أدانت غرفة الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية بتزنيت، الخميس، شخصا في عقده الرابع بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها عشرة آلاف درهم على خلفية متابعته بتهم تتعلق بنقل المخدرات والاتجار بها.
وحسب المعطيات المتوفرة لدى جريدة هسبريس، فإن عناصر الشرطة العاملة بالسد القضائي بمدخل مدينة تزنيت تمكنت من توقيف المعني بالأمر الملقب بـ”الجبلي” على متن حافلة لنقل المسافرين قادمة من الشمال نحو مدينة العيون وبحوزته كيلوغرامان من مخدر “الشيرا”، فضلا عن مبلغ مالي يشتبه بكونه من عائدات نشاطه الممنوع.
وذكرت مصادر الجريدة أن الموقوف المتحدر من مدينة شفشاون تم تداول لقبه (الجبلي) بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة في سوس والجنوب كواحد من أبرز موزعي المخدرات بهذه المناطق، كما سبق له أن قضى ست سنوات سجنا نافذا بعد توقيفه ثلاث مرات غلى خلفية تورطه في أنشطه متعلقة بتجارة المخدرات.
تجدر الإشارة إلى أن المصالح الأمنية التابعة لمنطقة أمن تزنيت تشن منذ أسابيع حملة واسعة ضد الممنوعات بجميع أصنافها. وقد مكنت هذه الحملة من توقيف مجموعة من مروجي “الشيرا” والحبوب المهلوسة وكذا ماء الحياة.
واستفحلت مؤخرا ظاهرة تجارة المخدرات بمختلف أصنافها بضواحي مدينة تزنيت، خصوصا بأولاد جرار وبونعمان وتازروالت.
اظن ان من أولى أولويات إصلاح العدالة و القانون الجناءي المغربي تشديد العقوبات على تجار المخدرات .هذا الشخص الوارد اسمه في المقال سبق له ان أدين ثلاث مرات بكا مجموعه ستة سنوات سجن و يواصل تجارته ليتم القبض عليه للمرة الرابعة و يدان بسنتين فقط علما ان لديه حالات العود .فالرجاء مراجعة الأحكام و الترسانة القانونية المتعلقة بالمخدرات في أفق التشديد للمؤبد و الإعدام لان هؤلاء يخربون صحة و عقول شبابنا و كهولنا
واو 2 كيلو صيد كبير هذا و ماذا عن الأطنان المطننة ؟؟؟
على ضوء ما له من سوابق و استقراره بسوس و الجنوب لتوزيع مخدراته فان الرجل عازم على تاسيس مافيا هناك لتخريب عقول الشباب.
ماذا يخسر القاضي الذي سيحاكمه لو انه تبرع عليه ب ثلاثين سنة سجنا؟ على العكس سوف تحسب له في ميزان حسناته و يجازى عليها في الاخرة.
هل هذه عقوبات رادعة. ام هي على من سرق دجاجة .اب هذه الاحكام نحارب الجريمة ام نساعد عليها