تعالت مؤخرا بمدينة وجدة أصوات داعية إلى إحداث دورات مياه عمومية تنعدم في عاصمة جهة الشرق، ما يطرح إشكالا صحياً وبيئياً حقيقياً أمام الساكنة البالغ عددها حوالي نصف مليون نسمة إلى حدود آخر إحصاء سنة 2014.
وأمام غياب المراحيض العمومية في الشوارع والساحات، يلجأ البعض إلى قضاء حاجتهم البيولوجية في أقرب زقاق قليل الحركة أو قرب أحد أسوار المدينة القديمة، بينما يختار آخرون استغلال مراحيض المقاهي والمطاعم.
ويلاحظ الزائر إلى بعض مناطق المدينة القديمة مشاهد يصفها البعض بـ”المؤلمة”، نتيجة لجوء البعض إلى قضاء حاجتهم البيولوجية على جدرانها القديمة، الأمر الذي يتسبّب في انبعاث روائح كريهة منها تنفّر المارّة وتقلق راحة الساكنة المجاورة.
وبدأ بالفعل بعض مالكي المقاهي والمطاعم في المدينة، أمام تفشي هذه الظاهرة، وضع لافتات على أبواب المراحيض الخاصة بها، تمنع غير الزبائن من استعمالها، كما اضطر بعضهم إلى إغلاقها وتوكيل مهمة فتحها للزبائن إلى النادل.
ويرى متابعون للشأن المحلي وفاعلون جمعويون يهتمون بالبيئة، ومنتخبون، في تصريحات متفرّقة لهسبريس، أن هذا الأمر “لا يشرّف مدينة من حجم وجدة، باعتبارها عاصمة جهة الشرق وأكبر مدنها، ومن بين أقدم المدن المغربية”.
إلى ذلك، استبشرت ساكنة المدينة الألفية، بداية سنة 2022 الجارية، خيرا بعد الحديث عن اتفاقية شراكة بين مجلس جماعة وجدة ومجلس عمالة وجدة-أنكاد، لإحداث مرافق صحية عمومية تشمل جماعة وجدة والجماعات التابعة للإقليم سالف الذكر، غير أنه إلى حدود اليوم لم يتم عقد هذه الاتفاقية؛ فيما ذكرت مصادر لهسبريس أن مجلس وجدة لا يتوفر على اتفاقية في هذا الشأن أصلا.
في هذا السياق، قالت غيتة البراد، عضو المجلس الجماعي بوجدة، إنه تم إدراج نقطة دراسة اتفاقية شراكة بين المجلس الجماعي لوجدة والمجلس الإقليمي في لجنة الشراكة التي كانت عضوا فيها، بشأن إحداث مرافق صحية بالمدينة.
وأضافت البراد، ضمن تصريح لهسبريس، أنها فوجئت خلال دورة فبراير بتأجيل هذه النقطة لـ”عدم توفر المجلس على الاتفاقية”، واعتبارها “غير جاهزة”، رغم إدراجها كنقطة في جدول أعمال الدورة.
وأكدت غيتة، التي تصطف في معارضة المجلس عن الحزب الاشتراكي الموحد، أنه سيتم التذكير بهذه النقطة خلال دورة ماي المقبلة، رغم عدم إدراجها في جدول الأعمال الذي وصفت نقاطه بـ”الكارثية”، معتبرة أنها لا تترجم انتظارات الساكنة.
وأكدت المتحدّثة ذاتها أن إحداث مرافق صحية عمومية بوجدة لن يتطلّب من المجلس الكثير، خاصة مع توفّر إمكانية اقتناء مراحيض متنقّلة دون الحاجة إلى بنائها.
وحاولت جريدة هسبريس التواصل مع محمد عزاوي، رئيس مجلس جماعة وجدة، لأخذ رأيه في الموضوع، غير أن هاتفه ظل يرن دون مجيب.
وتخلّد الأمم المتحدة في الـ19 من نونبر من كل سنة اليوم العالمي لدورات المياه، إذ تذكّر فيه بأهميتها في حماية البيئة ومصادر المياه من التلوث والأشخاص من الأمراض الفتاكة، كما تحثّ فيه الدول الأعضاء على زيادة فرص الحصول على خدمات الصرف الصحي لجميع فئات المجتمع.
وكانوا نتكلم عن إجتماع مجلس الامن والأمم المتحدة والقمة العربية من أجل فتح مرحاض …!؟
لا حول ولا قوة الا بالله حسبي الله ونعم الوكيل في كل أعضاء مجالس مدينة وجدة على التاريخ ….كلهم أصبحو أغنياء على ظهر الوجدي المغلوب على أمره ….وغادي عاد نستناو منهم مرحاض بالمجان في الشوارع هههههههههه
Le colonialisme français a laissé plusieurs beaux toilettes dans la ville. Les membres de la municipalité ont tout détruit et usurpé
بصفة عامة مددنا تخلو من الإشارات الإرشادية التي تدل المواطن إلى الأماكن التي يبحث عنها من مراحض و محطات الحافلات … . على شكل لوحات إشهارية و حتى على المستوى الإفتراضي في الأنترنيت , أضنه هنا يكمن المشكل . فمثلا مشكل المراحيض في وجدة ليس في غيابها بل في إشهارها . لأننا نجد مثلا في قلب وجدة أمام ساحة عبد الوهاب أكثر من 6 المراحض العمومية متوزعة في سوق طنجة و عبد الوهاب . لكنها ليست معروفة .
أمام ساحة البريد ..نافورتين صغيرتين مهملتين و أرضية الساحة كارثية….
ليست مدينة وجدة وحدها التي تعاني من غياب الطواليط وانما المغرب كامل . والسؤال لماذا ؟ هل ذلك عن قصد ؟ لا استطيع الاجابة عن السؤال. وحتى على اماكن الاصطياف على الشواطيء لا تو جد مراحض وان وجدت فهي خانزة يرتى لها .
وجدة كانت مدينة فرنسية واهلها اتذكر كانوا حضاريين ولما تعاقبت عليها عاءلات حجيرة و بوكرابيلا وعمر لزعر وحاليا بيعوي ومن معه اصبحت المدينة واهلها قرويين .ريبو الساس ضاعت الحكمة.
لا أحد يهتم بالمراحيض فى المغرب. أما وجدة فرئيس الجهة مثلا مستواه الدراسي إعدادي و متابع بسنتين سجن نافذة بتهمة إختلاس أربع مليارات سنتيم و نصف و كذلك رئيس المجلس البلدي متابع فى نفس القضية لكن بما انهم فلان و يعرفون فلان لم يطبق عليهم نفس القانون الذى طبق على الدكتور التازى مثلا. لم ينفد فى حقهم حكم بالسجن النافذ.
مسؤولين استعصى عليهم إنجاز مراحيض كيف نعول عليهم في اخراج المنطقة من الكارثة الاقتصادية التي تعيشها؟
من الأسباب التي لاحظتها اللجان المراقبة للبنيات التحتية الضرورية لمنح تنظيم المغرب للمونديال ورفض المغرب في ذلك التنظيم هي أن المراحيض غير موجودة في الكثير من المدن وإن توفرت فهي في حالة رديئة لايقبلها حتى الحيوان …
وجدة مفهاش غير تهميش المراحيض العمومية
اجيو شوفو الحافلات العمومية
هل يعقل ان مدينة كوجدة تكون فيها شركة وحدة ديال الطوبيسات وياريت لوكانت قادية الغرض والمضحك فالامر ان هناك احياء عندهم حافلة وحدة واللي كياكل العصا هم التلاميذ والطلبة اللي كتلاقهم متاخرين على دروسهم ومنين تشكي يقولولك هادشي اللي كاين
عندهم الحق يقولو هادشي اللي كاين لان المجلس البلدي مدايرش شغلو ومكيسمحش لشركات اخرى تدخل للمدينة وكتبقى الشركة الوحيدة بدون منافس ولا رقيب
حسبنا الله ونعم الوكيل في حدوش وحجيرة وعمدة الأخير لا أعرف اسمه كلهم تركوا عاصمة الاشرف في الهامش لا مراحض عمومية لا جلب استثمارات جديدة لتشغيل الشباب المهم وجدة مابقا فيها مابعجب غ دعارة و لسرقة والمخدرات