اشتكى سكان جماعة دار الكبداني، التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الدريوش، من ضعف التيار الكهربائي الذي أثر بشكل سلبي على تشغيل بعض أجهزتهم المنزلية الإلكترونية.
وازداد مشكل ضعف التيار الكهربائي بالجماعة، الذي عانت منه الساكنة منذ مدة، حدة تزامنا مع العطلة الصيفية وعودة أعداد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى أرض الوطن.
وقالت الساكنة المتضررة، في شكاية عممت أيضا على مواقع التواصل الاجتماعي، “نحن سكان منطقة دار الكبداني، نعاني، منذ مدة، من ضعف كبير في التيار الكهربائي، حيث إن الضوء غير قوي ولا يكفي لتشغيل الأجهزة المنزلية والإلكترونية بشكل سلس”.
هذا المشكل، أضافت الشكاية، “يؤثر سلبا على حياتنا اليومية، خصوصا أثناء العمل أو الدراسة أو حتى في الاستعمالات الأساسية؛ كالثلاجات والإنارة”.
والتمس المتضررون من الجهات المسؤولة “التدخل العاجل لإصلاح هذا المشكل، وتقوية التيار الكهربائي بالمنطقة، لضمان الحق في الاستفادة من خدمة كهربائية مستقرة وفعالة مثل باقي المناطق”.
وفي هذا الصدد، وجّه عبد الله البوكيلي، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الدريوش، سؤالا كتابيا حول مشكل ضعف التيار الكهربائي بجماعة دار الكبداني إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
وقال البوكيلي: “تعد الكهرباء من المقومات الأساسية للعيش الكريم، ومن ضروريات الحياة اليومية للمواطنين؛ نظرا لدورها الحيوي في تشغيل الأجهزة المنزلية والإلكترونية، وضمان الإنارة، وحفظ المواد الغذائية والأدوية، وتهيئة ظروف مناسبة للعمل والدراسة”.
وأوضح النائب البرلماني عن “حزب الأحرار”، في السؤال ذاته، أن ساكنة جماعة دار الكبداني بإقليم الدريوش تعاني، منذ مدة، من ضعف كبير في التيار الكهربائي، حيث لا يكفي التيار المتوفر لتشغيل أبسط الأجهزة الكهربائية بشكل طبيعي؛ وهو ما يؤثر سلبا على الحياة اليومية للأسر ويخلق معاناة دائمة، خاصة فيما يتعلق بالإنارة والتبريد واستعمال التجهيزات الأساسية كالثلاجات”.
وأضاف واضع السؤال قائلا: “ويزداد هذا المشكل حدة خلال فصل الصيف، الذي يعرف توافد أعداد كبيرة من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج على مساكنهم بالجماعة؛ مما يرفع الضغط على الشبكة الكهربائية المحدودة أصلا، ويؤدي إلى تفاقم الانقطاعات والانخفاض الحاد في قوة التيار”، لافتا إلى أن هذا الوضع “يثير استياء واسعا لدى الساكنة المحلية والجالية معا، خاصة أن هذه الأخيرة تقصد المنطقة لقضاء عطلتها السنوية في ظروف لائقة ومريحة”.
وسأل النائب البرلماني الوزيرة الوصية على قطاع الطاقة “عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها بشكل استعجالي ومستدام، من أجل تقوية التيار الكهربائي بمنطقة دار الكبداني وضمان استقراره وتلبيته لحاجيات الساكنة المحلية والجالية المغربية خلال فصل الصيف”.
و الله لدي نفس المشكل اليوم حيت إحترقت لي المضخة الغاطسة و حسبي الله ونعم الوكيل مع هذه الشركة الجديدة للكهرباء بدأت بالمشاكل هذا الصيف بجميع القرى المغربية…..
عندما يكون التيار الكهربائي ضعيفًا، قد تواجه الأجهزة الكهربائية مشاكل في الأداء، وقد تتعرض للتلف في بعض الحالات…..في بعض الحالات، قد يؤدي ضعف التيار إلى ارتفاع درجة حرارة الأجهزة، خاصة الأجهزة التي تعتمد على محركات، مما قد يتسبب في تلفها أو احتراقها، خاصة الأجهزة التي تسحب تيارًا عاليً……الأجهزة التي تعتمد على محركات:
مثل الثلاجات، والمكيفات، والمضخات، والمكنسة الكهربائية، حيث تعتمد على سحب تيار عالي لتعمل…..
الجزائر هي الدولة العربية والأفريقية الوحيدة التي لم تشهد قط نقصًا في الكهرباء. وقد عانت من ذلك خلال فترة الاحتلال الفرنسي. واليوم، وبعد طرد الاستعمار، أصبحت الجزائر رائدةً عربيًا في توفير الكهرباء بجودة عالية ومتواصلة.
هاد الكهرباء! واش باراكا من البريكولاج؟ الحلول اللي كيديروها كيضحكو الناس. حشومة نشوفو الناس ديال الجالية كيعاودو من نفس المشاكل كل عام.
مهم للغاية اعتراض الساكنة؛ حقوقنا يجب أن تُرعى كما قال النائب المحترم. مستقبل المغرب الحقيقي.
فصل الصيف والضي اللي ما كايبغيش يتقوى! خلونا نشوفو حل من طرف الحكومة الحالية.
قالو تدخل سريع؟! كذب. هادشي دايم.. دايما تيكولو نفس الكلام و المشكلة كتزيد.
عيش كريم؟! حياة صعبة في ظروف هادي. سياسة واضحة للوصول لحلول مستدامة تُعتبر أولوية. باركا من التسويف.
داك الشي اللي تقولو خسو يتحقق. الحقوق حقوق ديالنا وخاصنا نحل المشاكل ديال الطاقة فهاد الجماعة.