حاملة معها بوادر شراكة ثقافية قدمت وفود المتاحف الإسرائيلية صوب العاصمة الرباط، موقعة مذكرة تفاهم مع متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، لتبادل برامج العرض بين البلدين.

اللقاء، الذي جرى اليوم الأربعاء بمتحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر، حضره مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، وعبد العزيز الإدريسي، مدير متحف محمد السادس.
وتتضمن الاتفاقية تبادلا للمعارض والمعلومات المتعلقة بالترميم وبرامج زيارات لمديري المتاحف والنشر المتبادل للأنشطة في موقع كلا المؤسستين، فضلا عن تبادل الخبرات في المجال الرقمي.

وعن الجانب الإسرائيلي، حضرت غاس سميرة، مديرة مؤسسة المتاحف الإسرائيلية، فضلا عن القيمين على معارض فنية عديدة في جيروزاليم وحيفا وغيرهما.
وقال مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، إن الإسرائيليين يعرفون الكثير فنيا والمغاربة كذلك، مؤكدا أن الهدف من المذكرة هو تبادل المعارف، مشيرا إلى أن المتاحف المحلية الإسرائيلية تضم معروضات مهمة.

وأضاف قطبي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الإسرائيليين لهم رغبة كبيرة في المجيء إلى المغرب، وزاد: “إلى حدود الساعة، لم نحدد موعدا للمعرض؛ لكن هناك تداول بهذا الخصوص.
من جهتها، قالت غاس سميرة، مديرة مؤسسة المتاحف الإسرائيلية، إنها سعيدة بالاتفاق الموقع مع المغرب، معتبرة إياه متضمنا لأوجه عديدة من التعاون بين البلدين في المجال الفني.

وأوردت غاس، في تصريح لهسبريس، أن برامج عديدة مرتقبة ستكون في صالح الفنانين ومديري المتاحف كما سيتم تبادل أفكار عديدة، وكل هذا من أجل الفن.
من جهتها، أفادت راشل سرفاتي، قيمة على معرض جيروزاليم بإسرائيل، بأن المسؤولين يتناقشون، منذ سنة، في برامج تبادل المعارض، معبرة عن حماسها الكبير للشراكة بين البلدين.
مبروك علينا و عاش الملك محمد السادس
انهم يتسللون بكل حيلة و مهل إلى المجتمع المغربي الأصيل .. لا حول ولا قوة الا بالله .. اخاف على نخوة و عزة المغاربة ..
لم اعد افهم شيئ في هذا العالم و هدا الزمان كل شيئ ممكن أن يتغير في وقت قصير المجرم يصبح هو صانع السلام و المظلوم هو من يعتدي عالم يعترف فقط بالقوة لا وجود للديمقراطية الغربية.
إسرائيل ليس لديها تاريخ حتى يكون لها متحف
هههه
طلقوا ذباب حتى يقنعون المغاربة أن اليهود هم المنقذون للإقتصاد المغربي وهم كذلك الذي سيحمون المغرب من الجزائر.
رغم أن المغرب له 12 قرن.هذه فقط يجب أن نزرع رؤسنا في رمال كنعامة.
على المغرب أن يفرض الفيزا كيف هم فرضينها . لتقع المماثلة.عززوا راسكم.متطيحوش الدل.
لا حول و لا قوة ال بالله …. المرجو منكم الاعتناء بالشعب اللذي يعاني في صمت …. اليهود لن ينفعوكم بشيء
اليهود المغاربة مرحبا بهم و نحن مع التعايش السلمي بين اليهود و المغاربة.
و لكن كل شوية تيطلعنا خبر تعاون بين المغرب و إسرائيل رخفو علينا شوية راه حماض هادشي
المغاربة مضاربين غير مع كروشهم والأسعار والطماطم الفلسطنيين من لهم الحق في الكلام عن حقوقهم والمغرب له الحق في الدفاع عن ارضه انظر الى الاحداث قبل العلاقات مع اسراءيل كانت تتكالب عليك الامن في الامم المتحدة
مرحبا بالتعاون المغربي الاسراىيلي لهم تكنولوجيا قيمة في فن الترميم
اسرائيل تبحت عن تاريخ وتحاول انساب كل شيء لها هي دولة دينية يهودية وكل يهودي يعبر اسرائيلي وكل انجازات اليهود في دول العالم تحاول اسرائيل نسبه لها وهكذا اسرائيل ساحاول نسب الكسكس لها بما انه أمازيغي وسوس كان يعج باليهود المغاربة كذالك ستنسب البردعة والبلغة والتكشيطة وكالنطي ووالشباكية …
اوا كما زورو تاريخ الفلسطنيين حان دور الاستيلاء على تاريخ افريقيا الشمالية ونسبه لدولتهم الوهمية
لبلاد مشاة أحمادي لي خلاه بورقعة ديال اسبانيول داوه بنو إسرائيل ومن حقهم يورثو فينا راحنا اولاد العم هيا للدباب الإليكطروني للديسليكات
L’initiative est positive à condition que la culture et l’art amazigh commun au deux peuples soit le pivot
عليهم أن يضعوا في هذا المتحف صورة الطفل “جمال الذرة” الذي قتله جيش الاحتلال، و أن يضعوا صور جرائمهم في حق الفلسطينيين العزل.!!
غريب أمر هذه السياسة الغريبة، حيث عوض الاعلام الرسمي قضية فلسطين بالتطبيع من اسرائيل.
شحال من قرار غادي يدوزوه مع نشوة شراء التاهل لكأس العالم ! الزيادات، مزيد من التطبيع ومزيد من تكلاخ الشعب اللي هو اساسا مرفوع عليه القلم، اللي بغا أنجح وازطط راسو خاصو ادير بحال النيبا وابيضار وما جاورهما! هادو هما امتلة النجاح المغربي!
تخيلوا معي ما الذي سيكون بهذه المتاحف لكيان عمره 70 سنة قتل و اسر و دمر دولة عريقة كفلسطين
كيف يكون معرض دولة 30 قرن مع دولة عمرها لم يتجاوز قرن بعد
التاريخ على ارص المغرب يعود للمغاربة والتاريخ على ارض فلسطين يعود للفلسطينيين . اين هو التاريخ اين هي المتاحف .؟ حتى تاريخ الاندلس فهو اسلامي .
L’alienation culturelle constatée dans la quasi totalité des commentaires est le pire des dégâts qui peut affecter le cerveau humain.
ستكون متاحفهم مثل متاحف بريطانيا؛ غنية بآثار و تاريخ الدول التي سرقوا ثرواتها و احتلوا أراضيها؛ المهم غير ردوا البال لا يسرقوا ليكم حوايجكم؛ اللي كيسرق فوطة و الصابون من فنادق دبي آش غادي يعرض فالمتاحف؟
اليهود المغاربة كانوا يسكنون هذا البلد قبل الغزو الإسلامي، انهم المغاربة الأصليين. تراث اليهود المغاربة يهم الصناعات اليدوية وعدد كبير من الصناعات المعدنية والجلدية والحرير والخياطة والغناء والاكل
بوريطة أثناء زيارته الأخيرة إلى إسرائيل أكد موقف المملكة الراسخ من القضية الفلسطينية و من القدس الشرقية. إذن لا نقبل أن يزايد علينا أحد. المملكة الشريفة تدافع عن مصالحها و هي حرة في إختيار شركاءها. إسرائيل يعيش بها ما يقارب مليون يهودي مغربي، وهي دولة متقدمة جدآ تكنولوجيا و في الميدان الفلاحي و البحث الزراعي … و تشكل خزانآ واعدآ للقطاع السياحي المغربي و وزنها و لوبياتها وتأثيرها على الولايات المتحده يفتحون آفاقآ للدبلوماسية الوطنية.
خرافة ” التطبيع” تجاوزها الزمن، فالدول العربية التي يعنيها الصراع الفلسطيني طبعت مع إسرائيل منذ عشرات السنين (مصر و الٱردن). وتلتها البحرين و الإمارات و السودان فما ذنب المغرب أبعد الدول العربية جغرافيآ عن صراع فلسطين و الكل يعلم أن الفلسطينيون أنفسهم شعبآ و حكومة يتعاملون و يتاجرون….مع إسرائيل.
اتدكر البعثات الدينية التي كانت في المغرب في القرن التاسع عشر وهي جماعة من الجواسيس الدين يخدمون الاجندة الاستعمارية حيث كانوا يستعملون وسيلة التمريض والاسعاف والاعانة الغدائية لبعض الطبقات الفقيرة حتى تمكنوا من حفظ البلاد والعباد. هكدا اراد بعض الدين لازالوا يحنون للظهير البربري -والله اطليه بيهم- عندما ينعثون المسلمين والعرب المغاربة في تعاليقهم باقبح النعوث . لم اكن احس يوما كمغربي بهده الحقيقة المخزية التي اصبحنا نعيشها ربما سياتي يوما ستندمون على هدا الحنين للتفرقة التي حطمت بلدانا بعينها ربما البعض يجعلها جائزة من اجل التلهية حتى لا يخوض المغاربة في المشكل الجوهري وهو الفوارق الطبقية.لكنها ستؤدي يوما الى الهشيم الدي لا يريده اي احد
لا للتطبيع وتعيش فلسطين حرة أبيه .تخيل المقاومه الفلسطينيه وتحيا غزه و يقهر الاستعمار.
الكيان ولد البارحة والمغرب كحضارة ودولة متواجد مند 12 قرن التاريخ لا يمكن تزويره كما تزور الجغرافية يا سادة والمتاحف انشات للحفاظ والاحتفاظ على الثراث التاريخي لدا استغربت كثير حين سمعت المديعة وليست صحفية طبعا لان الصحفي يكون مثقف وملم بالتاربخ والجغرافي والسياسو والاقتصاد………سمعتها تقول ان المغرب سيستفيد ما الكيان لا املك الا اقول …اسبحان الله …سبحان من لا يغفوا ولا ينام ….المغرب هنا مند 12 قرن والكيان مستعمر ظهر البارحة فشتانا منهما وعين حن يقارن بينهما….
لا لمعادة السامية وكراهية الاخر ،نعم للانفتاح على جميع الثقافات والتجارب الحضارية ،ولا عزاء للقومجيين والمتأسلمين الذين يتاجرون بالقضايا من اجل خدمة ايدلوجياتهم المتعصبة ومشاريعهم الهدامة المعادية لقيم ومبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان الكونية