قضت المحكمة الدستورية في تايلاند بإقالة رئيسة الوزراء بايتونغتارن شيناواترا وحكومتها، الجمعة، على خلفية طريقة تعاملها مع النزاع الحدودي الذي اندلع مع كمبوديا.
وقررت لجنة من تسعة قضاة أن شيناواترا لم تلتزم بالمعايير الأخلاقية المطلوبة من رؤساء الوزراء أثناء اتصالها الهاتفي في يونيو مع رئيس الوزراء الكمبودي السابق هون سين، الذي تمّ تسريب مقتطفات منه.
إقالة بسبب مكالمة هاتفية ، اهنا الحمد لله عندنا واحد ناهب بحر و بر و هواء ، و الأخر كيهضر غير من تحتها ، و الله ما كاين اللي يتكلم معاهم او ايذوز في الساحة ديالهم ، سيــــــــــر على الله .
هذا في الدول الحديثة العهد بالديمقراطية
أما نحن فزواج المال بالسلطة واكل مال الناس بالباطل…. ورغم ذلك لا من يحرك ساكنا؟؟!
هذه الرئيسة لم تقل من تحتها و لا تهربت من الضرائب ولا شيء من هذا القبيل بل مكالمة عادية ارتأت المحكمة أنها غير قانونية نحن رئيس فوت صفقة بالغالي لعائلته وكيخرج عنيه والقضاء شغال يسجن في الفقراء حسبنا الله ونعم الوكيل
وهكذا ينصر الله امة عادلة ولو كانت كافرة. والله لاينقص هذا القوم الا الشهادة اما المعاملات فنعم هي. وهكذا سيفوزون بالدنيا والاخرة. اما. نحن بالمظاهر اادينبة سنكون حطب جهنم بنفاقنا.
أقالت المحكمة الدستورية رئيس الوزراء التايلاندي إثر اتصال هاتفي! بينما عيّن الرئيس عبد المجيد تبون وزيرًا أولاً جديدًا لتعزيز مكانة الجزائر الدولية. الجزائر اليوم ليست كما كانت بالأمس.
في دول أخرى، يُقال رؤساء الوزراء، أما في الجزائر، فيُعيّن رئيس وزراء جديد. وهذا ما يُميّز الجزائر عن غيرها من دول العالم.
المسؤولين عندنا عندما سيقرؤون هاد الخبر سيضحكون ويستهزئون منه… الفرق كبير بين الذي لديه ضمير وبين الذي ليس لديه ضمير ويضن بانه سيخلد في هاده الدنيا.