نفت روسيا، الجمعة، أن تكون قد انتهكت القانون الدولي بعدما اتهمتها أوكرانيا باستخدام قنابل فوسفورية في إطار تدخلها العسكري في هذه الدولة المجاورة.
وقال دميتري بيسكوف، الناطق باسم الكرملين، جوابا عن سؤال لأحد الصحافيين حول الاتهامات الأوكرانية باستخدام موسكو قنابل فوسفورية في أوكرانيا: “لم تنتهك روسيا أي اتفاق دولي”.
القنابل الفسفورية تستخدم ضد الفلسطينيين مند سنين وستهدمة ضد العراقيين
ولا من خرك ساكنا
واش القانون لكديرو امريكا قانون تضرب من تشاء وتضحك مع من تشاء ربما اوشك العالم على تغيير ويصبح أحادي القطب يعني بدون نفاق ما عليك وما لك السلام عليكم
اين كان العالم عندما كانت امريكا والدول الغربية وكذا جيوش اوكرانيا تمزق اجساد اطفال وشيوخ ونساء العراق وسوريا وافغنستان بالقنابل الفسفورية والعنقودية وغيرها من الاسلحة الفتاكة؟!!اين كان العالم عندما كانت اسرائيل تمطر سماء غزة بنفس القنابل الفوسفورية ؟!ما موقف الدول الغربية من استخدام امريكا لقنابل النابالم المحرمة بالفيتنام وغيرها.. ؟!ايتها الدول الغربية لقد حان الوقت الذي عرفت فيه شعوب الدول مكركم وعنصريتكم ونفاقكم.. فلا داعي للكلام عن الديمقراطية وحقوق الانسان ما دمتم انتم اول من يدهس هذه المباديء الانسانية…. فلا ثقة فيكم……
بغض النظر عن الأسباب والحفاظ عن الأمن القومي لروسيا والتصدير لأي تهديد، فالتدخل في دولة مجاورة وتهجير سكانها وقصف المدنيين والبني التحتية يسمى بغزو ومخالف للقانون الدولي وحتى المبادئ الإنسانية. أليس هناك طريقة أخرى لروسيا لتعيد أوكرانيا لبيت الطاعة بدون هذه الحرب؟ وهنا لا نلوم حتى الغرب وأمريكا الدان لهما الدور الكبير في هذه الحرب.
أتعجب لماذا يعطي الناس المبررات باستعمال أفتك الأسلحة ضد الأوكرانيبن بتغاضي المنتظم الدولي عن ما جرى في فلسطين والعراق وباقي دول العالم، فلقد وقفنا ضد عدوان أمريكا وإسرائيل ونحن الآن نصمت على عدوان روسيا في سوريا.. فكل القوى الكبرى متشابهة ومتعحرفة في استعمال أسلحتها لإبادة البشر وقد يكون الغد الدور علي.
ستون عاما و الشعب الفلسطيني يعاني من ويلات الاستبداد و القهر و القمع تحت انظار العالم ولم يتحرك احد.
31 دولة دمرت العراق بشتى أنواع الأسلحة الممنوعة والغير الممنوعة. اطفال، شيوخ امهات كلهم ماتوا بل اكثر ارادوا حتى قبر الهوية والارث الثقافي لهذا البلد ان يقبر ولا احد حرك ياكما.
ليبيا دمرت في ليلة واحدة
فالتعرف الشعوب الوجوه الحقيقية التي تسيطر و تسير هذا العالم و زفافها.