يستعد المثليون لمواجهة المسلمين في العاصمة الألمانية برلين، بمناسبة انطلاق ما يعرف بـ “يوم المسجد الفتوح” ، والذي سيعقد يوم الثالث من أكتوبر المقبل .
ومنذ 11 عاما دأبت ألمانيا بتنسيق مع المنظمات الإسلامية، على تنظيم “يوم المسجد الفتوح” وتهدف المبادرة بالدرجة الأولى إلى تبديد المخاوف من الإسلام و المسلمين، و بناء جسور التواصل بين المسجد والمجتمع المحيط، وخلق نوع من الانفتاح بين المسلمين والالمان، حيث يتسنى لجميع الناس الدخول إلى المساجد والتحدث مع القائمين عليها.
و قد عبرت منظمة تضم المثليين في برلين عن رغبتها فتح نقاش مفتوح مع الجاليات المسلمة داخل المساجد التي سيتوافد عليها الزوار الألمان، الراغبين في اكتشاف الثقافة و الدين الإسلامي . المثليون قرروا التوجه يوم الثالث من أكتوبر ، إلى مسجد Sehitlik، ( كلمة تركية تعني بالعربية “الشهداء) ويعد هذا المسجد الأكبر والأفخم في أوروبا. ونشير إلى أن المسجد واجه في البداية معارضة من طرف السلطات الألمانية ببرلين، التي عللت رفضها بكون المسجد لا يتماشى وتعليمات البناء بألمانيا، لا سيما إنشاء القبب والمآذن الشاهقة. وقد أدت هذه المعارضة إلى توقف في عمليات البناء عدة مرات تخللها فرض غرامات مالية ضخمة من قبل السلطات الألمانية جراء تلك المخالفات.
وعبر المثليون للصحافة الالمانية، عن امتعاضهم من الرفض الذي تبديه الجاليات والعائلات العربية و التركية إزائهم، وهو الشيء الذي دفعهم إلى فتح نقاش حول ما يصطلح عليه ب “الرُهاب أو الخوف من المثلية الجنسية ” ، كما نددوا بما كتبته صحيفة عربية في ألمانيا تدعى “السلام” ، و التي قالت بأن المثليين مصابون بأمراض كثيرة، تفرض عدم التعامل معهم بل حتى مد اليد للسلام عليهم . و حسب الصحف الالمانية، بررت صحيفة “السلام” أقوالها بأحاديث نبوية تحث على قتل المثليينن، الأمر الذي دفع “غونتا بينين” ، المسؤول على الإندماج في برلين، إلى المطالبة بتنظيم مائدة مستديرة حول حقوق المثليين.
وحسب الأرقام الرسمية إن عدد المسلمين في ألمانيا يبلغ نحو 3.5 مليون مسلم من أصل العدد الإجمالي للسكان والبالغ نحو 82 مليون نسمة (أي نحو 4.1 في المئة من عدد السكان الإجمالي). ويعتبر المسلمون في ألمانيا، أكبر الأقليات الدينية بعد المسيحيين . وتقول مصادر معهد الارشيف الاسلامي في ألمانيا، إن عدد المساجد ذات المآذن، بلغ 159 مسجداً، فيما بلغ عدد المساجد العادية 2500 مسجد ، إضافة إلى وجود 128 مسجد تحت الانشاء في الوقت الحالي. وذكر تقرير لصحيفة “بيلد” الشعبية، أن طائفة الحواريين قد باعت مؤخرا، كنيستين إلى منظمات إسلامية في العاصمة برلين، حيث ستتحول الكنيستين إلى مسجد ومركز إسلامي.
وأفادت تقارير صحفية ألمانية، بأن أعداد الكنائس التي تتحول إلى مساجد في ألمانيا في تزايد مستمر. وتضيف التقارير، أن أعداد المصلين في الكنائس، يدفع المسؤولين الألمان إلى إغلاق نحو عشرة آلاف كنيسة خلال الأعوام المقبلة، في الوقت الذي ترتفع فيه أعداد المساجد بشكل سريع.
فعلا ان دين الاسلام دين فكر وتحاور لكن ليس مع اصحاب قوم لوط سياتي الزمان الدي سوف تكون فيه المانيا دولة اسلامية بادن الله تعالى وكل الدول الاروبية
إن عدد المساجد ذات المآذن، بلغ 159 مسجداً، فيما بلغ عدد المساجد العادية 2500 مسجد ، إضافة إلى وجود 128 مسجد تحت الانشاء في الوقت الحالي.اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إدا رضيت ولك الحمد بعد الرضى
لماذايقوم المسلمون باداء شعائرهم بحرية هناك بينما نرفضهم نحن هل الاسلأم ضعيف الىهذا الحد.لنترك الحرية للناس حتى نرى .كفى من الوصايات التافهة
اتمنى من الله الجليل ان يلتقي هؤلاء المثليون مع اناس يجيدون ادب الحوار والاقناع, لربما يهديهم الله على ايديهم والا يواجههم اصحاب الغلضة والفضاضة فيكرههوهم في الاسلام والمسلمين.
الالمان شعب مسالم معظمهم يعاني من فراغ في حياتهم فلا يجدون البديل اللذي يملء هذا النقص, لذلك فمن السهل اقناعهم بالاسلام دين الطمأنينة, وأنا اعرف اناسا مسيحيين يشُكُّون في ان الله اتخذ له ابنا ووالله منهم من اسلم في هذا الشهر العضيم بالذات.وكنت الاسبوع الماضي في حديث مع زميل الماني في العمل, فقال لي: شيء لا افهمه !! مِن شبابنا مَن لم يرتد الكنيسة ولو مرة في حياته ولا يعرف للدين والله معنى, عكس شبابكم فانتم تتخدون الدين بجدية وتصومون وتصلون وتزكون عن طيب خاطر وجلكم مرتاح في حياته.دينكم عظيم, فاجبته: نعم ديننا عظيم وهو سبب رضانا وارتياحنا.
المرجو من كل مسلم دخل في نقاش ديني مع مسيحي ا و غيره من هؤلاء ان لا يكون فظا وان يحاول اقناعهم ببساطة دون تعصب, حتى وان لم يقتنعوا فليعمل بآية ; ( لكم دينكم ولي دين) صدق الله العضيم,
على المسلمين أن يديروا ا لحوار مع المثليين بطريقة فيها كثير من المرونة و التعقل حتى لا يكونوا كالأحمق يريد أن ينفع فيضر، لأن المجتمعات الغربية لهم في هذا المضوع نظرة مخالفة لنا نحن المسلمين ، لابد لذوي الخبرة من عقلاء المسلمين من إدارت هذا الموضوع ولا يتركوا كل من دب وهب بالخوض في هذا الحوار لكي يكسبوا إحدى المصالح إما هداية من ارد ان يهتدي أو إحترام المثليين لنا كمسلمين ، ولا يقعوا في مثل ما وقع فيه المسلمون في شمال أمريكا منذ ثلاث سنين عندما سألت الصحافة أحد الأئمة عن موضوع المثليين فبدأ بإصدار فتاوى بإلغائهم وإقصائهم وغاب عن هذا الغبي بأنه في بلد علماني و يأكد الحق للجميع بالمساوات ، فنود النحل على المسلمين ، وهوجم الإسلام بلا هوادة و صور على أنه لا يتماشى و حقوق الفرد وأنه يلغي كل من يخالفه ،فالمواضع الحساسة لابد أن تكون بيد أهل المعرفة والدراية وخاصة إختيار الكلمات الصائبة والدقيقة حتى نتمكن إبلاغ ما نريده بهدوء ونجني من وراءه ما نريد
المسلمون هم شواذ الغرب والمثليون هم شواذ المسلمين. حوار مغلق بين “شواذ” الحب و الكراهية.
شوفوهدوك لي في الصورة تيحبو بعضياتهم وانا اطمئنكم ان المثليين من اطيب خلق الله ويندمجون بسرعة ولا فرق عندهم بين مسيحي او مسلم او يهودي او مغربي او الماني او ايطالي المهم عندهم العيش بحرية وعلى المسلمين في المانيا اواوربى عذم اصدار مثل هده الفتاوي تحرم السلام عليهم …انهم بشر قبل كل الشئ وذيننا ذين الليونة وليس ذين شدة وتعصب يقول عزوجل جادلهم بالتي هي احسن وشكرا
نفتخر بجاليتنا هجره لتحسين الوضعيه ونشر الدعوه الحمد لله
بعض المسلمين يحاول فرض بناء الصومعة في البلاد الأوروبية مما يحدث ضجة ومشاكل مع اليمين المتطرف فبالتالي تكون النتيجة جلب العداء في وقت كان فيه دفع الأذى هو الأولى ومن المعروف أن سنة بناء الصوامع محدثة ولم تكن في بداية افسلام وكان الغرض منها إسماع الآذان وبالتالي تفقد دورها حاليا فالرجاء من القائمين على بناء المساجد في أوربا التنازل عن بناء الصوامع إذا كان ذلك يشكل أدنى حرج فربط علاقة الود والاحترام أهم وأولى من إعلاء الصوامع التي لا دور لها يذكر
هذا هو الذل بعينو أطلب من الإخوة المسلمين في ألمانيا عدم الإلتقاء بالزوا…. و عدم مخاطبتهم و الإقتراب إليهم و رجمهم إذا حاولوا دخول المسجد يريدون تدنيس أطهر مكان للمسلمين , الحوار يكون مع الرجال و ليس مع الزوا… و لا تسقطوا في فخ الحرية.
عندما نقول المثيلون نقر بوجود هؤلاء وجودا قانونيا، يعطيهم الحق في الوجود بتصرفاتهم تلك ،ونقر بأن تلك الظاهرة طبيعية مثل الزواج المتعارف عليه.
بنما هي مرض، وصاحبه مريض ، عليه أن يدخل المصحة، فهو ليس بالشخص العادي، وهذا معروف ، لكن ما يعرف بحقوق البشر، أعطت الصلاحية للبشر كي يفعل مايريد بجسده وبنفسه.
إنما لابد من وضع الحروف فوق النقط والأقرار بان حرية الفرد تنتهي فوق جلد جسمه. له الحق أن يعمل مايريدن لكن ألا يؤدي الآخرين.
ومعروف ان هذا المرض معدي، كالأمراض النفسية الأخرى. فجلوسك بالقرب من مكتئب سيحولك إلى الإكتئاب يوما، وجلوسك مع فاقد العقل، سيؤثر فيك لا محالة، وسيجعلك تشك في نفسك .
من وراء هؤلاء توجد مافيا تتحكم حتى في الدولن وإلا كيف تقر بعض الدول بحقهم بالوجود على تلك الحالة؟
والسؤال ماذا بإمكان رجل أن يقدم لرجل؟ خصوصا وبعض القتيات لا يجدن من يتحدث إليهن ….هناك نساء يبحثن عن رجل فلا يجدنهن.
إن الدولة الاسلامية التي تحترم نفسها ودينها عليها دفع كل مثيلي للمستشفى ، وإلا حرقه وكأن به جنون البقر.
و الناتو حصل مع لمسمين فافغانستان ولميريكان واحلين فالعراق .ارا لحل هو زوبيدة او فاخيدة ايواجهو لمسلمين فلاليمان وازينا هادي .(لعن الله المتشبهين بالنساء و المتشبهات بالرجال)
مع أن كل واحد يتعلق من عرقوبه
إلا أن المثلية الجنسية تعد أقرف و أبشع ما يتبجح به الغرب و ما يتبجح به أتباعهم حتى في البلاد العربية.. و أعتقد من الصعب الوصول إلى سقف تفاهم إزاء المثلية الجنسية مع المسلمين الذين يؤمنون أن المثلية الجنسية شيء مقرف ناهيك على أنه حرام و لنا في قصة لوط خير دليل..
يعني يظن هؤلاء أنهم سيجدون أحضان المسلمين على مثليتهم الجنسية فهذا أستبعده، حتى لو كان الشعار النهائي: لنا ديننا و لكم دينكم.
النافعي ألمانيا
أريد أن أقول أو أكتب الواقع هنا بألمانيا بالنسبة للجالية ألإسلامية خاصةً وللمهاجرين عامةً
. ….إلى أخره ـ أكترية الشعب ألألماني ظد ألإسلام والمهاجرين…
ظد ألإسلام, خاصة من 11 شتنبر الكداب إكدب عليكء كرهُ المسلمين
صورة المهاجرين عند الشعب ألألماني سيئة بمعنى الكلمة يقولون هادا بلدنا ( ضاسس يس Mييني Lاند) أرجع لبلادك ألمانيا للألمانين
الحديت ألأول للألمانين فوق المائدة هو ضد لأجانب، يوجد
نعم ألإسلام دين التسامح
ولاكن هنا مساجد كتيرة كلها تحت المراقبة السرية
ألحمد لله بالنسبة لي أنا أفتخر بأني مسلم مغربي.ولاكن لاأفتخر بوجودي هنا بألمانيا.لأني لم أعيش في أحلام بل في الواقع
مند 16سنة وأناهنا في هدا البلد لم يوجد عندي أي مشكلة مع ألألمنين كنعرفهم بحال جِبيِ ولاكن التقة غير موجودة
ولاكن لي ملاحضة التركين هنا يدافعون على مصالحهم فقط ، على ظهر العرب المسلمين
لأن التركي يفتخر بأنه ليس بعربي ألكلمة (أرَبْ.إرابي ) عند التركي هي العبيد
هدا خطير عندما التركين وألأكراد يحسنونة سورتهم أ مام المجتمع أ لألماني
ويسيئون بسورة العرب المسلمين لأن العرب هم ألإرهابين
رمضان مبروك وأطلب الله أن يكون بلدي المغرب والشعب المغربي أمناً
أرجو النشر وشكراً
تيقول المثال ماعمر الشيخة ما تنسى هزت الكتاف وخد تهدرو وتهدرو راه شي حاجة ما غادى تكون ولي فيه شي لولى ماعمرها ما تحيد منو هههههه غيرقولوا لهدوك المسلمين دياولنا يدخلوا سوق ريسهم
ما فهمته من بعض التعليقات ان المثلين في الغرب ليست لديهم مشاكل مع المجتمع و الحكمة
عكس الدول العربية والمجتمع العربي ـ المكلخ ـ الذي ينظر اليهم على انهم مرضى ويجب معالجتهم
اود ان اسأل اخواني عن وضعية المثلين في فرنسا مثلا
هل يسمح لهم بالزواج قنونيا ؟
هل يسمح لهم بتبني اطفال ؟
بماذا تفسرون العنف الذي يتعرض له هؤلاء ؟
بماذا تفسرون الشتم الذي يتعرض له هؤلاء في اماكن العمل ؟
وفي الاخير احب ان اشير الى ان سركوزي يعتبر من ابرز المعارضين لزواج بين المثلين
أخي كلامك كذب في كذب أنا كذلك أعيش هنا منذ سنين وتفتري بأقوالك على بلد أعطاك قيمتك كإنسان من تطبيب وتعليم وعدل وأمن،و مساعدات مادية إن كنت عاطلا. ما لم تحلم به في وطنك الأم .إنك عالة على هذا المجتمع وأكيد تكرههم لأنك إنسان فاشل ولم تستطيع الإندماج في هذا المجتمع. الألمان شعب هادئ عنده رقي في التعامل معنا كأجانب. كما قال عز وجل (أحسن كما أحسن الله إليك) نتمتع هنا بجميع الحقوق المدنية. ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله .16أخي وأنت هنا وتكره هذا البلد؟ ارجع إلى المغرب ماذا تفعل هنا؟؟ هناك ملحدين مسيحيين يحترموننا ويحترمون شعائرنا الدينية. لا تكذب يا أخي إتقي الله في نفسك
الى sweden تقول ان المشاكل سببها مسلمون وان السعودية يجب ان تترك الحق في بناء كنيسة بالارض المقدسة مهد الرسالة الشريفة يا لك من مفكر ارجو الله ان يديقق عداب الدنيا قبل الاخرة ايها ليواطي الفاسق و ارجو من العلي القدير ان يسمعك في هدا الشهر المبارك العظيم ما تقشعر له الابدان اللهما لا تواخدن بما فعل السفهاء منا امين يا رب العالمين
سؤالي إلى صاحب المقال، قرأت لك الكثير من المقالات. بعضها كان للأمانة مثيرا، لكن سرعان ما أكتشف أن جهة ما تحتج عليه وتدلي بمعلومات تؤكد انك لم تتحرَّ المهنية الصحفية، وانت تُعد التقرير. اتمنى عليك أن تعيد النظر في أسلوبك. فلربما أصبحت بالفعل صحفيا يوما ما.
مواحال أخاي Swden.78 واش غدوز هد رمضان عرفتي على دعوى عطاك السي هشام رغما أن الدعوة متجهة صوبك ولكن خلعتني المغاربة خطر ف دعاوي ودعوتهم ك تشد سبحان الله في الحقيقة يجب إحترام الأراء ونتعامل بالعقل والأقناع لنبتعد عن التلعين ودعاوي جزاكم الله،رغم أن شي مرة Swden.78تيجبها عوجى ولكن ميستهلش هد الدعوة مسكين بين فيه مازال حتى مسخنش بلاصتوا في الثلج، ملاحظة Swden.87وقناص الحشيش مطبعة وحدة واش هو من العائلة وقيلة…
الله يلعن اللي ما يستحيش يا بارد القلب
comment vous voulez qu’ils respectent des gens qui aimeraient bien les tuer
الحمدلله على نعمة الاسلام والايمان , فالاسلام مهما شوها ومهما اعطوا له صورة سيئة الا زاده الله نور ووضوح وكل من سمع بيه او قرأ عنه الا دخل فيه واثبت ايمانه على دين الحق وهذا كما اخبرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم في الحديث ((عن تميم الداري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر)) وزفوا لكم خبر ثاني ان في احد البلدان الاروبية ثم في الصيف الماضي اي في العطلة الصيفة اربعة واربعون طالبا حفظوا القرأن الكريم ثلاثون منهم في اربعين يوما , هذا فضل من الله , والذي يريد ان يتأكذ من هذا الخبر سوف اعطيه المكان ورقم الهاتف ويتصل حتى يتأكد من الخبر , الحمدلله الاسلام ينتشر كا النار في العشب اليابس \ يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متمُّ نورهِ ولو كره الكافرون – والسلام عليكم
والله يا أخي ما ذكرته في تعليقك حيرني, هل انت تعيش في المانيا أخرى غير , ماتقوله خطأ, خطأ, خطأ…. وا سمح لي بززززااااف, إلا إذا كنت تعيش ف المانيا الشرقية!!!!!!!!!!!!!!!!!!
السي Swden.78 راني بغيت نضحك شويا أوصافي أما لغتك راها مزيانة عندك أسلوب زوين بدارجة فاش قلت ليك شي مرة كتوعجها أقصد أنك ديما تعاليقك خرج الطريق ولكن إستمر راه بحالك كيفوجوا علينا في هيسبريس شي مرة تخرج الإبتسامة رغم الغربة القاتلة لك مني تحية أخي…
من قتل مليون ونصف عراقي ؟؟ هل هو الزرقاوي رغم إختلافي معه كليا أم أمريكا؟؟
من ألقى القنابل الدرية في اليابان هل المسلمين أم المسيحيين؟؟؟
من قام بمجازر جنين قانة وصبرة وشاتيلا ؟؟؟؟
هل هناك دولة إسلا مية تستعمر دولة مسيحية وتدبحهم ؟؟
هل المسيحيين يحتلون المستعمرات بالورود أم بالأسلحة الفتاكة ؟؟؟
هم على الاقل فتحوا حوارا مع الاخر في عقر دارهم اما نحن فالتزمت و التشدد اصبح في عقر دارنا
ان الاختلاف في لحكم على التجربة الالمانية نابع من الوسط و المحيط الذي يعيش فيه المهاجر فربما تجربة قاسية جعلت الاخ لنافعي يحكم على المانيا بهذه الطريقة+هناك بعض الناس يصعب عليهم الاندماج لكثرة تعلقهم ببلدهم و احبابهم
****
entschuldigung fuer meine komentar aber warum schreiben Sie auf Deutsch wenn das ein Marokkanische Seite ist????? Sie koennen auch auf Marokkanisch schreiben und alle Leute vertehen ……..
entschuldigung noch mal
لقد اعجبي تعليق der bin ich الاول انه موضوعي جدا لكن بالطبع مع اختلاف لتجارب يختلف الحكم
المسلمين فاش كانو اقوياء كانو دارين سيف و يفتحو في عباد الله و سماوها “الفتوحات الاسلامية” فكما تدين تدان و اليوم جاء وقت “الفتوحات الامريكية”
هههههه
راهآولدي ماكاين لا مسلم لا مسيحي كلشي بحال بحال …و من فضلك حايد هداك”pseudo” راه ماواكلش
من منا أختي غير متعلق ببلده وأحبابه؟؟ الإندماج واجب على كل مهاجر حتى ينسجم مع الآخرين ،له نظرة سوداوية على الألمان وهذا خطأ ,أعتدر على الكتابة بالألمانى .شكرا
كلنا نشعر بالحنين إلى الوطن ولنا تجارب قاسية , لكن الاخ النافعي مع كامل احترامي “دوخني ” كلامه و اقسم بالله انه لو تحدث عن دولة اخرى لصدقته, لكن المانيا!!!!!! لا, فالالمان رغم كل شيء يحترمون الفرد بغض النظر عن دينه او بلده, صحيح هناك حالات شادة لكن هذا لا يشفع للسي نافعي لكي يعمم على الالمان, كيف يكون ذلك وقد اصبح اكثر من نصف الشارع الالماني مهاجرين, ربما اصاب في شيء واحد ووحيد في تعليقه وهو حين قال:ولكن هنا مساجد كتيرة كلها تحت المراقبة السرية.
لكن ان يكون الحديث الاول للالمان على المائدة هم الاجانب ووو……. فلا اتفق معه بتااااتاو
اقسم لك يا أخ النافعي اني لم احس يوما بكرامتي تهان وأن شخصا يهينني حتى ذهبت إلى مزبلة ” القنصلية المخربية” بفرانكفورت,
للاخ مغربي من المانيا و: تحياتي إليكما و عيد سعيد مسبقا وتقبل الله مني ومنكم
تحياتي للاخ النافعي كذلك , فتبقى في الاخير وجهات نظر قابلة للاختلاف,
فنحن اخوة
نفس هده النمادج موجودة وبكثرة بالدول العربية وخصوصا الخليجية وبكثرة كدلك فهناك مثليين من الرجال والنساء كدلك وعدد كبير من فئة الجنوس الفرق الوحيد هو انهم في اروبا يمكنهو ان يتكلمو على انفسهم والعكس بالدول العربية فلا داعي للكلام الزائد فالمرض موجود عندنا كدلك
يجب ان تعلم الدي علمه الغرب بأن الاسلام هو الدين الوحيد الدي يدعوا الى الحق و السلام الدي لا ياتيه الباطل لا من بين يديه و لا من خلفه فمتى نفهم دلك نحن المسلمون
باين كلش من كلامك اوالتعبير ديالك 16 سنة هنا اوكتكلم بهاد الطريقة لذلك مزيان من معندكش كونتاكت مع المغاربة والعرب باش ماتخمج لهم افكارهم بالهدرة المسمومة ديالك .تحت شعار ابق كما أنت راك غادي مزيان…
Nafiai Bavaria
إلى المغربي من ألمانيا
الهدرة المسمومة. صافي محشمتيش ، خص أولاد البلاد في داخل المغرب إعرفو الحقيقةأ روبا راه مشي جنة خاصةً (ألمانيا)
أنا كتكلم أو كنكتب الواقع ألألماني الحقيقي لي عند ألأزمة النفسية ، لخايف على بلاد أتقافة
أ ماالمغاربة والعرب ممحتاجينش بافكاري أُ بالهدرة المسمومة ديالي،أنا بغيت نعطي على ألأقل سورة أفكارألألمانين على ألأجانب
بعظ ألأجانب لي عايشين هنا في عطلة السنة يسافرون إلى بلدانهم ألأصلية أكايدفع كبير مكيبقاوش في سباغتهم إكري سيارة فخمة أ
€ فجيبو راه هوا معرفت .ألقصة طويلة , لكنطلب أنا من الجالية المغربية هنا أن يحسنو سورة المغرب بلدهم الحقيقي
وإخواني في المغرب ما تفكروش باش تحرقو إلى أروبا والله المغرب إلا أحسن . عيد سعيد
أرجو النشر
الحوار لحل جميع القضايا.
ادا كنت في المانيالا تنسى ات هده الضاهرة موجودة بكثير في العالم العربي خاصة دول الخليج.
لملدا نتهم الغرب فقط.
الحوار لحل جميع القضايا.
ادا كنت في المانيالا تنسى ات هده الضاهرة موجودة بكثير في العالم العربي خاصة دول الخليج.
لملدا نتهم الغرب فقط.
يجب نصحهم بالموعظة الحسنة ولا يجب أن يدخلوا بيوت الله لأنهم أنجاس.أما لواطيو الدول العربية فيجب فيهم الحد ان لم يتوبوا لأنهم أشبه بسرطان خبيث يجب استئصاله.
الحيوانات لا تمارس الشذود لكن البشر يمارسه.
الله يجعل تالينا أحسن من أولنا