في عملية أمنية نوعية، تمكنت فرقة من عناصر الدرك الملكي بالرشيدية من إلقاء القبض على شخصين للاشتباه في تورطهما في الاتجار بالمشروبات الكحولية التقليدية “الماحيا”، وذلك في إطار الحملات الأمنية التي تقوم بها المصالح الأمنية لتجفيف منابع إعداد هذه المشروبات الكحولية التقليدية بعد قضية تسمم ووفاة العشرات من المواطنين بعلال التازي.
ووفق المعلومات المتوفرة، فقد تمت مداهمة مصنع سري لإنتاج هذه المشروبات الخطيرة والمهلوسة، كان المشتبه فيهما يستعملان كلبا من فصيلة خطرة لحراسته، وقد تم ضبط كميات كبيرة من الماحيا المعدة للترويج، إلى جانب حبوب مخدرة وأدوات التصنيع.
وأشرف على هذه العملية قائد المركز الترابي للدرك الملكي بالرشيدية، بتنسيق مع قائد السرية، وتم استخدام طائرة “درون” لمراقبة المنطقة والمساعدة في عملية التتبع والحماية، لضبط المشتبه فيهما وتوقيفها وحجز الممنوعات.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، تم اقتياد الموقوفين، البالغين من العمر 20 و28 سنة، إلى المركز الترابي للدرك الملكي داخل مقر القيادة الجهوية بالرشيدية، من أجل تحرير محضر رسمي واستكمال التحقيقات ووضعهما تحت تدبير الحراسة النظرية قصد تقديمهما للعدالة.
المغاربة كيخافو ماكيحشمو
كن كانت الأحكام قاسية فيها الإعدام بحال الدول الأخرى ماكينش شي مغريبي لي يقدر يدير شي حاجة .
شوفو غير ايام كوفيد ملي كان الزيار يقدر يتحرك شي واحد ..والو
حتى كيوقع الفاس في الراس ويموت عباس،عاد حنا كنقلبوا على شكون قتلوا!؟هاته الحملات على مصنعي الكحول وبائعيها يجب ان تكون على مدار السنة،وبشكل جدي،وكذلك الحملات على بائعي المأكولات يجب ان تستمر على امتداد السنة،وليس ننتظر سقوط ضحايا،وفضائح مدوية،لنتحرك بعدها،يجب ضبط جميع القطاعات من خلال لجان للمراقبة المستمرة،فلقد أصبحنا نعيش بين أشخاص خارجون على القانون ولايخافون الله،لأن أحسن مراقب للمرء،هو خوفه من الله وضميره الانساني،فاذا صلح هذا العضو،صلح حال المرء،وبالتالي السير في الطريق الصحيح.الله يهدينا لجادة الصواب،آمين.
لو يطبق حكم الاعدام مع التشهير لمدة اسبوع في جميع منابر الاعلام والمواقع التافهة التي يدمن عليها ….لو يطبق هادا الحكم على مجرم محسوب على المغرب لقضي على الاجرام نهاءيا ولصلح المجتمع ولانتعشت السياحة والاقتصاد بصفة عامة وووو
يشربون هذه السموم القاتلة و المضرة بالصحة ثم يخرج البعض منهم يتهم زوجته أو جارته بإطعامه ( التوكال ) في الحريرة أو الزميتة .
في أوربا أصحاب فيرمات مسموح لهم أخذ رخصة لصنع الخمور و لهم تاريخ عريق في ذلك، في المغرب لا يمكن الحصول على رخصة و بالتالي غياب المراقبة و الفوضى.
كل اعوان السلطة في خبارهم الاماكن الي تتصيب فيها الماحية.او لهم دراية بنشاط بعض الاشخاص المشبوهين….لذلك على وزارة الداخلية انت تقوم بالواجب….كيف يعقل ان رائحتها تشم من بعيد..ولا نعرف مصدرها….يجب التبليغ بسرعة لكي لا تقع كوارث اخرى لا حفض الله….فعيد الاضحى تنشط فيه هده التجارة او غيرها