يحتاج مصنع شركة (فوكسكون) بمدينة تشنجتشو الصينية (وسط البلاد)، وهو أحد المصنعين الرئيسين لهواتف (آيفون) في العالم، إلى توظيف حوالي 10 آلاف عامل لاستعادة طاقته الإنتاجية عقب أسبوعين تقريبا من العزل الذي لا يزال ساريا بسبب تفشي فيروس كورونا.
وتحاول الشركة التايوانية، الموردة لشركة (آبل) الأمريكية، جذب موظفين مؤهلين من خلال حوافز؛ مثل رواتب عالية للعاملين بالساعة، ومكافأة للموظفين السابقين الذين يعودون إلى الشركة، حسب ما نشرته اليوم صحيفة (جلوبال تايمز) الرسمية، نقلا عن مصادر رسمية من الشركة.
وصرح مسؤول موارد بشرية للصحيفة سالفة الذكر بأن المجمع الصناعي الواقع في تشنجتشو يحتاج “بشكل عاجل” إلى المزيد من العمال لاستعادة وتيرة الإنتاج ولتعويض غياب الكثير من الموظفين، الذين يقدر عددهم بالآلاف على الرغم من عدم وجود بيانات رسمية والذين فروا من الموقع لتجنب الخضوع للعزل بسبب تفشي الكوفيد.
ويعمل المصنع منذ الثاني من نونبر في ما يسمى “الدائرة المغلقة”، مما يعني أن الموظفين يمكثون في المجمع.
وسيتقاضى العمال الجدد، الذين سيتم توظيفهم حتى منتصف فبراير من العام المقبل، 30 يوانا في الساعة (4.2 دولار أو 4 أوروهات)، مقابل 23 إلى 25 يوانا كانت تدفعها الشركة قبل هذه الأزمة.
ولا يزال مجمع (فوكسكون) يخضع للعزل في الوقت الحالي، لذلك أعلنت الشركة أيضا أن غرف النوم الخاصة بالموظفين تخضع لأعمال إصلاح لتحسين وضعها.
منذ عام 2020، تعاملت المصانع الكبيرة في الصين، مثل (فوكسكون) في تشنجتشو، مع موجات تفشي فيروس كورونا في المناطق المجاورة عبر إنشاء “دائرة مغلقة”، والتي تعزل العمال لفترات طويلة في المنشآت لتجنب العدوى من الخارج والحفاظ على الإنتاج؛ وهو الأمر الذي تسبب في بعض الأحيان في احتجاجات، بسبب سوء الظروف الصحية أو نقص الغذاء.
ils n’ont qu’à delocaliser leurs usines chez nous et le problème est résolu.
شركة “فوكسكون” التي تصنع هواتف الآيفون هي شركة تايوانية لها فرع في الصين
و العمال هم من فئة العمال المَهَرة و لهم تديبب مسبق و خبرة
لأن ظروف عمل هؤلاء العمال غريبة جدا جدا ولا يصدقها عقل
و الشركة لها مصانع في 24 دولة و توظف مليون و 300 ألف موظف !!!!
لكن الغريب في الأمر هو التفاوت الصادم في رواتب العمال
عامل في خط التركيب في مصنع بالصين يتقاضى 1400 دولار أمريكي
و عامل في نفس الشركة و نفس المهمة في مصنع بالهند يتقاضى 120 دولار أمريكي فقط أي أقل من عُشُر العامل الصيني
و لأن الشركة ملتزمة بصناعة مئات الملايين من هواتف آيفون و آيباد
فعمال هذه الشركة يشتغلون مثل الروبوتات
كل عامل مُلزم أن يركب عدد معين من الأجزاء في الدقيقة الواحدة
و هناك أجهزة تقيس أداء العامل و تراقبه
و يجب عليه أن يبقى بنفس الأداء و نفس السرعة طوال ساعات عمله
و إذا تأخر و لو بثواني قد يتم فصله لأنه سيؤخر بقية العمليات في خط التركيب
و إذا أنهى العامل يوم عمله لا يمكنه الخروج من المجمع الذي يحتوي على المصانع
و فيها أماكن للترفيه و غُرف نوم العمال
بمعنى إذا ذخل العامل إلى المُجمَّع فلن يخرج إلا بعد عدة أشهر !!