المؤرخ عمراني يقتفي أثر ظاهرة ادعاء النسب الشريف في مغرب القرن 18

المؤرخ عمراني يقتفي أثر ظاهرة ادعاء النسب الشريف في مغرب القرن 18
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الأحد 15 فبراير 2026 - 03:00

عن دار القلم بالرباط، صدر للمؤرخ والباحث المغربي محمد عمراني كتاب يمثل امتدادا لأطروحته الجامعية، وهو عبارة عن دراسة تاريخية تتناول واحدة من أبرز الظواهر الاجتماعية في المغرب خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين، في العهد العلوي، بوصفها سلوكا جماعيا متواصلا عبر الزمن، تجلى في تهافت فئات واسعة من المجتمع على امتلاك النسب الشريف باستعمال مختلف الوسائل المتاحة، بما فيها تزوير أدلة إثبات صحة الانحدار السلالي من إحدى العائلات الشريفة.

ويركز الكتاب، الذي يقع في 160صفحة وأربعة فصول، على تحليل العوامل التي أسهمت في تفشي هذه الظاهرة، مبرزا كيف تحولت إلى آفة اجتماعية مزمنة، رغم الجهود التي بذلها بعض السلاطين العلويين، -كالمولى إسماعيل وسيدي محمد بن عبد الله والمولى سليمان- للحد من مضاعفاتها المالية والاجتماعية بإطلاق حملات تحقيق الأنساب، إلى جانب مبادرات بعض العائلات الشريفة للحفاظ على أنسابها من تسرب الدخلاء، فضلا عن مساهمة بعض العلماء في مواجهة الظاهرة.

وتُعدّ ظاهرة ادعاء النسب الشريف وانتحال صفة الشرف دون أدلة إثبات ذات مصداقية فيما عُرف في المصادر بـ”المتشرفة” واحدة من أبرز هذه الظواهر، التي حافظت على حضورها الدائم في الوعي والسلوك الاجتماعيين. ولا تزال هذه الممارسة تتجلى بين الفينة والأخرى في الواقع المعاصر، وتؤثر بشكل من الأشكال في تطور المجتمع والدولة. وتتمثل إحدى تجليات هذه الظاهرة في الضجة التي أثيرت سنة 2015 عقب الكشف عن شبكة متخصصة في طبع وتوزيع بطاقات شرف مزوّرة، استغلها بعض المتشرفين لإضفاء الشرعية على نسبٍ يدّعونه سعيا إلى تحقيق مكاسب مادية أو إلى وضع يمنحهم نوعاً من الحصانة القانونية. ونظرا لخطورة هذه الممارسات، أصدرت وزارتا العدل والداخلية بلاغاً مشتركاً يقضي بمنع استعمال تلك البطاقات، واعتبار توزيعها أو اعتمادها أفعالا مخالفة لأحكام الدستور، يُعاقب عليها القانون.

ورغم أهميتها التاريخية، ظلت ظاهرة ادعاء النسب الشريف على هامش الكتابة التاريخية المعاصرة، خاضعة لقراءة ضيقة ورثها المؤرخون والنسابون القدامى، الذين تناولوها بوصفها قضيّة نسبية صرفة. وقد حال ذلك دون فهم واقعها التاريخي المركب، أو تحليل العوامل التي أدت إلى انتشارها وتحولها إلى معضلة اجتماعية كبرى اعترضت سبيل الدولة العلوية منذ تأسيسها. فادعاء الانتساب إلى البيت النبوي لا يعكس مجرد رغبة في إثبات الانتماء أو الدفاع عنه، بل يمثل في الغالب سعيا إلى اكتساب شرعية دينية أو سياسية، أو رغبة في تحقيق ترقٍ اجتماعي يستند إلى إرث سلالي بما يحمله من امتيازات مادية ومعنوية ورمزية.

لقد حاول المؤرخ العمراني الكشف عن تطور الظاهرة مع ربطها بالأبعاد الدينية والسياسية والاجتماعية. وقد حُدّد الإطار الزمني لتتبع مسارها في مرحلة تأرجح فيها مسار الظاهرة بين التمدد، وتضخم عدد المنتسبين إلى الشرف بحق أو بغير حق، وبين الانحسار المؤقت، تبعا لمدى قوة السلطة المركزية وقدرتها على فرض الرقابة على الأنساب عبر مؤسسة النقابة. وأما المجال الجغرافي الذي كان إطارا ماديا حاملا لهذه الدينامية التاريخية، حيث تجدرت حركة ادعاء النسب الشريف في الواقع الاجتماعي، فإنه ينحصر أساسا في مدينة فاس والطرف الشمالي الغربي من البلاد، بحكم احتضانهما لكبريات التجمعات الإدريسية المعنية بتحقيق الأنساب لاعتبارات تاريخية، وحيث تتركز الوقائع والأحداث.

ادعاء النسب، والنسب الشريف على الخصوص، ليس بالظاهرة الحديثة، فأصولها موغلة في القدم في بنية المجتمعات العربية والإسلامية؛ حيث حول ابن خلدون مثلا في مقدمته تقديم تفسير يربط وجودها في البنية القبلية في سياق تحليله لنظرية العصبية والدولة، إذ توقف عند السبب الرئيسي الذي كان يدفع الأفراد إلى انتحال نسب القبيلة الأقوى عصبية، والانخراط في بنيتها الاجتماعية من خلال رابطة الحلف والولاء، حيث كانت تُصطنع للمنتسب إلى القبيلة هوية نسبية بديلة عن هويته الأصلية، فيتناسى الدخيل أصوله مع مرور الزمن. ومن هنا نشأت العناية بالأنساب بوصفها من ضروريات الاجتماع البشري في تلك المرحلة. إنها منفعة اجتماعية تضمن الحماية لقاء الولاء، وتحقق طموح الزعامة من خلال استثمار مكارم القبيلة القوية، إلا أن الدخيل حسب ابن خلدون سيظل “لصيقا” في نسب الغير، وأدنى مكانة من أصحاب النسب الأصلي، مهما طال به الزمن أو قويت روابطه بالقبيلة، لأن الذاكرة الجماعية لن تنس أنه غير أصيل.

لقد لاحظ “ليفي بروفنصال” أنه ليس في أي بلد إسلامي آخر ما يعدل المغرب الأقصى في عدد الأولياء والصلحاء، والشرفاء، والمتشرفين، المحاطين بالتبجيل والاحترام في الأوساط الحضرية والقروية، مهما اختلفت مستوياتهم الفكرية أو المادية، وتباينت مقوماتهم الروحية، وتداخلت أغصان انتسابهم إلى شجرة الشرف النبوية. وانطلاقا من هذه الملاحظة، كان مدار سؤال المؤرخ العمراني، مستفسرا عن تاريخ بدايات انتشار ظاهرة ادعاء النسب الشريف، والذي يتفق معظم المؤرخين على أن بدايات انتشارها بشكل واضح وملموس تعود إلى العهد المريني، وأنها اقتصرت حينها على الفروع الإدريسية دون غيرها من فروع الشرفاء الحسنيين والحُسينيين.

لقد تبين للباحث -وهو أستاذ التاريخ سابقا بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة- من خلال تتبع مسار ظاهرة ادعاء النسب الشريف في العهد العلوي خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر، ارتباطها بالسياسة التي اتبعها السلاطين العلويون إزاء فئة الشرفاء، من خلال الإنعام عليهم بجملة من الامتيازات المادية والمعنوية، واستعمالها أداة سياسية لاحتواء نفوذهم وضمان ولائهم للسلطة المركزية، والقيام بواجب رعاية آل البيت. ورغم ما حققته هذه السياسة من مكاسب، فإنها كانت عاملا أساسيا وجوهريا في تشجيع طوائف واسعة من عامة المغاربة على ادعاء النسب الشريف وانتحاله، بما ترتب عليه من آثار سلبية على الدولة نفسها وعلى الشرفاء أصحاب الامتيازات والمجتمع.

ولم يفت الباحث أن يعقد مقارنة بين هذه الظاهرة، وطبقة النبلاء ضمن السياق التجربة الأوروبي، وإن كانت تنتمي إلى واقع مغاير، حيث أفضى سحب الامتيازات من هذه الطبقة عقب الثورة الفرنسية سنة 1789 إلى تحولات عميقة ساهمت في إرساء أسس الدولة الحديثة، إذ تحول النبلاء إلى مواطنين متساوين في الحقوق والواجبات مع سائر فئات المجتمع، ضمن إطار دولة الحق والقانون، مع احتفاظهم بألقابهم التقليدية وأسلوب حياتهم الخاص. في مقابل ذلك، استمرت الامتيازات المرتبطة بالنسب في المغرب قائمة ومبررة من الوجهة الدينية والسياسية؛ حيث رأى فيها البعض تعارضا مع مبدأ المساواة في الإسلام وتمايزا بين الشرفاء وعامة الناس في الحقوق والواجبات، مما جعل من هذه الامتيازات تحديا مستمرا في مسار بناء الدولة الحديثة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • Abderrazak Faik
    الأحد 15 فبراير 2026 - 03:14

    الله عز و جل يقول :
    “مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّينَ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا”

    و الرسول عليه الصلاة والسلام يلعن المنتسب لغير أبيه،
    و أحفاد علي بن أبي طالب كأحفاد أبي جهل تماما ، فيهم الصالح والطالح.

  • محمد
    الأحد 15 فبراير 2026 - 04:26

    يا حسرتاه على بلادنا بلاد الشرفاء
    ولينا نفضلوا ما نقولوش للناس حنا شرفاء أدارسة
    يعرفوك اصلك شريف يبداو يحفروليك و تحس بالحسد و الاذى و في بعض المواقف تحس بالخطر !!!
    قليل جداً من يحترم شرفك و يعاملك معاملة حسنة و محترمة
    الى كنتي تابع طريق الله ماغادي يصوروا معاك والو ! فسيكفيكهم الله

  • الخرافة
    الأحد 15 فبراير 2026 - 05:46

    اولا ليس هناك نسب شريف و غير شريف؟
    ثانيا النسب الشريف هو سلوك عنصري و مؤسس عن الجهالة و الخرافة و من مظاهر التخلف؟
    و السماح بتأسيس و دعم جمعيات و رابطات عرقية مؤسسة على النسب الشريف و السماح بتوزيع بطائق التمييز العنصري المسماة بطاقة الشرفاء هو تكريس للتمييز العنصري و مأسسته.
    لماذا لا نسمع عن نسب القيصر و فرعون و الامبراطور او حتى نسب قبيلة كانت تعد بالملايين مثل اوربة؟

  • تخلف
    الأحد 15 فبراير 2026 - 06:52

    ليس الفتى من يقول كان أبي
    ولكن الفتى من يقول ها أنا ذا

    هذا البيت هو جزء من أبيات شهيرة تُنسب للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وتدعو إلى الاعتماد على النفس وتحقيق المجد بالعمل والأدب لا بالنسب.

  • ابراهيم
    الأحد 15 فبراير 2026 - 07:40

    كن ابن من شئت و كتسب ادبا # يغنيك محموده عن النسب.

  • موران بيهي
    الأحد 15 فبراير 2026 - 08:18

    ثقافة النسب والاصول والتمييز بين الافراد في المجتمع كلها مخلفات العصور تتعارض مع قواعد المجتمع الحديث وحقوق الانسان والمساواة والديمقراطية

  • بنعبدالسلام
    الأحد 15 فبراير 2026 - 08:33

    لقد تحولت هذه الظاهرة التي ينفرد بها المغرب، وكأن “الشرف” خص به الله المغرب دون غيره، تحولت إلى نوع من العنصرية والإمتيازات الغير المستحقة,مثلها في ذلك مثل “العبد” و”السيد”، والتي تستند على الخرافة والدجل. لذا ،ولكي ندخل فعلا عصر الديموقراطية، يجب جعل المواطنين سواسية في الإمتيازات والواجبات والحقوق، كخطوة أولى نحو الديموقراطية والمساواة. ما يسمى ب”الشريف” أو الإنتماء إلى “النسب الشريف” ،ما أنزل الله به من سلطان. الحسب والنسب لا يمكن أن “يُشَرِّف” وضيعا أو لئيما أو منحطا. السلوك الفاضل فقط هو الذي يُشَرف الإنسان. الإنسان ،وليس الحسب والنسب.

  • التازي
    الأحد 15 فبراير 2026 - 08:37

    لا يوجد نسب شريف و نسب غير شريف.
    الشرف شرف الأعمال و الأخلاق.
    حتى آل البيت تقاتلو فيما بينهم على الحكم و المال.

  • Ahmed
    الأحد 15 فبراير 2026 - 09:17

    قيل وقيل الكثير والكثير عن هذا الخرافة لا يوجد نسب شريف او غير شريف الشرف يكتسب وتسيل عليه الدماء وهو ليس ورث او حكر على اي احد

  • محمد فكيكي
    الأحد 15 فبراير 2026 - 09:21

    في خطبة حجة الوداع التي القاها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ، قال :[ لا فرق بين عربي و اعجمي إلا بالتقوى] الجنة لن يدخلها الانسان لا بنسبه و لا بشرفه ، بل بالعمل الصالح الذي يتقبله الخالق سبحانه وتعالى و التقرب اليه

  • شرفاء بالافعال لا الامتيازات
    الأحد 15 فبراير 2026 - 09:44

    “استمرت الامتيازات المرتبطة بالنسب في المغرب قائمة […] رأى فيها البعض تعارضا مع مبدأ المساواة في الإسلام وتمايزا بين الشرفاء وعامة الناس في الحقوق والواجبات، مما جعل من هذه الامتيازات تحديا مستمرا في مسار بناء الدولة الحديثة.”

  • Me again
    الأحد 15 فبراير 2026 - 09:51

    هذا الباطل يراد به ان اهل البلد ليس لهم نسب!
    بحالي أنا لي عندي شجرة نسب، راه أغلبية الأوروبيين عندهم شجرة النسب حيث منذ عهد قديم الكنيسة كانت توثق جميع المواليد في السجلات! و حتى الأمريكيين من اصل أوربي عندهم شجرة النسب إلى عهد اجدادهم الاوروبيين و لكن لن تسمع أبدا الأمريكي او الكندي او المكسيكي أنه إنجليزي و لا فرنسوي و لا سبليوني و لا برتقيزي و لا حتى أوربي ! كن ابن من شئت و اكتسب أدبا وخا كانت شجرة النسب مزورة!

  • Isman
    الأحد 15 فبراير 2026 - 09:56

    ادعاء النسب هو نوع من السماوي والنصب والاحتيال والكذب للوصول الى التروة والمناصب و محاولة السيطرة على الآخرين باسم التسب الشريف وكذالك البحت عن شكل من أشكال الحضانة والافلات من العقاب ولا فرق بين هاذا وذاك في الحقوق والواجبات والقانون فوق الجميع بدون تمييز والدين لله وليس للنسب الشريف والعصا لمن عصى.

  • Larbi Essafi
    الأحد 15 فبراير 2026 - 12:02

    اللهمَّ صلِّ على منْ منهُ انشقتِ الأسرارُ ، وانفلقتِ الأنوارُ ، وفيهِ ارتقتِ الحقائقُ ، وتنـزلتْ علومُ آدمَ عليهِ السلامُ فأعجزَ الخلائقَ ، ولهُ تضاءلتِ الفهومُ فلمْ يدركهُ منا سابقٌ ولا لاحقٌ ، فرياضُ الملكوتِ بزهرِ جمالهِ مونقةٌ ، وحياضُ الجبروتِ بفيضِ أنوارهِ متدفقةٌ ولا شيءَ إلا وهو بهِ منوطٌ ، إذْ لولا الواسطةُ لذهبَ –كما قيلَ- الموسوطُ ، صلاةً تليقُ بكَ منكَ إليهِ كما هو أهلهُ .

    اللهمَّ إنهُ سِرُّكَ الجامعُ الدالُّ عليكَ ، وحجابكَ الأعظمُ القائمُ لكَ بينَ يديكَ .

    اللهمَّ ألحقني بنسبهِ وحققني بحسبهِ ، وعَرِّفْنِي إياهُ معرفةً أسلمُ بها منْ مواردِ الجهلِ ، وأكرعُ بها منْ مواردِ الفضلِ ، واحملني على سبيلهِ إلى حضرتِكَ حملاً محفوفاً بنصرتِكَ واقذفْ بي على الباطلِ فأدمغَهُ ، وزُجَّ بي في بحارِ الأحديةِ وانشلني منْ أوحالِ التوحيدِ ، وأغرقني في عينِ بحرِ الوحدةِ حتى لا أرى ولا أسمعَ ولا أجدَ ولا أحسَّ إلا بها .

    واجعلِ الحجابَ الأعظمَ حياةَ روحي ، وروحهُ سِـرَّ حقيقتي وحقيقتهُ جـامعَ عوالمـي بتحقيقِ الحقِّ الأولِ

    ( يا أولُ يا آخرُ يا ظاهرُ يا باطنُ ) ( ثلاثاً )

  • Sarfati
    الأحد 15 فبراير 2026 - 12:34

    لا يوجد نسب شريف وآخر غير شريف إلا في مخيلة الغارق في الأوهام! إنما الشريف من كانت أخلاقه شريفة. أما إن كان الحديث عن المنحدرين من أسر عريقة لها تاريخها، فذاك صعب الانتماء إليها بشهادة مزورة نظرا لكون المنتمي زورا لإحدى هذه العائلات لا يملك تربية وثقافة، بل وطريقة تفكير أبنلء هذه الأسر الحقيقيين. لهذا مها يدعي، فسوف تفضحه تصرفاته، ولن يدري أنه يفضح نفسه، وسيبقى يتساءل كيف فطنوا إلى كذبه؟ فاقد الشيء لا يعطيه!

  • Karim
    الأحد 15 فبراير 2026 - 13:51

    من زعم أنه من نسب شريف فيجب أن يخضع الى فحص DNA. و من رسب في الاختبار يرفع عنه هذا النسب.

  • مواطن
    الأحد 15 فبراير 2026 - 16:38

    سبحان الله ، لقيتو عظم فاش تكددو . نقزتو من الانسان الموري وتحاليل la DN ديال المغاربة وقلتو ما فيهاش عنصر عربي ، ودابا دزتو لعند شرفاء آل البيت . واحد خرج كيضرب فالسنة والبخاري ، ولاخور كيضرب فالأئمة ، ولاخور كيضرب فالدين ، ولاخور ألف كتاب على تاريخ المغرب وضرب الحضارة الإسلامية كلها فزيرو . عاين باين كلشي مفضوح . شكون كيخلصكم ؟ حسبنا الله ونعم . اللهم احفظنا في ديننا واحفظ إمارة المؤمنين واحفظ هذا البلد الأمين من شر كل الحاقدين .

  • عائشة
    الإثنين 16 فبراير 2026 - 12:49

    النسب الشريف موجود
    ولم يمنعه أي مهرج من الوجود

    كل من يحمل ذم شريف أيأنه ينحدر
    من أحفاد الرسول محمد ( ص )
    يعتبر من الشرفاء

    مولاي إدريس هو شريف عربي مسلم
    تزوج في المغرب و ترك أحفاد أحفاده
    وهم الشرفاء الأدارسة يحملون جينات
    الرسول الكريم محمد ( ص ) .

  • سعد بن ماء العينين
    الأربعاء 4 مارس 2026 - 10:45

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف حال اهلنافي المغرب الشقيق؟
    انا مهتم بهذا الموضوع وافكر فيه منذ زمن بعيد.
    كيف احصل على نسخة هذا الكتاب؟
    ما عنون الدكتور العمراني؟

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان