تابعت ـ ولا أزال ـ الأزمة الحاصلة بين المملكة المغربية الشقيقة والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، على خلفية ما يعتبره الأشقاء المغاربة انتهاكاً لحياد الأمين العام للمنظمة الدولية حيال مشكلة تتعلق بسيادة الدولة المغربية على أراضيها ووحدتها الترابية.
هناك أمور كثيرة لافتة في هذا الخلاف، ومنها هذه الوحدة الشعبية والالتفاف المغربي الرائع حول قيادته، ممثلة في صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث شارك ما لا يقل عن 3 ملايين مواطن مغربي في تظاهرات تأييد حاشدة لموقف المملكة الرسمي في هذا الخلاف.
في مثل هذه الأزمات، علمتنا التجارب التاريخية أن القوة التفاوضية لطرفي أو أطراف الأزمات، تكتسب دعماً إضافياً في حال ارتكزت على دعم شعبي واسع النطاق، وفي ملف اقليم الصحراء، استعادت الذاكرة التاريخية المغربية في منتصف مارس الماضي، روح المسيرة الشعبية السلمية الحاشدة المعروفة بالمسيرة الخضراء، والتي جرت عام 1975، إبان فترة حكم المغفور له بإذن الله تعالى العاهل الراحل الحسن الثاني، وذلك من خلال ما يطلق عليه البعض إعلاميا بالمسيرة الخضراء الجديدة أو المتجددة أو المسيرة الخضراء لعهد الملك محمد السادس، عبر حشود مليونية ضخمة عبرت عن دعمها وتأييدها لموقف القيادة المغربية حيال التصريحات الخاصة بإقليم الصحراء.
هذه الروح المغربية الوطنية الوثابة هي أكثر ما يلفت انتباهي في الشعب المغربي الشقيق، الذي يدرك تماماً عمق التضحيات التي قدمتها القيادة المغربية منذ قدم التاريخ من أجل الحفاظ على الوحدة الترابية لهذا البلد العريق، كما يدرك أيضاً أن هذه الروح هي الضمانة الأساسية للحفاظ على الحقوق التاريخية للبلاد والحفاظ على سيادتها وأراضيها في مواجهة أي خطط أو محاولات تستهدف النيل من المملكة المغربية.
المشاهد التي تابعتها لمسيرة مارس الماضي، تبدو لافتة بالفعل سواء في سلميتها وتحضرها في التعبير عن الرأي والموقف الشعبي الجياش حيال التمسك ب “مغربية الصحراء”، أو لأن الشعور الوطني الجارف حيال جزء من التراب الوطني لم ينحسر قيد أنملة، وتلك مسألة ـ تهمني كباحث ـ لأن هناك نظريات وآراء علمية كثيرة تجادل بأن الأجيال الجديدة تعاني إشكالية هوية وطنية، وأن موجات العولمة الجارفة قد أخذت في طريقها جزء غير معروف من المشاعر والأحاسيس الوطنية لدى جيل الألفية، فوجدنا في هذه المسيرة المليونية أن الأجيال العربية الجديدة لا تزال تمتلك مشاعر وطنية متوهجة لا تقل عما سبقها من أجيال إن لم تكن تفوق.
هذه المشاهد والحشود الشعبية المليونية يمكن تسميتها بغضبة السيادة، فالملايين التي استقبت موعد انطلاق التظاهرات وتدفقت من الجنوب والشمال إلى العاصمة الرباط، هي خير برهان على اليقظة الوطنية وتوهج الروح الوطنية والتفاف الشعب المغربي حول قيادته ودعمه القوي لمواقفها وغضبتها الوطنية الخالصة.
بالنسبة لي ـ كباحث ـ اعتقد أن فكرة الوطن لم تخمد بعد في نفوس الشباب العربي بشكل عام، ولم تنجح أفكار الجماعات الارهابية والتنظيمات المتطرفة عابرة الجغرافيا والوطنية، في تغيير هذه المشاعر، وإن كان من الموضوعية العلمية الاعتراف بأن هذه الجماعات الارهابية قد نجحت في اختطاف هذه المشاعر الطاهرة لبعض الوقت في السنوات القلائل الفائتة، ولكن ما لبثت الملايين أن انتبهت لما تعرضت له من خداع سياسي باسم الدين، فعادت الشعوب لتصحح الأوضاع وتسترد زمام المبادرة والقيادة.
إن فكرة الوطن ركيزة أساسية لبناء الدول على مر العصور، ولكنها باتت ضرورية وتكتسب أهمية متزايدة في العصر الراهن بما يموج به من متغيرات متسارعة وجارفة تكتسح في طريقها الكثير من الثوابت والمبادىء والأسس التي ظلت لفترة طويلة من الزمن مرتكزات للأوطان، لذا فإن توهج هذه الفكرة في المملكة المغربية وشعبها العريق تجذب الباحثين وتثير لديهم دافعية للبحث في الحالة المغربية، بما تمتلكه من خصوصية ثقافية وحضارية مكتسبة من العمق الحضاري والتاريخي لهذا البلد الشقيق.
غضبة السيادة المغربية، هي درس جديد في الولاء والانتماء للارض والوطن والقيادة يقدمه الأشقاء المغاربة، واستلهام جديد لروح المسيرة الخضراء التي لا تزال متوقدة في نفوس هذا الشعب العريق.
تحية أخوية إلى صاحب المقال الذي أظن أنه يعرف الشعب المغربي حق المعرفة لو توفرت هذه الروح الوطنية في القيادة الجزائرية لازال الخلاف ورأى النور اتحاد المغرب العربي الذي أسس مع وقف التنفيذ لكن حكام الجزائر أو بالأحرى عقليتهم لازالت تقبع في عصور الحرب الباردة
حديث عاطفي مجاني ،قائم على الإنشاء والمدح الرخيص.
ما استفدت ولاشيء من إنشائك المطول وما الغاية منه وما الذي تريد أن تعالجه.
مشكل الصحراء مشكل لا يمكن أن يعالج بالخواطر والتعابير الفضفاضة.
والحديث الذي لايقدم لبنة في حل المشكل يعد كلاما زائدا فقط.
للمعلق 2 ماهو الشئ الغريب الذي اثارك قوله "غضبة المغاربة هي درس جديد في الولاء والانتماء للارض والوطن والقيادة يقدمه الأشقاء المغاربة، واستلهام جديد لروح المسيرة الخضراء التي لا تزال متوقدة في نفوس هذا الشعب العريق" هذه حقيقة تتقب عين كل حاسد وكل من تجرأ على السيادة المغربيةوالوحدة الترابية إذالازلت لم تهضم المسيرة الخضراء السلمية التي حرر بها آباؤنا الصحراء الصحراء َفكن مستعد لأي مسيرة … دفاعية استجابةلوطنناو لملكنا والتاريخ يشهد.
التاريخ شيء والأيديولوجيا شيء آخر: المغرب تقوم حريته على أساس الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، والصحرى اليوم تتخبط في متاهات الأخطاء التي ارتكبت في تاريخنا المعاصر،ولاتزال نؤدي الثمن والثمن الباهض مما تحمله الشعب المغربي:والمسيرة لم تحل المشكل ،ولو أنها فعلت ،ما ظل هذا المشكل قائما إلى اليوم،ثم إذا استطاعت المسيرة أن تفعل هذا الفعل كله.وربما اقتدت بِنَا أمم لاسترجاع أراضيها،وإلى حد الآن ما حاولت أي دولة أن تقتدي بها. وافهم أفهمك الله،وأنا كنت من المشاركين في المشيرة،ولست أسمع عنها فقط.
le sahara marocain représente la vie de tous les marocains, toucher à notre sable sacré, c'est priver les marocains de leur vie,oui notre vie, car l'algérie des harkis au pouvoir veulent imposer aux marocains une vie d'esclaves, oui abandonner notre sahara, c'est donner notre vie aux harkis,
les harkis d'alger ont tué plus de 250 000 algériens lors de la guerre civile qu'ils ont déclenchée pour barrer la route aux islamistes victorieux aux élections,
c'est donc notre vie visée par les harkis ennemis du peuple algérien d'abord qui subit et ensuite notre ennemi car il cherche à nous humilier