يغيب ياسين بونو، حارس المنتخب المغربي، عن لقاء بلجيكا الذي يجري الآن في إطار نهائيات كأس العالم، وذلك رغم ظهوره في البداية ضمن التشكيلة الرسمية وأثناء عزف النشيد الوطني.
وعوض الركراكي ياسين بونو بمنير المحمدي، بعدما شعر بالدوار قبل صافرة مباراة بلجيكا والمغرب.
و داك النصيري لاش، هذا ليس وقت العبث و الإملائات، مباراة مصيرية دخل أحسن مهاجم عندك ماشي لاعب لا علاقة
غريب تصدمت فاش بان ليا الحارس الكاجوي نتمناو اكون بيخير
هذا شي عين يارب سلامة صابته نتمنى ما تكونش اصابة خطيرة ويدخله ركراكي في شوط الثاني
On est les champions des mauvaises passes au milieu c’est insupportable . Des passes trop faciles ratées, comment construire des attaques avec ça
العين حق
لا حول ولا قوة الا بالله
نحن الآن في الدقيقة 37 من الشوط الأوّل.
يوسف النصيري ليس في المستوى ضعيف جدا . مستواه لا يستحق فسم الهواة
آاااش قاليكم الركراكي
شجعوا و بركة من النكير
الناس لي كيعيرو في النصيري . سؤال فقط واش حمد الله ايقدر يبقى يضغط على الخصم و الجري بدون كورة و يدافع ؟؟ حمد لله مهاجم هداف تعطيه فرص يماركي ولكن هاد الماتش مكاينش فرص بنادم اصو يعرف يدير الفرق
ترك المساحات فارغة عدم الضغط على حامل الكرة .الناصري. زياش يتقاتا وحده.هادو اخطائ قاتلة
بسم الله الرحمن الرحيم
النصيري خرج علينا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللي كايقول النصيري عيان فالشوط الأول راه مفرج فشي ماتش أخر ربما
لحد الانمنتخب متكامل نرجو من الله عز وجل ان ينتصر المنتخب الوطني المغربي امين امين
الحارس المحمدي كان صمام امان وادي دوره على أحسن وجه قدم مقابلة ولا اروع تهانينا الحارة لفريقنا الوطنى عاشت المملكة المغربية الشريفة
سبحان الله، الخبر تغير في رمشة عين، اين هي المصداقية
بالنسبة لي كان يستحق رجل المباراة
تحية إجلال وإكبار لهذا الحارس الخلوق ،صراحة لدينا حراس عالميون ،بإمكان كل واحد منهم أن يحرس بدون مشكل حية لهم جميعا.
النصيري تيدخل تيتقاتل و تيجري المدافعين، دوره جد مهم، و قد شاهدنا عندما دخل حمد الله و الصابيري و بوخلال وجدوا الدفاع مصاب بالعياء فكان الفوز و الحمد لله، نشكرا جميع اللاعبين، شكرا النصيري لأننا ظلمناك، فأنت محارب
الحمد لله المنتخب الوطني في الطريق الصحيح مع اطار وطني غير كلمة وحدة هيا ادخرو خير او اصمتو راه وليد الرفاعي عارف اش كيدير والسلام
منير المحمدي حارس بارع حتى هو، تبارك الله عليه