دعا إدريس الكراوي، رئيس الجامعة المفتوحة للداخلة، إلى استثمار الدبلوماسية العلمية والأكاديمية في خدمة القضايا الكبرى للوطن، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
وقال الكراوي، في تصريح صحافي عقب تعيينه عضوا بالأكاديمية الملكية الأوروبية للدكاترة، إن “العلم ليس مجردا، بل إن العلم والابتكار يجب أن يكونا في خدمة القضايا الإنسانية الكبرى والقضايا الوطنية الكبرى”.
وأضاف: “أنا لم ولن أفرط في هذا الجانب كمغربي، فتواجدنا في المؤسسات العلمية يكون لإبراز وطننا، وكذلك لإذكاء جيل جديد من الدبلوماسية الأكاديمية في خدمة القضايا الوطنية الكبرى”.
ودعا الكراوي إلى بناء علاقة مستقبلية متوازنة مع إسبانيا، معتبرا أن “أي علاقة يجب أن تستحضر أن مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس”.
من جهة أخرى، أوضح عضو الأكاديمية الملكية الأوروبية للدكاترة أن جائحة كورونا أكدت الدور الرئيسي والمركزي والحاسم للعلم والمعرفة والابتكار للإجابة على كل ما يمكن أن يعترض الأمن الإنساني اليوم وأمن الدول بصفة خاصة.
واعتبر أن الدول التي ستستطيع أن تواجه هذا الجيل الجديد من المخاطر والجيل الجديد من الحروب، “هي التي ستستطيع أن تجند علماءها ونبوغها الوطني وذكاءها الداخلي من أجل ابتكار حلول جديدة من شأنها أن تكون في صلب الرافعات الأساسية للإجابة على التحدي البيئي والتحدي الرقمي والطاقي والتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي ستتنامى بموجب هذا الجيل الجديد من الأخطار والأزمات”.
وأبرز الكراوي أن تعيينه في الأكاديمية الملكية الأوروبية للدكاترة يؤكد المكانة المرموقة للمغرب في المنظومة الفكرية العالمية، مشيرا إلى أن المغرب يمثل في هذه المؤسسات الأكاديمية العتيدة ليس فقط إفريقيا ولكن كذلك العالم العربي.
وتابع الأكاديمي ذاته: “هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن المغرب يحتل مكانة محترمة داخل المنظومة العلمية؛ يجب تطويرها وأن تواكبها إصلاحات عميقة للمنظومة الوطنية للتربية والتكوين والابتكار”.
السلام عليكم. كلام جميل، و لكن قبل أن تكون هناك اوطان كان و لازال هناك الارض كقاعدة خلقها الله و يسرها و كل ما فيها لخدمة البشر ما يسمى الآن المواطن. فالكل يتحدث عن الوطن و لا يتحدث عن المواطن اي الشعب مع العلم و كما سبق الذكر يأتي الإنسان اولا و لكي يحب و يخدم و طنه بكل صدق و أمانة وجب الاحسان اليه و تلبية حاجياته الخ… و لن تنهض أمة إلا بأفرادها و احترامهم و تيسير الخدمات التي يحتاجونها يوميا و كذلك احترام حقوقهم و كرامتهم التي هي صلب حياتهم.
تحية و تقدير للأستاذ الدكتور المحترم . هكذا يكون من لا ينسى الجميل. فقد ٱستحضر وطنه أولا في المحفل الحديد لع . فهنيئا على الغيرة الوطنية. التي تخدم الوطن والوطن يعني البشر والشجر والحجر فهم موجودون كلهم على أرض الوطن . نمني النفس في المسؤول على الشأن الداخلي أن يعطي للوطن أولا ليس ثانيا . كما قال الدكتور وجوب إستحضار مقولة مغرب اليوم ليس مغرب الأمس كفعل ليس كشعار أتى به الريح و ذهب به . على المسؤول أينما وُجد أن يتقي الله في نفسه أولا ثم في وطنه . عندنا جميع المقومات و لله الحمد لنكون في القمة . لكن كما أقول داءما المشكل في المسؤول لم يعطي الحق للمسؤولية. الربانية قبل أن تكون أنانية .نعم المسؤول أخل بواجبه إلا القليل القليل .
ما يشاهده العالم من تظاهرات السلمية في كل مدن المغرب والقمع والركل والضرب والسجن لمتظاهري جواز البقر او التلقيح وهذه اوامر عليا ممن يعبدونه فسيزيد في ضياع صحراء نا وغضب جيشنا ممن يراه يجري في المغرب