قالت أسماء المرابط، الباحثة في قضايا الإسلام والمرأة، إن الإسلام السياسي في المغرب “فشل في تدبير الشأن السياسي، ولكنه لم يفشل إيديولوجيا لأنه استطاع خلال ثلاثين سنة أن يجعل الشعب متشبعا بخطاب نعرف جميعا مضمونه”.
وحمّلت المرابط اليسار المغربي جزءا من مسؤولية ترك الساحة فارغة للإسلام السياسي، قائلة، في ندوة نظمها “منتدى الفكر والمواطنة”، مساء أمس الجمعة بالرباط، إن “اليسار تخلى عن الشأن الديني وتركه للآخرين، سواء السياسيين أو أصحاب الإيديولوجيا الدينية”.
وفسّرت ذلك بكون الأحزاب التي لديها مبادئ تقدمية مثل الحرية والعدالة الاجتماعية “لم تنجح في إقامة توافق بين الحريات والعدالة والعدل والإسلام الذي نفهمه نحن، أي الإسلام المنفتح وإسلام القيم الإنسانية”.
وذهبت الباحثة في قضايا الإسلام والمرأة إلى القول إن “على اليسار أن يعترف بأنه تخلى عن جميع الأدوات، ولحد الآن لا يزال يتحدث بخطاب لا يفهمه الناس”، مضيفة “في الكثير من النقاشات التي أحضرها يتساءل الشباب عما هي المفاهيم الكونية التي يتحدث عنها اليسار، ويعتبرونها دخيلة على الإسلام وضده، وبالتالي يصير من لا يطبق تلك الأفكار في نظرهم كافرا”.
ودعت المتحدثة ذاتها اليساريين إلى عدم الاكتفاء ببسط خطابهم على المستوى النظري فقط، بل تطبيقه على أرض الواقع، والاشتغال من داخل الحقل الديني.
وزادت قائلة: “علينا أن نتحدث بخطاب مسموع، أي الخطاب الذي يفهمه الناس، ونشرح لهم ما هي المفاهيم الكونية، وما هي الحرية في الدين، لأننا لم نتربّ عليها في المناهج التربوية”.
المرابط ذهبت إلى القول إن الخوض في الشأن الديني ليس من اختصاص العلماء فقط، وزادت موضحة “كل واحد منا لديه خبرة معينة، ولدينا الحق في أن نتحدث في الشأن الديني لأنه حق للجميع، وليس فقط حكرا على مؤسسة دينية أو العلماء أو دعاة المساجد”.
وأوضحت أن الإصلاح الديني “ليس فقط هو أمّ الإصلاحات، بل يخترق جميع الصراعات التي نعيشها اليوم، من الحريات الفردية وغيرها… فحتى إن لم يكن النقاش في البداية ذا بعد ديني، فإنه ينتهي دينيا”.
وانتقدت المرابط استمرار التمييز ضد المرأة في المغرب، وعدم تفعيل مقتضيات المادة 19 من الدستور، التي تنص على مبدأ المساواة في أفق المناصفة، معتبرة أن المادة القانونية المذكورة لم تطبق على أرض الواقع.
وتابعت قائلة: “نتحدث عن المساواة بين الجنسين، ولكن عندما نتأمل المادة 19 من الدستور نجد أن المساواة مشروطة باحترام الثوابت الواردة في الوثيقة الدستورية، ومن بينها الدين الإسلامي المعتدل، ولكن ما هو هذا الإسلام المعتدل؟ كل واحد لديه تأويل للإسلام المعتدل، وعلينا أن نتفق اليوم على ما هو الإسلام المعتدل الذي نتحدث عنه”.
المرابط ذهبت أبعد من ذلك وقالت إن النقاش حول موضوع ماهية الإسلام المعتدل ليس مرفوضا فقط من قبل المحافظين، بل من قبل اليسار أيضا “بسبب الخوف من خسارة أصوات الناخبين في الانتخابات، والخوف من ردة فعل المجتمع”، مضيفة “علينا ألا نخاف من هذه القضية، لأنها قضيتنا جميعا وليست قضية العلماء وحدهم، مع احترامنا لهم وللمؤسسات الدينية التي لديها دورها، ولكن يجب أن تقوم به بشراكة مع الشعب، خاصة النخبة المثقفة والسياسية”.
انا اتفق معها لأنه عندما تسمع خطيب في صلاة الجمعة يقول للمصلين ان اكثر سكان الجنة من الفقراء وان الله يرزق من يشاء ويفقر من يشاء وان من لم يأخد حقه في الدنيا سأخده في الآخرة فهذا خطاب يجعل من المجتمع يرضى بأي شيء حتى لو عاش في الذل
الإسلام كما اراده الله تعالى لعباده واحد منذ آدم عليه السلام إلى توقف الوحي بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم. أما الاسلام لايت الذي يريده البعض فلا نقول الا كما قال تعالى (لكم دينكم ولي دين)
نصف كلمتك صحيح يا سيدتي الاسلام السياسي فشل بكل معاني الفشل والسبب ليس السياسة الاسلامية وانما تملق المتأسلمين ونفاقهم وجريهم وراء المصالح الخاصة اما الدين ياسيدتي اما الدين يا سيدتي فاكثر الايادي امانا عليه فهي ايادي العلماء الدين دون العلماء سيصبح ملعب لامثالك ياعبون به حسب هواهم سيدتي ان اردت ان تهاجمي السياسيين فهذا طبيعي لكن ان تفكري في منحي وامثالي من الناس العاديين حق الفتوى في الدين فهذا غباء.
والخطاب العلماني نحن أيضاً نعرف مضمونه كمسلمين، وأنت وأمثالك لستم سوى معاول علمانية لهدم الإسلام من الداخل، ولن تنالوا منه شيئا
العديد يخلط بين الإسلام السياسي والإسلامي الأمازيغي المعتدل وهو الاسلام الحقيقي، فالإسلام السياسي هدفه ليس نشر الدين والقيم السمحة كما يقال بل الوصول إلى السلطة و التحكم في شرايين المجتمع وهذا أتبث فشله في مصر وتونس والمغرب وهلم جرا، العديد يؤمن بنضرية المؤامرة بالقول أن جهات خارجية أرادت له الفشل وهذا ليس بصحيح، فالإخوان اعترفوا بعضمة لسانهم بكونهم فشلوا في تقديم وتطبيق برنامج شامل يعم بالخير على الجميع، أما الإسلام الأمازيغي المعتدل فهو الإسلام الحقيقي لأنه شعائر وقيم نبيلة وتسامح وأخوة لاتهمه سياسة واللهث وراء ملذات الدنيا
فقط الجهلاء هم من يخلطون بين الإسلام كدين و رسالة و بين من يتبنونه من احل مصالحهم. إن فشل هؤلاء في تدبير الشأن العام، فهذا لا يعني ان الإسلام فشل. اصلا هؤلاء جاءو الى السلطة على ضه مركبة المخزن و هو الذي رسم لهم المسار و حدد لهم مجالات اللعب كما حدد الخطوط الحمراء.
ايضا هم جابو بعد عقود من تحكم قوى موالية للغرب طبقت اجندتها مدة طويلة جدا و فشلت ايضا فشل ذريعا في تدبير الشأن العام.
اكان المغرب احسن حال قبل قدوم ما يسمون بالاسلاميين؟ طبعا لا
اتحسن المغرب بعد ذهابهم؟ طبعا لا
فلماذا كل هذا النفاق نع الشعب و التحامل على الإسلام؟
الإسلام الصحيح لم يطبقم احد،لا المخزن و لا العدالة والتنمية و لا من كان قبله و لا بعده.
اما ابواق باريس فريد ان تقنعنا ان الإسلام هو المشكل. الشعب يعرف ان الإسلام الحقيقي هو الحل بعدما جربنا مل شي و لم نتقدم في شي.
{وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) ..ال عمران.
: وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِىٓ إِلَيْهِمْ ۚ فَسْـَٔلُوٓاْ أَهْل ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
روى أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وغيرهم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في ضمن حديث طويل:” إن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورِّثوا دينارًا ولا درهمًا، إنَّما ورَّثوا العلم، فمن أخذَه أخذ بحظٍّ وافر”. ايات واحاديث تحثنا على ان لانسال سوى اهل العلم والعلماء في ديننا ثم يخرج علينا اناس لايفقهون شيءا في الدين ليعارضوا كلام الله ويقولون لنا الدين ليس حكرا على العلماء ههههه هل تستطيعين ان تستشيري غير اهل الطب في الامراض؟ وغير اهل الهندسة في العمران صدق رسول الله حين قال عن أبوهريرة، قال: “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))، قيل وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمرالدين
يا سلام الدين ليس حكرا على العلماء وليس للعلماء الحق في النهي عن المنكر و الأمر بالمعروف و السفهاء لهم الحق في نشر الرذيلة بين المسلمين فما هذا الكيل بمكيالين
أبدا سيدتي بل هو خاص بالعلماء و الراسخون فيه ولا يحق لأي ان ياخذ فيما لم بتخصص فيه حتى لا يغلط في حق الله
الثقافة الإسلامية المغربية قبل الغزوة القنوات الفضائية الدينية لعقول المغاربة، كان المغاربة منفتحين ويقبلون المخالف ولم يكن هناك نقاب ولا بورقع ولم يكونو الناس متشددين ومتعصبين وداعشين في المغرب ولكن بعد غزو مشايخ الجهل وظلامية والتعصب عقول المغاربة على قنوات اليوتيوب وفضائيات الدينية الإسلامية المتطرفة، أصبح الدعشنة والعنصرية الدينية متفشية في عقول الفقراء المغاربة خاصتا،
عوض أن يبحثوا عن قوتهم اليومي والعيش الحياة وكما يعلم الجميع أن هده هي الحياة الأخيرة لكل كائن على وجه الأرض من الإنسان إلى الفيروسات والميكروبات وليس هناك حياة بعد الموت.
تجدهم محششين ومغيبين بمشايخ الجهل وظلام.
هناك نوع جديد من الدين الإسلامي عند الجمعيات النسوية وهو دين قائم بذاته يتضمن كمثال التعدد حرام .المساواة في الإرث .وهناك الإسلام الذي نعرفه جميعا
الغرب انتهى منذ خمسة قرون في الخوض في مثل هذه النقاشات وفصل الدين عن الدولة فترى الكل يتساوى داخل المجتمع كيف ما كان دينه المسلم و المسيحى واليهود ي و الملحد والهندوسي القانون يسري على الجميع بينما المجتمعات العربية لا زالت تعيش انفصام في الشخصية و التشتت الفكري
لو ترك هؤلاء الذين يسمون انفسهم(باحثون او مفكرون) الدين الاسلامي علي حاله بكتابه وبسنته وباجتهادات الائمة ،وبلغوه للاجيال في قوالب علمية مقنعة،لما وصلنا الي هذه التصنيفات الدينية في دين واحد..فليس هناك تطرف ولا اعتدال في الاسلام.. فهو دين سماوي انزله رب الكون للعالمين ما ترك كبيرة ولا صغيرة الا احصاها وفصلها وبينها(فلا اجتهاد مع النص)ولو عمل هولاء بما جاء به ديننا بدون تاويل ولا تحريف وباخلاص وصدق لما كثرت الاختلافات والتفسيرات ومن ثم التجاذبات والتطاحنات،والمبداء واحد.. فالاسلام واحد وعقيدته واحدة ،فلا يساري ولا معتدل ولا يميني..فلاسلام فيه كل المفاهيم الدنوية والاخروية:السلام،الوحدة،التسامح،العفو،البر،الحرية،العدل،الامن والامان،الاخوة .وكل ما يتصوره الانسان لحياة كريمة مستقرة وآخرة منعمة… فتبارك الله الذي اتقن كل شيء..
والطب ليس حكرا على الأطباء والهندسة ليست حكرا على المهندسين و الفلسفة ليست حكرا على الفلاسفة هههه ، يعني ان تهرف بما لاتعرف ، يعني ان يأتيك شخص لايحفظ حتى جزء عم ولا يعرف شيئا عن علم الحديث و لا عن القياس ولا التفسير ويبدأ في الطعن في بديهيات الدين.
كل من رقص و مازال يرقص فوق خشبة الرقص السياسي منذ الاستقلال فشل في سباق الدول نحو التنمية إسعاد شعوبهم. لو كان هناك نظام ديموقراطي ما بقي هؤلاء الفاشلون و إسلاميوهم يظهرون. الديموقراطية تنحي كل من فشل و لو نجح في سابقا. غياب الديموقرطية هو المشكل سيدتي و ليس الإسلاميين و لا الليبراليين و اليساريين. حكم الشعب الشعب بالشعب
هل من حلول للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي نتخبط فيها. ما عدا دلك فهو كلام فارغ والسلام
يا أيتها النساء الغير الملتزمات باللباس الإسلامي ابتعدن عن الخوض في المجال الدين و تكلمن في ما طاب لكن و استغفروا الله و توبوا إليه . هداني الله و الجميع للحق
يتموقع الإسلام السياسي بين الدين الرسمي والدين النخبوي والدين الشعبي لكن الباحثة تتهرب من المسؤولية وتذهب إلى العموميات خوفا من المسؤولية والجزاء . باختصار وصل الغرب إلى شاطئ التقدم والرفاه بعد قرون من حروب الدينية لدى جميع المحاولات العربية للإصلاح الديني ذهبت أدراج الرياح لأن الكل يتهرب من الصراع الدموي لكننا بعد الربيع العربي اكتشف الشباب أن الدين مسألة يستغلها الحكام والأغنياء والعلماء ضدا على الجماهير .
الحمد لله على نعمة الاسلام
هذه السيدة انسلخت من الإسلام سبحان الله
الله يميز بين الطيب والخبث وقد يصدق عليها قول عز وجل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ({ وَٱتۡلُ عَلَیۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِیۤ ءَاتَیۡنَـٰهُ ءَایَـٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّیۡطَـٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِینَ }
[سُورَةُ الأَعۡرَافِ: ١٧٥]
اللهم توفنا مسلمين وارض علينا ونجي قلوبنا من النفاق
ويل للعرب من شر اقترب .
الدين صالح لكل زمان و مكان ، و مانراه اليوم من انحلال أخلاقي و فساد و كثرة الأمراض و الشواذ و العلاقات المحرمة هو بسبب البعد عن الدين
ديننا الاسلام، و امير المؤمنين هو صاحب الجلالة محمد السادس، و هو حامي الملة و الدين . انتهى الكلام .
حتى تدرسي طريقة الانتخابات وأسلوب الحكم بالمغرب ثم قولي من نجح ومن سقط. نحن في المغرب ولسنا في تركيا..
تريد ان يخوض كل من هب و دب في الدين
المطلوب هو تغيير الاسلام الحالي وتفصيل اسلام على مزاج هؤلاء..انهم يدعون لدين جديد ما انزله الله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم…ان فشل الاحزاب الاسلاموية التي ضلت واضلت وضرت الاسلام من حيث لا يعلمون لجريهم وراء المناصب والمغانم وعلى راسهم سيدهم بن كيران..هذا الفشل لا يعني فشل الاسلام السياسي لانه اصلا لم يحكم…اما الحديث عن اسلام معتدل اسلام لايت ههه فهذا هو العبث ..لانكم بذلك لن تنجحوا الا في ايقاظ الاسلام الحقيقي ماشي اسلام العري ماشي مشكيل والصلاة بالشورت والحاجة الشيخة والراقصة المتدينة والخزعبلات التي تريدون ان يطبع معها الشعب المغربي كما طبعتم من قبل…لكن هيهات.الاسلام واااااااحد لا يتجزا
عن أي إسلام سياسي تتكلم هذه الإسلام هو اتباع الشريعة الإسلامية كما أمر الله الخالق عز وجل
دبا واش هذا السيدة تصلاح تكون عضوة الرابطة حينما تقول هذا الكلام .. اذا لم يكن الدين حكرا على العلماء لانهم اهله ، فلمن يترك امر الدين للدهماء والشعواء والعامة من الناس يحدثون فيه وبه الفتنة .. فضلت ان تقول السيدة : العلم ليس حكرا على العلماء ، لان طريق العلم مفتوح لمن اجتهد وطلبه .. لكن ان تقول : الدين ليس حكرا على العلماء ، فهذه اتمنى ان تكون فلتة لسان فقط . ولعل السيدة مدفوعة بنون نسوتها ارادت ان تقول : والدين ليس حكرا على الرجال ، اذ يحتمل ويفترض ان من علماء البلد نساء كذلك ، فهل نترك علم الرجل وعلم المرأة في الدين والتدين الى عبث العابثين وجهل الجاهلين !!
والله اني بدأت اشمئز من حديث هذه السيدة وأشم في كل مرة تطل فيها من هذه النافذة انها تحاول بشتى الاساليب وبشتى الصور استعادة مكانة هي اصلا فقدتها بقلة رزانتها وانعدام حكمتها في الكلام . ولعل الندم اصاب منها فلدأت تتكلم دون تعقل لعل خرجة من خرجاتها تصيب الهدف . ارجو ان تتعقل السيدة وتستشير العلماء قبل الكلام
لا حول ولا قوة إلا بالله . كثرت الرويبضات . لي جا يغسل ايديه النتنة في الدين و يعلق عليه فشل السياسيين . ماذا فعلت الاحزاب الاخرى للمغرب ؟! الحال سيان . دولة مهترئة كيفما كان الساسة
لقد اختلطت عليك الأمور وصرت تتحدثين لغة لا تخضع للمنطق الدين الإسلامي نزل كاملا وشاملا وصالحا لأي زمان و معه دستوره وهو القرآن ولا دعى للخوض فيما لا علم لك فيه
وعلم الإجتماع ليس حكرا على علماء الإجتماع،،والفلسفة ليست حكرا على الفلاسفة.. والطب ليس حكرا على الأطباء .. للأسف أصبحنا كلنا نفهم في كل شئ ففقدنا كل شئ. إن الذي يريد أن يتكلم في الدين لا أقل أن يكون ملما باللغة العربية وبقواعدها وبأصولها وبنحوها وبتفسير كلماتها الخ.. وهذا ليس متاحا إلا لمن أفنى حياته في دراستها علاوة على أن يكون موصفا بصفات المؤمنين المتقين الذين لا يرجون أجرا إلا من الله..
الدين لأهل الاختصاص وليس لكل من هب ودب يناقش فيه……..
عفوا سيدتي الفاضلة المحترمة الدين دين وما سمعنا ابدا بالنصرانية السياسية ولا اليهودية السياسية ولا شيءا من هذا القبيل وعكس ما ترونه على قولكم ان الدين لا يجب أن يحتكر من لدن علماء الدين واءمة المساجد. و تبقى مصادر التشريع قي الإسلام ثلاثة ولا رابعة ولا خامسة = كتاب الله القرآن السنة المحمدية واخيرا اجتهاد الخاصة من عامة علماء المسلمين اتركوا الدين فما هو سياسي وما هو محتكر وليكن في علمكم ان أخطر ما يكون هو الإقرار بالفتاوي فعلى سليل المثال كل مصادر التشريع الإسلامي لم تتكلم عن المناصفة في الإرث
من الحجاب إلى التبرج، الله يهديك على نفسك
وكلكم بحال بحال الشفوي قبل ما توصلو للحكومة.مع توصلو كتقلبو الفيستة.
المجتمع ذهب ضحية كل من الاحزاب السياسية التي تتخذ الاسلام مطية لتحقيق اهدافها، و ضحية التيارات اليسارية و ضحية امثال هذه السيدة. الكل يتآمر على هذا الشعب المغلوب على أمره.
مصطلح ملغوم ايديولوجي بالمعنى السلبي للكلمة من اجل جعل الدين في الزوايا وممارسته كطقوس فارغة ومن ثم استيلاءهم على الدنيا وجعل الانسان المسلم درويش يسبح في عوالم كهنوتية بل خيالية٠٠٠ليس هناك اسلام سياسي ٠٠٠الاسلام لم يفشل وانتم يا جماعة من المسلمين تتحدثون عنه وتسيؤون اليه اكثر من اعداءه٠٠٠الكلام طويييل٠٠لكن لنكن صادقين ٠٠هل بنكيران وجماعته حكموا او مثلوا الاسلام على ارض الواقع٠٠٠٠شرذمة من الانتهازيين على راسهم صاحب السبعة ملايين ٠٠٠السحت على حد قول الهيني٠٠٠مولات العشرين درهم مول البيليكي٠٠وزير العزل ٠قضاة مظلومون٠٠٠بل شعب باكمله يعاني من هؤلاء الشرذمة ٠٠٠مافعلوه في المغاربة لم يفعله بهم حتى عدوهم والنتائج لازالت لم تظهر جميعها٠٠٠
الاسلام الدي نفهمه ….؟الاسلام المعتدل …؟ليس من اختصاص العلماء وحدهم …..؟على اليسار ان يهتم بالشان الديني ……؟ ادعو السيدة الفاضلة الى اعادة قراءة الفكر اليساري وان تحدد مفهوم الحرية سيدتي هناك اسلام واحد شامل بلغه سيد الخلق صلى الله عليه وسلم….اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ….وان كان من حق( الجميع)ان يتحدث في مايسمى الشان الديني فكان الاولى الخوض في قطاعات اخرى اكثر الحاحا و اولوية…..
الإسلام المعتدل ، الإسلام الذي نفهمه نحن، كل له الحق في إبداء رأيه في الدين حتى من لا يؤمن به… لنطبق ذلك على الطب على الهندسة… هل ستقبلين ذلك؟
دين الله واحد و لا يجب لمن هب و دب أن يفسر حسب أهوائه.
اتقوا الله في أنفسكم و في الشباب و اعلموا أن كل ما تنطقون به سوف تحاسبون عنه. اتق الله سيدتي.
فمن يا ترى سيقوم بشرح الدين وإلقاء الدروس والخطب بالمساجد وفي مسائل الأحوال الشخصية من يا ترى من سيشرح للمرضعة بأن في حالة الرضاعة لرضيع تصبح بمتابة أمه والرضيع الأخر أخوه أو أخته من الرضاعة
والحامل في رمضان و والحامل في فترة العدة وو من يا ترى في نظرك هل سيقوم بها رجال المسونية أم رجال الدين المسيحيين أم اليهود ، أم أصحاب كوكل من فضلك ، نصيحتي إليك إبتعدي عن الدين فهو سيف ذو حدين ، يضمن السلم الإجتماعي ويحقق التوازن النفسي للأفراد ، فلا يسمح لك ولغيرك بالتلاعب في شرح الدين له رجالاته ومن يحميه من كل تحريف.
أحيانا تجاهل بعض البشر أفضل من الرد عليهم لأن همهم الوحيد هو أن يتذكرهم الناس أو أن يسمع عنهم ليس إلا
الدين لله، ولم يكن يوما ما أحد وصيا عليه إلا إمارة المؤمنين. أما الذين يسعون إلى إستغلاله من أجل الحكم فهذا رأي أخر.
اتفق معك. وكلام صحيح. وعلى الخصوص ان الدين ليس حكرا لمن يدعون انفسهم دعاة ومفتي وما يشبه دلك. الدين بسيط والمرجعية في القرآن ومن لم يفهم بعض الكلمات في القرآن عليه بالترجمة والوسائل متوفرة الان ولا داعي للرجوع الى كتب دينية كتبت عن مصادر احاديت فقط. والجميع يعلم انه لن تكتب احاديت في عهد الرسول لكي لا نبتعد عن القرآن. الكل يلغي بلغاه وهو ما نراه الان في مساحد قنواة برامج كتب ووووو.
حسنا ، لو قال قائل لنتحدث كلنا في الطب أو الاقتصاد أو ،،، أو ،،،، لقياس له لست من أهل التخصص ، ، ومن أنت لنتحدث في أمور لا تعد ثقافة عامة بالنسبة لك ؟! لكن عندما يتعلق الأمر بالدين فالكل يحق له الكلام والنقاش والحديث ! عجبا
خلاصة القول : طوبى للغرباء
إذا وُسِّدَ الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة» اذا صار الحفاةُ العراةُ رعاءُ الشاءِ -وهم أهلُ الجهل والجفاء- رؤوسَ الناس، وأصحابَ الثروة والأموال، حتّى يتطاولوا في البنيان، فإنَّه يفسد بذلك نظامُ الدين والدنيا
گالك ((الباحثة )) لاحول ولاقوة إلا بالله
الدين الاسلامي قضية فطرية وليس إديولوجية ،وليس فيه الدين السياسي وغير الساسي ،المشكلة التي تقع لبعض المخلطين هي أنهم يخلطون الدين الاسلامي الذي لارهبانية فيه ،وهو مؤطر للحياة العامة للناس،يدعوهم الى الفضائل وينفرهم من الرذائل ،بالأديان الأخرى التي تنكمش في زاوية كنائسية وتنغلق على نفسها فيه .كل مايخالف الفطرة فإن الدين الاسلامي ينبذه وينهى عنه ولم يترك منه لليسار ولالليمين مايبتكر فيه ويحدث ،الحرية ليست هي التميع واللواط ،والتفكك الأسري ،والدعوة الى التنكر للأرحام ،والأصول .(مشكلتنا أننا لم نتمسك بهذاالدين تمسك الجسد بالروح نربط فيه القول بالفعل ،ونقلل فيه من الفجوة بين الدين والتدين) هذا البلد له إمارة المومنين تحمي ثوابت الدين فيه ليعيش المومنين في ظلها أمنا روحيا يحفظهم من المزايدات والصدامات.
كلامك مردود عليه بالقول فقط ان نظام الحكم في المغرب قائم على امارة المؤمنين ، والدستور مستمد من الكتاب !!! اذن فهو اسلام سياسي ومازال قائما .
المشكل يا استاذة في المغرب ليس مشكل اسلام سياسي او اسلام يساري . المشكل مشكل اقتصادي وتنموي . كل الاحزاب فشلت في تنمية البلاد .
اما الوصاية الدينية فذلك شأن الاوقاف والشؤون الاسلامية .
شكرا
لم التطاول على الدين من طرف كل من هب ودب تحت مسميات خادعة..باحث في كذا….وهم يفتقدون لابسط قواعد وابجديات البحث في المجال..ماذا لم كتبت مثلا مقالا في الفيزياء النووية..ستكونين مسخرة بين الناس…اخلعوا جبة البحث العلمي المزيفة..واكشفوا عن وجهكم الحقيقي المعادي لكل ما له علاقة بالدين…..
على ما يبدوا فنحن الآن أمام حرب ايديولوجية نووية لتجريد المسلمين من دينهم بشتى الطرق حتى يصيروا كائنات أليفة أو حتى دروعا بشرية في الحروب المقبلة، خطاب امريكا تغير من القتل و الشماتة الى التعاطف و الاحتضان، رئيسهم لأول مرة يدافع عن الايغور و سوريين، الكل يتحدث تحالفات، القضية الفلسطينية الاسلامية التي كانت تفضح نفاقهم البسوها زي التطبيع حتى يتأقلم المسلمين مع هدا النوع من التحالف، يبدوا من تسارع الأحداث أن الوقت يداهمهم
مع احترامي السيدة المرابط فإنها لم تقل جديدا غير ما يروجه العوام وتلوكه افواه من لم يعودوا يؤثرون برأي؛ليست المناصفة هي كل شيئ لكن سلوكا ت غيرها مهيمنة يتوهمها الرجل من
ضرورات إن لم يتخل عنها تربية طبعا او كرها ماجدوى إن تتمدد المناصفة في قوانين لا يحسها رجل تقمط في تربية سطوة الذكور ة
الإسلام والشريعة .لا يتغيرون أبدا إلى يوم القيامة.الرسول صلى الله عليه وسلم.تركنا على المحجة البيضاء ليلها كا نهارها .أيها المستهزئين بالذين. ويل لكم.
الأستاذة أسماء كانت عضو رابطة علماء المغرب ؟؟؟ و تم إقالتها في ظروف غامضة و غير معلنة للرأي العام ؟؟؟ و منذ ذلك الحين و هي تخبط خبط عشواء في لدغها و ردها لكل ما هو يمت صلة بالقرآن و السنة كما أراده الله و رسوله ، و تفسرهما في كتاباتها و تصريحاتها وفق منظومة المشترك الانساني و حقوق الانسان التي تدندد حولها جمعيات المجتمع المدني ذات التوجه العلماني
مادام. الفقهاء واصحاب المرويات الشفهية والمكتوبة يصنفون “علماء”فلن تقوم لنا قائمة..غلينا اولا ان نعرف من هم العلماء…في نظري المتواضع هم المشتغلون في المختبرات والماشون في الارض لينظروا. _اركز غلى لينظروا _كيق بدأ الخلق ومن ثم كيف سار الخلق حتى وصل الى ما هو عليه اليوم ..هؤلاء هم العلماء هؤلاء هم المأهلون ليضعوا الدين _اي دين_ في مكانه الصحيح وفي حجمه الطبيعي والحقيقي
لو قالت أن الخوض في شأن الطب والجراحة ليس من اختصاص الأطباء و الجراحين فقط، لضحك عليها العالم و الجاهل و لكن في الدين هناك من يقف و يصفق لهذا الهراء! الله المستعان مع هذا الجهل!
لماذا لم تتكلمين في الطب و الهندسة و الزراعة و غيرهم من المجالات ؟
سبحان الله !!!!!! كل الميادين محترمة و لها أهلها يدافعون عنها،إلا شرع الله ،
أين حراس حدوده ؟قالى الله عز و جل: و قفوهم إنهم مسؤولون .
الدين هو واحد ومفهومه واحد من يرد ان يتبع
مرحبا
اما الدين لا يحتكر على العلماء فمثل الطبيب
والتجار وبائع الخضر كل واحد واختصاصه كما
ان الطبيب يتخرج من الجامعة رجل الدين كذلك
يتخرج من الجامعة
ممكن ان اعرف ان مرضي هو المعدة ويمكن
حتى ان اشتري الدواء بحكم التجربة ولكن لا
يكنني ان أجري عملية
الدين لأصحاب الاختصاص
والطبيب لأصحاب الاختصاص
كما أن الأقوال في المواضيع من أصحاب الاختصاص
ديننا هو الإسلام الذي هو في القرآن وكتب التفسير
ومن يرد ان بخلق له دين على مزاجه فليحتفد
بأفكاره عوض ان يلوث أفكار الناس فقد فعل هاذا
غير المسلمين ومازالوا ولن ولم ينجحوا لان الدين
في قلب المسلم
نحن لا مع الإسلام السياسي كما يسمى… ولا مع أمثالك من العلمانين…نحن مع الدين الاسلامي الحق. الذي هو أساس الحياة. وتجدر الإشارة لولا العلماء لضاع الدين فهم ورثة الأنبياء….لن تستطيعوا استحمار الجيل الجديد من المسلمين…
لا يوجد اسلام سياسي واسلام معتدل او متطرف بل هو اسلام لم يتغير مند عهد المصطفي عليه السلام الدينيسر وليس عسر والاسلام دين ودولة اما من يركبون على امواج التطرف والعلمانيين الذين يحاولون تدمير الدين لن يفلحوا والدين لله
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم: سيهزم الجمع ويولون الدبر،بل الساعة موعدهم، والساعة أدهى وأمر.
من خلال هجوم المعلقين عليك يظهر ان الاغلبية تم غسل دماغها وتحجر ولا تريد الخروج من عباءة الفقيه
لا وجود لأسلام اسمه السياسي… تلك أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان…الأحزاب التي أقحمت الدين في السياسة كان هدفها استمالة الناس باستغلال العاطفة الدينية فيهم…وفشلت لأن الشعب أذكى مما يتصوره الأغبياء.
الله سبحانه و تعالى يعبد عن علم ….
قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون.
هنا المقصود العلم الذي يقرب الى الله ….. و ليس العلم التافه …..لانه يوجد علم تافه ….حين يظن البعض انه يعلم و هو لا يعلم شيئا الا فن الكلام و منطق الافكار …..و منطق الافكار الذي لا يدل لصاحبه عن مغزى الحياة و مغزى الايمان و مغزى الخلق ووووو فهو كالذي يبرهن في الرياضيات و يتوصل الى نتيجة :
x=x
و هذا ليس حلا….
فيحصل على نقطة الصفر …..لانه لم ياتي بجديد و لا بحل .
العلم الرباني يكمن في
الحديث الشريف :
من يريد الله به خيرا يفقهه في الدين ….
صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم…
على أساس اليسار طفرها نهار شد الحكومة. والاسلام السياسي لم يفشل بل حورب بطرق متعددة وفي أكثر من بلد.
اولا وقبل كل شيء اطلبي منك سيدتي ان تتوبي الى ربك وتستغفره انه هو الغفور الرحيم قبل مجيء الندم وهو قادم اليك في الطريق. ثانيا، سيدتي ارجوك ان تترك امور الدين لاهل العلم وما اكثرهم من فقهاء وعلماء اجلاء لانك ما اوتيت من العلم الاقليلا زائد انك ناقصة دين وعقل فلا تتطفلي على مجال لاتفقهي فيه شيئا. نعم يمكن لك ان تتكلم عن الاحزاب السياسية ذات التوجهات المختلفة، لكنكي لا تنسى سيدتي كل شيء مصطنع من طرف المخزن لخدمة اجندته واهدافه. هذا ما اردت ان انصحك به والدين النصيحة. والسلام.
الطب ليس حكرا على الاطباء. الامن ليس حكرا على رجال الامن والبناء ليس حكرا على البنائيين ووو .الله يكفينا شر المفسدين
غيييير تهناي يا سيدتي، اليسار لم يتخلى عن دوره داخل المجتمع، بل انكشفت اوراقه. وليكن في علمك ان المغربي لا يؤمن لا باليسار و لا باليمين و بالاسفل و لا بالاعلى، المغربي تيمشي للجهة لي فيها الرباح. السياسي المغربي يتنقل بين الاحزاب حسب نسبة الاستفادة الشخصية و ليس المرجعية
تتعرفين لماذا فشل اليسار لسببين : الاول فكل مابني على باطل فهو باطل والثاني مشترك بين المتأسلمين ( لا اقول المسلمين) واليساريين من تبنوا قضية كل توجه كانوا انتهازيين وصوليين كان لهم طموح شخصي وليس الدفاع عن مبدأ او قضية .
أحسن الكلام واصدقه ولن يچعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا صدق الله العظيم انت تريد وانا أريد ليس لك الاما أريد بعض من حديث قدسي الاخت تتحدث عن الاسلام السياسي أقول لها الاسلام هو السياسة وقد وصل الاسلام الى الصين حين كان المسلمون ملتزمون به اقتصاديا واجتماعية وعلميا ووصلوا به الى الاوج الدي بفضله استطاع الغرب ان يصل إلى ماوصل اليه اليوم عدا الغرب الدي اصبحتم اليوم من عبيده تصلون له كل لحظة اتدرون لمادا صار المسلمون لا يعتبرون لان الرابط بين عزة المسلمين هو نصر الله ان تنصروا الله ينصركم وفي كل المجالات انظروا الى ما ابويا وستفهمون القصد من الكلام
أولا ليس هناك من إسلام سياسي هناك إسلام واحد لا غير
هناك توظيف للإسلام سياسيا وهذا بطبيعة الحال غير مقبول
أما الدين فهو ليس حكرا على العلماء ولا على المثقفين كيفما كانوا ولا على أي أحد هو حكر على الشعب والشعب فقط كما جاء في كتاب الله عز وجل
: وَٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُواْ لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ
فإن كنت من المثقفات والحالة هذه أن المثقف لا يثني على نفسه لأنه في هذه الحالة يخرج عن الصواب والتواضع
مشكلتكن أنتن أيتها السيدات وهو أنكم تردن ان تفرغن كتاب الله من فحواه
وهذا لا يمكن لأن الشعب المغربي والحمد لله برجاله ونسائه لن يسمح لكن
اليسار بجميع احزابه .سير الحكومة .وشارك فيها.كما سير المدن.اظهرت التجربة.ان هناك بونا واسعا بين الخطاب.والممارسة. حيث أن احزاب اليسار.اكثر فسادا وسرقة للمال العام من جميع الاحزاب الاخرى.ماركس وانجلتز .تنازلات عن ثروتهما.مقابل النضال مع العمال.اما يسار المغرب.شارك من اجل الاثراء غير المشروع.
السلام عليكم سيدة المرابط
عندما يمرض أحدنا نذهب عند أصحاب الشواهد و الحفظ خريجو الجامعات و الكليات
و عندما يضل أحدنا و يزيغ قلبه عن الصواب يرجع إلى أصحاب المحبة و الشواهد و الكليات يرجع إلى العلماء إلى ورثة الأنبياء
لا نذهب عند المشعوذين لنداوي الأمراض
و لا نذهب إلا عند العلماء لنعرف طريق الله
المغرب بلد الأولياء و العلماء على مر العصور
نفتخر بهم
و التاريخ ينسى سواهم ممن يؤذونهم
لاحول و لاقوة إلا بالله حكمتم سنين و حاولتم منع الإسلاميين من الحكم و بعدما احتجتم لهم في مرحلة معينة استعملتوهم لتمرير المرحلة بسلام و نجحت و بعد ذلك قمتم باستبعادهم. و الحقيقة لم يسلموا من انتقاداتكم قبل و لا أثناء و لا حتى بعد فترة حكمهم. فهل أنتم خلال سنين من حكمكم فعلتم شيء غير الذي فعلوا أو أقل منه.
الحقيقة أنكم ترفضون رائحة التدين و لا هم لكم بالنجاح في التدبير. و إلا لكنتم متضامينين في تحقيق النجاح لا ماكرين في تشويه صورة الإسلاميين. و اليوم حتى مؤسسة العلماء لم تسلم منكم.
مشكل الخطاب الحداثي في المغرب.ان اغلب رموزه غارقة في الفساد المالي.وضربها في دين المغاربة.وتقاليدهم..مما يجعل خطابها لا يلقى اهتمام من قبل 99%من المغاربة .عندما يكون عندنا حداثيون يشبهون نظراءهم في اوربا.في النزاهة ونكران الذات.انذاك .ربما قد يجد خطابهم صدى لدى الشعب.في انتظار ذلك.كلامكم لن يتجاوز مكان وزمان.عقد مؤتمراتكم.
خالف تعرف والشهر ة السريعة هي التي تتم الان بضرب كل ماهو اسلامي . الحرية في نصرهم تحصر في الحرية الجنسية من شواذ ومثلية. هؤولاء وهذه لاتجرء على التكلم على حرية التعبير ! والعدالة الاجتماعية ونهب الملل العام .
وصلوا للحكم ولم يصل معهم الإسلام بالطبع، فكانت تجارب فشل ذريعة، لأنها –في حقيقتها- إعادة استنساخ الأنظمة الغربية العلمانية بعباءة إسلامية، فصار الفشل ينسب للإسلام بدل أن ينسب على حقيقته لمحاولة أسلمة العلمانية، أو دمقرطة الإسلام.
على “الإسلاميين” وهم يستحضرون تجربتهم مع النظام أن يسألوا من جديد:
هل يمكن أن تختلط الديمقراطية الوضعية بالإسلام الرباني ثم يبقى الإسلام ربانيا وتبقى الديمقراطية وضعية؟ وهل يمكن أن تسمح الديمقراطية بأن يصل الإسلاميون عبر سلمها ثم يلقون به بعيدا؟
الإسلام … دين الله … والإسلام لا ولن يفشل … والفاشل هو الممارس ….المتدين الذي أساء النية أو الفهم …هو الإنسان في كل مكان وزمان … وليس في الإسلام [ إسلامات ] … سياسي ، واقتصادي ..و… وإنما هو إسلام واحد يا سيدتي العالمة المحرمة … والذي يخبرنا بذلك هو الله تعالى (( إن الدين عند الله : الإسلام )) أما باقي المسميات فما هي إلا (( أسماء سميتموها أنتم و….)) … فهل نتحرى في تسمية الأسماء بأسماءها
يُرِيدُونَ أَن يُطْفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَيَأْبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ.
ليس هناك اسلام سياسي وغير سياسي هناك اليمين او اليسار التحايل للوصول الى اهداف دنيءة
تطلبين من الأحزاب الشيوعية أن يعلموا المواطنين المغاربة الدين الاسلامي.
إمارة المؤمنين هي الجهة المخول للتكلم في الشأن الديني المغ،بي وليس الأحزاب
السلام من يشرع فيه و يجتهد هم العلماء كما الدار يعمل في البناء و المستشفى تعمل فيه الاطر الطبية و كل و اخصاصه وان قلت غير العكس فلا تفزعى ان وجدتي مهندسا في غرفت العمليات تيقو هدشي فهموا و ليس حكرا على الاطباء ، ام عن المساوات فيجب تفعيلها في كل شيئ نريد ان نرى المرأة في البناء في جمع القمامة فالكار في النجارة لماذا تختارون فقط احسن الاعمال و المناصب ؟؟ اخير الاسلام ليس دين مفهومه عند الناس كما تفهمينه فالاسلام اسلوب حياة يؤطر كل جوانبها و اي حوار هو ديني ، و المشروع الاسلام قيد من طرف افكارهم مثل افكاركم :المصلحة الشخصية و الشعبوية الغوغاء
ليس لكل أحد أن يقحم نفسه فيما لا علم له به.إن الاختصاصات محترمة لا يخوض فيها إلا أهلها المتخصصين فيها،إلا الدين فإن أصحاب الأهواء يريدون أن يقحموا أنفسهم فيه ويدخلوا فيه ما ليس منه.فسبحان الله،إن هذه الدعوات ستبوء بالفشل.
عجيب! كيف لهذه السيدة ان تكتب ما
تكتب على الدين وهي رئيسة مركز
الدراسات والبحوث في القضايا النسائية
في الاسلام التابع للرابطة المحمدية
للعلماء في المغرب
وهي عضوة في مجموعات دولية
كثيرة تهتم بالمرأة في الاسلام
هذه مرة تظهر بالحجاب ومرة من دون
ما امرك يا مدافعة عن الاسلام
المتحرر
الله يهديك
يا أستاذة: أولا لا “إسلام سياسي” و لا “يسار” و لا “وسط” يمثلون الحل للشعب المغربي المسكين.
“الإسلام السياسي” الذي يتبنوه “الإخوان المسلمون” كمثال لا الحصر فشل فشلا ذريعا لأن الأفراد الذين يمثلون ما يسمى ب”الحزب الإسلامي” يستغلون الدين و العاطفة الدينية لشريحة كبيرة من المجتمع للأسف و ذالك حتى يخدمون مصالحهم الشخصية التي هي دنيوية بامتياز و هذا ما حدث و يستمر حتى هذه اللحظة. لا يوجد لا “إسلام سياسي” و لا “إسلام إيراني” و لا “إسلام وهابي” و لا “محافظين” و لا حتى “إسلام معتدل” بل يوجد “الدين” فقط لا غير, و دون تعصب و لا عنصرية بين جميع الأجناس على اختلاف الألسن و اللون. و الدين هو السلام و العدل بين جميع البشر….(يتبع)
الدين كذلك ليس للاغبياء (ان الله يعبد بالعلم لا بالجهل)
الدين ليس حكرا على أحد يا أستاذة لكن له أهله من أهل الحل و العقد و هم العلماء، تماما كما أن للفيزياء أهلها من المتخصصين و للطب أهله و هكذا دواليك. لذلك، كما أنه لا يمكنني أنا العبد الضعيف الخوض في أمور الطب أو الهندسة كمثال، لأن لهما أهليهما من المتخصصين، لا يمكنني كذلك و لا يمكنك أنت أيضا و لا لكل من هب و دب الخوض في أمور الدين الذي له أهله من المتخصصين و هم العلماء. و إلا، ما معنى قوله تعالى : و اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون.
هناك المشكلة ليست في الدين أو الإسلام السياسي المشكلة أن هناك من استخدم الدين وجعله تجارة لمصالح دنيوية وشخصية وهو ربما كان واهما فالمغرب راه عندنا 30مليون عالم وعالمة الكل أصبح عالما كيغدير أين موقع العلماء ‘الحقيقيين’ فيما يجري.
كل من أراد الشهرة، والسمعة في بلاد المسلمين، إلا وخالف برأي عليه إجماع طار صيته وذاع بين المقهورين.
الإسلام السياسي فكرة لبعض السياسيين الفرنسيين التي تداولوها في عدة حوارات. ليست بفكرة جديدة تنقلون وتتطاولون كما يحلوا لكم. اي ليست لديكم افكار جديدة كما تدعون الاpapiecoli. لا اليسار المغربي ولا الإسلاميين. ولا حتى المنتقدين الكل في كفة واحدة لمصالحهم. أما المعلق رقم1 امثالك معروفين بالكذب على الناس. من أراد أن يعيب على الناس فالينظر لعيبه الأول الذي لا يحس به. كلماتك معروف من يتكلم بهذه المصطلحات.
.
هي دبا اسرائيل ماشي دولة قومية يهودية علاش كايديرو مسيرة الاعلان ف القدس المحتلة علاش كايدبحو القربان ف باحة مسجد الاقصى علاش كايقتاحمو باحة مسجد الاقصى المبارك بمباركة قوات الاحتلال الإسرائيلي علاش هما ما كيتهجموش على دينهم او علاش ما كيعطوش الجنسية للغير اليهودي يلاه عطيني شي فتوى لهدا شي
الاسلام السياسي لم يفشل ، لانه أصلا لم يطبق ، وهو محاصر و ممنوع تحت عدة درائع .
اذا كنت تحكين عن تجربة العدالة و التنمية ، فهي تجربة مثل باقي أحزاب الادارة المغربية ، فهو حزب كان ينفذ الاوامر العلايا فقط اما برنامج الحزب انتهى بمجرد انتهاء الحملة الانتخابية.
التحكم في المغرب أصبح اليوم ممؤسس من خلال المجالس التي تم احداثها مثل مجلس المنافسة و المجلس الاعلى للتعليم و المجلس الاجتماعي و الاقتصادي و هنا تظهر عبقرية الدولة العميقة .
فبعد احداث 20 فبراير التي تعدت المطالب الاجتماعية و الاقتصادية الى المطالب السياسية و المشاركة في القرار السياسي،فاليوم نعيش عودة و نكوصا لحد العودة الى المربع الاول من خلال التفقير الممنهج و القضاء على الطبقة الوسطى المحرك الرئيس لكل تغيير .
لا أفهم ما تقول هذه المرأة وأمثالها كثير من السفهاء
لم اجد .الا ان اقول ان المجتمعات العربية هي مجتمعات منافقة بامتياز
الاسلام السياسي سيفشل كما العادة هناك فقط مرتزقة يتاجرون في الدين كلما انحطت المعرفة والعلوم والتكنلوجيا …و حبنها يبدءون بسياسة التجهيل …ممكن ان بعض المسلمين لهم غيرة على الاسلام و هدا طبيعي لكنهم يستغلون …في البروباغاندا …اما عن مايسمون العلماء فهم فقط فقهاء و لهدا تجد انهم يترجمون علماء الى oulemas …و هدا مكر مقصود لخلط الأوراق.
صحيح أن الدين ليس حكرا على أحد. الدين لله .
لكنه لا يجوز للمتطفلين أن يلقوا بدلوهم فيما ليس لهم به علم.
و إذا كانت الأمور الحساسة تستوجب تجنب الفتنه فلهذه الغاية أحدث المجلس العلمي الأعلى حتى تكون الآراء العلمية صائبة تحافظ على تعاليم ديننا الحنيف كما أنزله الله سبحانه و كمله الحبيب المصطفى.
الفاشلون حقا هم اللد ين ينتظرون أو يترجون فايدة من اقوال أمثال المتعجرفات الجاهلات. ولا يدرون اين يتجهون ليفهمو دينهم الذي ارتضاه الله لهم .
إلى كل جاحد وملحد يطعن في الاسلام والمسلمين ويؤول حسب هواه ومصلحته الذاتية كلام الله و كلام رسوله صلى الله عليه و على اله وصحبه : قال الله تعالى:” ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالانعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون.” .ألم تفقهوا قول من لا ينطق عن الهوى حيث قال :”العلماء ورثة الأنبياء.” عودوا إلى رشدكم واستغفروا الله و توبوا إليه قبل أن يدرككم ملك الموت، فلا نجاة يومئذ من الخزي والعذاب في البرزخ وفي الآخرة، وإذا أبيتم النصح واستنكفتم عن عبادة الله الواحد القهار،فارجعوا أيها المتكبرون والمتكبرات لترعوا الدجاج بمزاب وحمداوة لأن المجتمع في حاجة إلى من يقدم له خدمة …
لن أقرأ المقال ما دام من سيدة أصلا لا تمثل الاسلام
كل دقيقة تطل علينا … ترينا ما هو الاسلام
واقول لك سيدتي انت لست في موقع لنسمع مادام تقولين وما تثرثرين لأن الإسلام لا يظهر عليكي
الاسلام واضح ومكشوف للعالم فقط علينا أن نقرأ القرآن والحديث
نحن نصلي لله سبحانه عز وجل ونتبع ما وجدنا عليه آباءنا واجدادنا وسنة نبينا اما توظيف السياسة في اي تيار ذلك شأنكم.
الخطاب الديني صار حكرا لمجموعة تضن انها وحدها من يعرف الله . واظن انه من حق الجميع ابداء الرأي في موضوع الحريات ولسنا سلعة في ايدي هواة الريع الديني.
وهل يمكنك التحدث وإعطاء الرأي في كل الأمور.لكل مجال تخصصه وإلا فكما يتحدث الجميع في كرة القدم من يفهم ومن لا يفهم .التناقض صريح أستاذة.ولا مجال للتطفل على المجال.ومجال الدين هو أقصر حائط وأقصر طريق لمن يريد الحصول على الدعم من كل الجهات.
تحية نضالية للأستاذة الباحثة أسماء المرابط على طرح هذه التساؤلات المشروعة،التي تخص اليسار المغربي،ومدى تقصيره في استعمال جوهر الدين،وعدم النهل من فكر الصحابي الجليل أبي ذر الغفاري،شيخ المناضلين؛فأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم كالنجوم؛ والسؤال المطروح هل فعلا اليساري المغربي هو الذي يوالي منظومة الاتحاد الاشتراكي السوفياتي السابق،أي ينسب نفسه إلى موسكو،أم هو الذي يدعو إلى الاشتراكية كنظام حكم،أم على العكس من ذلك،هو كل شخص يناضل من أجل كرامة وعزة المستضعفين،كما تفضلت الأخت الرفيقة بالطرح؟قد يعيش يسارنا الخذلان المبين،إن هو انتسب لموسكو،لكن على العكس من ذلك،قد يفلح عند اختيار مكة المكرمة،لأننا مسلمين كشعوب عربية ،إلا الندر اليسير،فاليساريون يهتمون بالقضايا الإنسانية،وحضارة الإسلام إنسانية وعقيدته عالمية،فليشتغلوا بيسار إسلامي بديل مستقبلي،في مقابل إسلام سياسي يميني انتهى أجله مع الإنبطاح الكلي،و”بيع الماتش”؛والمستقبل لهذا الدين،بنصرة المستضعفين،بمعنى يسار إسلامي معتدل ثابت على المبدأ إلى آخر رمق؛والدين دين الله،والله مولى الجميع،فحدثوا عن دينكم ولا حرج،لكن بحكمة وموعظة حسنة.
المرابط ذهبت إلى القول إن الخوض في الشأن الديني ليس من اختصاص العلماء فقط، وزادت موضحة “كل واحد منا لديه خبرة معينة، ولدينا الحق في أن نتحدث في الشأن الديني لأنه حق للجميع، وليس فقط حكرا على مؤسسة دينية أو العلماء أو دعاة المساجد”.
إذن كل من هب و دب يمكن ان يخوض في الشأن الديني، لا حول ولا قوة الا بالله.
الكلام في في الدين ليس مجرد كلام الكلام فقط مثل الكلام عن كرة القدم، الكلام في الدين يجب ان يكون من طرف علماء الدين فقط.
عندي بعض الأسئلة، هل أحد يجيبني؟
هل الإسلام المعتدل هو الإسلام الذي جاء به نبينا أم إسلام آخر؟
هل يجوز للعلماء أن يتركوا النصوص الصحيحة الصريحة و ما تتضمنه من أحكام لإرضاء الآخر؟
ها هو واجب المسلم الذي يعرف الحق بدليله إذا ترك أغلبية الناس الإسلام أو أهملوه؟
هل الإسلام المعتدل هو السنة أم شيء نخترعه من عندنا؟
و أرجوا جوابا شافيا و السلام عليكم.
أحببت أم كرهت أن الشعب المغربي مسلم، وأن العلماء ورثة الأنبياء ،بهم نقتدي، أما أنت وأمثالك تعرفون قيمتكم،
الاستاذة هي نوال السعداوي المغربية…….الدين هو عقيدة ورسالة سماوية وليست افكارا بشرية……
الاسلام اسلام واحد هو القران الكريم وسنة رسوله المطهرة. الاسلام لا علاقة له بفتاوي وتاويلات البشر. والله غني. وقال تعالى*…لكم دينكم ولي دين…* * … ومن يبتغي غير الاسلام دينا ……….وهو في الاخرة من الخاسرين….*. صدق الله العظيم . من لم يعجبه الاسلام فلينسحب منه في صمت. ربما يريد مكافاة من اعداء الاسلام. اما نحن المسلمون فنحن ننعم بنعمة الاسلام.ونشكر الله كثيرا على هذه النعمة.
وعد شاهد من اهلها.
جدري القردة يصيب المثليين اكثر من غيرهم. هذا ما جاء على لسان المسؤول الأمني للصحة.
وهذه واحدة من النتائج والعواقب الكارثية التي يدعو اليها اصحاب الفكر الحداثي المدافع عن الحريات الفردية بمفهومهم الخاص. وما خفي او يخفيه الله اعظم.
وابليس قد اقسم على ان لايدخل جهنم وحده بل سيستقطب أتباعه كي يستانس بهم وهو ينتقم منهم.
مجرد تساؤل.
لماذا على إفريقيا التوجه شرقا !!!؟؟؟
كان يقول الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله: “عندما يكون الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية قويين، نعيش نحن في هدوء، إذا سقط أحد الاثنين فالوضع يصبح أكثر تعقيدا”. انتهى الاقتباس.
أمريكا تريد عالم أحادي القطبية تحت قبضتها، لا ينافسها فيه أحد، وترفض بروز أي قوة تزحمها الهيمنة على العالم بدليل أن قائد جيشها صرح بما نصه:
“نحن نواجه الصين وروسيا، اللتين تحاولان تغيير النظام في العالم القائم على القانون(الأمريكي)”. انتهى الاقتباس.
لهذا السبب وما كشفه المقال وما كشفته العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا وقبلها وباء كورونا عن الوجه القبيح للغرب وأنانيته وتعامله بمكيلين يتعين على العالم لا سيما إفريقيا أن تدعم بوتين لأن هدفه من العملية العسكرية في أوكرانيا هو ترسيخ لعالم متعدد الأقطاب، حيث قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ما نصه:”إن هدف بلاده من “العملية الخاصة” في أوكرانيا هو ” إنهاء هيمنة الولايات المتحدة على العالم” انتهى الاقتباس.
اللهم يا مقلب القلوب تبث قلبي على دينك
ما يمكن ان اقوله. ابا من ابا وكره من كره. ايها الانسان غرد كما تشاء فلا حيلةمع الله. والسلام
تخيلو تطبيق الشريعة الإسلامية في المغرب إليكم السناريوهات:
فطع الأنترنيت وطرد شركات إتصال بدعوة أن الأنترنيت تفسد أخلاق المسلم.
منع المرأة من خروج من المنزل إلا لضرورة قصوى كزلازل أو إحتراق المنزل. لدعوة الرسول وقرن في بيوتكن.
اعتقال كل من يرتضي سروال تحينز أو ثوب.
إعتقال كل من يحلق لحيته بالمقص أما أصحاب ااموس وزيزوار مرتدون ويجب فتلهم.
الشواطئ ستغلق ومقهى تقفل ومطارات تغلق و فنادق تتحول لمساجد ودور حفظ القرآن ونشر الجهل بول البعير
وسنرى النساء الغير مؤمينات يباعون ويشترون في ساحة لفنا.
أما القمح الأكراني وروسي وزيوت الهندية وزيوت الأمريكية
وأدوية لمرض قصور الكلوي والسكري وسرطان والدراسة في أروبا لأبنائنا لن يحلم به المغرب مرة أخرى وسيدخل المغرب في مجاعة لسنوات و قطع العلاقات الدبلوماسية والحصار الإقتصادي
ومن لم يصدق فليسافر لأفغانيستان ليرى ويلات هدا الدين
سيكون عنوان مستقبل المغرب بسبب خرافة
كل مجال له أهل الاختصاص، و كذلك الدين الإسلامي.
أما خلافاتكم السياسسة فليس للإسلام علاقة بها.
أتفق معك، الإسلام السياسي فشل في المغرب، لكن أنا أسئلك يا سيدتي، هل حقق توجه آخر نجاحا ؟ فالكل فاشل لا إسلاميين ولا علمانيين، لأنهما فقط خرافة في المغرب.
لا يوجد إسلام حقيقي ولا علمانية حقيقية، يوجد فقط تعصب للشرق أو تعصب للغرب.
نعم على قاعدتها هذه:
والطب ليس حكرا على الاطباء
والهندسة ليست حكرا على المهندسين
في قائنة طويلة .
انه زمن الرويلضة وهو التافه من الناس يتكلم في أنور عامة الناس
لا يستفزنا كلام هؤلاء والله ولكن الخوف على هذا الجيل الذي زرع فيه امثال عؤلاء المؤدلجين لينشروا زبالة افكار العقول الغربية ويرسخوها في اذهانهم حتى يخرج لنا جيل لا يعرف من الاسلام الا الاسم .
ومع نوم الوزارة الوصية فلا نستغرب ان يتحقق ما جاء في الاهبار الصحيحة من التحاق جماعات من المسلمين بالغرب
نسأل الله العافية
علمانية صرفة مناهظة للإسلام تم إقحامها في الرابطة المحمدية للعلماء دون أن يكون لها الصفة (عالمة في شؤون الشريعة) وذلك لدس السم من الداخل قبل أن يكتشف أمرها ويتم طردها.
كثير من المغالطات تجاه احكام الاسلام الغير منافقة و الصريحة في مداخلاتها و مخرجاتها تسمي الاشياء كما هي دون لف و لا دوران و لا نفاق بينما اليساري او الراسمالي يناور و ينافق و يكدب من اجل اعلاء لافكاره فيقول تارة هدا و يقول نقيضه دون ان يرف له جفن فاين هي الافكار المتحررة بين الامس و اليوم و الى اين هي ذاهبة اما ركائز الفكر الاسلامي هي هي من خطبة الوداع، اليوم اكملت لكم دينكم و رضيت لكم الاسلام دين ادا هو مكتمل و لا يحتاج لا لعالم و لامتالك ليدلو فيه بدلوهم فهو مفهوم واضح. المتعلم و الامي الم يكن سيدنا محمد امي.
Il ne suffit pas d ‘apprendre à votre enfant à lire mais à remettre en question ce qu’il lit c’est dire à faire usage de son cerveau au lieu d’ingurgiter tout ce que les gardiens du temple des temps modernes lui prépare comme recettes idéologiques et Dieu sait combien ils sont nombreux
الإسلام السياسي لم يطبق بعد، وما نعيشه تحايل على الدين الحقيقي
À part du bruit, les islamistes n’ont rien à donner à ce pays. ….. Tous les islamistes reçoivent des directives et des ordres de l’extérieur, . L’ISLAM politique, fachisme religieux, a été créé pour détruire les pays de la région. …….. ON A BESOIN DE CEUX QUI DONNENT DES SOLUTIONS ET NON PAS DE CEUX QUI POSENT DES PROBLÈMES. ….
كلام فيه تخبط شديد، قراءة سطحية لتاريخ وواقع المغرب .والغريب في الامر تلك الألقاب الرنانة “باحث، باحثة،بروفيسورة ،استاذة……)
لم يبقى خير في هذا الزمان منذ أن اسندت الامور لغير اهلها.
أنا عالم ذرة طبيب في جميع الاختصاصات ومهندس وقاىد عسكري وسياسي وجميع علوم الأرض وبذلك من حقي أن انتقد الطبيب والمهندس وجميع العلوم والتكنولوجيا ههههههه
ربما أصبحت بعض المجموعات وهي محسوبة بالأصابع ومدعومة بالافكار والمال من الخارج يحاولون فصل الذين عن الدولة . فعلى شرفاء الأمة ان يطالبوا بتوضيحات من من بحاول فصل الدين عن الدولة .
الدين لله سبحانه وتعالى.من شاء منكم فليؤمن ومن شاء فليكفر….انتهى الكلام
باحثة في قضايا الإسلام و المرأة؛ يعني ربط مشاكل المرأة بالإسلام، في حين جاء الإسلام لتكريم المرأة و لحفظ و صيان ت كرامتهاز
( وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) ….دعوا الدين جانبا واسعوا إلى مصالحكم الدنيوية . إن للدين رب يحميه .
الى استاذ جامعي مهتم جدا
لعلمك سيدي هذه السيدة لم تكن يوما عضوا للرابطة المحمدية للعلماء، فأعضاء الرابطة عينوا بموجب ظهير شريف. وهذه السيدة كانت تشغل منصب رئيسة مركز من مراكز الرابطة فقط في إطار تعاقدي، ثم استقالت من منصبها أو اقيلت …
الله تعالى جعل التوازن في الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة ، وقولك * المناصفة * هو أمر مجانب للصواب ولشرع الله جل وعلا . قال سبحانه : يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ۚ. سورة النساء . هنا نجد أن الله لم يفضل الرجل على المرأة في الميراث وانما ، هذا من العدل ، فالرجل عنده نفقات تسنفيد منها المرأة من نفقة وصداق و مصاريف البيت …
يقول الله تعالى في كتابه العزيز”واسال به خبيرا”
لكل مجال خبير به…….. وكفى
الاسلام ما جاء به الله ورسوله في القرآن والسنة النبوية ومن يفسر الاسلام هو الرسول عليه السلام والصحابة واىتابعين والعلماء لان هم من يفسرون الاسلام الصحيح ولا يجب ان يفسره من هب ودب من عامة الناس .
قال تعالى : ( اسألوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ) ، ( إنما يخشى الله من عباده العلماء ) ،(وفوق كل ذي علم عليم ) .
وبالتالي يبقى المرجع لكل متعلم من العامة من الناس ، أهل العلم واهل الاختصاص في كافة العلوم ، وليست العلوم الشرعية لوحدها ، ولكل علم ضوابطه وقواعده واسسه ، فلنحترم العلماء اولوا الفضل !
Islam is our religion and way of our life I don’t need any body to tutor me or manipulate me by politic Islam. I can read and I know my religion so
science and education that can solve poverty and many social problems Science don’t lie education can lift up and open your mind and give you hope of what can be possible and achieved in the benefits of human race
لم يعرف تاريخ المسلمين مند بداية الاسلام الى يومنا
مثل العصر الدي نعيشه,
حيث يستطيع المرء دكرا أم أنثى أنيقول أنه مسلم ويعيش بدون
أركان الاسلام ولا أركان الايمان ولاشئ منه بل يشرب الخمر ويدخن الحشيش
وله صديقات والمرأة قد تكن لها صديقة وزيد وزيد وزيد,
قال لكم ماكرون: الاسلام انتهى
والاسلام ينتهي عندما لايبقى أهله فقط المتاجرين والمنافقات والسياسيون
اللي عايشين بتخدير الشعوب,
الأستاذة الفاضلة تتساءل عن تعريف للاعتدال في الإسلام ، وأنا شخصيا اجيبك وباختصار شديد ! قال تعالى لرسوله الكريم: ( وما أرسلناك الا رحمة للعالمين ) ، ( ان الدين عند الله الإسلام ) ، ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ، وهو في الآخرة من الخاسرين ) ، فالرحمة والوسطية والاعتدال من عدل الله عز وجل، وتتجلى في كل ما أنزله من تشريعات لعباده عن طريق رسوله صلى الله عليه وسلم ! والله جل جلاله لا يكلف عباده ما لا يطيقون ! فابشري …
لكن عندما نتمعن في الطريقة التي مكنت حزب البورجوازية المتعفنة من الفوز في الانتخابات،نستنتج ان،لا الحزب الديني قادر على استمرارية اكذوبة نريد تحقيق العدالة الربانية،و لا حزب اليسار المدني قادر على توسيع قاعدته الشعبية ،و لا المكاتب السياسية و النقابية قادرة على توعية الجماهير المغربية،لكن يمكن استنتاج ان طبيعة حكامة التوريث السياسي التيكنوقراطي لا تدع شيءا للصدف،بل تعلم و تعمل ان حزب البورجوازية المتعفنة هو الوحيد القادر على اعادة التربية في المغاربة،تماما كما يعلم الغرب المنافق ان انظمة التوريث السياسي هي الوحيدة القادرة على تجويع و تضبيع الشعوب العربية و الاسلامية عموما،حيث اذا كانت الانتربلوجيا العسكرية التوسعية هي من دعمت و ساندت انظمة التوريث السياسي ،فان انطمة التوريث السياسي هي من ساندت و دعمت حزب البورجوازية المتعفنة,,,و الحقيقة تقال ،انه ليس في مصلحة الاحزاب الوطنية الشريفة ،سواءا كانت دينية او مدنية ،المشاركة في العمل السياسي ،قبل الانتقال على الاقل الى نظام ملكية برلمانية ،تكون فيها الحكامة للقانون و ليس للمؤسسة الملكية و حاشيتها و اتباعها و مواليها ,,,
لمذا الإقتصار في الحديث عن اليسار فقط؟
هل لإنتماء أم لتعاطف.
لأن الساحة السياسية مليئة بالتيارات
منها الوسط و اليبراليون و الإداريون و اليمين المتطرف و اليسار المتطرف و رجال المال و الأعمال و الأمازيغ …
مجرد رئي
ليس هناك إسلام سياسي هذه مصطلحات يستعمل المنافقون من أجل محاربة الذين هناك إسلام واحد الذي جاء به محمد رسورل الله صلى الله عليه وسلم أما هذه الرويبضة لاتفقه شئ في الذين وتتهظر بكل واقحة
سيدتي اسماء المرابط ان تكوني ملحده هلا شأنك و لكن الدين الإسلامي له ضوابط هي القرآن و السنة.
و السلام.