أعرب البرتغالي جورج بيتشاو، المدرب السابق لفريق الدفاع الحسني الجديدي لكرة القدم، عن امتعاضه من المعاملة التي قوبل بها من المكتب المسير للفريق “الدكالي” برئاسة عبد اللطيف مقتريض.
وأفاد بيتشاو، في تصريح لـ“هسبورت”، بأنه فوجئ بطرده بمجرد مطالبته مع اللاعبين بمستحقاته المالية العالقة في ذمة الفريق منذ الموسم الماضي، الذي حقق فيه العودة إلى القسم الاحترافي الأول.
وقال المدرب البرتغالي: “طردي من تدريب الفريق الجديدي سببه هو أنني واجهت رئيس النادي بشأن وضعية الفريق، وأخبرته بضرورة صرف بعض الرواتب والمستحقات الخاصة بالموسمين الماضي والحال”، لافتا إلى أن المسؤول الرياضي ذاته “لم يتردد، بعدها، في فسخ عقدي؛ لأنه لم يتقبل ذلك”.
وأضاف المتحدث نفسه: “لقد عملت كثيرا خلال فترة وجودي مع الدفاع الحسني الجديدي، والجميع تابع كيف حققنا الصعود.. واليوم، لا تفصلنا سوى نقطتين عن الصدارة، ليس من المعقول أن يتم طردي بهذا الشكل”.
وواصل: “حاولت الاشتغال الموسم الماضي على تطوير النادي من جميع الجوانب، حققنا الصعود رغم العديد من المشاكل.. وهذا الموسم بدايتنا جيدة، لدينا 7 نقاط بفارق نقطتين عن المتصدر، وكنت دائما أقول للرئيس إنه من المستحيل العمل في هذه الظروف، ليجد حلا؛ لكنه لم يفعل، وصبرنا على الوضع”.
وتابع بيتشاو حديثه قائلا: “لدينا عائلات ومسؤوليات، ولا يُمكننا العمل بدون مستحقات مالية.. وعلى الرغم من ذلك تحملنا الكثير.. بالنسبة لي كمدرب مسؤول، كان يجب أن أتحدث عن وضعيتي وأدافع عن موقف اللاعبين.. ولهذا السبب طردوني، هذه هي الحقيقة التي لا يُريدون قولها، لم أرغب أبدا في الرحيل”.
وأشار: “حاولت البحث معهم عن حلول؛ لكنهم رفضوا.. بعد ساعتين فقط من اجتماعي معهم، تعاقدوا مع مدرب جديد؛ وهذا ما يعني أن كل شيء كان جاهزا..
أغادر الفريق بضمير مرتاح؛ لأنني قدمت كل شيء للنادي، الذي سيبقى في قلبي مع جمهوره”.
واختتم: “شكرا للاعبين والطاقم التقني على كل ما حققناه معا، عليكم فقط أن تلقوا نظرة على النتائج، وتعرفوا التفاصيل من اللاعبين، لمعرفة من يقول الحقيقة”.
وحول الموضوع، قال عبد اللطيف مقتريض، رئيس الدفاع الحسني الجديدي، في الندوة الصحافية الخاصة بتقديم المدرب الجديد زكرياء عبوب، إن “مصلحة النادي فوق الجميع، كانت لدينا ملاحظات منذ الموسم الماضي، ورفضنا اتخاذ قرار حاسم”.
وأردف: “لا يُمكن أن تفسخ العقد مع مدرب حقق معك الصعود. لذلك، ارتأينا الإبقاء عليه هذا الموسم، وكانت لدينا ملاحظات في التسيير والتدبير، ومجموعة من الأمور الأخرى، لا يمكن لمدرب معك ويلجأ إلى ‘الفيفا’، ومع ذلك يُطالب بالبقاء لأسبوعين إلى غاية توصله بالقرار”.
واختتم: “لدينا فريق جيد، وكلنا مسؤولون على التعاقدات، وقد تفوقنا في ذلك، تواصلت مع زكرياء عبوب ليكون جاهزا في حال فسخت عقد بيتشاو، ووافق على ذلك، بعد فك الارتباط مع المدرب البرتغالي، حضر عبوب إلى الجديدة لتوقيع العقد”.
من حقه أن يتجه للفيفا للمطالبة بمستحقاته. و إن كان الاولى في نظري ان يتوجه للجامعة الملكية إن تستطيع إيجاد الحل او تغرضه ليتمتع كل بحقوقه. لكن ٱختبارهل فيفا و عليكم تقبله. و لكم الحق في تسريحه مع تمتيعه بكل مستحقاته. لان الله لا يرضى بالظلم و هضم الحقوق و كذلك المملكة لا ترضاه و خاصة للاجانب. و على الجامعة مشكورة أن تتدخل .
هل هذه أخلاق الإسلام والمسلمين؟ بتصرف البعض شوهوا سمعة المغاربة.
أعطوا الناس أرزاقهم وأموالهم قبل أن تجِف عٌروقهم.
هذا حل المغرب في جميع القطاعات ، من إن يطلب الأجير أو العامل حقه، حتى يتم طرده.
ليس عندنا احتراف بل فقط متطفلون على كرة القدم يسيرونها من أجل مصالحهم المالية أو الحزبية . على المغاربة مطالبة الجامعة الملكية لكرة القدم بعدم تقديم مساعدات مالية للفرق من أموال دافعي الضرائب. باي حق رئيس نادي يغتنم هو ولاعبوه ومدربه من اموالنا نحن دافعوا الضرائب؟ من يريد ان يكون رئيسا لفريق يجب عليه البحث عن موارد بعيدا عن المال العام.
المغرب يتقدم في الملاعب والبنيات التحتية ولكن للأسف عقليات التسير لدى الأندية بعيدة كل البعد عن الإحتراف.
مع زكرياء عبوب، الدفاع الجديدي سيهوي إلى أسفل الترتيب…المدرب عبوب يفتقد لأبسط شروط التدريب، والدليل، فشله مع جميع الفرق التي دربها..وتبقى علامة استفهام كبيرة مطروحة حول إقالة مدرب صعد بالفريق إلى الدرجة الممتازة، ويحتل مرتبة مشرفة لحد الآن !!!
يبدو صاحبنا قد تخلى عن مبادئ المسلمين والمغرب؛ فغكرام الضيف والتعامل معه باحترام وكرامة يقتضي من الرئيس ألا يطرد مدربا قام بواجبه أحسن القيام وأدى ما عليه واستطاع أن يغير مكانة الفريقة من المجموعة الثانية الاحترافية إلى المجموعة الأولى الاحترافية بمعنى الصعود للقسم الاحترافي الممتاز وهذا إنجاز عظيم في كرة القدم، لكن للأسف للرئيس رأي آخر في اتخاذ القرارات والركوب على مصالح المنتخب الجديدي عبر طرد المدرب لأنه طالب بحمستحقاته ومستحاقات لاعبيه، وحتى لا يؤثر على المجموعة من الاعبين وتنتشر العدوى في جسم الفريق حسب رؤية الرئيس اختار السهل الممتنع فقرر طرد المدرب ليكون عبرة للاعبي فريق الدكالي وبذلك ضرب العصفورين (المدرب ولاعبي الفريق) في حقوقهم بحجرة واحدة وهي طرد المدرب وأخذ أموال الناس بالباطل والسلام.
مع هذا المدرب أصبح الفريق يلعب بشكل جيد بلاعبين مغمورين وقدم مستويات جيدة خلال الخمس مقابلات الأولى لكن هذا الأخطبوط يفعل ما يحلو له وما يناسبه