أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
17
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
03:31
"7 أكتوبر" تحفّز وقفات في المغرب
-
02:28
وفاة في طاطا تطرح أزمة الأمصال
-
01:23
لولا يراهن على "ريمونتادا" انتخابية
-
00:48
مدرسة بني عمار معلمة تنتظر التأهيل
-
00:17
تحقيقات تطال مقالع رمال العوامرة
-
23:28
توقيف حارس اتحاد طنجة 3 مباريات
-
23:02
الطاعون يثير جدلا بين روسيا وأمريكا
-
22:33
بوتشيمون يستعد للرجوع إلى إسبانيا
-
22:11
ولد الرشيد يتباحث مع رؤساء برلمانات
-
21:21
احتجاجات طلابية تهز لييج البلجيكية
-
21:03
رونالدو يفتح باب العودة إلى المنتخب
-
20:24
منتخب السعودية يتوج بكأس الخليج
اولئك المعزون الذين يأتون من أماكن بعيدة ماذا سيقدم لهم.. عند حمل الجنازة كانت الناس تمشي جنبها وهي تكبر وتهللل.. ثم منعوها. ثم تطوع سائقو سيارات نقل الموتى فصاروا يشغلون القرآن أثناء السير بالجنارة نحو المقبرة. ثم الان جاء الدور على الطعام.. وبعدها سوف نسمع تطبيق النموذج الغربي. بإرسال الميت إلى شركة خاصة تقوم بغسله ودفنه…
هده العادة يجب قطعها امام جميع المتلاعبين اوالا هدوك الفقهاء مفيهمش ريحة ديال الرحمة كياكلو ويشربو ويديو الفلوس فى الاخير واش معندمش علاش يحشمو وزيد الممول الحفلات حتى هم كيستغلو فرصة ديال الحزن ويبقا غير كينفخ فى الفاتورة ديال المأتم عندا دفن الميت يجب عليهم ان يدهبو حيت من اتو فقط
حينما نعود من المقبرة ناكل طعام الجيران فقط اما عشاء الميت فهو بمثابة اكل أموال اليتيم.
الغالبية الساحقة لايجبها طعام العزاء ولكن واجب تقديم العزاء في اليوم الثالث لفقدان الفقيد أمر في غاية الأهمية لأنه يكون بمثابة عزاء جماعي لكل من يعرف الفقيد من أهله واصدقاءه وأصدقاء الأسرة وبالتالي يأخد العزاء في هذا اليوم حتى لايضطر أهل الفقيد لاستقبال المعزين على طول السنة كل يأتي في يوم معلوم وهذا مكلف نفسيا وجسديا ومزعج وعليه أرى أن تقديم العزاء الجماعي في يوم معلوم شيء جيد ولكن دون بذخ أو اسراف أو تحميل أهل الفقيد فوق ما يحتملون من المصاريف خصوصاً إذا كان الفقيد فقيرا وله أبناء لازالوا في حاجة للرعاية ولا زالوا في حاجة إلى معيل …
مساله الاكل في العزاء هي مجرد بدعه وانتقلت لا اعرف لا نريد فقط مقاطعك العزاء نريد مقاطعه افريقيا وجميع مشتقاتها لانها لاخطبوط يتحكم في المحروقات بشكل استهزائي من المواطنين مع العلم ان المحروقات في دول اخرى في ثمن مناسب نريد مقاطعه سنطرال كما كنا قاطعناها وبعض المنتجات المهيمنه على السوق لان افريقيا لها شركه اخرى تابعه لها للمحروقات نريد مقطوعه مقاطعتها
أسرة الهالك محتاجة إلى الدعم والمساندة عوض تكبيلها بعادة ضارة تلزمها في وقت الشدة إلى التفكير في مايسمى “عشاء الميت ”
يجب تقويم الإعوجاج والقطع مع هذه العادة السيئة والظالمةوللمجالس العلمية مسؤولية تنوير الناس وتحية إكرام وإجلال لأصحاب المبادرة/ الثورة…
ماسميتوش عشاء الميت….
هاته العادة الحسنة والضاربة في القدم هي إقامة وجبة طعام يوم وفاة الإنسان و تعتبر صدقة على روحه تجتمع فيها العائلة و الجيران و الأصدقاء ليُرفهوا على أهل الميت و يواسوهم في ما أصابهم…
و يترحموا عليه بقرآة القرآن و الأذكار…
وربما هناك أفراد من العائلة لم يلتقون منذ مدة….
يأتي اليوم بعض المتطرفين يريدون أن ينزعوا كل شئ جميل في حيتنا و يعطونا دروساً في الإسلام كأننا في عصر الجاهلية…
إلى هؤلاء أقول هنالك إمارة المؤمنين و هيئة الإفتاء التي لها الحق في النظر إلى مثل هكذا مواضيع….
إتقوا الله يا عباد الله ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم…
في الحقيقة الاكل في العزاء يبقى قهوة وخبز وزيتون وزبدة وعسل فقط لان بيت المأثم الزوار الاقرباء الذين يأتون من بعيد لابد لهم من الاكل وغير هذا مثل العشاء لا يجوز لان فيه نوع من الاستفزاز بالنسبة لاهل الميت .
من حضر الدفن فليرجع تغذى في بيته . اما العشاء،الحضور له ثقل على أهل الميت .
الموت يأتي بغتة ، حيث غالبية الأسر لا تكون مستعدة ماديا لاستقبال هذا الحدث ، كما أن في أغلب الأحيان الأسر تصرف جميع مدخراتها إن وجدت و تتكمل بالكريدي في محاولة لإنقاذ حياة المتوفى قبل وفاته. لماذا نتقل كاهلهم بمصاريف إضافية هم في غنا عنها . حضورنا لعشاء الجنازة يجبر تلك الأسر على القيام بالواجب. لهاذا حاولو تقومو بواجب العزاء خارج أوقات الأكل و تجنبو حضور العشاء للقطع مع هذه العادة السيئة
لا ندري ما هو الهدف من تكرار هدا الموضوع كل يوم . اتركو الناس تفعل ما تشاء .المغرب هو التقاليد وليس الفتنة؟
اظن ان هذه مسائل شخصية كل واحد يفعل ما يشاء لا داعي لنقاش هذا الموضوع
رحمك الله أيها الميت. رَبَّيْت الأجيال ،وسهرت الليالي وعانيت من أجل عيش ورفاهية رجال ونساء المستقبل ،وساهمت في استمرار الحياة البشرية فوق هذه الأرض. وفي الأخير ، وبمجرد أن غادرت دنيا الجحود هذه، قام أولئك الذين أفنيت من أجلهم شبابك وشيبك ،يتنازعون فيما بينهم “قصعة الكسكس” التي يطعمون بها أولئك الوافدين على أسرتك من أجل إظهار الحزن وذرف بعض الدمعات ،منها التمساحية ومنها غير ذلك. رحمك الله أيها الميت.
انتمي إلى قرية اولاد يوسف بني ملال هناك عادة طيبة اهلا الميت لا يطبخون الطعام لان هناك تضامن كبير مع أهل الجنازة .الناس ياتون بالطعام من الفطور والغداء والعشاء .أما ىالنسبة للناس الذين يأتون من بعيد لا يكون اي نقص في الطعام.هذه العادة طيبة تدوم اسبوع على الأقل.
من المؤسف أن تصبح العادة أقوى من الفرض والسنة .عندما يدفن الميت تحت التراب حينذاك قد تبت الأجر ، وعلى كل شخص أن يعود لبيته ولا يبحث عن الوليمة .
فرأت جميع التعليقات كلها تصب في واد واحد منها المؤيد ومنها المعارض وكل رأي يحترم وله حجته ومزياه
إلا تعليق واحد صاحبه عنده حسابات مع الفقهاء وأتت الفرصة ليذكرهم ويخرج ما في جعبته من كره وبغض لهذه الفئة ولم يعلم المسكين أن الفقهاء من يقوم بغسل ودفن والصلاة على الميت ويصبرون اهله ويواسونهم ويجلسون بجانبه في مرضه ويغسلونه حينما يصبح جثة هامدة رائحتها كارهة فما لنا إلا أن نشكر هؤلاء ونطلب السماح منهم
واقول للمبغضين موتو بغيضكم
الجيران والأقارب هم من يجب ان يقدمو الطعام لأهل الميت لاطعام من جاء من مكان بعيد اما من كان قريبا التعزية والانصراف إلى حال سبيله.