مني فريق المغرب الفاسي بالهزيمة أمام ضيفه أولمبيك آسفي بهدفين لواحد في اللقاء الذي جمعهما، مساء اليوم السبت على أرضية ملعب الحسن الثاني بفاس، برسم الدورة الـ21 من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم.
وسجل هدفي فريق أولمبيك آسفي كل من اللاعب صلاح الدين بنيشو (د 46)، و رافاييل كلاوديو ( د 61)، فيما سجل هدف المغرب الفاسي اللاعب لحسن كوربي (د 73)، ليرتقي الأولمبيك إلى المركز الرابع بـ29 نقطة ، فيما احتل فريق المغرب الفاسي المركز الثاني عشر بـ22 نقطة .
المغرب الفاسي فرط في مدربه كاموندي الأرجنتيني و استعان بمدرب من الصعب معرفة خبايا اللاعبين و البطولة في شطرها الأخير
واللاعبون لايتقاتلون من اجل القميص والسلطلت تتفرج لا دعم ولا هم يحزنون فرق في جهات اخرى تنال دعم بمئات الملايين وفي مدينة فاس العمدة الازمي قالك هو ما عندو ما يدير بالرياضة مما ادى بنادي اتحاد فاس لكرة اليد الى الانسحاب من البطولة الله يعفو على هاد الناص وديما ماص
يجب تغيير اللاعبين وليس المدرب
يجب تغيير اللاعبين و المدرب و المكتب و كل شيء الكل بدون استتناء .المغرب الفاسي بقسم الهواة بعد موسمين هدا مؤكد و واضح
الحكم حرم المغرب الفاسي من ضربة جزاء واضحة والخبر المفرح هو تأكد التحاق الاعب يونس بلهندة قادما من تركيا
دنوب جريندو…كان غادي مزيان مع الماص. لا هو و لا الجمهور عرف علاش جراو عليه. واقيلا حيت عندو الدينار د الصلاةف الجبهة. أو لا؟؟ ههه
أكثر من80/100من تشكلة المغرب الفاسي ستتغير مع مجيء المدرب مورنيو مصدر موثوق
المغرب الفاسي يعاني من الجمهور الذي يفرط في الانتقاد والنقد جمهور انتهازي بكل معنئ يفتقد بل تنعدم فيه الروح الرياضية . صعد بقوة ويكافح في البقاء بقوة ما سيجعله يعاني اكتر في القادم إن لم يتقن الإطار التقني وضع سماعات الأذن في آذان اللاعبين.
المغرب الفاسي من سيء إلى أسوأ لكن رغم كل هذا نحبه أين هي أيام الماص مع المرحوم للهزاز وعبد الله بناي والكزار وقاصم والتازي وبوطيب و… إلى آخره
المشكل في فريق المغرب الفاسي هو الدفاع يتلقى اهداف بسهولة ،ليس له قائد دفاع ينظم الخطوط الدفاعية وتحركات الاعبين على مستوى كل الخطوط بطيئة ومقارنة بالفرق الاخرى ليست هناك قتالية باستثناء الاعب اجراي
إلى حد الآن لا أحد يعرف لماذا تم الاستغناء عن جريندو رغم أنه كان يحقق مع الفريق نتائج طيبة
حراسة المرمى يظهر لي أنه ليس في المستوى الجيد وقد لاحظت ذلك خلال ضربات الجزاء ضد المغرب التطواني ففي الوقت الذي تمكن فيه لاعب المغرب التطواني من صد عدة ضربات ترجيح لم يتمكن البورقادي من صد أية ركلة مما أدى إلى إقصاء الفريق من الوصول الى نصف نهائي كأس العرش
شيء ما ليس على ما يرام داخل المكتب المسير وداخل غرفة اللاعبين…هناك من يحارب المكتب .وهنا من لا يريد النجاح للفريق .كان الله في عونك يا جماهير المغرب الفاسي
بداية هروب وسقوط المدربين التوانسة المحظوظين وسوف يأتي الدور على مدربي الوداد والرجاء ومعهم مدرب الجديدة طبعا كذلك ،قريبا وقبل نهاية السنة .