يعقد مجلس المستشارين، بعد غد الأربعاء، جلسة عامة تخصص لمناقشة حصيلة عمل الحكومة.
وذكر بلاغ للمجلس أن هذه الجلسة، التي تنعقد بناء على أحكام الفقرة الأولى للفصل 101 من الدستور، والمادة 274 من النظام الداخلي لمجلس المستشارين، ستنطلق على الساعة العاشرة والنصف صباحا.
الشعب وحده يعرف حصلة او حصيلة الحكومة وهو الذي يعيش احلك أيامه مع توجهاتها واختياراتها وتخليها عن حمايته من عربدة رموز المضاربة والاحتكار والفراتقشية وتخليها عن مراقبة ومحاسبة النهب والفساد والسرقة بإلغاء قانون الإثراء غير المشروع وسماحها لمن اقترف افعال اجرامية من أهل المال والنفوذ إلا يدخل السجن والتسامح مع من دفع شيكك بدون رصيد وجعل مهنة الصيدلة مجرد تجارة دواء وتحويل الصحة والتعليم للقطاع التجاري الخاص وتجاهل تجاوزات مافيا المحروقات ومافيا الاستيراد !
نقشاتكم جوفاء لا نريد مساطر قوانين على مقاصات وزارية بل نطالب بظهائر ملكية لفائدة الشعب المغربي
يناقشون حصيلة الحكومة؟ ههههه غريب امر هؤلاء بل عليكم ان تناقشنا ماذا فعلتم وما فائدتكم ،فجلكم بدون مستوى وتريدون ان تناقشوا؟ ربماىفي الأسواق الاسبوعية يمكن ذالك
يناقشون حصيلة الحكومة أو حصيلة ما ظفر به كل حزب من غنيمة!!!؟؟؟ حصيلة الحكومة هي ما يشعر به المواطن!!! ما يشعر به المواطنون في عيشهم اليومي، ما يشعر به المواطن عندما يذهب إلى مؤسسة عمومية لقضاء حاجة ما يشعر به التلميذ و الطالب في المؤسسات التعليمية الحكومية، ما يشعر به المواطن حين يذهب للتطبيب في المستشفيات العمومية….أما الأرقام المكتوبة فلا حاجة للمواطنين بها. أما الأرقام التي تدفعها الحكومة للبنك الدولي و المؤسسات الدولية فلا حاجة للمواطنين بها.
المغرب خرجوا عليه الأحزاب حتى حزب ما طفرناه معاه ماعرفت علاش ضروري تنتخب على حزب من هذه الأحزاب وانت عارف انهم كلهم جنس واحد
هم كحية عندها 60 رأس أينما توجهت يلتهمك رأس كلهم الى معدة واحدة
أقول للسادة المستشارين الحصيلة جد جد إيجابية رغم كل الإكراهات الاقتصادية و الطبيعية، الحكومة قامت بمجهودات كبيرة في تنزيل الأوراش الكبرى و المشاريع الاجتماعية الملكية، وهذا واقع لا يمكن إنكاره، لكن في المقابل، يبقى الإخفاق الواضح هو ضعف التصدي للسماسرة و المضاربين في المواد الغذائية الأساسية، الذين استغلوا الظرفية لتحقيق أرباح على حساب القدرة الشرائية للمواطن، اليوم المرحلة تتطلب قرارات حازمة لحماية السوق و إنصاف المواطن الطيب، لأن نجاح الأوراش الكبرى يجب أن يوازيه إحساس فعلي بتحسن المعيشة اليومية.
غير مفهوم أن تقدم الحكومة حصيلة عملها أشهرا عديدة قبل نهاية ولايتها
بما ذا يمكن تفسير ذلك
هل هذه الحكومة لن تكمل العهدة لباقي الأشهر .
ربما الاوقات الاتية عصيبة بسبب الغلاء و بالتالي تود أحزاب الاغلبية عدم احتساب تلك الصعوبات عليها حتو ولو استمرت .
إذا سألها أحد ستجيب أنها أنهت عملها وقدمت حصيلة مشرفة جدا زأسدلت الستار و إنها فقط في ديمومة إلى حين تنصيب الحكومة المقبلة.