شارك الزعيم الراحل علال الفاسي، وهو أكبر معارض للظهير البربري، في تأسيس كتلة العمل الوطني سنة 1934 وعمره لا يتجاوز 24 سنة، وبعدها بسنتين أسس أول نقابة للعمال في المغرب..أما الزعيم المهدي بنبركة فقد كان أصغر الموقعين على وثيقة المطالبة بالاستقلال وعمر لا يتجاوز 24 سنة أيضا، بل إنه أصبح في ظرف وجيز رئيسا لأقوى حزب في المملكة، وهو حزب الاستقلال.
إنهما نموذجان من الشباب الذين ولدوا في القرن الماضي، والمؤكد أنهم لم يكونوا يمتلكون الوسائل نفسها التي يمتلكها شباب اليوم من حيث القدرة على التواصل واستهداف الجماهير الشعبية؛ لكن المفاجأة حصلت فعلا، فبعد مرور حوالي 100 سنة على ميلاد الفاسي وبنبركة، ظهر جيل من “شباب الرخاء” الذين يطالبون دون خجل بولوج البرلمان عن طريق الريع السياسي المتمثل في “الكوطا”.
و”الكوطا” معناها باختصار تشريع قوانين استثنائية لفسح طرق استثنائية أمام فئات معينة لولوج المؤسسة التشريعية، بغض النظر عن علاقتها بجمهور المنتخبين. ولكم أن تتصوروا مصير شباب من هذا النوع في الأحزاب المغربية العريقة، حيث كانت المنافسة على أشدها على مجرد الحصول على العضوية في “خلية” أو “فرع محلي”.. فقد كانت العضوية في الحزب “شرفا” للسياسيين الصغار، في مواجهة الأساتذة الكبار.. وقتها كان العمل السياسي تطوعيا، ولا مجال للحصول على تعويضات الفندق والإقامة والتنقل وتكاليف صياغة أوراق النقاش..
“كُن اِبنَ مَن شِئتَ واِكتَسِب أَدَباً/ يُغنيكَ مَحمُودُهُ عَنِ النَسَبِ..فَلَيسَ يُغني الحَسيبُ نِسبَتَهُ/ بِلا لِسانٍ لَهُ وَلا أَدَبِ”، هكذا كانت السياسة، ولم يكن بإمكان أي شاب تحقيق أي انتصارات تنظيمية دون التسلح بالعلم، وفن الخطابة. ومن يقول إن المغرب كان بلدا للرجال فقط عليه أن يقرأ عن شابات الأمس في بلاد فاطمة الفهرية التي أسست “جامع القرويين” وما أدراك ما القرويين، فبمغرب الأمس كانت إحداهن هي المرحومة ثريا الشاوي، التي نجحت في امتحان قيادة الطائرة وعمرها لا يتجاوز 16 سنة.. بل إن من بين الموقعين على وثيقة المطالبين بالاستقلال “شابة” تسمى مليكة الفاسي..
دعكم من القوانين الانتخابية، ووسائل التمكين، والتشريعات كلها.. وانظروا أيها الشباب الأنيقون اليوم إلى مغرب الأمس، مغرب المبادئ النضالية، ومغرب مسابقة ملكة الجمال..والتحرر، والسينما والبحر والراديو والتلفزيون.. صحيح أن مغرب الأمس لا يقارن مع مغرب اليوم من حيث الرفاهية، لكن هذه الرفاهية لا طعم لها إذا لم تكن مؤطرة بمشاركة سياسية فاعلة وبشباب منغمس في هموم الوطن..هل يعقل أن شباب الأمس ساهموا في تحرير المغرب بينما يساهم شباب اليوم في تزكية الريع؟.
أخي المواطن أختي المواطنة، إن كل حديث عن “الكوطا” هو بدعة سياسية، وانتهازية مقيتة تؤسس لـ”جيل الفراغ”، وتؤسس لمزيد من الاحتكار السياسي في يد “الأقلية الشائخة” التي تسود وتحكم داخل الأحزاب، مستفيدة من تسابق الشباب على الفتات. إن تزكية الريع لا تساهم بأي حال من الأحوال في بناء الأوطان، ولا يصح إلا الصحيح مهما كانت المبررات.
وأخيرا، إن إعطاء تمثيلية للشباب على المقاس في المؤسسات التشريعية هو الخطر عينه، لأن عدم وجود الشباب في الأحزاب هو مقدمة لوجودهم في الشارع، أما أولائك الشباب الذين يتحدثون باسم الشباب وليست لهم علاقة بالشارع، بل بأولياء نعمتهم.. فهم “أشد خطورة”، لأنهم يساهمون في إخفاء معالم جريمة ضد الشباب.
أغلبية الشعب المغربي ضد الريع السياسي..الكوطا..سواء ارتبطت بالشباب أو بالنساء…الجميع سواسية أمام القانون ويبقى الفيصل هو المواطن الذي يصوت…مع ضرورة وضع قوانين واضحة على اعتبار أن مهمة البرلماني عمل تطوعي وليس وظيفة..ليس هناك لا تقاعد ولا امتيازات ولا هم يحزنون…ومن أراد أن يترشح ضمن هذه الشروط فمرحبا..ومن أراد الوظيفة فما عليه إلا اجتياز المبارة..
الكوطا تخربيق. كل واحد يعري على كتافو و للي بغاوه الناس هو الذي سيرسو عليه الاختيار. اجتهادات باطلة وطبقة سياسية فاسدة همها توزيع الكعكة بكل الطرق الممكنة.
ما يؤسف له ان شباب الكوطا لا يطلعون على المقالات التي تعري الواقع المرير كمثل هذا القال
الكوطا جريمة سياسية في حق الوطن و الديمقراطية. الكوطا ضد الانتخابات.
الكوطا ريع سياسي و مصيبة.
و كوطا النساء (المناصفة ) ما محلها من الاعراب؟ نعم اذا افرزتها صناديق الاقتراع
ليس مقبولا قط في الوقت هذا، ألذى مضى على استقلال البلاد اكثر من ستين عاما، أن يبقى الشان العام حكرا على الشيوخ والذين بلغوا في العمر عتيا. نرحب بكل الطبقات السنية ، كما نرحب بالذكور والنساء. المهم هي الكفاءة،ثم الكفاءة، الضمير النقي حب فعل الخير، ونكران الذات.،ومخافة الله. عامل السن ليس بمنطقي مع الاجيال القادمة .العمل والقانون هما الحكمان في مغرب الغذ….
السياسة تكوين وتمارين في المدارس الحزبية والتنظيمية حتى يصبح متاهلا اما الان شأنهم شأن الشيوخ اي تكوين واي مستوى
عندما يقدم حزب شخص من الحزب إلى الواجهة بل إلى الهاوية كمتال لما حصل في حزب الحصان واحد إلى الاستزوار وسقط بأسرع وقت وبدون حياء يتقدم الانتقاد امين حزبه
وموضوع الشباب يذكرني بالنساء البرلمانيات اللواتي يطالبن بولاية اخرى دون اللجوء إلى صناديق الاقتراع عار عار …
الأحزاب المغربية عجزت عن خلق شبيبات حزبية مؤطرة،؟ فلجأت الآن للطريق السهل؟ ألا هو شباب الكوطا!!! إنه ريع لأبناء المحظوظين؟ ماذا ننتظر من أحزاب عقيمة ، إلى هذا الحد، ماذا ننتظر من بعض المرشحين؟ الذين يدفعون المال للحصول على تزكية؟؟؟؟ وفي حال الحصول على بعض المقاعد يبدأ اللبيع والشراء، والتصويت لمن دفع أكثر؟ فلا حزب ولا مرجعية ولا برنامج،؟ بل النصيب من الكعكة هو المتحكم،؟؟ نتمنى لمغربنا أن يشرق عليه غد افضل،،
الظرفية الزمنية التاريخية لعلال الفاسي و المهدي بن بركة كشابين وفاعلان سياسيان ،ليست بالظرفية الحالية تماما ،ولا مجال للمقارنة أبدا حسب ما يمليه عقلي وضمير ي،لذا أصبح بالمنطق والموضوعية لا للكوطا ثم لا للكوطا ثم لا للكوكا ولا للشباب ولا للنساء شباب القرن الماضي فخر واعتزاز وطنيا ومواطنة قيم واخلاق عزة النفس ،أما شباب ونساء اليوم ولا أعمم هم وهن اصحاب وصاحبات الموضة الغربية .
مكين لاكوطا ولابوطا….الى خص يكون هو المقاطعة الشاملة..
في نظري بكل تواضع واحترام النمط الانتخابي الحالي يعتبر جريمة في حق الوطن الصالح .لكون المتسلطين على الشأن العام متشبتون بالمراكز حبذا لو كانت الأمور تسير إلى الاحسن ولكن لاشيء تغير منذ أمد بعيد والعرض يميز بين الماضي والحاضر وأشار كاتب المقال الى علال الفاسي والمهدي بن بركة .فرق شاسع بين الفترتيت المطلوب اليوم فتح المجال أمام الكفاءات لولوج المسؤولية. وربط المسؤولية بالمحاسبة والحكامة والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص .كفى من التستر وراء الأوهام. إن كنتم مؤمنون .
تزكية كوطا الشباب في البرلمان ريع سياسي للأحزاب ..لا نريد شيوخ فقدوا مؤهلات ، ولا شباب غير متمرس في البرلمان ..كنا طرحنا في هيسبريس شروط الترشيح للانتخابات البرلمانية.. السن في حدود 60 سنة .. مستوى ثقافي ..بكالوريا فما فوق ..منع ترشيح برلماني قضى فترة ولايتين متتاليتين ..وذلك لترك الفرصة لوجوه جديدة .. واخيرا لا يمكن جمع صفة برلماني مع صفة مستشار جماعي أو عمدة ووو.. تتم الانتخابات التشريعية والبلدية والجماعية في يوم واحد لقطع الطريق على من يريد الترشيح لعدة مرات وعدة مناصب ..
لا نريد لا كوطا ولا هم يحزنون، هذه مسرحية محزنية يتلاعب بها سياسيا.. كي يستمر… نريد الكفاءة سواء شاب اومسن او امرأة… والمساواة وتكافى الفرص..
“إذا الشعب يوما اراد الحياة
فلا بد القيد أن ينكسر”
“ما ضاع حق وراءه طالب”
سياسة الريع يفرضها النظام المخزني في كل المجالات بأمر من ماما فرنسا الصليبية لفرض التخلف و التبعية على المغرب.
بكوطا للشباب او من غير كوطا دار لقمان لن تتغير وستبقى على حالها . فان طبقت الكوطا فهم ابناؤهم وبناتهم وان لم تطبق فهم لايزالون قابعين فيها جاثمين على صدورنا الى ان يرث الله الكون ..
انا متفق مع الكاتب في طرحه، فعوض نظام الكوطا يجب أن نعتمد في نظامنا السياسي والمحتمعي على مبدأ الكفاءة، والمصداقية والشفافية، فإذا أفرزت لنا الانتخبات أغلبية جل او كل اعضئها نساء أو شباب من الجنسين أو شيوخ فسيكون الرابح من ذلك هو المجتمع وسنرى ذلك ينعكس على مجتمعنا المغربي بالتنمية والتقدم.
حذاري. حذاري إذا تمادى المغرب في اعتماد الكوطا والربع السياسي فإننا سننزلق إلى المحاصصة الطائفية والسياسيةو الإثنية وانتم تعلمون الانعكاسات السلبية على بعض البلدان العربية مثل لبنان والعراق. وانطلاقامن ذلك ستكون لدينا حصة للشباب وحصة للنساء وحصة للعرب وحصة للأمازيغ وحصة لليهود وحصة للمعاقين…
في الختام اقول نعم للكفاءة، لا للكوطا بمعنى المحاصصة.
الكوطا بدعة خرجت من ابط الشيطان ليحققوا بها غرضا في نفوسهم. نحن نريد ان يكون الخلف خير من السلف لمغرب حضاري متمكن يفتخر بشبابه الواعي الأكاديمي الذين هم رجال الغد.
الكوطا اشد انواع الريع فتكا يستفيد منه فقط ابناء الالبة و المنغمسين في الرفاهيةلا يعرفون شيء عن مرارة العيش في هادا البلد لانه هؤلاء الناس ضربوا حائط بينهم و بين الشعب و مشاكله و معاناته كل ما يريدونه المناصب الفارة و التمتع بخيرات البلاد .. اعتماد الكوطا الملعونة يعني استمرار سيطرة هده النخبة السياسية المهترئة على مناصب لا تستحقها و اعلى من كفائتها… لا افهم كيف يمكن لشخص له نورون واحد ان يتكلم عن الكوطا و يبدا مقاله بالحديت عن المهدي بن بركة لما كان في 24 من عمره هادا يدل على شيئين لا تالت لهما اما غباء و سداجة اواستحمار القارئ
ادا تم ادماج الشباب في السياسة مادا سيفعلون العجزة والمسنين الاتعرفون أنهم سيبقون حتى القبر يعتقدون هم الفقهاء في القانون والمشرعون اما الشباب عليهم أن يصمتون ولايتكلمون في الانتخابات او البرلمان يعتقدون ان المجلس البرلمان هم من لهم ورثة البلاد والشرفاء دوي الحقوق لسيدي البرلمان الشباب عليه ان يكف بالمطالبة عن الثمتيل الشعب لانهم يعرفون شيئ عن السياسة
لمادا لا تقول اكبر معارض الامزيغية،اما الظهير ليس الا مطية لاعلان نوياه،اليس هو من قال البربر عدونا اما الفرنسيين اخواننا
لما وضعوا الكوطا قالو أنه قرار سليم يهدف إلى تمكين الشباب من ولوج البرلمان
لما أرادو حدف الكوطا قالو إنه ريع سياسي .
تحية لكاع المنابر لي كتطبل لأي حاجة كنديروها .
تنعتون شباب اليوم بهذه الصورة. فالشخص الذي كان في الرابعة والعشرين من عمره والذي أسس ما أسس سنة 1934 والذي حارب ما حارب. لشيء في نفس يعقوب. لازلنا جميعا كمغاربة أحرار نعاني من مخلفات اديولوجيته المبنية على أفكار لم تكن في صالح المواطن المغربي الحر الابي الوفي المخدوع…..
مجرد سؤال إلى كاتب المقال :
هل اطلعت على حقيقة تفاصيل الظهير البربري أم أنك فقط اكتفيت بما تم تأويله من طرف الحركة الفقهية المسيسة والتي سمت نفسها بالحركة الوطنية رغم أن لا علاقة لها بالمقاومة على أرض الواقع ؟؟
للتاريخ المغربي المعاصر عدة قراءات ، ومن واجب كاتب في مستواك أن يتمحص المعلومة ويلتزم الحياد . لا أن يمجد أول مقاله شخصية معروفة بعنصريتها واحتقارها للطبقة الشعبية المغربية العروبية منها قبل البربرية .
أما مسألة ما يعانيه الحقل السياسي اليوم فهو ليس إلا نتاج سياسة نخبة انتهازية استغلالية تملك المغرب بقبضة من حديد وهذه النخبة تأسست واغتنت على يد علالك الفاسي هذا وبقية ال فاس المذكورين في وثيقة الإستقلال ، وثيقة تقسيم الكعكة.