واصلت الليرة التركية انخفاضها لمستويات تاريخية أمام الدولار الأمريكي واليورو بوصول سعر الصرف إلى 17.23 ليرة لكل دولار و29.42 لكل يورو، وفقا لتعاملات اليوم الاثنين.
وتراجع سعر العملة التركية لمستويات أدنى من تلك التي سجلتها يومي الخميس والجمعة الماضيين، وذلك على خلفية إصرار رئيس البلاد رجب طيب أردوغان على التمسك بسياسة خفض أسعار الفائدة.
وقال أردوغان “بناء على موقعي كرئيس، لطالما قلت إنني ضد الفوائد. لأنها تزيد الأغنياء ثراء والفقراء بؤسا”، خلال اجتماع في أنقرة مع الشباب الافارقة الذين يدرسون في بلاده.
وشدد الرئيس على أن تركيا لن تتراجع عن استراتيجية خفض أسعار الفائدة لأن “رفضها” منبثق من الإسلام، موجها انتقاداته لأبرز اتحاد لرجال الأعمال (توسياد) بعد مطالبتهم بتطبيق “القواعد العامة المقبولة في علم الاقتصاد”.
يعجبني هذا الرئيس بمواقفه فهو دائما مع الشعب البسيط ويلتزم لما بقوله الإسلام اما في المغرب الإسلام مجرد حبر على ورق في بعض القوانين التافهة بقية القوانين في من كوكب آخر بمعنى (طلع تاكل الكرموس نزل شكون قالها ليك)
غير يدخل العام القادم البنك المركزي الامريكي غادي يرفع سعر الفائدة على الدولار او ديك الساعات أجي اتفرج ليا اعلى الدرهم المغربي وباقي عملات الدول المديونة.الله يحفظ اوكان من هاد العام الجفاف و قطع أرزاق الناس اللي خدامين في السياحة ورفع سعر الفائدة .الشكوى لله.
تركيا تدفع ضريبة خلط الدين بالأقتصاد .
أردوغان المدعوم من طرف الكوانب بدأ يأدي ضريبة “قصوحية الراس”، الشعب التركي هو الذي خسر. لا يجب اللعب مع أمريكا، إنجلترا، فرنسا، .. روسيا بلد ضعيف يكفي إطلالة على عملتهم..
الرئيس أردوغان أكبر سرطان يعاني منه شعب التركي، فسياسته تجاه أروبا والشرق الأوسط تدمر بلده إقتصاديا.
اردغان يقتدي بالصين في تخفيض سعر عمولتها لكي يروج سلعته المصنعة محليا عبر العالم بأرخص الاثمان كما تفعل الصين التي اغرقت العالم كله بما فيها امريكا هذا هو مراده
حينما تشعر الذئاب الملتحية بالهزيمة ترمي فشلها على الاسلام. الاسلام لا دخل له انت تتعامل مع عالم امبريالي ر أسمالي عليك أن تبدي مهاراتك و قدرتك على المواجهة بنفس الاسلوب الذي تعامل به و ليس التستر وراء الاسلام و الضحية هو الشعب دائما و للأسف
قوة الإقتصاد تنبثق من مستوى التصنيع و قيمة الصادرات و تركيا بلا شك بلغت مستويات قياسية في عهد أردوغان الذي نقل تركيا من دولة متسخة فقيرة و مهمشة دوليا إلى قوة حقيقية صاعدة أما الحرب مع لوبيات الربا و الربح بدون مجهود فبلاشك ستكون مغامرة كبيرة إذا انتصر فيها اردوغان سيدون اسمه في تاريخ تركيا الحديثة كبطل قومي و إن انهزم سيبقى أحسن من حكم تركيا في القرن الحالي
هناك من يربط بين الإحساسات الشخصية العاطفية التي هي نتاج الخلاف الإيديولوجي و بين الموضوعية و الواقع المشاهد فما أجوجنا للمنصفين الذين يعطون كل ذي حق حقه بعيدا عن الكره الإيديولوجي الذي يعمي الأبصار
واضح ان الغرب يشن حرب اقتصادية على تركيا . لا يريدون لتركيا ان تكون قوية مستقلة . النصر و التمكين لاردوغان
من الأحسن ان تنمو ببطء على أن تصل للقمة و تهبط فيما بعد
تركيا تطورت و لكن لا ثقة في أردوغان فقبل الربيع العربي ابرم عدة اتفاقيات مع سوريا و بعدها كان له دور أكبر دعم المعارضة السورية و عندما بقي الأسد فهو الان يتقرب لبشار الأسد و يغازل دول الخليج و إسرائيل
الي صاحب التعليق الاول اذا كان الرئيس التركي كما تقول مساندا لقضايا المسلمين فما عليك سوى القاء نظرة صغيرة على مسلسلاتهم وافلامهم وتذهب الي تركيا لتري بام عينيك واقع الاسلام عندهم وانصحك بالدخول لليوتوب وتبحث عن الزيارة التاريخية التي قام بها اردوغان الي إسرائيل ولقاءه بشارون ووقوفه حول حائط البراق.
المشكل هو اقتصاد تركيا الذي يعتمد على الفلاحة و السياحة و بعض القطاعات الصناعية الخفيفة كالنسيج و الاواني البلاستيكية التي تعتمد على اليد العاملة الرخيصة و هنا تعاني من منافسة شرسة من دول اسيا التي هي ارخص و أكثر منافسة …ليس عندها اقتصاد صناعي تكنولوجي متطور ذو قيمة مضافة عالية من مستوى ألمانيا و كوريا أو حتى إيطاليا و بولونيا….زد عليها عدم توفرها على البترول و المواد الخامة….و كذلك تكبر و تغطرس الساسة الأتراك الذين يعانون من هوس و تضخم هواتي اكبر من التضخم المالي.
لمن لا يعلم الفائدة هي الربا.. اردرغان يحارب الربا
الحرب مع العباد والاقتصاد لا شيء أمام إعلان الحرب مع الله بالربا
سيتعافى الاقتصاد التركي وييستجمع قواه أمام الضغوط الامريكية والاروبية
حتى سنة 2014 كانت نسبة الفائدة للبنك المركزي التركي في حدود 7٪، ليتم رفعها إلى أن وصلت 24 و 21%.
ألم يكن آنذاك أردوغان يهتم بالنظرة الدينية للربا ؟
على العموم تصحيحه للوضع الاقتصادي شيء جيد، لكن استعمال الأدلجة الدينية في قضايا الاقتصاد غير موجه للاقتصاد بقدر ما هو موجه لتهدئة الاحتجاجات ضد سياساته
Erdogan and turkey are strong more than any one else ,to sum up turkey fight injutice alone around the world.
من الطرق التي تستعمل في الاقتصاد لرفع سعر العملة بصفة عامة هي اللجوء لخفض القيمة المضافة التي تؤدي إلى خفض تمن بيع السلع المحلية وبالتالي رفع الاستهلاك المحلي وتوفير السيولة ورفع الناتج الداخلي، هي طريقة من الطرق.
اليوم ادرك اردوغان ان الربا حرام ، و عندما كان يرفع الفائدة لم تكن حرام .
اما بخصوص خفض سعر العملة من احل الصادارات هذه تلجأ فقط الدول التي صادرتها اعلى من واردتها مثل الصين و اليابان ، اما تركيا لديها عجز كبير في الميزان التجاري و بالتالي اي هبوط للعملة هي ضربة قاضية للاقتصاد .
بالاضافة خفض العملة تلجأ اليه الدولة التي تقرض الاموال لدولواخرى بينما تركيا عليها ديون و بالعملة الصعبة فقط بحث بسيط في جوجل ز ستحد تركيا عليها ديون ب 600مليار دولار
يارب السلامة الليرة التركية منذ شهور وهي في هبوط…
اليوم 1أ ورو=18,42 ليرة
قبل سنوات كان 1أ ورو=4 ليرة,
والتضخم في تركيا فات 21%.
الله يحد الباس هادشي خارق للعادة.
رغم كل الصعاب فتركيا تبق دولة صناعية. كل الدول تمر من ازمات. المغرب مازم لمدة ستين سنة. ما ادراك والفرق بين تركيا والعرب. يتكلمون ولايصنعون.
هدشي مزيان يوقع باش الناس توعى شوية وتعرف بلي لارحيم لهم سوى الله.
أردوغان تاجر دين، مثله مثل كل زعامات الإخوان المسلمين الذين يتاجرون بعواطف المواطنين الدينية
أردوغان يريد إستخدام فلسفات إقتصادية إعتمدت عليها كثير من الدول كاليابان و الصين و أيضا بعض الدول الغربية لبناء إقتصاد حقيقي قائم على التصنيع والإنتاج والتصدير حيث تكون تلك قيمة العملة الحقيقية.
وهذا النهج يستدعي محاربة المستفيدين من رفع قيمة الفائدة (الأبناك ولوبيات المال).
وللذين يقولون أنه إسلامي وهناك ربا، أردوغان أيضا رجل دولة، والقروض ليست فقط لشراء منزل فقرض أيضا إذا إستخدام جيدا يمكنه أن يخلق وظائف وتنمية.