أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، أن قاضي التحقيق أمر بإيداع سبعة أشخاص السجن وإخضاع شخص ثامن لتدابير المراقبة القضائية على ذمة التحقيق، بعد وفاة بعض الأشخاص جراء تناولهم لمادة مضرة بالصحة.
وذكر بلاغ للوكيل العام للملك لدى المحكمة ذاتها، أنه علاقة بما تم تداوله في بعض المواقع ووسائط التواصل الاجتماعي بشأن وفاة بعض الأشخاص جراء تناولهم لمادة مضرة بالصحة، أنه سبق للنيابة العامة أن أمرت الشرطة القضائية المختصة التابعة للدرك الملكي بفتح بحث حول ظروف النازلة قدم بموجبه أمام هذه النيابة العامة ثمانية أشخاص.
وقد أظهرت نتائج البحث المنجز، يؤكد البلاغ، أن الضحايا تناولوا مادة كحولية سامة تتمثل في “الميتانول” حيث أدى ذلك إلى وفاة بعضهم فيما البعض الآخر تلقى العلاج وغادر المستشفى وما زال البعض الآخر يخضع للعلاج.
كما أسفرت نتائج البحث المنجز أيضا، يضيف المصدر ذاته، أن بعض الأشخاص المشتبه تورطهم في هذه القضية قاموا بجلب المادة الكحولية المذكورة من محلات لإنتاج الكحول المركز وعمدوا إلى تسليمها لبعض مروجي هذه المادة المسكرة الذين عملوا على بيعها لعدد من الأشخاص الذين كانوا بإحدى الحفلات حيث تعرضوا مباشرة بعد تناولها لآلام مختلفة أدت إلى وفاة بعضهم.
واستنادا إلى هذه المعطيات، يؤكد البلاغ، تقدمت النيابة العامة بملتمس لإجراء تحقيق في مواجهة الأشخاص المقدمين للاشتباه في ارتكابهم لجناية تقديم مواد مضرة بالصحة عمدا نتج عنها وفيات وعجز بدني حيث أمر قاضي التحقيق بعد استنطاقهم ابتدائيا بإيداع سبعة منهم السجن وإخضاع الشخص الثامن لتدابير المراقبة القضائية على ذمة التحقيق.
وخلص البلاغ، إلى أن النيابة العامة ستحرص على تتبع أطوار القضية خلال كافة مراحلها والسهر على تقديم الملتمسات الضرورية من أجل التطبيق الصارم للقانون.
لاحول ولاقوة الا بالله،هؤولاء المتسببون في هاته الكارثة مجرمون،يبيعون السم القاتل للمبتلين،وقد صدق بن كيران بوصفهم بالارهابيين،لانهم تسببوا في كارثة وفضيحة مدوية،راح ضحيتها العديد من الأشخاص،كل مذنب يستحق العقاب نظير صنيعه،والله يجيب السلامة والعافية،آمين.
اللهم نسألك حسن الخاتمة
الله يهدي الشباب و الله يرد بينا يا رب
اللهم اغفر للموتى وارحمهم.وانزل وعفوك و شفاءك على المرضى .اللهم لا شماتة.اللهم لطفك بهذا البلد.
على القضاء أن يشدد العقوبات على مثل هؤلاء الأشخاص الدين يصنعون او يناجرون بمواد سامة تفتك بارواح الأشخاص كي لا تتكرر مثل هده الفاجعة. الرحمة و المغفرة للأموات.
انهيار مستوى التعليم وانهيار المعيشة والباطلة والاحساس بالظلم والاقصاء والضياع نتيجة فشل سياسة منظومة كل ذلك يدفع الشباب الى تناول المخدرات بمختلف انواعها وهي منتشرة في هذه الاوساط بشكل رهيب تدمر دون تدخل من بيدهم الامر للقضاء على تجار الموت ببيع السموم والمخدرات !!فاين هو دور الحكومة ؟؟؟
لك الله ياوطني
حصل هذا في غفلة من عيون السلطة وعيونها. هذا شيء لا يصدق. يجب فتح تحقيق مع كل المتورطين لأن بائعي المخدرات ” شاريين السوق” وعندما تقع الكارثة يكون البائع هو الضحية. ولكن من سهل له الطريق؟ هذا هو السؤال.
الى صاحب التعليق مراد لماذا لم تنسب ما جرى للعائلات التي لم تقم بتربية ابناءها على النهج الصحيح؟ لماذا لم تنسب ما حدث لهؤلاء الذين اقتنوا الماحيا و أدمنوا معاقرته؟ هل السلطات تعلم ما تخفي الصدور؟
قلة حياء المسؤولين هي التي شجعت مروجي الماحيا على نشاطاتهم الإجرامية.لو كان المغاربة يساوون شيئا في بلادهم ما تم التفريط فيهم: تجار البشر، المخدرات، الكحول ، الدعارة، السمسرة، النصب والإحتيال… وهلم جرا. يجب إعادة الإعتبار للمواطن المغربي كي لا يتجرأ أحد عليه كأنه مجرد سلعة أو دمية.
لماذا التركيز على الأضرار الصحية فقط و ليس على الأضرار الدينية و الأخلاقية كذلك التي تصيب مجتمعنا َ و التي تتمثل في استعمال المحرمات و المسكرات الضارة بالمجتمع و التي لا تمت للدين بصلة. لا حول و لا قوة إلا بالله. حسبنا الله و نعم الوكيل.
على السيد وكيل الملك اعتقال رحال درك المركز اللذي وقعت فيه الكارتة لانهم يعرفون كل مايروج في نفذهم واعتقال لمقدم والشيخ يعرفون طوبة لزتيها