توالت في الآونة الأخيرة موضة جديدة بالمغرب هي إنشاء هيئات وجمعيات تعلن أن هدفها هو محاربة التطرف الديني، يقدم عليها فاعلون مدنيون أو حقوقيون أو مثقفون؛ وهي مبادرات لها مدلول معين في هذه الظروف الصعبة التي تجتازها المجتمعات العربية، ومن ضمنها المغرب، ومدلولها أن هناك وعيا بخطورة ظاهرة التطرف التي أصبحت تجتاح الثقافة الجمعية وتهدد المشترك الديني والثقافي والاجتماعي الذي يمنح للتعايش فرصة للبقاء والاستمرار؛ ذلك أن ما يميز الناس عن دواب الطبيعة هو القدرة على خلق قواسم مشتركة يؤمنون بها، وتجديدها كلما كان هناك داع لذلك، وهذا هو أصل نشأة المجتمع والدولة، بينما تغيب هذه الإمكانية لدى الفصائل الأخرى.
وقضية محاربة التطرف الديني هي قضية تشغل الجميع اليوم، ليس في المغرب ولا في العالم العربي فحسب، بل في كل ناحية من نواحي هذا العالم الذي ننتمي إليه؛ كلما صارت ظاهرة التطرف والإرهاب عالمية كلما صار التصدي لها انشغالا عالميا. وفي بلد كفرنسا، لديه تقاليد تاريخية عريقة في التعايش والعلمانية والحرية الدينية، صار مطلب محاربة التطرف مطلبا جماعيا للمسلمين وغير المسلمين من الفرنسيين، الذين يرون اليوم أن تلك التقاليد التي ضمنت التعايش في الماضي أصبحت تعيش تهديدا مستمرا، وبات الدفاع عن العلمانية مطلبا للمسلمين قبل أن يكون مطلبا لغيرهم.
ومع أن فرنسا بلد مسيحي والعلمانية فيه إرث مشترك إلا أن الأصوات المتطرفة حيال الإسلام والمسلمين ما تفتأ تتعرض للنقد من لدن الفرنسيين أنفسهم، والعلمانيين بالذات، بالرغم من أن التعبير عن مواقف متطرفة قد يكون مفهوما من زاوية محددة، في بلد غير مسلم يرى إرثه المشترك مهددا، لكن مع ذلك تتعرض مثل هذه المواقف للنقد والهجوم من لدن المفكرين والمثقفين الذين لا يزالون يعتبرون أنفسهم حراسا للقيم المشتركة، وينظرون من زاوية واحدة إلى التطرف الإسلامي والمواقف المتطرفة ضد المسلمين على أساس أنهما معا تهديد لتلك القيم. وقبل ثلاثة أيام كتب المؤرخ الفرنسي باتريل وايل، على هامش تصريحات نيكولا ساركوزي حول تجريد المهاجرين من “حق الأرض” (Droit du sol)، مقالا عنوانه يكفي للاستدلال به:”سيد ساركوزي، فرنسا بحاجة إلى الوحدة لا إلى الانقسام”.
للأسف الصورة في المغرب مغايرة تماما، بالرغم من أننا في بلد مسلم الملكية فيه ذات مشروعية دينية والإسلام فيه ليس دينا فحسب بل ثقافة بالمعنى الأنثروبولوجي والسوسيولوجي الواسع للثقافة. ذلك أن المشكلة التي تطرح نفسها بجدية، وتستدعي التفكير فيها بصوت عال ـ كما يقال ـ دون الحاجة إلى التلاعب بالمفردات، أن بعض هذه الهيئات يغلب عليها طابع تصفية الحسابات السياسية أو الفكرية مع أطراف معينة، ويسيطر عليها الهاجس الإيديولوجي على الهاجس العلمي في موضوع التصدي للتطرف الديني. وأحيانا لا يتطلب الأمر سوى النظر في أسماء الأشخاص الذين يوجدون في بعض هذه الهيئات ليعرف أي ملاحظ أن المسألة تحتاج إلى نقاش.
لا يمكن معالجة تطرف بتطرف مقابل. لا تحصل مثل هذه المعادلة الخطرة إلا لإشعال فتيل الصراع وإذكاء عناصر التطرف عوض القضاء عليه أو الحد منه على الأقل. وقبل يومين أو ثلاثة أيام تأسست هيأة تطلق على نفسها “الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف”، وخرج السيد خالد الجامعي بتصريح غريب يقول فيه إن “الظلاميين والتكفيريين يريدون بناء دولة داعشية بكل تطرفها بالمغرب ومحمد السادس مستهدف”، وهو تصريح أقل ما يمكن أن يقال عنه هو أنه تصريح منفلت، غير نابع عن أي تحليل موضوعي اللهم البحث عن الفرقعات الإعلامية. والمؤسف أننا نسمع بعض هؤلاء يقولون بأنهم جاؤوا لمحاربة التطرف “بمختلف أشكاله”، لكنهم يمثلون واحدا من هذه الأشكال التي تجب محاربتها.
هناك اتفاق على أن المثقف في المغرب أخلى الساحة منذ زمن بعيد، لأسباب متداخلة لا يتسع لها المجال. ولكن لأن هناك اتفاقا حول هذه الخلاصة فإن ما يترتب عليها أن السياسيين هم الذين يملأون الفراغ اليوم، وكلمة “الفاعل المدني” في المغرب اليوم لا تعني بالضرورة أنه ليس من السياسيين، بل قد يكون التعبير المكثف عن رجل الحزب، وأسوأ وضع يعيشه المجتمع المدني في بلادنا هو أن نفس الأسماء تغير موقعها من مكان إلى آخر وتنتقل من قضية إلى أخرى بكل حرية ودون نقد ذاتي، ولذلك من حق الكثيرين أن تساورهم الشكوك وأن يطرحوا الأسئلة حول التقاطعات الموجودة بين بعض تلك المبادرات وبين الأهداف السياسية.
الصراع السياسي أمر مشروع، بل إن السياسة ما وضعت إلا لأنها تحتمل الخصومة، لكن الخصومة السياسية لديها أدواتها المباشرة التي يعرفها الجميع. ومن حق ممارسي السياسة أن يعبروا عن غضبهم من الحكومة الحالية لأن حزبا إسلاميا يقودها يستعمل مفردات دينية في صراعه السياسي مع خصومه. لكن يجب التأكيد على أن استعمال تلك المفردات ليس ناتجا بالضرورة عن خيار سياسي واع بقدر ما هو تعبير عن الثقافة بمعناها السوسيولوجي الذين أشرت إليه أعلاه. من الصعب أن تدفع شخصا تربى داخل الجلسات التربوية منذ نعومة أظفاره على مفردات معينة إلى التخلص منها سريعا، فقد كان يفهم العالم من خلالها، وهو اليوم يفهم من خلالها العمل السياسي. وكما أن تكوين تلك المفردات وصعودها إلى اللاوعي الفردي تطلب زمنا طويلا فإن الأمر يتطلب أيضا زمنا آخر للتخلص منها، مع التمرس في العمل السياسي، فالإشكالية هي ثقافية بدرجة أولى قبل أن تكون سياسية، لا تزال تعتبر أن الخصم السياسي خصم ديني بالضرورة، وهي فكرة وإن كانت غير معبر عنها علنا إلا أنها كامنة في هذه الثقافة.
إن الوعي بالاختلاف أمر مهم لاستمرارية التعايش، لكن الدعوة إلى الاختلاف لدينا تنطلق دائما من جانب واحد، من جانب الطرف الذي يريد أن يعترف به الآخر، لكنه لا يطرح على نفسه هو قضية اعترافه بالآخر. هذا ما نراه لدى الكثيرين من اليساريين والعلمانيين المغاربة الذين يشتكون من أن الطرف الآخر ـ أي الإسلامي ـ لا يعترف بهم، لكن السؤال هو: إلى أي حد يعترفون هم بالآخر؟.
قبل قرابة خمس سنوات كتبت مقالا عن “اليسار والدين بالمغرب”، على هامش أرضية وضعها باحثون وسياسيون يساريون حول علاقة اليسار بالدين وضرورة تجديد الرؤية لمحاربة التطرف. وقد تساءلت في ذلك المقال عما إن كانت لدى التيار اليساري بالمغرب الجرأة فعلا على إعادة النظر عمليا في تلك العلاقة. وها قد مضت خمس سنوات وظهر أن تلك الأرضية كانت مجرد ورقة مكتوبة بالحبر انتهت بمجرد نشرها. فليس المهم أن تكون لديك مبادرات، لكن المهم أن تكون لديك القدرة والجرأة على تنزيلها.
في عام 1995 نشر العلامة اللبناني محمد حسين فضل الله في مجلة “الناقد” التي كانت تصدر بلندن عن دار الساقي مقالا لا يزال راهنيا:”شرقي الهوى إسلامي الهوية”، هاجم فيه الإسلاميين والاشتراكيين والعلمانيين والقوميين لأنهم جميعا أبناء الثقافة الشرقية الواحدة التي تمجد الاستبداد ولا تعترف بالخصم وتؤمن بالإقصاء. فقد كان يرى رحمه الله أن المشكلة ثقافية لدى الجميع على قدم المساواة، وأنه ليس من الممكن أن يكون أي مكون من هذه المكونات طرفا وخصما في وقت واحد.
إن محاربة التطرف تتطلب القدرة على النقد الذاتي، والتعالي على الخلافات الجانبية للبحث عما مشترك بين الجميع وما يعطي للمواطنة مدلولها العملي، كما أن محاربة التطرف لا تعني خلق الأحقاد داخل المجتمع مهما كانت المبررات والدوافع السياسية، ومهما كان الطرف الذي يعيد إنتاجها. إن هناك تطرفا إسلاميا وتطرفا علمانيا، وهذه الحقيقة إذا لم يتم استيعابها لن نبدأ الخطوة الأولى في اتجاه محاربة التطرف، وكما أن المغرب يحتاج إلى جميع أبنائه، فإن هؤلاء أيضا يجب أن يحصل لديهم الوعي بأهمية الانتماء إليه.
يحتاج التطرف إلى رؤية علمية موضوعية تعمل على فهمه من أجل التعامل معه على أسس منهجية تمتد في الزمن وفي المكان، وإلى أصوات المثقفين والمفكرين ذوي القدرة على الوقوف في الوسط بين الجميع، لكنه لا يحتاج إلى ردود أفعال مستعجلة ذات أفق سياسي ينتهي به. وما نراه اليوم من مبادرات جلها محكوم بالسقف السياسي، وهذا يشكل خطرا على المغرب لأنه يخضع ظاهرة على قدر كبير من الخطورة، هي ظاهرة التطرف الديني، للتوظيف السياسي الذي يساهم في إذكائها. إن الذين لا يستطيعون أن يمدوا أيديهم إلى الآخرين لا يمكن أن يكونوا جنودا ضد التطرف، ولا يمكن إلا أن يكونوا في صفه.
يريدون ان يطفئو نور الله بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون .
Bravo pour le rédacteur très profond voilà le genre de "manuscrit " que j'encourage hespreess à produire abonde ment merci
تبيع بضاعتك الكاسدة!!!تدافع عن العالمنية وهي العدو الأول للإسلام وهي السم في العسل تتبجحون بالعدل والإخاء والمساواة والحقيقة شيء اخر واش شتعال الضواحي خير دليل على هذا الشعار الزائف….
ان لم تعش في فرنسا كمسلم فلن تعرف فرنسا
كما قال أحد البريطانيين عندما نعث بالعنصرية قال (إذن انت لم تزر فرنسا) المهم لمن لم يعش في البلدان الأوروبية فليتركنا من الأحلام ديالوا لازالت تراوده وهي التي هجرت آلاف المغاربة
الأحكام الارتجالية المتطرفة، التي ضللت الناس، وحرضتهم على قتل الطبري، وصلب الحلاج، وحبس المعري، وسفك دم أبن حيان، ونفي ابن المنمر، وحرق كتب الغزالي وابن رشد والأصفهاني، وتكفير الفارابي والرازي وابن سيناء والكندي والغزالي، وربما لا تعلمون ان السهروردي مات مقتولا، وإنهم قطعوا أوصال ابن المقفع، ثم شويت أمامه ليأكل منها قبل أن يلفظ أنفاسه بأبشع أنواع التعذيب، وان الجعد بن درهم مات مذبوحا، وعلقوا رأس (أحمد بن نصر) وداروا به في الأزقة، وخنقوا (لسان الدين بن الخطيب) وحرقوا جثته، وكفروا (ابن الفارض) وطاردوه في كل مكان. . اغلب الظن إن عامة الناس لا يعلمون بما قالوه عن ابن سيناء الطبيب والعالم والفقيه والفيلسوف، ولا يعلمون بما قاله عنه ابن القيم في (إغاثة اللهفان 2/374)، حين قال: ((انه إمام الملحدين الكافرين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر))، وقال عنه الكشميري في (فيض الباري 1/166): ((ابن سيناء الملحد الزنديق القرمطي))، وقال عنه الشيخ صالح الفوزان: ((انه باطني من الباطنية، وفيلسوف ملحد)). . . .
تقرير جميل. قال عز وجل : " و جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ".
وذلك بالوعي والإدراك و الفهم السوي والعلم الصحيح ونبد الحقد والعنف الكراهية. و التحلي بحب الخير والتعاون ………..
ولكن را لا حياة لمن تنادي!!@@!! إلا من رحم الله.
بسم الله الرحمن الرحيم.والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.بادئ ذي بدأ وجب اﻻتفاق على تعريف كلمة التطرف.أظن أن هذا هو أساس المشكلة.فالذي يدعو إلى تحكيم الشريعة الإسلامية بالنسبة للمجتمع الذي غالبيته من المسلمين ﻻ يعتبر متطرفا .أما بالنسبة ﻷمريكا وفرنسا والغرب عموما ﻻ شك أنه متطرف ﻷنه يناقض مفهومهم للحضارة.فالحضارة. عند الغرب هي الحضارة الغربية فقط وما عداها فهي تخلف وشذوذ وتطرف خاصة إذا اشتمت فيه رائحة تحيل عاى اﻻسﻻم.
قد خلق المياه قبل خلق الكون .. ونجد ملايين المسلمين لا يحاولون حتى التفكير في مصدر نون الغريبة ولا التساؤل لماذا يقسم الله بهذا النون؟
لم نعد نعرف ما يقع في هذا العالم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
محاربة التطرف الهدف منه إفعل ما تشاء واعبد تشاء ولا أحد يقول لك اتق الله فإن هذا حرام.يعني هدم الباب العظيم المعروف في الإسلام بالأمر بالمعروف النهي عن المنكر .
المخالف لدين الله هو المتطرف
إذا عبدنا الله وحده وتابعنا نبينا واطعنا ولاة امرنا بالمعروف فنحن امة واحدة ويحصل لنا الخير كله.
لا نكذب على أنفسنا بهذه الشعارات "محاربة التطرف " هذا كله هدم للاسلام .بارك الله فيكم جميعا
هناك تطرف يقصي جميع الديانات والثقافات وهو بذلك عدو لحرية الضمير والاعتقاد وحرية التعبير والراي وجميع انواع الحريات الفردية وهو بالتالي تطرف فريد من نوعه ينتج الارهااب وهو خطير على الانسانية و لا يمكن وضعه على فدم المساواة من حيث الخطورة مع اي شكل آخر من التطرف الذي لا ينتج سوى الافكار والنظريات الفلسفية والفكرية والسياسية والعلمية !!!
كن علمانيا او اسﻻميا كن يساريا او محافظا كن ملكيا او جمهوريا كن سلفيا او داعشيا هدا بهمك انت وحدك فﻻ تفرض رايك بالعصبية و القوة و السخرية والتهريج. الموضوعية الباردة و اﻻقناع بالحجج و الدﻻئل المقنعة هو السببل السليم للتعايش. اما التخوين و التكفير فهو سبيل الحقد و الدمار للجميع. ،، و جادلهم باللتي هي احسن،، ،، كن ابن من كنت و اكتسب ادبا،، و قس على هدا.
ليس المتطرف هو. الذي يقول ان الله واحد لا شريك له خالق كل شيء والحكم العدل. و لكن المتطرف الذي يقول ان الذي يعبد البقر على صواب. و الذي يعبد بوذى ممتاز و الذي يعبد عيسى ٣=١ معذور، الجميع معذور الا الذي يعبد الله. يا ابله ، كلمات تكفيري و متشدد و ظلامي ما انزل الله بها من سلطان، لكن كافر و منافق و مغضوب عليهم و ضالون كلها في القران الذي لم يستطع اسيادك الكفار كلهم بكمبيوتراتهم و باقمارهم ان ياتوا بمثله.
الاسلام صحيح لا يعترف بالاعتقادات المشينة، لكن لا يفرض عليها القيد " لا اكراه في الدين " اما ان يحكمني الجاهل بجهله و الظالم بظلمه و عابد الابقار بقبوريته فهذا الذي لا يصوغه عاقل فضلا عن رب العالمين المهيمن.
" مخلصين له الدين ولو كره الكافرون" " قل موتوا بغيظكم ان الله عليم بذات الصدور "
نعلم ان صورة الاسلام مشوهة في المجتمعات العربية لكن يجب البحث عن الاسلام الحقيقي، فانت لا تعرف دعاء الاكل و لا سنن الوضوء و لا نواقض الإسلام، و ربما لا تؤمن بالخالق فكيف تنعت من نعتك بما تستحق انه تكفيري.
الله يهيكم ، تذيلكم للكفار و مفارقتكم لجماعة المسلمين. سبب الحروب و الظلم و دماء الأبرياء.
أعجبني مقال الأستاذ الكنبوري، أنا علماني ولكنني ضد التطرف بجميع ألوانه، ننتمي إلى مجتمع واحد وبلد واحد ويجب أن نقبل التعايش والصراع السياسي المتحضر.
مقال في الصميم.نحتاج مفكرين ونثقفين مثل صاحب المقال وليس سياسيين انتهازيين من هؤلاء وهؤلاء.
لقد تركوا دين الإسلام فقط لأنهم يرون أنه دين إرهاب ، ما جايكم في :
التوبة 5: فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5)
الحديث الثامن عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك ، عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحق الإسلام ، وحسابهم على الله تعالى رواه البخاري ومسلم
هاد الاسلوب اسي الكنبوري مابقاش واكل ،التطرف يستعمل كل الوساءل المتاحة ويتجرا على الدعوة الى قطع الرؤوس وانت تتحدث عن الثقافة والمعرفة وضرورة الفهم العلمي والسوسيولوجي للتطرف.
حنا خصنا نبقاو نربع ايدينا حتى نلقاو اصحاب الحسبة كيدور فالزناقي او كايدقو على عباد الله فالديور؟
التطرف يجب مواجهته بكل الوساءل وفي كل الفضءات وفي كل زمان بما فيه الزمن الانتخابي ،وان كانت من اولوية في مواجهة التطرف فهي ضرورة مواجهة من يحمل فكرا متطرفا ويسعى للسيطرة على المجتمع من المدخل الانتخابي بقناع الاعتدال
هيهات هيهات التطرف الإلحادي يريد أن يحارب التطرف و الإرهاب كمن يريد أن يطفئ النار بالبنزين!!!!!!!
فكيف لمن يطعن في الدين الإسلامي و في المسلمين أن يقنع الشباب المسلم بالرجوع عن تطرفه؟
هذا من السبع المستحيلات بل سيزيده تطرفا على تطرفه.
التطرف و الإرهاب يحاربه العلماء الربانيون و ذلك بإبطال شبهات المتطرفين الإرهابيين التي يصطادون بها الشباب المسلم المتحمس لدينه و الضعيف البضاعة في العلم الشرعي و ليس الملاحدة و ألا دينيين.
تطرف المسلمين له سبب وهو تطرف المسيحيين المتشكل الان في الدول المسيحية الكبرى امريكا فرنسا روسيا خير دليل حرب سوريا العراق والقائمة طويلة ٠المسلمين يموتون كل دقيقة ثم ياتي المستسلمون العلمانيون كي لاينعتون بالاسلام يتبرءون من بعض اياته٠ اضحوكة العصر والله متم نوره ولو بعد حين
اطلب من أحدهم ان يحدد لنا مفهوم العلمانية تحديدا علميا بعيدا عما يردده باعة الأسواق ومحتلو الفضاءات ،وملتحوفضائيات بلاد الوقواق …اذ ان عدم ظبط المفاهيم والجهل بسياقاتها المنتجة لها من العلل الكبيرة التي تجعلنا نصد ر أحكامنا وترهات المؤسسة بجهل مركب ومقدس كما كان يردد المرحوم محمداركون..
Il faut pas etre un grand analyste pour savoir que le but ultime des obscurantiste est d'éliminé tout ceux qui ne pensent pas comme eux et rendre la vie aux autres impossi ble. Un certain moment, l'analyste utilise les même arguments que les obscurantistes. Il faut savoir mon cher analyste que l'Islam vit une grise et que les musulmans se tuent entre eux. D'autre part, il faut bien faire face à ce problème on constituant des instruments qui permettent de le stopper et de defendre nos valeurs de tolerance et de vivre ensemble.
لا يمكن معالجة تطرف بتطرف مقابل. لا تحصل مثل هذه المعادلة الخطرة إلا لإشعال فتيل الصراع وإذكاء عناصر التطرف عوض القضاء عليه أو الحد منه على الأقل. وقبل يومين أو ثلاثة أيام تأسست هيأة تطلق على نفسها "الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف"، وخرج السيد خالد الجامعي بتصريح غريب يقول فيه إن "الظلاميين والتكفيريين يريدون بناء دولة داعشية بكل تطرفها بالمغرب ومحمد السادس مستهدف"، وهو تصريح أقل ما يمكن أن يقال عنه هو أنه تصريح منفلت، غير نابع عن أي تحليل موضوعي اللهم البحث عن الفرقعات الإعلامية. والمؤسف أننا نسمع بعض هؤلاء يقولون بأنهم جاؤوا لمحاربة التطرف "بمختلف أشكاله"، لكنهم يمثلون واحدا من هذه الأشكال التي تجب محاربتها
… به الأخ بوعجاجة في التعليق 4
يجب إعادة النظر في ازدواجية مناهج التعليم ودمج التعليم الأصلي مع التعليم العصري و فرض باكالوريا موحدة ، وتخصيص جل الوقت المدرسي لتدريس العلوم والتقنيات العصرية باللغات التي أنتجتها ، و إدخال دراسة فلسفة الأنوارفي الثانوي ومقانتها بعلم الكلام عند المسلمين، وتدريس المقارنة بين الأديان والنحل والملل.
يجب القطع مع النقل والحفظ وحشو الذاكرة ، والإعتماد على العقل وصقل المواهب. وتأهيل الطالب للبحث العلمي في أرقى الجامعات العالمية و تمكينه من مهارات المنافسة في سوق الشغل الدولية.
أضف إلى ذلك وضع خطط إقتصادية تقلص الفوارق بين الفئات الإجتماعية والمناطق الجغرافية ، و توفر العيش الكريم للجميع ، وتقضي على بطالة الشباب.
الإقتصاد الذي لا يستوعب طاقات شباب البلاد، ولا يوفر لهم فرص الشغل، يعتبر فاشلا و سببا من أسباب إنتاج المتطرفين.
أخطر ما يهدد المجتمع يأس و إحباط شبابه.
نحن الان في مرحلة حرجة جدا يجب فيها تسمية الأشياء بأسمائها و عدم الكذب و التقية و كان المعلومة ليست متاحة و سهلة.
في القران و السنة و السيرة جميع مكونات الاٍرهاب الذي يعدد الأمن العالمي حاليا
و شكرًا
الواجب محاربة التطرف مهما كان مصدره ، إن كنا منصفين ونهدف للحق . لإن محاربة التطرف الديني وحده هو إعلان ضمني مقصود ،لإباحة التطرف العلماني والإلحادي والوضعي … إلخ والقبول به ، رغم أن التطرف مرفوض لذاته مهما اختلفت مسوحه وتشكلاته .
كل ما يتم تداوله هو مجرد دكاكين موسمية وتجارة كاسدة: الفكر لا يحارب إلا بالفكر ومربط الفرس هو في مرجعيات فكر التطرف , ومن بين أهم تلك المرجعيات هناك " فتاوى ابن تيمية" التي لا تعطي حلولا أخرى كبدائل غير أحد الحلّين "يستتاب فيتاب عليه أو يقتل" بمعنى أن أي مخالف لرأيهم إما أن يتوب وهذا يعني أن يقبل بأفكارهم الجهنمية فيتم السماح له وقبول توبته أو يقتل . فهل الخلل في فكر ابن تيمية أم في تأويلات هؤلاء الإرهابيين الخاطئة لفكر ابن تيمية ؟ هذا ما يجب العمل عليه وتقديم مناظرات لتبيان الحق من الباطل لعموم الشباب وليس فقط الشعارات الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع بل بالعكس تدفع بالشباب إلى التشبث بتلك الأفكار لعدم قدرة أي عالم دين على إظهار نواقص فهمها وترك المجال "للعلمانيين" كما يقال وللجمعيات للدفاع باسم الدين وكأنهم متدينون أو علماء دين أصلا,
وكأن التاريخ فقد ذاكرته ، ويا للعجب. !! !لما غزت اوروبا القارة الخامسة وقضى المستعمرون على قبائل المايا والآنكا والآسطيك والشيروكي وأبادوهم ، ألم يكن ذلك تطرفا وإرهابا ؟ عندما أطلقت الولات المتحدة قنابلها المدمرة على هيروشيما ونكازاكي ، هل كان ذلك قبلات حب على جبين اليابان ؟ لما ذهب رعاة البقر إلى الفيتنام ، هل كان ذلك من أجل الود والعناق ؟ لما شتت الويلات المتحدة الاتحاد السوفياتي الذي ظل برهة من الزمن شوكة في حلقها ، هل كان ذلك عطفا على تلك الشعوب التي أصبحاليوم جلها يعيش في بؤس مرير ؟ ألم يقل قائدهم آنذاك أنهم انتهوا من العدو الأحمر ولم يبق إلا العدو الأخضر ؟ أين آفغانستان ؟ أين العراق ؟ وأين وأين ؟؟؟ وارجعوا إلى عهد ألكسندر حين تواطأ مع البابا گرگوار … كم قتلا من الأبرياء ؟؟؟ تالله إنهم لأسوأ خلق الله تطرفا وإرهابا وسفكا لدماء الأبرياء….
Je ne suis pas d' accord avec l'auteur sur la façon de désigner ces organisations citoyennes laiques d'etre intégriste. Sinon notre sociologue devrait définir ce qu'est l'intégrisme. D'abord ces mouvements n'appellent ni à l'interdiction du culte musulman et n'appellent pas à l'extermination des gens religieux. Ils sont meme les premiers à diffuser l'islam des lumières celui d'Ibn rochd, d'ibn Sina celui des mu'tazilites ,à savoir l'héritage qui utilise la raison non la fatawa de mort. Ces gens défendent le droit de conscience des citoyens ,de là à dire qu'ils sont comme les intégristes religieux qui appellent à tuer celui qui pensent différement du dogme religieux, je pense qu'il y a là un manque de discernement.