توصل فريق الكوكب الرياضي المراكشي لكرة القدم، الأربعاء، إلى اتفاق مع الإطار الوطني فؤاد الصحابي على قيادة ممثل عاصمة النخيل في ما تبقى من مباريات الموسم الكروي الحالي، خلفا للمدرب السابق عادل الراضي.
وعلمت “هسبورت”، من مصدر مطلع، أن مسؤولي الفريق المراكشي توصلوا إلى اتفاق نهائي مع فؤاد الصحابي إلى نهاية الموسم، وذلك بهدف تحقيق حلم العودة إلى الدوري المغربي للمحترفين في قسمه الأول.
وأوضح المصدر نفسه أن الاتفاق المبرم بين الطرفين يتعلق بالمباريات الأربع المتبقية هذا الموسم، مع إمكانية الإبقاء على المدرب في منصبه في حال ما تمكن من تحقيق الصعود.
وسبق لفؤاد الصحابي أن قاد فريق المراكشي سنة 2016 في عهد الرئيس محسن مربوح، قبل أن تتم إقالته من منصبه بعد حصد 5 هزائم متتالية.
وسيعوض الصحابي المدرب عادل الرياضي الذي انفصل عنه الفريق قبل ساعات، عقب الهزيمة الأخيرة أمام النادي المكناسي.
ويحتل الكوكب المركز الثالث في ترتيب الدوري برصيد 44 نقطة، بفارق نقطتين عن الدفاع الحسني الجديدي، ثاني الترتيب، وعشر نقاط عن النادي المكناسي المتصدر.
هذا خطأ جسيم ستندم عليه إدارة الفريق . الصحابي – مع الإحترام له – ليس رجل المرحلة و لنا معه ذكريات سيئة في الأمس القريب ، و من هنا غرابة قصور الذاكرة ! الكوكب بحمولته التاريخية و شعبيته الواسعة و قواعده الجماهيرية العريضة يستحق إطاراً تقنياً من مستوى رفيع يملك سجلا حافلاً بالألقاب و الإنجازات ، أما المدربون العاطلون فلا ننتظر منهم المستحيل .
ما زال العبث يطغى على عقلية المسيرين المغاربة وحينما نتحدث عن الاحتراف ببلادنا نلمس بأننا نكذب على أنفسنا فريق الكوكب ينافس عن الصعود مع عدة فرق في المقدمة وعلى بعد أربع دورات ينهزم أمام متصدر الترتيب ويتم الانفصال عن المدرب الذي يعرف خبايا الفريق وربما أفضل بكثير من المدرب القادم بخاتم سليمان ليحقق المبتغى إنها العقليات الهاوية استبدال أربع أو خمس مدربين في موسم كروي واحد مازالنا بعيد ين كل البعد عن الأخرين .
فؤاد الصحابي هو الشخص الذي « إذا وضَعَ يدَهُ على شَيءٍ كَسَّرهُ » كما يقول المثل الشهير ! أكيد أن مكتب الكوكب جاهل بالتسيير الرياضي و لا يفقه في تدبير الأزمات . هل هناك إنسان عاقل يتعاقد ، في النفس الأخير من البطولة ، مع مدرب عاطل انتهت صلاحيته و صاحب سجل صِفري بعد أن جاورَ ثلثي فرق المغرب؟ هذا الفعل لا يُقدِمُ عليه حتى مكتب من الهواة فبالأحرى نادي تاريخي عريق يوجد على مرمى حجر من الصعود إلى قسم الصفوة ! إنَّ فاقِدَ الشيء لا يُعطيه و الكرة التي «يفهم» فيها أمثال الصحابي و فاخر و يومير و المريني و السكتيوي و حكَم و الجعواني و غيرهم من مُنَظِّري « الجُمَل التكتيكية » على راديو مارس ، هذه الكرة انقرضت في زمن الإحتراف إن كنتم لا تعلمون !