بالرغم من التطور الذي شهدته خلال العقدين الأخيرين، ما زالت تمثيلية النساء في البرلمان المغربي لم ترْق إلى المستوى الذي تأمله الحركة النسائية في المملكة، رغم أن الأغلبية الساحقة من البرلمانيات وصلن إلى قبّة البرلمان عن طريق “الكوطا”، وهو ما يسائل قدرة المرأة المغربية على الوصول إلى البرلمان دون الاستفادة من “التمييز الإيجابي”.
هذا السؤال يؤكد بنيونس المرزوقي، أستاذ القانون الدستوري بجامعة سيدي محمد بنعبد الله بوجدة، أنه مطروح، فخلال الاستحقاقات التشريعية الخمسة الأخيرة (من 2022 إلى 2021) مكّنت “الكوطا”، أو “التمييز الإيجابي للنساء”، من وصول 221 امرأة إلى مجلس النواب، لكن عدد النساء اللواتي تمكنّ من نيل مقاعد عبر الدوائر المحلية، خلال الفترة نفسها، لم يتعدّ 32 امرأة.
انطلاقا من هذا المعطى، يخلص المرزوقي إلى أنه “لولا نظام “الكوطا” لبقيت تمثيلية النساء في الهيئات المنتخبة، بما في ذلك مجلس النواب، متدنية”، منبها إلى أن واقع تمثيلية النساء في مجلس النواب لا يمكن عزله عن باقي المؤسسات المنتخبة.
ويُرجع الأستاذ الجامعي ذاته سبب ضعف نسبة النساء اللواتي ينجحن في الفوز بمقعد في مجلس النواب إلى جملة من العوامل والعراقيل، في مقدمتها حرص الأحزاب السياسية على ترشيح مرشّحين لهم قدرة عالية على الفوز في الانتخابات أمثال الأعيان، وهو ما يحول دون ترؤس النساء اللوائح في الدوائر المحلية.
وسجّلت تمثيلية النساء في مجلس النواب تطوُّرا خلال الولاية التشريعية الحالية (2021-2026)، إذ بلغت 24.3 في المائة مقابل 20.51 في المائة خلال الولاية التشريعية السابقة (2016-2021)، بزيادة 3.8 في المائة؛ ليرتفع بذلك عدد النساء من 81 امرأة في مجلس النواب السابق إلى 96 امرأة في المجلس الحالي، وفق المعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية.
وبالرغم من وجود 96 امرأة في مجلس النواب، خلال الولاية التشريعية الحالية، من أصل 390 نائبا، فإن 6 منهن فقط استطعن الفوز عن طريق الدوائر المحلية، بينما وصلت 90 نائبة عن طريق “الكوطا”.
ويرى المرزوقي أن حصيلة التمثيلية النسائية في البرلمان، استنادا إلى الأرقام المحققة خلال الولايات التشريعية الخمس الأخيرة، لا تحقق طموحات الحركات النسائية، الحزبية والنقابية والجمعوية، والنساء بصفة عامة، التي تطمح إلى تحقيق مبدأ المناصفة، وهو الهدف المنصوص عليه في المادة التاسعة عشرة من دستور 2011، الذي تسعى الدولة إلى تحقيقه.
وإذا كانت نسبة النساء في مجلس النواب، برسم الولاية التشريعية الحالية، هي 24.3 في المائة، فهذا يعني أنهن بالكاد يمثلن الثلث، مما يجعل تحقيق مبدأ المناصفة بعيدا جدا، غير أن اللافت للانتباه هو أن النساء اللواتي استطعن الوصول إلى البرلمان تظل تمثيليتهن محدودة في مناصب القرار.
في هذا الإطار أشار المرزوقي إلى أن عدد نواب رئيس مجلس النواب هو ثمانية نواب، ضمنهم ثلاث نساء، وهناك محاسبان كلاهما من الذكور، وهناك ثلاثة أمناء من بينهم امرأة، أي أنه من أصل 14 منصبا تحتل النساء أربعة مناصب، في حين لا توجد أي امرأة على رأس الفرق والمجموعات النيابية الممثلة في المجلس، يضيف المرزوقي، معتبرا أن الأرقام المحققة “لا تزال دون المطلوب”.
أودي لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم اللهم ردنا إليك ردا جميلا ولا تحاسبنا بما فعله السفهاء منا
مكان النساء هو بيوتهن. اما السياسة والبرلمان فهي للرجال.
المناصفة التي تتحدث عنها جميع الدوائر السياسية والحقوقية في الأصل ريع للعائلات المحضوضة، وإذا كانت المملكة دولة حق وقانون ان تمنع الكوطا بالنسبة للنساء وفتح الباب للنساء لدخول جميع الدوائر السياسية والإدارية عبر الاستحقاقات المباشرة والكفاءة العلمية ، فإذا اختارها الشعب وبلوغها أكثر من نصف المقاعد فهذا ما نتوخاه من الديمقراطية اما النضال من أجل مناصفة يستفيد منها المحظوظات فهذا ريع . اعطونا واحدة من أبناء الشعب من الطبقات المسحوقة في قبة البرلمان. او تتولى حقيبة وزارية، ماكاين غير بنت فلان افلان
اعطونا اي نتيجة بهاد البرلمان تحقق اي شي للفرد وتمكن به من تغيير حياته للأفضل لايوجد الا تغيير أفضلية لمن تسلط على هاد البرلمان.
اذا كان يتحدث عن المناصفة الحقيقية في البرلمان، فلابد ان تبدأ من وضع الترشيحات اي كل حزب يرشح ٥٠ في المائة ذكورا و ٥٠ في المائة اخرى اناثا . و تظهر النتيجة ، اما تخصيص كوطا معلومة للنساء فهذا تزوير و احتقار للرجال.
المناصفة لا معنى لها أن كانت تعني ان يكون في المجالس المنتخبة نفس العدد من الرجال ومن النساء، من أجل الديكور فقط.
أغلب بلدان العالم تخلت عن مبدأ الكوطة مقابل الكفاءة وصندوق الإنتخابات إلا نحن مازلنا متشبتين بالوهم ليرضى عنا الغرب الذي هو نفسه لم يعد يطبق الكوطا لأنها بكل بساطة طريقة غير ديمقراطية
المناصفة هي استحقاق و عمل ومتابرة والمناصفة تحددها صناديق الاقتراع يوم الانتخابات ولو ان هاته الانتخابات يشوبها أموال فاسدة؟
تريدون المناصفة بين الرجال والنساء في كل شيء المرأة خلقها الله ويعلم مايمكن لها تحمله وليست كالرجل الا اذا اردتم تبديل خلق الله فكل واحد في هذه الحياة له مهمته التي خلق لاجلها و هذه الافكار الداعية المناصفة التي تدعو لها منظمات غربية لاتريد منها الا تشويه المرأة وبث الفتنة بالمجتمعات الإسلامية بعدما جعلوا من المرأة سلعة وبضاعة رخيصة في وساءل اعلامهم وارادوا تعميم افكارهم الهدامة على كل العالم وما المثلية التي يدعون اليها الا مثال بالغ عن انحرافهم وتحديهم لتعاليم كل الاديان.
كثرة النساء في البرلمان يضعف التشريع والدولة
إدن.لا تبذرو أموال ااشعب على الإنتخابات. و. خصصو نصف البرلمان للنساء
ما يطالب به المدافعين والمدافعات هو ريع بعينيه. فلتتقدم المرأة للانتخابات ولتجرب خضها. بما أن نسبة النساء تفوق للرجال لماذا لاتحصل النساء على أصوات كافية لولوج الغرف. أما المطالبة بالريع كفانا ريعا في شتى المجالات
لقد تحققت المناصفة في مقاعد البرلمان بالنسبة للنساء المحظوظات جدا من الاقاليم الجنوبية لاعتبارات سياسية. عدوا عدد البرلمانيات من الجنوب و قارنوا بالوسط و الشمال و الشرق و الجنوب الشرقي. كل الاحزاب تتودد و تقدم ترشيحات لنيل الرضى. حينما ترى اللحزاب نفسها في المرآة جيدا و تنظر الى مرشحيها و اشكالهم ستدرك اننا بعيدين كل البعد عن مفهوم المناصفة. اننا نحتاج الى العدالة و المساواة بين جميع المغاربة ذكورا و اناثا.
المناصفة ريع ومنافي للأخلاق وللدينقراطية بغيتو المناصب بدون منافسة شريفة
التمثيلية في البرلمان وغيره من المؤسسات التشريعية والتنفيذية يجب أن تكون على اساس الكفاءة وليس على اساس المناصفة حسب الجنس او الكوطا.
كلما كانت فطرة المرأة سليمة فهي تميل إلى الحياء. أما المطالبة بالمناصفة ومزاحمة الرجال فهو تمرد على الفطرة.
أي مناصفة يتحدثون عنها إذا تلك المناصفة فليغادروا أماكنهم في الوظيفة ويتركونها للنساءوياخذون اماكنهن في الأشغال المنزلية ويقلبون الرأس على عقب لانصاف وارضاء النساء ومايمكن أن نقول هذا آخر الزمان
لاخير في امة ولو عليهم امرأة . لم تقدم المرأة فيالبرلمان اية قيمة اظافية
دور المرأة تربية الابناء و الاهتمام ببيتها هذه هي مئولياتها اما ادارة شؤون البلاد فهي للرجال
انه النفاق بام عينه لماذا ليست هناك مناصفة في توظيف رجال ونساء التعليم فمند 2016 الى الان نسبة النساء في توظيف التعليم هي 80 في المائة انه المنكر بالفعل.