تمكنت فرق الإطفاء، مساء أمس الجمعة، من احتواء الحريق، الذي شهدته، منذ الأربعاء الماضي، غابة “الشرشارة” بجماعة بورد بدائرة أكنول بإقليم تازة، وفق ما أفاد به مراد الصعفدي، المدير الإقليمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات بتازة.
وقال المسؤول الغابوي لهسبريس إن هذا الحريق، الذي تزامن اندلاعه مع موجة حرارة مرتفعة وهبوب رياح قوية ومتقلبة، أدى إلى تدمير مساحة تقدر بـ96 هكتارا من الغطاء الغابوي، تتكون من أشجار الصنوبر الحلبي والبلوط الأخضر وتشكيلات نباتية ثانوية.

وشارك في جهود احتواء هذا الحريق الغابوي، الذي يعد الأكبر من نوعه الذي يضرب المغرب هذا الصيف، أزيد من 300 شخص من عناصر مديرية المياه والغابات والوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة والقوات المسلحة الملكية والسلطات المحلية.

وتم دعم فرق الإطفاء على الأرض، في اليوم الثاني من الحريق، بتدخلات طائرتين لإخماد الحرائق من نوع “كنادير”، حيث قامتا بأربع طلعات لكل واحدة منهما، ونفذتا عشر طلقات مياه على بؤر الحريق، بعد تعبئة حمولتهما من المياه من حقينة سد الوحدة بإقليم تاونات.
جدير بالذكر أن عناصر الدرك لملكي فتحت بحثا حول ملابسات اندلاع هذا الحريق، تحت إشراف مصالح النيابة العامة المختصة باستئنافية تازة.
إذا استمرينا على هذه الوثيرة من الحرائق سيصبح المغرب صحاري قاحلة خاصة مع الجفاف حيث من الصعب تعويض ما ضاع.
غلقو الغابة وسترجع الى طبيعتها الأولي واحسن
فهذه هي سيرورة الغابة
الحرائق مفيدة جدا إذا احترم الإنسان ما تريده الطبيعة
الحمد لله على كل حال. يجب التسريع في إعادة تشجير المنطقة المتضررة حتى لاتتربص بها مافيا العقار و ذوي الجاه.
الأشجار من نوع الصنوبريات لاتتساقط أوراقها في فصل الخريف وبالتالي بعد أن تستنفذ جذور الأشجار كل المواد المعدنية الموجودة في التربة تبدأ مرحلة التدهور خصوصا مع قلة التساقطات ومن الأفضل تسميد الغابة بالأسمدة والمواد العضوية أو غرس أشجار البلاطان التي بها الظل وأوراقها المتساقطة تغذي التربة وتحافظ على سلامة الاشجار وإلا فالغابة سوف تلجأ لأسوء الخيارات وهو حرق الأشجار والغطاءالنباتي لأجل الحصول على الرماد الذي هو بمثابة مادة عضوية وسماد للتربة.