الكنبوري يرد على الجامعي .. "الحق في الحياة" يرجح كفة الجناة على الضحايا

الكنبوري يرد على الجامعي .. "الحق في الحياة" يرجح كفة الجناة على الضحايا
صورة: منير امحيمدات
الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 07:00

قال الدكتور إدريس الكنبوري إن عقوبة الإعدام مثار جدل ونقاش فقهي وسياسي وفلسفي في العالم كله، وليس في المغرب فحسب، وهو نقاش مرتبط بمفهوم العدالة، مشيرا إلى ارتكاز مناهضي عقوبة الإعدام على مبدأ “الحق في الحياة” وهو مبدأ يتسم بكثير من الغموض والتحيز.

وأبرز الباحث في الفكر الإسلامي والجماعات الدينية، ضمن مقال توصلت به هسبريس ردا على النقيب عبد الرحيم الجامعي، أن الدعوة إلى إلغاء عقوبة الإعدام في حق القاتل بدعوى حقه في الحياة، هي دعوة تناهض حق الضحية في الإنصاف وحق ذويه في الكرامة.

واعتبر المصدر ذاته تصريح النقيب الجامعي بشأن مناقشة بعض الجهات عقوبة الإعدام وفق النص القرآني والرغبة في تنزيل النص الدستوري “الحق في الحياة”، فصلا تعسفيا بين النص القرآني وبين الدستور ومبدأ الحق في الحياة، وذلك على اعتبار أن النص القرآني يقول: “ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب”، وهو نص ربط بين عقوبة الإعدام وبين الحق في الحياة.

نص المقال:

ما تزال عقوبة الإعدام في المغرب تثير جدلا واسعا بين الحين والآخر من لدن بعض الجمعيات الحقوقية التي تطالب بإلغائها من نص القانون الجنائي، وبالرغم من أن جمعيات حقوقية عدة تتبنى هذا المطلب، إلا أن هناك مفارقة تتمثل في كون الرأي العام المغربي يطالب بتنفيذها، وليس فقط بمجرد الإبقاء عليها في القانون الجنائي، وذلك كلما حصلت جريمة قتل، خصوصا تلك الجرائم البشعة التي يتم فيها اغتصاب وقتل الأطفال، حيث يتظاهر المواطنون منادين بتطبيق عقوبة الإعدام في حق الجاني.

وقد أنشئ في المغرب ائتلاف وطني للمطالبة بإلغاء هذه العقوبة، هو “الائتلاف الوطني لمناهضة عقوبة الإعدام”، الذي يعمل النقيب عبد الرحيم الجامعي منسقا له، وهو من دعاة إلغاء العقوبة. وقد اطلعت مؤخرا على حوار معه نشر في جريدة هسبريس الإلكترونية تحت عنوان “القانون يعاقب ولا يقتل.. وتطبيق الإعدام لا يحد من تفشي الجريمة”، ومما ورد في كلامه قوله: “من يناقش عقوبة الإعدام وفق النص القرآني فله ذلك، ولكن نحن نريد أن ننزل النص الدستوري، وهو الحق في الحياة”.

ونود أن نشير بداية إلى أن عقوبة الإعدام مثار جدل ونقاش فقهي وسياسي وفلسفي في العالم كله، وليس في المغرب فحسب، وهو نقاش مرتبط بمفهوم العدالة وما إن كان هذا المفهوم يأخذ في الاعتبار حقوق طرفي الجريمة، الجاني والضحية، أم إنه مفهوم متحيز إلى طرف واحد دون الطرف الثاني. غير أن هذا النقاش لا يظهر فيه التيار المطالب بتنفيذ عقوبة الإعدام بشكل كاف، مقارنة بالتيار المناهض للعقوبة، لكون المنظمات الدولية ومنظمة الأمم المتحدة تتبنى مبدأ إلغاء عقوبة الإعدام في العالم، وتدعم الجمعيات الحقوقية التي تنادي بهذا المبدأ، لذلك تسلط الأضواء أكثر على هذه الجمعيات التي تدور في محور الفلسفة الحقوقية الغربية، أي تبني مبادئها وأفكارها من دون أخذ خصوصيات البلد وثقافته وأوضاعه بعين الاعتبار.

يرتكز مناهضو عقوبة الإعدام على مبدأ “الحق في الحياة”، ولكن هذا المبدأ يتسم بكثير من الغموض والتحيز، ذلك أن الحق في الحياة لا يناقض الحق في الكرامة والإنصاف، والدعوة إلى إلغاء الإعدام في حق القاتل بدعوى حقه في الحياة هي دعوة تناهض حق الضحية في الإنصاف وحق ذويه في الكرامة. فمناهضو عقوبة الإعدام يقفون في الواقع إلى جانب المجرم، فهم يطالبون بحقه في الحياة لكن ليس لديهم اقتراح مناسب لإنصاف الضحية وذويها، وبالتالي يغلبون حقوق الجاني على حقوق الضحية وعائلته.

ثم إن مطلب إلغاء عقوبة الإعدام ينطلق من وضع تسوية بين مختلف الجرائم على المستوى نفسه، فيسوي بين جريمة القتل وأي جريمة أخرى، مع أن جريمة القتل تختلف عن جميع الجرائم لأنها تمس حق الإنسان في الحياة وتسلبه هذا الحق وتدمر أسرة بكاملها، وهي جريمة لا تشبه أي جريمة أخرى لأبعادها النفسية والاجتماعية والعاطفية، ذلك أن جريمة القتل تبقى ذكرى حية في نفوس أهل الضحية وأبنائه طيلة حياتهم، وقد تتسبب لهم في أمراض مزمنة نفسية أو عضوية تعوقهم عن العيش الطبيعي، وتدمر مستقبلهم، وقد تدفعهم إلى الرحيل نهائيا عن البلد الذي جرت فيه الجريمة هروبا من الماضي، وتزداد شدة وقع الجريمة على النفوس إذا حصل المجرم على تخفيف العقوبة أو استفاد من عفو وعاد إلى حياته الطبيعية أمام أنظار أهل الضحية وأبنائه، فيصبح الظلم مزدوجا، ظلم القاتل وظلم القانون.

يزعم مناهضو عقوبة الإعدام أنها عقوبة قاسية، ويطالبون بتعويضها بالسجن مدى الحياة، وبعضهم يطالب بتعويضها بالسجن مدى الحياة مع الأعمال الشاقة، وهذا زعم غير صحيح. إن مناهضي الإعدام ينطلقون من البعد “الإنساني”، ولكن لو تأملنا الأمر من الزاوية الإنسانية لوجدنا أن عقوبة السجن مدى الحياة هي أقسى عقوبة مقارنة بعقوبة الإعدام، فالسجن المؤبد فيه من أصناف التعذيب النفسي والجسدي ما لا يوجد في عقوبة الإعدام، لأن السجين ينام ويصحو يوميا بدون أمل في الحرية، فهو ميت حي، لا يصنع شيئا داخل السجن سوى انتظار ملاك الموت، ويشعر بفقدان أسرته وأبنائه وبأنه لن يتمتع بصحبتهم يوما، وقد يتنكر له أقاربه وييأسون منه فيتخلون عنه، مما يزيد في معاناته الدائمة، وغالبا ما يصاب بأمراض نفسية خطيرة.

وقبل سنوات صدر تقرير في فرنسا مثلا يطالب فيه المحكومون بالسجن المؤبد وعائلاتهم بتنفيذ عقوبة الإعدام في حقهم، بدلا من أن يموتوا كل يوم، وهو وضع يشبه النقاش الدائر حول مسمى “القتل الرحيم” بالنسبة للمرضى الميؤوس من شفائهم.

وفي فرنسا نفسها هناك مطالب كل سنة بإرجاع عقوبة الإعدام التي ألغتها الحكومة الفرنسية في عهد الاشتراكيين في الثمانينات، وذكر استطلاع للرأي أجرته يومية “لوموند” الفرنسية العام الماضي بشراكة مع مؤسسة لسبر الرأي، أن نسبة المطالبين بإعادة عقوبة الإعدام تتزايد كل سنة، باستثناء استطلاع أجري عام 2019 كان مناهضو العقوبة ومؤيدوها متساوين في النسبة، وفي الولايات المتحدة الأمريكية هناك 26 ولاية تطبق عقوبة الإعدام.

أما قول الأستاذ الجامعي بأن عقوبة الإعدام لا تقضي على الجريمة، فهذا مردود بكون المغرب لم ينفذ العقوبة منذ بداية التسعينات من القرن الماضي، أي منذ أزيد من ثلاثين سنة. فنحن ليست لدينا حالات ملموسة للدراسة حتى نتبين إن كانت العقوبة تقضي على الجريمة أم لا، لأن العقوبة غير مطبقة، لذلك لا يمكن أن نعطي خلاصات في غير محلها. غير أن الحقيقة هي أن عقوبة الإعدام إن كانت لا تقضي على الجريمة نهائيا، لأن القضاء على الجريمة بشكل تام في جميع المجتمعات من المستحيلات، إلا أنها وسيلة بالغة للردع والحد من الجريمة، فالقاتل الذي يضع نصب عينيه عقوبة القتل ليس هو القاتل الذي يعرف أن ما ينتظره هو الطعام والشراب والفراش في السجن، فإذا أضيف إلى هذا أمله في حصوله على العفو أو تنزيل العقوبة من المؤبد إلى السجن محدد المدة، زالت من أمامه المحاذير التي تحول دون تنفيذ جريمته.

وقد ذكر الأستاذ الجامعي أن “من يناقش عقوبة الإعدام وفق النص القرآني فله ذلك، ولكن نحن نريد أن ننزل النص الدستوري، وهو الحق في الحياة”، وهذا فصل تعسفي بين النص القرآني وبين الدستور ومبدأ الحق في الحياة. فالنص القرآني يقول: “ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب”، وهو نص ربط بين عقوبة الإعدام وبين الحق في الحياة، وما ذكر الله سبحانه هذه الآية إلا لأنه يعلم خفايا الحياة البشرية وأن جريمة القتل لا ينفع فيها غير عقوبة من جنسها، مع أنه سبحانه قدس النفس البشرية وحرم قتلها بقوله: “ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق”، فكيف يؤكد على حرمة النفس البشرية وفي الوقت نفسه ينص على قتل القاتل إلا إذا كان يعلم أن القتل لا ينفع معه غير القتل؟ أليس هذا تأكيدا على “الحق في الحياة”؟

وتشير الآية إلى أن القصاص فيه حياة، أي إن عقوبة الإعدام وسيلة رادعة للحفاظ على نفوس أخرى ومنع آخرين من الإقدام على الجريمة طالما يعرفون أن مصيرهم القتل، وبهذا الإجراء القانوني حد الإسلام من جريمة القتل.

وطالما نحن ننطلق من البعد الإنساني، كما ينطلق مناهضو عقوبة الإعدام، مع الاختلاف في الرؤية والنتائج، فإننا نؤكد أن الإسلام هو التشريع الوحيد في العالم الذي وضع إطارا قانونيا وفلسفيا لعقوبة الإعدام، يأخذ في الاعتبار طرفي الجريمة معا، القاتل والضحية. فقد نص القرآن على عقوبة الإعدام كقاعدة مطلقة، لكنه وضع بجانب القاعدة استثناء، ثم ركز على الاستثناء لا على القاعدة، فقال تعالى: “يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى، فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان”، فقد نص هنا على القصاص، ثم جعل العفو استثناء من القصاص، يؤدي أهل القتيل الدية لأهل الضحية مقابل العفو، مصداقا لقوله تعالى: “وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم”، فهذه صيغة وسطى خلافا لجميع القوانين العالمية، لأن هذه القوانين تأخذ بواحد من إجراءين، إما تنفيذ عقوبة الإعدام مع تفويت فرصة حصول القاتل على العفو من ذوي الضحية والتمتع بـ”الحق في الحياة”، أو إلغاء عقوبة الإعدام مع الإضرار بحقوق الضحية وذويها وعدم إنصافهم.

ونجد هذا البعد الإنساني حاضرا في القرآن من خلال إشراك ذوي الضحية في العقوبة، ردا للاعتبار وتكريما لهم وتخفيفا عنهم، وهو منتهى العدالة والإنصاف، إذ قال تعالى: “ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ومن قُتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل، إنه كان منصورا”، ففي هذه الآية وضع القرآن صيغة قانونية إنسانية عالية في التعامل مع عقوبة الإعدام، إذ تحدث عن “السلطان” الذي جعله الله بيد ذوي الضحية في حق الجاني، بحيث يكونون شركاء في العقوبة، إن شاؤوا اختاروا العقوبة وإن شاؤوا أخذوا الدية وعفوا عن القاتل، ولم يأت هذا الإشراك لذوي الضحية اعتباطا، إنما جاء إدراكا من الله سبحانه لما تتركه جريمة القتل في نفوسهم من شعور بالظلم والغبن والحزن والغضب، خصوصا عندما يكون الضحية رب أسرة تشعر زوجته وأبناؤه بأنهم أصبحوا بعده دون حام، فيكون إشراكهم بمثابة رفع معنوياتهم وإشعارهم بأن لديهم سلطة معنوية على القاتل.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • جمحوني
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 07:20

    المشكل ان المدافعين عن إعدام القتلة. و غيرها من القضايا الخلافية. غاءبون عن الساحة. لا يشكلون جمعيات. الملحدون لا شعبية لهم. لكن لهم ضجيج كبير. نتمنى للدولة ان لا تكترث لهم. الشعب مع الدولة

  • مراقب مروكي
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 07:24

    أنا مع حكم تطبيق عقوبة الإعدام فلا يمكن للقاتل المجرم والمترلص أن يحصل على حقه في الحياة من طرف هاته الجمعيات بينما الضحية تزهق روحه ظلما وعدوانا و يسلب منه حق الحياة وحق السلامة الجسدية والروحية فهذا هو الظلم بعينيه من تلك الجمعيات التي تدافع عن القاتل ولا تدافع عن المقتول وهو الضحية

  • عزوز
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 07:29

    من قتل عمدا يقتل ولا يترك ياكل ويشرب سنوات دون عقاب رادع وهو الاعدام. ما فاءذة القتلة ان يضلوا احياءا في السجون وهم قتلوا ارواحا بدون حق.ينقص ان نحتفل بهم ونعطوهم ميداليات وتكريم .الضحايا لهم الحق في الحياة

  • محمد مداني
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 07:30

    تفهاتكم،عفوا ثقافتكم تبعدكم عن شرع الله، القاتل له الحق في الحياة، والمقتول له الحق في المماة، ولا ادري كيف بعض المفكرين لا يفهمون لغة القرآن ام هناك اقفال على قلوبهم، ام متابعة الغرب و ترك شعاءر الله تنسيكم الاحكام الشرعية ومناهج الاسلام.
    لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم.

  • مصطفى
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 07:36

    الحق في الحياة أولى للضحية من الجاني والذي يقتل نفس بغير حق يجب أن يقتل. عقوبة الإعدام لابد ان تبقى سائرة التفعيل.

  • البقالي
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 07:45

    القتل الخطا هو من لا تجب فيه عقوبة الاعدام.. اما ان تسلب شخصا حياته عمدا.. متعمدا اما انتقاما او لتسلبه متاعة او ماله بالقوة ويعارض فتقتله.. الم يكن له خق في الحياة.. الله احياه وانت قتلته… ومن قتل نفسا بغير حق فقد قتل الناس جميعا

  • محمد الشرقي
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 07:59

    إذا كانت الجريمة ‘ سلب حق الحياة للضحية ‘ ثابتة و يقينية فليس لها عقاب عادل إلا ‘ سلب حق الحياة المجرم ‘ .
    مع الأسف الأنظمة القضائية الحالية لا تستهدف الحد من الجريمة إطلاقا .

  • Anas
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 08:00

    مع الأسف هناك جمعيات مشبوهة لها أجندات ليبرالية علمانية تريد تعطيل حكم الإعدام وتتكلم بإسم الأغلبية الساحقة من المغاربة الذين يؤيدون تطبيق حكم الإعدام. أين هو حق الضحية في الحياة ؟ لماذا تطبق ولايات مثل أريزونا، ألاباما، يوطا، نيفادا، أوكلاهوما، تكساس…عقوبة الإعدام؟ هل لأن هذه الولايات تطبق شرع الله؟ أم لأنها تقدر حق الضحية في الحياة التي سلبت منه؟ ليس لأي جمعية الحق في إقبار حق الضحية وحق عائلته في القصاص، الضحية سلبت حياتها خلال القتل ثم تقتل ثانيا حينما تدافع جمعيات منافقة وجبانة عن حق القاتل في الحياة التي سلبها بإرادته من شخص آخر. نعم لتطبيق الإعدام في حق كل من يسلب الأبرياء حقهم في الحياة.

  • دخلنا جحر الضب !
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 08:00

    يقيمون الدنيا ولا يقعدونها في مسألة إعدام المجرم القاتل…. بأسم حق الحياة وووو. لكن اعدام جماعي للأبرياء من اطفال شيوخ ….. بغير حق لا أحد يحرك ساكنا كما شاهدنا وبحرقة بغزة الحبيبة وغيرها من الدول ، القوي يفرض نفسه على الجميع سيئاتهم اصبحت حسنات ومساوئه تحول إلى محاسن ،… اخترعوا الفيتو لحمايه أنفسهم كمجرمين ولصوص وسفاحين.. رفعت الأقلام وجفت الصحف…

  • ZAKARIA
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 08:03

    كلام جد منطقي لكن للأسف لن يجد آذانا صاغية فالمغرب صار حقل تجارب لجميع أشكال التطبيع السياسي والاقتصادي والثقافي والخونة الذين يقتاتون على الدعم الخارجي صاروا كثرا فلك الله يا وطني.

  • sarfati
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 08:15

    عقوبة الإعدام، دون الدخول في نظريات، عملياً تبقى مهمة كعقوبة في حق المجرمين، والإرهابيين. لكن القضاء هو الذي يجب أن يحدد تطبيقها من عدمه حسب كل قضية على حدة.
    حسب رأيي المتواضع، إنْ كان الجاني قام بجريمة قتل مع سابق الترصد والإصرار، لأي سبب من الأسباب، فيجب تطبيق هذه العقوبة حتى لا يُصبح الانتقام حق مشروع دون اللجوء إلى القانون، مما قد يضعف هيبة الدولة في المجتمع. لكن إن كان القتل حصل بدون قصد، حتى ولو كان شجاراً، فعقوبة السجن كافية لردع الجاني.
    هناك قضية أهم من عقوبة الإعدام، وهي البيدوفيليا والعقوبة اللازمة في حق مرتكبيها. في رأيي يجب إخصاء كيميائياً كل من يغتصب الأطفال مع عقوبة سجن طويلة الأمد!

  • يوسف
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 08:23

    لا حياة لكن قتل وسفك الدماء
    ولا حياة لمن اغتصب
    من سولت له نفسه اركاب هاتين الجريمتين العظيمتين ولم يرحم الضحية رغم توسلاتها ووجود الترصد و انتظار الفرصة .
    يجب ان يعدم بالرصاص في الرأس بلا رحمة نظرا لبشاعة فعله تخليص المجتمع منهم .
    اما تركهم يعيشون في السجون ويكون لهم امل في الخروج يوما ما بعفو او بشيء ما.
    فهذا انتهاك للضحايا وحقهم والله وعد الظالمين بالخلود في النار وويل من حقوق الضحايا من انتهاكها .
    خصوصا للعقوبات البديلة

  • حسن
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 08:42

    شكرا للدكتور إدريس الكنبوري المفكر والباحث المجد على هذا المقال المهم. دائما تتحفنا هسبريس بمقالات هذا الرجل العميق

  • saghro
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 08:49

    ملاحظ
    اقول للمدافعين عن الحق في الحياة : هل احترم الجاني هذا الحق عند اقترافه ما يستوجب إعدامه وخاصة القتل العمد ؟
    سيبقى الجاني يستغل هذا المبدأ لصالحه ويرتكب جنايته وجرمه وهو متاكد من عدم إعدامه

  • محمد البيضاء
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 09:05

    ما قرأت مقالا في الموضوع افصح و أوضح. شكرا لك يا استاد.

  • ملاحظ
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 09:05

    عدم ارتكاب الجرائم التي يعاقب عليها القانون الجنائي بالاعدام شرط كاف لعدم الحكم على اي شخص بالاعدام لانه لاجريمة ولا عقاب الا بنص اللهم اذاكان هؤلاء مايسمى الحقوقيون لا يمانعون في ارتكاب مثل هذه الجرائم ولا يوجد تفسير اخر يقبله العقل السليم لتبرير موقفهم

  • Omar
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 09:07

    أتحدى ان يجرى استفتاء عام على هذه القضية ستكون النتيجة 90%مع عقوبة الاعدام في جرائم القتل العمد مع ظروف التشديد

  • معبر
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 10:03

    من الواجب جدا أن لايفلت المجرم من العقاب الذي يستحقه وإلا فإن فتح الأبواب أمام جرائم كبرى أمر وارد

  • متتبع
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 10:10

    هؤلاء علماء اخر الزمان تجدهم دوما يتقنون فن الكلام فقط دون بحث علمي دقيق . اتحداهم في تطبيق العقوبات التي جاء بها الاسلام سنة واحدة فقط .وسيرى الأعمى أن الجرائم انخفضت بشكل ملحوظ جدا .

  • احمد
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 10:14

    و المجرم الذي سلب للضحية حقه في الحياة هكذا عبثا الم يفكر في هذا قبل ان يقدم على فعلته الشنيعة و ماذا لو ان احد المدافعين عن هؤلاء المجرمين تعرض هو او احد من اقربائه للقتل و جرب الالم اظن انه سيتراجع فورا عن موقفه من حكم الاعدام بل يتمنى لو هو بدوره اخذ بثأره بيده و اجهز على القاتل.

  • Abdo
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 10:22

    اذا كنت صاحب المقام تقدس الحق في الحياة فابالقصاص يقدس الحق بالحياة فأنت بإعطائك حق لتقديس حياة المجرم تلغي الحق في الحياة

  • مغربي
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 11:35

    المجرم الذي يخاف منه المجتمع. ويهدد المجتمع له الحق في الحياة. أليست لديكم شرحات أخرى من غير كلمة الحق في الحياة. بالنسبة لي غير مقتنع بهذه الفكرة. إذا كان المجرم تنصفه بهذه الكلمة. ماذا تقول في شخص قتل ظلما وشوهت جثته . الحق في الموت…. َ

  • الجامعي والعثرة
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 11:58

    قال الجامعي في حوار نشر في جريدة هسبريس الإلكترونية تحت عنوان “القانون يعاقب ولا يقتل.. وتطبيق الإعدام لا يحد من تفشي الجريمة”، ومما ورد في كلامه قوله: “من يناقش عقوبة الإعدام وفق النص القرآني فله ذلك، ولكن نحن نريد أن ننزل النص الدستوري، وهو الحق في الحياة”.
    *القانون يعاقب ولا يقتل، صيغة اريد بها باطل، فالقانون يعاقب بالاعدام ولا يقتل ، لأن من يقتل هو الذي يطبَّق عليه القانون .* تطبيق القانون لا يحد من تفشي الجريمة، امر مضحك وكانه، بالمفهوم المعاكس ، عدم تطبيق عقوبة الاعدام على المجرمين سيحد من تفشي الجريمة، * النص القرآني او شرع الله، لا يجب تطبيقه هو يقول تنزيله فقط، ويريد تنزيل النص الدستوري الذي به يبقى المجرم او القاتل دون عقاب مناسب ومماثل، ، فميزان منطق الجامعي ، من اولاد جامع حوالي 30 كلم شمال مدينة فاس وليس من الجامعة، منطقه هو المناداة ببقاء القتلة احياء كلما قتلوا غيرهم… اي مسانجة القاتل على المقتول واهله، وهذا لعمري تشجيع على الارهاب والقتل المحاني ..

  • حسين
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 14:28

    مقال مفصل وشامل يهدم مببررات المطالبين بإلغاء الإعدام. هذه هي المقالات التي نحب قراءتها لأنها توقظ الوعي

  • محمد
    الجمعة 27 أكتوبر 2023 - 14:45

    الحل سهل: المحكوم عليه بالعقوبة لا يتحمل دافع الضرائب مصاريفه من تاريخ التنفيذ. نعلق العقوبة و يتكفل بمصاريفه من ينادي بالالغاء، يقيم في بيته إقامة اجبارية

  • كمال بيه
    الثلاثاء 31 أكتوبر 2023 - 12:01

    من يسمع هذا الكلام سيظن أن الاعدام يفرق يمينا وشمالا على أتفه الجرائم !!! لا لا يا سادة هناك جرائم فظيعة لا يمكن وصفها وهي في ارتفاع مستمر ولا شيء يمكن أن يعوض عقوبة الاعدام اتجاهها والحد منها ربما حتى أهل المجرم سيتفقون معها لبشاعة بعض الجرائم المرتكبة ! فكفانا من الديماغوجية والكلام !!!!! الإعدام شرعي ويجب في المغرب تطبيقه في بعض الحالات الرهيبة وليس فقط النطق به !!!

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام