أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
19
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
01:43
دعم جمعيات يقلق حقوقيين بالمحمدية
-
00:22
باكستان تعلن الطوارئ في معقل خان
-
23:31
موجة خامسة من الاحتجاجات في فرنسا
-
23:13
قتيل وجرحى في استهداف مطار الرياض
-
22:29
تألق هجومي مغربي في الدوري البلجيكي
-
22:03
التعادل ينهي لقاء الوداد والنادي المكناسي
-
21:54
عموتة ينوه بلاعبي الأهلي أمام الزمالك
-
21:19
ملفات عالقة تنتظر وزير الفلاحة الجديد
-
20:33
المغرب يدافع عن لقب "كان الفوتسال"
-
20:08
وزارة الثقافة تنعى عزيز السغروشني
-
19:49
فاتح جمادى الأولى يوم الثلاثاء بالمغرب
-
19:36
الأهلي يهزم الزمالك في "قمة مصر"
الممارسة الدينية في المغرب سواء رمضان او الاعياد هي فعل ثقافي و اجتماعي اكثر مما هو ديني، الناس لا تعرف حتى مغزى هذه المناسبات.
أن يصلي شخص ما في رمضان ويتقرب الى الله عسى الله أن يغفر له ويصلح أحواله، خير من أن لا يسجد لله ولو سجدة واحدة
فراغ المساجد خارج رمضان أمر عادي، لأن أغلب الناس يحق أن نسميهم منافقون. يمارسون الشعائر الدينية حسب المناسبات و المواسم. مصلون أيام الجمعة و خلال شهر رمضان، ثم يستأنفون عزوفهم خارج هذه الأيام. ينتظر من رمضان أن يطهر القلوب و يعيد قدرا من الأخلاق في التعامل مع الخالق و المخلوق. لكن العكس هو الصحيح. كما نعود إلى التوقيت غير القانوني نعود إلى عاداتنا السيئة بعد شهر من الصوم و الصلاة….
هاد الساعه المشؤومة هي السبب ادا كنت تفكر الكل يجري وراءها الى اجل غير مسمى
بطبيعة الحال،تفرغ…وهذا ليس بجديد…
ظاهرة تتكرر كل سنة بعد انقضاء شهر رمضان….لكن ما ألاحظه شخصيا هو استمرار وافدين جدد على الصلاة وبالمسحد.
الله يهدينا للطريق المستقيم ،حتى لا ينطبق علينا المثل : عبادين رمضان،الرمضانيون.
من ترك الصلاة فهو كافر وإن كان غير جاحد لها هذا هو القول المرجح عند المحققين من اهل العلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح .العهد اللذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ولي قوله أيضا صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة وقال جل جلاله ( قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذرو قد كفرتم بعد إيمانكم)
مظهر جد جد عادي خلال هذه الفترات فقط الاستثناء يكون يوم الجمعة التي تشهد كثرة المصلين. جل المغاربة يؤدون فريضة الصلاة اما في المنزل او في العمل. ولا خوف على التزام المغاربة بهذه الفريضة الواجبة.
الشخص التاني في الفيديو يصلاح يكون برلماني غالبا هو سياسي
هذا سببه غياب البرامج الدينية بالاذاعة و التلفزة التي ترشد الناس للدين، لا نرى سوى مسلسلات أشبه بالتركية و المهرجانات و الشيخات للأسف
نساو ما شبهوش هاد الظاهرة بالمنتخبين دياولنا المحترمين كيبانو غير من الإنتخابات للإنتخابات يعني من 5 سنين ل5 سنين أما رمضان راه من العام لعام اودي يهدي ما خلق
نعم . ولكن يوجد عدة اسباب من بينها عمل عمل في رمضان
يختلف عن عمل في ايام العادية
اكتر شركات لا تشتغل في ليل رمضان لهذا السبب الناس متفرعة للمساجد
الخير الحمد الله باقي في الامة
خير دليل ليس رمضان فقط ايام الجمعة اغلب الشركات تسمح للعمال وتعطيهم الوقت الكافي لاداء صلاة الجمعة وتجد المساجد مكتظة.
سؤال لماذا لا نقول اين تدين المغاربة يوم الجمعة
إذن فما هو دور إبليس اللعين بعد قضائه إجازته لمدة شهر وعودته لإتمام مهامه نعم تفرغ المساجد وتفتح أبواب الملاهي الليلية ووو وهو الدي رفض السجود لله وتكبر وقال أأسجد لمن خلقت طين وأنا خير منه خلقتني من نار وتوعد الله وقال أرأيت هذا فضلته عني لأحتكن دريتهم ولأتينهم عن يمينهم وشمالهم إلا عبادك منهم المخلصين
ليس صحيحا..لازالت المساجد عامرة بالمصلين. فقط الرمضانيون من غادروا
سلام. أولا، لا يحق لأحد أن يكفر غيره. ثانيا، الأحاديث ظنية الثبوت. ثالثا، هناك مواظبون على الصلوات الخمس أكثر شرا من تاركي الصلاة و أقبح منهم أخلاقا و أقل أدبا… ومن قلة الأدب أن تحكم على غيرك بالكفر و أنت لا تملك أي وسيلة للقياس. الخالق جل وعلا أعلم بذات الصدور و ليس غيره. عفا الله عنا وعنك…
اتركوا أمر الصلاة و المساجد لله هو سبحانه أدرى، فلا تعطوا لأنفسكم حق أنتم أصلا لا تملكوه وأنتم بأنفسكم تحت حكمه سبحانه وتعالى.
اشتغلوا بعيوبكم وعوراتكم واتركوا الخلق للخالق.
إن كنت أنت ممن يواضب على الصلوات في بيوت الله فطوبى لك ولكن لا تغتر بصلاتك بل اطلب الرحمة والستر.
طبيعية حال مع زايدة هد ساعة مشؤمة يتقلص عدد مصلين يجب إلغاء ساعة
ما دمنا نفرح عندما تمتلئ المساجد، ونحزن عندما تكون فارغة،فإننا لا نزال لم نفهم بعد عمق ديننا الحنيف، ونحصره في الطقوس والتعبدات. الدين ،يا سادة، ليس في المساجد. بل هو في المكتب ،في المتجر، في الشارع العام، في العيادة ،في قسم الدراسة، في مركز الحراسة، في قاعات المحكمة الخ… هنا يتبين هل الشخص مسلم أم منافق،وليس في المسجد حيث الجميع سواسية، ما دمنا لم نفهم هذا المعطى، ونصب كامل اهتمامنا على المساجد هل هي امتلأت أم هي فارغة،فإننا بعيدون كل البعد عن الدين الحق.
قالوا سيادنا اللوالى: عباد الحريرة و الشباكية. و كأن الصلاة مفروضة فقط في رمضان ، و كأن العبادة فقط موسمية، فلو كان حال المساجد عندنا طيلة السنة كما هو الحال في رمضان لكانت الملائكة صافحتنا بالأيدي. و شكرا هيسبريس
الحمد لله المساجد لم تفرغ والناس يصلون كل الصلوات