أكد الدولي المغربي السابق يوسف المختاري حصوله على شواهد عالية في مجال التدريب، بعدما قرر بداية هذه التجربة عقب اعتزاله كرة القدم كلاعب بعد مشوار كروي امتد لسنوات.
وقال أحد أبرز نجوم المنتخب الوطني في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2004، في تصريح خص به “هسبورت”: “حصلت على شواهد كبيرة في مجال التدريب؛ آخرها دبلوم الدرجة “ألف” من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف”، وشواهد أخرى بالديار الأوروبية”.
وأضاف المتحدث نفسه: “بدأت العمل في تأطير الفئات الصغرى منذ سنوات، مباشرة بعد اعتزالي اللعب؛ وذلك من خلال أكاديميتي الخاصة بألمانيا، واستفدت كثيرا من العمل مع لاعبين في هذا العمر”.
وواصل الدولي المغربي السابق: “أحببت، منذ أن كنت لاعبا، مجال التدريب.. والآن بعد سنوات مع الفئات السنية، أتطلع إلى العمل مع فريق أول، وأطمح إلى كتابة اسمي كمدرب أكثر مما فعلت عندما كنت لاعبا”.
واختتم: “أشكر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والإدارة التقنية على ما توفره للاعبين والمدربين من أجل الاستفادة من دورات تكوينية عالية المستوى”.
يُشار إلى أن الدولي المغربي السابق يوسف المختاري، الذي لعب 24 مباراة مع المنتخب الوطني الأول سجل خلالها 10 أهداف والذي يُعد من بين هدافي كأس أمم إفريقيا دورة 2004 بتونس، يشغل، في الوقت الحالي، مهمة مدير تقني بأحد الأندية الألمانية.
لا زلت اتذكر هدف التعادل الذي سجله ضد تونس في النهائي.. كان هدفا رائعا…. ي الهي عشرون سنة مرت في لمحة بصر…2004 2024 كنت شابا في 24 من العمر
تهانينا للمختاري كانت أيام جميلة عشناها في 2004 مع المنتخب، نتمنى أن نراه يحقق النجاح كمدرب كما فعل كلاعب، ونتطلع إلى مشاهدته يقود فرقًا كبيرة أو حتى المنتخب الوطني في المستقبل القريب.
المختاري لعب محبوب لا اظن انه يوجد لعب في المنتخب لعب فقط 24 مقابلة وسجل 10 اهداف من غير هذا اللعبةالانيق نتمنى له مسيرة موفقة في التدريب
عشنا أيام لا تنسى مع هاذ المنتخب الذهبي الي مخداش حقو…كل التوفيق للكوتش المختاري
يوسف المختاري النجم المنسي هاد الاعب الكبير تناسته الصحافة وسائل الإعلام
لكن في المغرب تدريب منتخب الفتيان أعطي للنيبت الذي لا يملك مستوى دراسي ولا شواهد تدريب
المختاري لاعب انيق و محبوب من الجميع و لازلنا نتدكر هدفه في المبارة النهائية أمام تونس و معه الجيل الدهبي انداك بقيادة الزاكي و لكن الحظ وقعنا مع البلد المستضيف للدورة لان المغرب دلك الوقت كان بطلا بكل مقاييس و لعب مباريات كبيرة خصوصا امام نيجيريا و الجزائر .
نتمنى له التوفيق في التدريب و ان يكون خلفا الركراكي في السنوات القادمة لنضمن الإستمرارية في التوهج .
بقيادة الزاكي كان منتخب 2004 روعة ، كانت معضم الاسماء بارزة فعلا كيوسف المختاري و وليد الركراكي آنذاك كلاعب وغيرهم ، وكان ذلك الفوز على الكابرانات بعدما كنا منهزمين جميل جداً.
السنوات اصبحت تمر بسرعة كالشهور
أتمنى من السيد أيت منا التعاقد مع الإطار الوطني المختاري لتدريب الوداد وإنقاذه من دوامة سوء النتائج التي ترافقه عوضا عن رولاني موكوينا.
لا يعقل ان الوداد غير قادر على تخطي اتحاد تواركة على مدار 35 دورة كاملة…
ثلاثين الموسم الماضي وخمسة هذا الموسم والوداد خلف اتحاد تواركة.