أثار مستشارون برلمانيون، في اجتماع لجنة القطاعات الإنتاجية لدراسة مشروع الميزانية الفرعية لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ملفات المحروقات وانعدام شروط المنافسة، وتعقد المساطر وهدر زمن الاستثمار، وإصلاح المكتب الوطني للماء والكهرباء.
برلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين طالب الوزيرة ليلى بنعلي بتقنين تكاليف الاستثمار وتكاليف الربط بشبكة الماء، مستغربا عدم وجود مرجعية للتكلفة الخاصة بالاستثمار في هذا المجال، مبرزا أنه لا بد من التفكير في آلية تضبط حقوق المستثمرين وتراعي في الوقت نفسه التكلفة على المواطنين.
من جهة أخرى، انتقد المتحدث تعطيل المشاريع والاستثمار بسبب المدة التي يستغرقها إجراء الدراسة البيئية، مشيرا إلى أن هذا الأمر ينفر المستثمرين، داعيا في الآن ذاته إلى رقمنة الدراسة البيئية بنسبة مئة بالمئة للانتهاء من جميع المساطر المعقدة والبيروقراطية.
وذكر المتحدث في هذا السياق أن من المستثمرين من ينتظر ستة أشهر قبل إنجاز المشروع بسبب القيام بدراسة الأثر، وقال: “كلنا مع المحافظة على البيئة لكن أيضا مع مساطر مبسطة”.
من جانبه، أشار مستشار عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى أن الهاجس الأساسي في المغرب هو القدرة الشرائية للمواطن المغربي، موردا أن “الحكومة تتقن لعبة الأرقام، لكن المواطن ينتظر انعكاس ذلك على جيبه، ولا تهمه الأرقام”.
وتحدث المستشار عن مشكل غلاء المحروقات، قائلا: “بعد زلزال الأطلس، نزل سعر برميل البترول بحوالي 10 دولارات، ولم ينزل ثمن الغازوال عن 14 درهما، وظل البنزين في سعر 15,5 درهما”، منتقدا إقدام عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق، على تحرير أسعار المحروقات قبل سنوات.
وأضاف: “في ظل هذه الظروف وفشل تجربة تحرير المحروقات التي كان لها أثر على القدرة الشرائية للمواطن، وبدل أن تجد الحكومة حلولا كالتفكير في الاعتماد على مصفاة سامير، تعبر عن إرادتها في تحرير أسعار الغاز، علما أن 60 بالمئة منه يستغلها المواطنون، و40 بالمئة تستغل لأغراض غير منزلية، خصوصا الفلاحة”، مشددا على أن “هذا الإجراء سيؤثر على أسعار الخضر والمنتجات في السوق”.
كما يؤثر هذا التحرير، بحسب المتحدث ذاته، على المقاولات الصغرى والمتوسطة، إذ إن “19 ألف مقاولة أعلنت إفلاسها خلال هذه السنة، ما يعني ارتفاع معدل البطالة”، زيادة على أنه “في بداية عمل الحكومة كان هناك حوالي 3 ملايين و200 ألف مغربي ضمن الطبقة المتوسطة أصبحوا اليوم ضمن الطبقة الفقيرة”.
واستحضر المتحدث الرأي الأخير الذي أصدره مجلس المنافسة حول شركات المحروقات، والذي جاء فيه أن الشركات التسع التي تعمل في الأسواق الوطنية للتموين والتخزين وتوزيع البنزين والغازوال والجمعية المهنية الممثلة لهذه الشركات، ستؤدي مبلغ 1.840 مليار درهم كتسوية تصالحية بالنسبة لجميع الشركات ومنظمتها المهنية، التي سبق أن وجه إليها المجلس مؤاخذات تتعلق بممارسات منافية للمنافسة خلال شهر غشت الماضي.
خوصصة مكتب الكهرماء ستخرجنا للشوارع لا محالة وانا و عائلتي اول الخارجين لا لبيع مؤسسات الدولة وخوصصة مصير و القطاعات الحساسة في البلاد
غريب امر مسؤولي البلد خوصصة التعليم والصحة والماء والكهرباء والإبقاء على الكرة !! تلتهم أموال الدولة والإبقاء كذلك على شركات مفلسة تاخد الأموال كل سنة ملاييير من ميزانية الشعب كشركة الطيران وغيرها من الؤسسات المفلسة لان أهل النفوذ يستعملونها علىً حساب أموال العامة
اخنوش استثمر في تحلية مياه البحرليصير الماء ثمنه كالمحروقات هد السيد باقي ليه غير الاكسجين او يبيعو لينا تا هو
أول إصلاح خص لأجور الوزراء … لا يعقل وزير في المغرب يتقاضى 70.000 درهم مثل أجرة وزير في إسبانيا 70.000 درهم!!!!
بينما الأستاذ يتقاضى في المغرب 4800 درهم خُمُس أجرة الأستاذ في إسبانيا 22.000 درهم!!!
أجرة وزير إسباني تعادل أجرة 3 أساتذة، بينما أجرة وزير مغربي تعادل أجرة 14 أستاذ!!!
ينبغي القضاء على هذا الريع الذي يستنزف ميزانية الدولة.
المعلق رقم 3 hmida
قصدك بقا ليه غير الهواء حتى هو يبيعو لينا. أما الأكسجين راه أصلا كيبيعو، راه هو المحتكر الوحيد لهاد المادة في المغرب.
رجوعا إلى الموضوع . خلعني بزاف هاداك الرقم ديال 3.2 مغربي انتقلوا من الطبقة المتوسطة إلى الطبقة الفقيرة. والله العظيم واخا ماكانش فراسي هاد الرقم راه بان ليا الأثر ديالو لأني أنا تاجر ملابس. الحركة ماتت عندنا وشبعات موت و السبب هو أن الزبناء ديالنا لي اغلبيتهم طبقة متوسطة يالله ولا يتكافى مع الاساسيات. حسبنا الله ونعم الوكيل هاد الحكومة ما غادي تسالي المدة ديالها حتى يولي 80٪ من المغاربة طبقة فقيرة رسمياً
رئيس الحكومة يتصالح مع من يرأسهم بالفتات بعد أن ثبت تلاعب شركات المحروقات بالأسعار ومن يعوض المواطن في ماذهب منه إلى جيوب هاته الشركات لايهم يوم القيامة الحكم عدل والشهود ملائكة
هدف الحكومات المتعاقبة والمتناوبة علي الشعب المغربي هدفها القضاء على القدرة الشرائية للمواطنين وتفقيره والقضاء نهائيا على الطبقة المتوسطة وجعل الشعب تحت عتبة الفقر
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن صادرات البلاد بلغت في الأشهر الـ 12 الأخيرة حتى أكتوبر/تشرين الأول 254.8 مليار دولار، مشيرا إلى أن الصادرات سجلت رقما قياسيا جديدا في الشهر الماضي حيث زادت بنسبة 7.4% مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق وبلغت 22.9 مليار دولار. قارن ذلك بالمغرب.أعتقد أن المغرب لا يصدر أكثر من 50 مليار سنويا كحد أقصى.