استقبلت لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، التعديلات المقترحة من الفرق النيابية بخصوص مشروع قانون المالية رقم 60.24 لسنة 2025. واطلعت الجريدة على الوثائق التي وضعتها بعض أحزاب المعارضة، خصوصا الفريق الحركي وفريق التقدم والاشتراكية.
وقدّم الفريقان عشرات التعديلات على المشروع، خصوصا الشق المرتبط بأهم المقترحات التي جاء بها.
بخصوص مراجعة جدول الضريبة على الدخل التي تعدّ من أهم مقترحات هذه السنة المالية، اقترح الفريق الحركي مثلا تحديد شريحة الدخل إلى غاية 48.000 درهم معفاة من الضريبة؛ ومن ثمّ تحديد قيمتها في 10 في المائة بالنسبة لشريحة الدخل من 48.001 إلى 68.000 درهم، و20 في المائة بالنسبة لشريحة الدخل من 68.001 إلى 88.000 درهم”.
واقترحت تعديلات “السنبلة” بالغرفة الأولى أن تكون النسبة 30 في المائة بالنسبة لشريحة الدخل من 88.001 إلى 108.000 درهم، و34 في المائة بالنسبة لشريحة الدخل من 108.001 إلى.188.000 درهم؛ ثم 37 في المائة بالنسبة لما زاد على ذلك”، معتبرة أن “التعديل يتناسب مع الحد الأدنى للأجور الذي من المحتمل أن يبلغ 40.000 درهم؛ بالإضافة إلى توسيع الشرائح التي ستستفيد من التخفيض، وخاصة الطبقة الوسطى”.
وأما مقترح فريق التقدم والاشتراكية بهذا الخصوص، فقد وضع في وثيقته بدوره مطلب معالجة المادة 73 المتصلة بتحديد سعر هذه الضريبة، حيث “يحدد جدول حسابها الضريبة على الدخل وفق المقترح كالتالي: شريحة الدخل إلى غاية 50000 درهم معفاة من الضريبة؛ وقيمتها تصل إلى 10 في المائة بالنسبة لشريحة الدخل من 50001 إلى 70000 درهم”.
ثمّ، وحسب مقترح الفريق النيابي نفسه، “تكون النسبة محددة في 20 في المائة بالنسبة لشريحة الدخل من 70001 إلى 90000 درهم، و30 في المائة بالنسبة لشريحة الدخل من 90001 إلى 110000 درهم، و34 في المائة بالنسبة لشريحة الدخل من 110001 إلى 180000 درهم، و37 في المائة بالنسبة لما زاد عن ذلك.
ويرمي هذا التعديل، وفق فريق “الكتاب”، إلى الرفع من سقف الإعفاء من الضريبة على الدخل في إطار دعم الطبقات الدنيا والتي لا يتعدى دخلها 50000 درهم سنويا، والرفع تدريجيا من هذه الضريبة وفق شرائح أجرية جديدة تبدأ 50001 درهم (10 في المائة) و70001 درهم (20 في المائة)، و90001 درهم (30 في المائة)، و110001 درهم (34 في المائة).
وشدد الفريق النيابي المنتمي للمعارضة على أن هذا المقترح التعديلي لمراجعة جدول الضريبة على الدخل “يشكل نوعا من الدعم للطبقات الصغرى والمتوسطة التي تدهورت قدرتها الشرائية في السنوات الأخيرة بسبب تداعيات التضخم والغلاء”.
وبخصوص المادة 19 من المدونة العام للضرائب حول سعر الضريبة على الشركات، اقترح الفريقان معا إضافة شركات الاتصالات السلكية واللاسلكية وشركات استيراد وتوزيع المحروقات إلى خانة السعر المحدد لهذه الضريبة في 40 في المائة؛ فيما أضاف فريق “السنبلة” إلى هذه الخانة شركات الغاز الطبيعي وشركات زيوت المحركات.
وعلّل الفريق الحركي ذلك بكون هذه الشركات تحقق أرباحا عالية في السوق الوطنية؛ وبالتالي فهي موجبة لمساهمتها في تمويل الاقتصاد الوطني ودفع الضريبة دون الاستفادة من الإعفاء سواء بشكل مؤقت أو دائم؛ فيما قال فريق “الكتاب” إن هؤلاء الفاعلين الاقتصاديين يستفيدون من وضعية الاحتكار، مما يفرض الرفع من مساهمتهم في تمويل الميزانية العامة.
وزاد الفريق نفسه (الكتاب) في التعليل ذاته: عدد من المؤسسات الوطنية أوصت بذلك، فضلا عن اللجنة الخاصة بصياغة تصورات النموذج التنموي الجديد، لا سيما أن هذين القطاعين (الاتصالات والمحروقات) يعتبران من القطاعات المربحة جدا بسبب التطورات والأوضاع الموضوعية أكثر من سبب المجهودات الذاتية”.
واقترح التقدم والاشتراكية أيضا إدراج التعويض عن فقدان الشغل ضمن الدخول المعفاة من أداء الضريبة على الدخل؛ بالنظر إلى لظروف الاجتماعية للمستفيد منها، والذي سيدخل مرحلة صعبة من حياته، ولا يعقل تأزيم أحواله الاقتصادية من خلال تضريبه وإخضاع ما سيتلقاه كتعويض عن فقدانه للشغل للضريبة”. واقترح الفريق الحركي، من جانبه، “تقديم منحة شهرية لحاملي الشواهد العليا الباحثين عن الشغل”.
رفع الضرائب هو الحل لأي مشكل بالنسبة للسياسي المغربي
نرجو ان يتم تخفيض مداخيل المادية لسياسين لان اصبحت السياسة مرتع للفساد وليس خدمة للمواطن اتمنى ان يتم تعويض السياسين بالذكاء الاصطناعي وخصوصا في قطاع القضاء راه شفنا كاملين شنو دارو للاستاد المهداوي فما بالك بالمواطن العادي
أكيد بعد رفع الضريبة المفروضة على الشركات سيتم استخلاصها من جيب المواطن.
كنحسو بتضخم زاد الجيب ولكن الأمل كبير فالإصلاح!
مزيانة هاد التخفيضة من الضريبة للموضفين استافدو في الأجر ديالهوم كاين لي تزادلو 500 دراهم. الله يكثر خيرهوم
يالها من عبقرية، رفع الضرائب على المحروقات، أكثر مما هي مرتفعة اصلا “37% من سعر المازوت و 47% من سعر ليسانس ضرائب” يعني اذا كان سعر ليسانس 13 درهم، فحوالي نصفها مجرد ضرائب، والعباقرة يريدون رفعها، في الاخير سيهاجمون شركات المحروقات وسيقولون هي السبب في ارتفاع الأسعار.
واش هاد السياسيين ديالنا افكارهم محدودة لهاد الدرجة ؟
مكيعرفوا والو من غير الضريبة
سيروا فكروا فطرق مبتكرة لتعزيز مداخيل الخزينة و خليوا عليكم الأجراء مساكن فالتيقار.
يكفيهم التضخم و غلاء المعيشة
مرتب باك +2 غادي يولي بحال باك +5 وهذا غير معقول.
مرتب باك +2 غادي يولي بحال باك +5 وهذا غير معقول.
مرتب باك +2 غادي يولي بحال باك +5 وهذا غير معقول.
التعديلات الضريبية مهمة، ولكن ينبغي التركيز على تحسين القدرة الشرائية للمواطن البسيط أولًا. هناك أمل في تغيير ملموس يدعم الأسر المتوسط.
على الرغم من جهود المعارضة لضبط الضرائب الا ان الطبقة الوسطى تحتاج لحلول اشمل لدعم قدرتها الشرائية
القوانين في المغرب مثل بيوت العنكبوت بإمكانها الإمساك بالذباب الصغير لكنها تسمح للدبابير بالمرور.
عجيب! ان يتحدث عن الموظفين النشيطين وتنسى اقتراحات من الحكومة او الأحزاب بالبرلمان لاستفادة المتقاعدين من الزيادات في معاشات وتخفيض ضريبة على الدخل
من واجب التضامن مع فلسطين، يجب على الدولة اقتطاع أجرة 3 أيام من كل شهر، لمدة 3 أشهر من مدخول الموظفين و اجراء القطاع العام، لصالح الشعب الفلسطيني، وذالك تكريسا واجب التضامن مع فلسطين.
هاد الاقتراحات ديال المعارضة على الضرائب باينة كتركز على توسيع الشرائح لي تستافد من تخفيض، لكن خصنا نشوفو أثرها الحقيقي على جيب المواطن، حيث الغلاء بزايد!
واش هاد الإصلاحات غادي تبدل الواقع؟ ممكن تخفيض الضريبة يساعد، ولكن التضخم
التعديلات الضريبية جيدة، لكن نحتاج لتدابير تخفف العبء على المواطن البسيط.
الضريبة فالمغرب بقات غير بوطاغاز! واش كاين شي إصلاح بلا زيادة فالفلوس اللي كايجمعوها من جيوبنا؟ وديما تا يطبقو هاد الزيادات على ظهر المواطن وشي مع الحلول الحقيقية ماكاين!
كمواطن مغربي نرى في زيادة الضرائب على المحروقات والاتصالات عبء آخر يزيد من معاناة المواطنين حيث أن هذه الخطوات لا تراعي واقع التضخم المتزايد وغلاء المعيشة
تقول احزاب المعارضة:”تخفيض الضريبة دعما للقدرة الشرائية للطبقة الصغرى و المتوسطة..” نريد ان نسأل كيف يتم اقصاء المتقاعدين من هاتين الطبقتين؟؟هل ينتمون الى طبقة اخرى؟؟ا لا يستهلكون؟؟علما ان اعداداهم في تزايد مستمر ..ان اخضاع رواتبهم للاقتطاع الضريبي يعني انهم مظلومين بشكل مزدوج..فهم يساهمون في تمويل الخزينة العامة(اي تمويل اجور الموظفين) و ثانيا لا يستفيدون من خصم ضربيي مثل الموظفين..مع العلم انهم يستهلكون نفس المنتجات و الخدمات بنفس الاسعار..و يتموقعون خارج الاهتمام الحكومي ..هل هناك ظلم اكبر من هذا؟؟
يبدو بان احزاب المعرضة لم تتنبه الى التناقض الموجود في القانون الضريبي..ان الموضوع يتعلق بالضريبة على الدخل..و ينص على تخفيض الضريبة المفروضة على الدخول ..طيب..اليس ما يتقاضاه المتقاعدون دخولا؟؟وبهذه الصفة فهي تخضع للضريبة ؟ ..ان اي تدبير يقصي دخول المقاعدين من الخصم و التخفيض يجب ان يخضع لتبرير قانوني مقنع..وسليم من الوجهة السياسية..والا فان الحديث عن “الحكومة الاجتماعية” لا معنى له.. واذا كانت الحكومة لا تمتلك الجواب فان للقضاء الدستوري او الاداري حق الاجتهاد..وواسع النظر..
الضرببة على الدخل تبقى جد مرتفعة مقارنة مع باقي دول العالم الحل فرض ضريبة الزكاة والغاء جميع الضرائب يعني كل من عنده في حسابة البكي اكثر من 7000 درهم وهدا هو نصاب الفضة 624 غرام عند المالية بتمن 10 دراهم للغرام يعني 6240 درهم تقتطع له 2.5 في المائة وتدفع للفقراء وان لم يوجد فقراء تدفع لافقر الاغنياء ولا تدفع في المشاريع لان الزكاة تعطى للاشخاص ولا يبنى بها المساجد والمشافي هدا يبقى عمل الدولة والمحسنين اما الزكاة فتعطى للفقراء فقط وليس لشركات الطرق والقطارات والملاعب الكبرى معاهدة الخزيرات اسست لاستعمار المغرب عن طريق خلق بنك المغرب وانشاء مديرية الضرائب لجلب الضراءب على اي شيء يتحرك في الاقتصاد وهدا من تخطيط المستعمر الذي مازال ابناءه غير الشرعيين يمتصون دماءنا واموالنا بغير حق وتحت ذريعة المهرجانات والمونديالات والطرقات والقطارات والمسرحيات