قام اتحاد مصدري الحبوب في روسيا، خلال اجتماع له، بتسمية مجموعة من الدول في العالم، ومنها المملكة المغربية، التي سيتم توريد القمح الروسي ومنتجات الحبوب إليها دون وسطاء، إذ ستوجه الإمدادات مباشرة إلى الجهات الحكومية والمشترين السياديين في هذه الدول، حسب ما أفاد به الاتحاد المذكور في حسابه الرسمي عبر منصة “تلغرام”.
ونقل المصدر ذاته عن إدوارد زرنين، رئيس الاتحاد الروسي لمصدري الحبوب، قوله إن “الشركات الأعضاء في الاتحاد لن تتحمل مسؤولية الوفاء بالتزامات الشركات الأجنبية التي تفوز بالمناقصات إذا لم تكن لديها اتفاقية شراء طويلة الأجل مع المصدرين الروس”، مشددًا على أن “هذا القرار ينطبق على جميع المعاملات المبرمة منذ 11 أكتوبر 2024، ويتعلق بالدول المدرجة في القائمة، غير أنه سيتم تنفيذ المعاملات المبرمة قبل هذا التاريخ بالكامل”.
وذكر الاتحاد أن وزارة الزراعة الروسية دعمت هذه المبادرة من أجل تطوير المبيعات المباشرة للحبوب الموجهة للتصدير، وتجاوز التجار والوسطاء من دول ثالثة، مسجلًا “التزام المصدرين الروس بعدم توفير الحبوب بموجب المعاملات الداعمة للفائزين بالمناقصات الأجنبية، بناءً على مبدأ أن الحبوب الروسية يجب أن تُوفر للمستهلكين فقط ومن قبل المصدرين”.
من جهته أورد عمر اليعقوبي، رئيس الفيدرالية الوطنية لتجار الحبوب والقطاني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذا القرار الذي اتخذه الروس يظهر أنه يأتي للتحكم في برنامج تصدير الحبوب من روسيا إلى باقي دول العالم”، مستبعدًا في الوقت ذاته تأثيره على الإمدادات إلى المغرب، ومؤكدًا أن “المستوردين ينتظرون استقرار سوق الحبوب العالمي لكي يقرروا كيفية التصرف مع هذا القرار الجديد”.
وأوضح المتحدث ذاته: “السوق العالمي للحبوب تسيطر عليه شركات عملاقة تتولى شراء الحبوب من المنتجين العالميين، ثم تعيد تصديرها إلى الدول المستوردة والعملاء الدوليين، وهي الطريقة التي كنا نشتري بها احتياجاتنا في الغالب”، مشيرًا إلى أن “روسيا أعلنت أنها لم تعد تريد بيع حبوبها عبر هذه الشركات، بل ترغب في أن تفعل ذلك عبر خط مباشر مع المستوردين وعن طريق شركاتها الخاصة المملوكة لمواطنين روس”.
وأضاف الفاعل المهني ذاته أن “الشركات الدولية العملاقة تتعامل مع عدد من مصدري الحبوب في العالم وليس فقط في روسيا، وكانت توفر للدولة المستوردة نظرة شاملة عن سوق الحبوب العالمي وتطرح عليها المنتج المناسب، سواء من حيث الجودة أو السعر، بحيث يكون المنتج الروسي واحدًا من بين منتجات أخرى تعرضها على المستورد؛ أما الشركات الروسية فستعرض فقط المنتج الروسي في إطار توجه موسكو للتحكم في سياسة التصدير ودعم إمداداتها للأسواق العالمية”.
وسبق لاتحاد مصدري الحبوب في روسيا أن دعا قبل أيام إلى تغيير منهجية التصدير و”تهدئة حماس بعض الشركات ورجال الأعمال الذين يقومون فعليًا بتصدير الحبوب المحلية إلى دول ثالثة دون فائدة، على أمل الحصول على حصص متزايدة في هذه الأسواق”، مشيرًا إلى أن “تصرفات بعض المصدرين تسبب أضرارًا مالية مباشرة للمزارعين الروس، فضلًا عن سمعة روسيا في سوق الحبوب العالمية، ما يشوه التسعير الموضوعي ويقوض استقرار الإمدادات”.
تجدر الإشارة إلى أن واردات المغرب من الحبوب الروسية زادت بحوالي ستة أضعاف خلال الفترة ما بين يوليو وشتنبر الماضيين، حسب بيانات حديثة نشرها الاتحاد المذكور في وقت سابق من هذا الشهر.
نستورد جل ما نأكل من الخارج من قمح وشعير ودرى وقطاني وأرز وثوابل وثوم وفواكه جافة. وزيت الزيتون وزيت الماءدة. وتمور . وابقار. واغنام ولحوم مجمدة .
إذن لماذا توجد اصلا ما يسمى بوزارة الفلاحة. وتحد في كل مدينة مندوب عنها يحضى بالسكن الراقي الوظيفي وسيارة الدولة وبنزبن الدولة.
هذا شخص يخدم شعبه
هكذا يزيل الوسطاء الأجانب لكن يفرض عليهم وسطاء روس
ما أحلاك
حتى لو صدروه للمغرب بالمجان.فسيباع للمغاربة داخليا بثمن خيالي.وهذا لا يعني ان ثمنه سينخفض في المغرب.
عادي جدا لان روسيا واكرانيا يستحودان على اكثر من ،65 % من حاجيات العالم من الحبوب. باختصار المغرب ايضا ينتج ويصدر كثيرا من اامنتوجات الفلاحية والحيوانية الى دول كثيرة في أفريقيا واوروبا وامريكا ودول اخرى ..كما يستورد الكثير حسب الضروف المناخية مثلا ( شتاء اوجفاف…) هاكدا هو العالم والتبادل التجاري ..
أي دولة تستورد القمح من أجل خبز شعبها ، فهي ليست دولة فلاحية .
بعض الدول تنتج مايكفي لخبز شعوبها ولكنها تستورد القمح للصناعات الغدائية بيسكوي وماشابه ذلك لتصدرها فيما بعد . مثل تركيا .
هذه هي نتائج العولمة رغم ان المغرب بلد فلاحي لديه منتوجات فلاحية خاصة للتصدير و يستورد أخرى للشعب
الدين يفقهون في الفلاحة والتجارة يعلمون انه في كثير من الاحيان ثمن القمح (وجل المنتوجات المحلية ) المستورد اقل من نصف ثمن القمح المنتوج في المغرب لان المردودية المحلية ضعيفة جدا كما وكيفا . والكل يعرف خروب بلادي ….وهناك ايضا لاغراض سياسية استراتيجية يمكن ان تصدر،او تستورد منتوجا معينا
كل شيئ نستورده لا أعرف سباب وجود وزارة الفلاحة كل شيئ نستورده ما دور وزراة الفلاحة سيارات شاحنة تبدير مال العام بدون فائدة
لماذا لا نستطيع ابعاد الوسطاء و السماسرة عن بيع المواد الفلاحية و الصيد البحري و المواشي داخل اسواقنا المغربية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا روسيا منعت الوسطاء عند بيعها لمنتوجاتها الى باقي الدول و نحن لا نستطيع منعهم داخل اسواقنا المحلية؟؟؟؟؟
نعم فكرة جيدة من روسيا لتوطيد علاقاتها مع الحكومات والدول المستوردة وتخفيض التكاليف على المستهلكين والغاء ارباح السماسرة التي لاتزيد الا كلفة على المستهلك. وهدا قد يزيد من الطلبات على الحبوب الروسية المنخفضة الثمن.
جوابا على سؤال الرقم 9 حول سبب عدم القضاء على الوسطاء في اقتناء الحبوب الروسية الجواب هو :لان الدولة (وزارة الفلاحة ) هي التي تحتكر وتقوم بدور الوسطاء والسمارة لاستنزاف جيب وعرق المستهلك تحت القناع .