كشفت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن تفاصيل بشأن موقع المغرب من إعصار “إيرين” الذي تشكّل خلال الأيام الأخيرة، محدثاً تخوفات بعدد من الدول، ولاسيما المطلّة على المحيط الأطلسي والبحر الكاريبي.
وفي منشور توضيحي لها حول الموضوع أكدت المديرية التابعة لوزارة التجهيز والماء أنه “لم يكن لإعصار ‘إيرين’ أي تأثير على السواحل المغربية، ولن يكون له، إذ لم تدخل بلادنا في مساره”، موضحة أن “الحذر مطلوب على شواطئنا” رغم كل ذلك.
وسجّلت المديرية ذاتها أن “هذا الإعصار عبَر الأسبوع الماضي المحيطَ الأطلسي متجهاً نحو الكاريبي والساحل الشرقي للولايات المتحدة، حيث اشتدت قوته ليبلغ الدرجة الخامسة، قبل أن يفقد تدريجياً حدّته ويتحوّل إلى منخفض جوي ما بعد استوائي شمال الأطلسي”، مفيدة بأن “بعض تأثيراته المتبقية وصلت هذا الأسبوع إلى شمال أوروبا، خاصة إيرلندا وإنجلترا والسواحل الغربية لفرنسا، حيث سُجّلت أمواج عالية تراوحت بين 5 و7 أمتار”.
وبالنسبة للمغرب أوضحت المديرية أنه “بعيدٌ تماما عن مجال تأثيره المباشر؛ غير أن البحر سيظل هائجا إلى قويّ الهَيَجان على السواحل الأطلسية، اليوم، مع أمواجٍ يتراوح علوها بين 1,5 و3,5 أمتار”.
وأفاد المنشور المعمّم على المنافذ الإلكترونية للمديرية ذاتها بـ”بلوغ درجات اليقظة مستواها الأصفر”، باعثاً بذلك بتوصيات مهمة للمصطافين والسبّاحين بخصوص تفادي السباحة عند ارتفاع الأمواج فوق 1,5 أمتار.
في سياق ذي صلة دعت المديرية العامة للأرصاد الجوية المصطافين المغاربة خلال هذه الفترة من السنة إلى اختيار الشواطىء المجهزة بالمراقبة، والالتزام بتعليمات الوقاية المدنية والمنقذين، مع الحرص على متابعة لون أعلام حالة البحر الخاصة بالسلامة.
وتفيد المعطيات التقنية الموفّرة من قبل بوابة “marocmeteo” بوجود تفاوت في الحالة الجوية بعدد من الشواطىء المغربية، وبتميّزها بارتفاع ملحوظ في سرعة الرياح، بما يؤثر بشكل مباشر على حركية الأمواج.
وعلى مدار اليوم الخميس يرتقب أن تتميز سواحل عمالة أكادير إداوتنان بمستوى “يقظة برتقالي” ناتج عن تموجات بحرية ونشوء رياح تتراوح سرعتها ما بين 8,6 و13,4 كيلومترات في الساعة. وينطبق هذا الأمر أيضا على سواحل أقصى شمال المملكة في اتجاه السعيدية، في وقت توجد اليقظة بباقي السواحل في “مستوىً أصفر”.
تجدر الإشارة إلى أن العاصفة المدارية “إيرين/ Erin” تحولت منتصف شهر غشت الجاري إلى إعصار قوي من الفئة الرابعة، في ظل اشتداد سرعة الرياح المصاحبة له إلى 215 كيلومترا، وفقا للمركز الوطني الأمريكي للأعاصير.
علميا الاعاصير لا تضرب غرب القارات بل تضرب شرقها فقط..اي ان احتمالية وصول الاعاصير للمغرب الذي يتواجد في غرب افريقبا معدومة..فالاعاصير التي تضرب الولايات المتحدة الامريقية متلا تاتي من الشرق اي من المحيط الاطلسي و غالبا من خليج المكسيك …اما غرب الولايات المتحدة المطل على المحيط الهادي فلا تتشكل فيه الاعاصير في اتجاه الساحل الامريكي بل هذه الاعاصير تضرب في اتجاه الشرق اي في اتجاه الساحل الشرقي لاسيا…
ربنا القوي العزيز يستر،فلا حيلة ولا علم ولا قوة لنا إلا به سبحانه.هو القوي في ملكه،ونحن عباده الضعفاء تحت رحمته.اللهم لا تحملنا مالا نطيق،آمين.
رغم أن الأعاصير تسبب المشاكل ، إلا أن لها فوائد كثيرة تتمثل في الكميات الكبيرة من المياه التي تزود بها المناطق التي يصل إليها الإعصار ، خصوصا أن بلادنا تشهد مواسم جفاف صعبة…
بالنسبة للمغرب أوضحت المديرية أنه “بعيدٌ تماما عن مجال تأثيره المباشر”
مع كامل الاحترام لمديرية الارصاد هنالك قوانين وقوى قد تجلب الاعاصير للسواحل المغربية
طلبو السلامة