في السراء والضراء

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة