مع استمرار الحكومات الأجنبية إجلاء مواطنيها من السودان، اليوم الاثنين، فر عشرات الآلاف من السودانيين برا إلى دول مجاورة؛ مخاطرين بحياتهم.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، اليوم، إن “المدنيين يفرون من مناطق تضررت جراء القتال إلى تشاد ومصر وجنوب السودان”.
وأضاف المكتب نفسه، المشتهر بتسمية “أوتشا”، إن آلاف النازحين يحتشدون أيضا على الحدود مع دولة إثيوبيا.
ووفقا للأمم المتحدة فقد قُتل ما لا يقل عن 427 شخصا وأصيب 3700 آخرون منذ اندلاع القتال في السودان، ومع ذلك يُعتقد أن العدد الفعلي للضحايا أكثر من ذلك بكثير.
العالم الإسلامي والجانحة اوالجاءحة العربية يتفرجان على المجازر ولم يتدخلا لإنهاء النزاع والاقتتال بين الاحمقين حميدتي وبرهان اللذان يتقاتلان على السلطة أنها مصيبة اصابت الدول العربية والاسلامية
سوف تكون شرارة الحرب العالمية الثالثه ومهندسوها هم.اليهود حذاري من الاستهانة بما يقع في السودان سوف تجر مصر وإثيوبيا إلى الحرب وبعدها يحترق الشرق الأوسط بكامله
لدى السودان مشكلتان هما أن إسمها ليس سوريا ولهذا لن تتلقى جامعة الدول .. أوامر بمقاطعتها من أجل حقوق الإنسان وقتل المدنيين لأن إسرائيل وأمريكا وبريطانيا يدعمون إثيوبيا لمحاصرة مصر، وقد نجحوا في ضرب التواجد المصري وتعويضه بالإثيوبي وتعتبر هذه الأخيرة من اللاعبين الأساسين فيما يحصل
مصر مطبعة مع إسرائيل وصديقة لهم وتحبهم حبا جما، لهذا أتمنى كل التوفيق لإسرائيل.
إخلاء السفارة الأمريكية ينذر بخطوة الوضع والان الأمور ستسوء ،كما أن هنام احتمال لظهور مجموعات أخرى مننتخرة قد تجر مصر تشاد وايثيوبيا للحرب ، ما يقع في السودان ليس شأن ذاخلي فقط وإنما هناك أطراف خارجية تحرك الملف
من وراء نزاع السودان؟كل منابع الاعلام توجهت نحو السودان والكل نسي حرب روسيا واوكرانيا واضطرابات فرنسا،فهل من أيدي خفية وراء هذا الصراع وعلى من الدور مستقبلا فليكن المغرب حذرا من قذارة الغرب
نسب مصائبنا وما تقترف ايدينا من جرائم في حق بعضنا البعض لغيرنا. ايادي خفيه فكره غير جيده.
السودانيون ومن قبلهم الجزائريين السوريين العراقيين الليبيين اليمنيين اللبنانيين الفلسطينيين واخرون من نفس الطينه يتقاتلون في ما بينهم لانهم ببساطه متطرفون أغبياء
تعلمو من اليهود فإنهم مهما اشتدت الخلافات في ما بينهم السياسيه او الدينيه ا. الأيديولوجية فهي كثيره ومتشعبه. بعضها جد.خطيره كالتي تجمع بين المتشددين الدينيين والعلمانيين ومع ذالك لن تراهم ابدا يصوبون فوهات بنادقهم الى صدور بعضهم البعض لانهم ببساطه أذكياء.