عقيدة وعقد وأزمات
ثمة مؤشرات تنذر بوقوع تحولات جوهرية ودراماتيكية في المنطقة المغاربية، إذ تعيش المنطقة على إيقاع أجواء سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، تجاذبات وتقاطبات حادة، وإن تغيرت السياقات والفاعلين.. عودة العسكرتارية ومنطق المواجهة والاستقطاب صار على أشده.
لا يختلف اثنان في أن هناك محاولات اليوم لعزل المملكة المغربية عن محيطها الطبيعي، وهي الأجواء نفسها التي سادت في تلك الحقبة؛ أنظمة عسكرية كانت منتشية بالانقلابات تحت مسمى الثورة أو وفق مسميات أسطورية عديدة، وكانت ترى النظام الجمهوري عنوانا للتحديث والعصرنة. كان هذا التصور بمثابة النموذج المثالي “طوندونس” في تلك الفترة؛ لكن سرعان ما انكشف زيف الشعارات، وأصبحت المنطقة وبعض دولها تحت حكم أنظمة هجينة، فردية/ عسكرية/ جمهورية، خاضعة لمنطق الزعيم تارة، وتارة أخرى تحت رحمة جنرالات معظمهم خريج مدرسة الاستعمار.
من الواضح أن هناك استنساخا للسيناريوهات السابقة، وإن كانت بشكل مبتذل، الأدوات نفسها وإن تغيرت الشخوص، كاتب السيناريو/ النظام العسكري الجزائري في الوقت الراهن يحاول أن يجعل من عودة العلاقات المغربية الإسرائيلية ذريعة لشيطنة الملك وحشره في الزاوية.. في السابق، كانت الآلة الدعائية تصف الأنظمة الملكية بأقدح النعوت؛ بل حاولت أن تجعل منها مرادفة للتخلف والقهر والرجعية والاستبداد.. وهي متلازمة أخذت أبعادا أخرى من لدن قدافي ليبيا وهواري الجزائر…
لقد صار التطبيع وما يحمله في مخيلة ونفسية الشعوب المغاربية والعربية مطية للضرب تحت وفوق الحزام، إذ بات التطبيع هو الأداة والمدخل للنيل من رمزية مؤسسة أمير المؤمنين وكمقدمة للضغط ومحاولة فك وتفكيك التحالف الثلاثي المغربي/ الأمريكي/ الإسرائيلي..
عمليا، دخلت المنطقة في حرب دعائية ونفسية وجيوسياسية، وكادت أن تنفلت الأمور في غير ما مرة، حرب باردة لكنها ملتهبة، وظف فيها المخيال الثقافي واستعملت وتستعمل فيها الرموز والإتاوات ومصادر الطاقة والأموال والقروض لإعادة رسم التوازنات والتحالفات.
وكجواب على تسطير الحدود مع موريتانيا وغلق قوس الكركرات ميدانيا بتاريخ 13 نونبر 2020، وشرعنة ذلك استباقيا وإستراتيجيا على المستويين الأممي والدولي من خلال الاتفاق الثلاثي يوم 20 دجنبر من السنة نفسها، حاول النظام العسكري الجزائري البحث عن بدائل لإعادة الوضع إلى نقطة الصفر وغلى ما قبل الكركرات.
دخل النظام الجزائري مرحلة “طرق الأبواب” والبحث عن حلفاء جدد ومفترضين؛ لكن لم تكن الأبواب موصدة مثل السياق الراهن، حيث وجد في ألمانيا وإسبانيا المبتغى.. فقد احتجتا الدولتان على الاعتراف الأمريكي، وراهنتا على الإدارة الجديدة بعد فشل ترامب في الحصول على ولاية ثانية؛ غير أن الأحلام والآمال سرعان ما تبخرت وحافظت إدارة بايدن على الاعتراف بمغربية الصحراء، رغم مواقفها المتذبذبة في البداية.
واقع سيدفع النظام العسكري إلى الدخول في حالة هستيرية كادت أن تدخل المنطقة في حرب عاصفة، لا سيما أن المملكة لم تتردد في حينه في إرسال إشارات غير مشفرة تؤكد جهوزية الجيش الملكي التام لأي سيناريو محتمل.. وضع دفع ببعض الأصوات داخل مربع السلطة في الجزائر إلى المطالبة بالتريث ورفض الانجرار وراء سياسات شنقريحية غير المدروسة، دون القفز على معطى أساسي في أمور الحرب والسلم وهو الفيتو والضغط الغربي خاصة الأمريكي والأوروبي الذي حال دون دخول المنطقة في حرب مدمرة.
بعد انسداد الأفق، سيوجه هذا النظام بوصلته صوب موسكو، محاولا إيقاف النزيف، لا سيما في ظل انحسار أطروحة الانفصال وتعالي الأصوات الناقمة في مخيمات تندوف..
كان سقف الرهان آنذاك على روسيا داخل مجلس الأمن لإعمال الفيتو وإعادة الأوضاع إلى سابق عهدها في الكركرات.. وجراء ذلك، قدم النظام الجزائري قرابين كثيرة من بيت مال الجزائريين.. سخاء حاتمي وشيك على بياض من مقدرات الشعب الجزائري، إدخال “الفاكنر الروس” إلى شمال إفريقيا.. أضحت موسكو قبلة لقيادات الجيش.. ذهاب وإياب بشكل يصعب معه تحديد عدد الزيارات المتوالية…
لكن وقع الصدمة والخيبة مرة أخرى كان أشد وقعا، إذ بعد كل العطايا والامتيازات والوعود لم يحصل هذا النظام على “الفيتو” الموعود، واكتفت روسيا بـ”التحفظ” على القرار رقم 2602 الذي لا يعدو أن يكون تكريسا للوضع القائم الذي يخدم المغرب دون شك.. بعده ستقع المأساة، ولأن المصائب لا تأتي فرادى، ودون سابق إنذار ستعلن كل من إسبانيا وألمانيا عن دعمهما لمخطط الحكم الذاتي..
إسبانيا بموقفها الجديد عرت عن مساحيق التجميل التي كان يضعها النظام العسكري بدعوى دفاعه عن حق “الشعب الصحراوي” في تقرير مصيره وغيرها من الشعارات الرنانة.. إذ تم تهديد إسبانيا بوقف إمدادات الغار بشكل علني وأمام الرأي العام المحلي والدولي؛ بل مورست كل أشكال الضغط لثني ودفع إسبانيا إلى التراجع عن قرارها..
بالموازاة مع المراهنة على الدب الروسي داخل كواليس الأمم المتحدة، كان الرهان إقليميا من طرف النظام الجزائري على عزل المملكة؛ من خلال توظيف حماسة وحساسية وعقيدة الحركات الإسلامية المغاربية إزاء التطبيع، ومحاولة دفعها إلى المطالبة بإنشاء تكتل مغاربي يستثني المغرب.. الفكرة تقاسمتها بعض الأحزاب الإسلامية في كل من الجزائر (حمس) وتونس (حزب النهضة).
مسلسل اختراق واستمالة الأنظمة المغاربية لم يبق حبيس الأحزاب والتيارات الدينية والجمعيات المدنية، بل سيصل الأمر إلى قمة وهرم النظام التونسي.. إذ صارت الأوضاع المأزومة اجتماعيا واقتصاديا مدخلا لجر هذا البلد المغاربي إلى رقعة الشطرنج، فلم يكن الأمر يحتاج إلى “نفس طويل” حتى انزاح وزاغ الرئيس التونسي قيس سعيد عن السكة المغاربية، وانزاحت معه تونس من دائرة الحياد الإيجابي المعتاد، بحركة دائرية رشيقة وضعت تونس الثورة في أحضان النظام العسكري في غفلة من التونسيين الأحرار، إذ تحت الضغط والوعود المالية وصل به الأمر إلى درجة استقبال زعيم الانفصاليين بمناسبة انعقاد قمة “تيكاد” الإفريقية/ اليابانية.
قد لا يكون مفيدا الخوض في حجم التخبط والارتجال المصاحب لهذا الاستقبال الذي استفز المغاربة، بالإضافة إلى لغة وأسلوب البلاغين الصادرين عن الخارجية التونسية؛ لكن المثير هو أنه جاء في سياق خاص وبطريقة لم تكن مفاجئة، سياق عنوانه انحسار أطروحة الانفصال دوليا وأمميا وحتى أوروبيا.. وهنا يجب الإقرار والاعتراف بأن هذا الاختراق يشكل ضربة نوعية وقوية ضد مصالح المملكة على الرقعة المغاربية، وحتى وإن كانت بخلفيات رمزية.
إقرار يؤشر على أن الدبلوماسية المغربية أخطأت التقدير وهي تتابع عن كثب وبنوع من التجاهل ما كان يعتمل داخل الكواليس والقنوات الدبلوماسية وغير الدبلوماسية بين النظامين إن صح التعبير.. موقف الرباط هذا كان يناقض العقيدة الدبلوماسية التي كانت تدبر الجوار المغاربي بهواجس وحسابات دقيقة، والمثال الليبي دليل على ذلك.
من الملاحظ أن المغرب بلور في السنوات الأخيرة عقيدته الدبلوماسية وفق أسس ومرتكزات تجعل من الفضاء المغاربي يحظى بالاهتمام والأولوية في سياساته وتوجهاته الإستراتيجية…فتجربة معمر القدافي كانت مكلفة ومرهقة للمغرب. وتبعا لذلك، يدرك المغاربة أن صعود شخصية سياسية أو عسكرية معادية لمصالح المملكة لا يمكن القبول به، أو حتى السماح به؛ بل من الممكن التعامل معه في بداياته ومهده وفق قنوات معينة قد لا تكون بالضرورة دبلوماسية.
على المنوال نفسه، تعامل المغرب مع جاره الجنوبي موريتانيا وفق هذه الثنائية؛ فكلما كان التقارب لصالح المملكة، كان التنافر لدى الطرف الآخر، والعكس صحيح.. لكن يبدو أن قواعد اللعبة اختلفت نوعا ما، لاسيما أن الامتداد الإفريقي للمغرب يمر عبر الجارة الموريتانية، ومن هنا يمكن فهم الحرب الباردة/ المشتعلة التي يشنها حكام الجزائر بعد تسطير حدوده في الكركرات.. حرب ترتكز على المعادلة الصفرية، أي العودة إلى ما قبل 13 نونبر 2020.. وهي وضعية ميدانية تجعل المملكة دائما في حالة إنهاك، وفي الوقت نفسه تفتح قوس وأمل الانفصال لدى ساكني المخيمات..
إن إدارة ملف الجوار أو الفضاء الجغرافي هو أمر غاية في التعقيد، بفعل عوامل تاريخية وسياسية واقتصادية.. لذلك، من المفترض البحث عن بدائل ناعمة ومداخل قد تكون غير ذلك إن تطلب الأمر لإدارة كافة التعقيدات….
tjr la France derrière les malheurs de l Afrique .
macron vient de mettre la pression sur la france en déclarant vouloir visiter rabat . et le monde entier sait que si la france déclare que le Sahara est marocain et il est marocain la partie est finie et c pour ca que le maroc lui aussi a placé la barre très haut . pour la france . donc soit dans son agenda la déclaration que ke sahara est marocain et il est le bienvenu soit c pas la peine
حصن المغرب الحصين والمنيع هو التلاحم بين العرش والشعب بالموازاة مع وجود نخب وازنة وديمقراطية تعبر عن إرادة الشعب ، فمهما تكن احقاد الأعداء والنوايا الخبيثة للخصوم تتكسر على جدار هذه الرؤية وهذا الوعي ، لكن المغرب عليه أن يقوم بالنقد خاصة لهذه النخب الفاسدة التي جاءت عن طريق انتخابات مزورة لتدبر الشأن العام ، فهذا يتعارض مع التحديات التي يواجهها المغرب ، لا بد من تصحيح هذا المسار فالنخب الفاسدة لن تأتي بخير للمغرب .
هناك دول أجنبية تفتعل هذه المشاكل لتطول الصراعات حتى تستفيذ من خيرات إفريقيا
أنتم مَنْ وعسكريون المنطقة بتطبيعكم وتحالفكم العسكري مع كيان صهيوني مجرم شاركتم بالأمس القريب في محاربته وجرمت حكومتكم التطبيع معه قبل أن تنقلبوا تماما عن مواقفكم ،وأدخلتموه للمنطقة وبهذا فقد أعلنتم الحرب على كل دول شمال إفريقيا.
العيب فيكم وليس في غيركم
المحيط الإقليمي للمغرب يضم دولة فاشلة تسترزق أنظمتها العسكرية و الشبه العسكرية الهرمة على الاستعداء المجاني المزمن ضد وحدته الترابية و سيادته الوطنية و تطلعات شعبه في الاستقرار السياسي و التنموي الاقتصادي و بشراكة رابح رابح مع باقي دول و شعوب المنطقة المغاربية و القارة الإفريقية و غرب المتوسط بما يعود بالنفع على الجميع في إطار من الاحترام المتبادل لكن واقع المنطقة أدهى و أمر و أن الأحداث المتسارعة و الضربات تحت الحزام التي يحاول الأعداء توجيهها لبلادنا تقتضي يقضة عالية بخصوص المخططات التي تحاك ضده و ضد دول المنطقة و محاولة تمزيقها بالبحث عن حلفاء جدد و الانضمام لتكتلات اقتصادية و عسكربة أخرى مشكلة مع الأشقاء و الأصدقاء الحقيقيين لبلادنا
ضعف الديبلوماسية المغربية و تعاقب الحكومات الضعيفة و تعيين اوزراء الريع الحزبيين و تغليب المصالح الشخصية على العليا و تحرك الديبلوماسية الجزائرية النشيطة . و كذا أهمية الغاز الجزائري و قوته على الصعيد العالمي جعل الكفة لصالح العدو الجزائري . لكن لن يدوم الامر طويلا.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ منين كاتكون شوكة واحلليك في الحلق مايمكنليك تسرط مايمكنليك تهضم؛ هذا هو المغرب واحل ليهم؛ مايعرفوش يتعاملوا معاه دبلوماسيا؛ لأنهم مسيرون من طرف الكابرنات و ماما فرنسا المنافقة ذو وجهين تتضاهر بالحنان والدمقراطية و تزرع الشوك والفتن بين الشعوب وخاصتا الأفارقة ؛متى ستصحى هذه الأمة؟؟
يجب على المغرب اعمار الصحراء وإثقالها بالبشر لكي تكون حصنا حصينا ضد كل الأطماع الخارجية وتشجيع المغاربة بالاستثمار في الصحراء
شكرآ جزيلاً لك سي بوعلي كل شيء واضح ومعبر في الكريكتور
مستواك ربما لا يساعدك على فهم اشياء،بسيطة جدا. …التصرفات العدوانية والمؤامرات و ارشاء الدويلات الفقيرة والضعيفة كتونس مثلا لمعاكسة مصالح المغرب بصفة عامة وقضية الصحراء المغربية بصفة خاصة بدا مند اكثر من نصف قرن وليس وليد اليوم …
حكم العسكر معروف عالميا ولدى العادي والبادي ( الا البلداء وماكثرهم في جارة السوء) هو التسلط والنهب بجميع انواعه وارشاء الداخل ( الدباب وامثاله) والخارج ( دويلات وافراد وجماعات بدون مبادىء )
يجب على الدول المغاربية والعربية والإفريقية والدولية ان تلقح دبلماسيتها من فيروس الجزائر 62 لعنة الله على الراشي والمرتشي أغبياء بامتياز ،ك ،ج،مج
بكل بساطة فتح جبهة حرب باردة جديدة وتدمير العدو بسلاحة المطالبة باستقلال جمهورية القبايل وفتح هذا الملف في المحافل الدولية ةالاقليمية ودعم شعب القبايل ماديا ومعنويا وعسكريا
في حالة تونس لا ألوم الدبلوماسية المغربية لان هناك امور داخلية خارجة عن سيطرتها . من ناحية ثانية ، أستغرب بشكل كبير كيف أنه لدينا اعتراف أمريكي بمغربية الصحراء و ما زلنا نبحث عن اعتراف دويلة هامشية مثل تونس ! صحيح ان السبب يكمن ربما في النقص المالي المتوفر لدى الأعداء إذ الدبلوماسية تكلف أموالا طائلة لكن أظن أننا بالغنا في الحديث عن تونس ! أخيرا ، النظام الجزائري هو عدو و لن يتغير لا في الحاضر و لا المستقبل و لن يكون هناك أي اتحاد مادام هذا النظام التابع لفرنسا قائما! ص
رغم بعض الأخطاء المقال جيد ولامس الوضعية المغاربية واثار التقارب التبوني الشنقريحي بالدكتاتور التونسي سعيد على المغرب هنا لازم أن نذكر الكاتب إلى أن المغرب فطن لهذه المكائد التي تحاك ضده ونوع من تحالفاته مع الكبار وتجاهل انصاف الدول التي لا أهمية لها أمثال تونس الضعيفة والمتازمة أصلا بالنظر إلى اوضاعها الداخلية ولا الجزائر الحقودة والمحسادة ستغير شيءا من الواقع المعيشي للمواطنين التوانسة لأنها أصلا متخبطة منذ القدم في ازماتها وبالخصوص الأزمة الغداءية الخانقة
الصورة معبرة لكن اصبع الابهام في اليد له دور مهم جدا بدونه لا يمكن لليد القيام باعمال مهمة للغاية بدونه صعب اداء ايد ادوارها
هنا في الصورة العسكر الجزائري كافعى احسنت خويا التشبيه
العسكر الجزائري لا يريد الخير للشعوب المجاورة
امر اخر خوتي المغاربة هناك قنوات اعلامية جزائرية تجند لاضعاف المغرب الحبيب
والله لو قمتم بزيارتها سواء YouTube Twitter…
كلها مجندة للقضاء على بلدنا الحبيب … حتى بعض المجندين لهذا الغرض تراهم يتحايلون على امن البلاد و يجندون الاعلام
هناك اخوة في بعض القنوات لكن الكم قليل جدا
هناك مكاسب للخارجية المغربية لكن هذا لا يكفي
مفهمتش انا اشنو ستافدنا من هاد الاتحاد واش الفايدة منو ياسيدي معندنا مانديرو بالكراغلة واللي معاهم والله مامنهم فايدة الا المشاكل والفقر والجوع شوفو شوية لفوق تلقاو لخير فيهم ولا هاد الجيعانين
نحن شعب عريق شجاع لا نلتفت إلى النباح. و إنما من حين لآخر نضرب مصدر النباح ضربة توجعه وقبل أن يبدأ النباح من جديد وبعد إغماء الصدمة يتلقى ضربة أوجع من الأولى. هذا هو المغرب الغني بتاريخه يا من يريد التذكير!
المملكة عزلت نفسها وهى من سعت لتوتير علاقاتها مع جميع جيرانها بمحاولتها ابتزازهم فى نزاع الصحراء الذى هو نزاع أممى ومسلسل تحت رعاية الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لكن رهان المغرب على اتفاقية التطبيع والتمترس خلف أمريكا لم يجلب له سوى الكوارث إذ أعتقد أن أمريكا ستدعمه فى طروحاته المضحكة بينما الواقع ان امريكا لم تغير سياستها تجاه الصحراء سوى لفظيا فلاهى افتتحت القنصلية الموعودة ولاهى غيرت فى سياسية مجلس الأمن ولازال الملف بيد الأمم المتحدة اما الحديث عن العسكر والملكيات وإسقاط بعض الشعارات الرنانة فعن اى إمارة للمؤمنين يرعى ملكها السياحة الجنسية وتصنيع وبيع الخمور وبيع المخدرات شارك المغرب فى تدمير العراق فى حرب الخليج الاولى تحت المظلة الأمريكية كما شارك فى تدمير اليمن ومأساة شعبه ظلما وعدوانا ويسعى الان لتدمير ونسف الاتحاد المغاربى بتهوره ومحاولة ابتزاز شركائه وتبنى سياسات متناقضة اتهم الجزائر بالارهاب وفرض عليهم التاشيرة وحين ردت الأخيرة بإغلاق الحدود ظل يتباكى ويتوسل ورفع التاشيرة عن الجزائريين من طرف واحد وانسحب من الاتحاد الأفريقي وطبل لانسحابه ثم عاد إليها وهلل وطبل لعودته
Pour le 4 ce n’est pas étonnant d”une marionnette parmi les marionnettes de dire tout ça a l’ordre de la mafia Harkis qui vous a écrasé depuis votre indépendance c’est la raison pour laquelle derrière la longévité d’une dictature stalinienne a la Harki un peuple des marionnettes vous aimez dormir a genoux bon courage jusqu’à la crise cardiaque finale et on parlera
بومدين وجمال عبد الناصر وصدام حسين ومعمر القدافي وحافظ الاسد وفيدل كاسترو وفرانكو وروسيا زائد ايران الشيعية وحزبها في لبنان في صف والحسن الثناني والشعب المغربي في الصد.. لم يقدروا ولن يقدروا على زحزحته بل رد كيدهم في نحورهم وخربت بلدانهم وافلست
مازال شعب الحسن الثاني هو الشعب المغربي الوفي العزيز للملك محمد السادس ولا قيد انملة يتزحز من ورائه .. وشعاره الله الوطن الملك .. وعليهم ان يرضخوا .. وان الصحراء مغربية والشرقية في الطريق
حبذا الرجوع للماضي مجرد تخمينات نتمنى ان تكون تخمينات حقيقية.ما اجدر بالامم ان تعود الى ماضيها .كا ن الابداع في كل المجالات.غناءية ترفيهية. سياسية .ثقافية . علمية.كان حياء .شجاعة تراث علوم اليوم كل شىء فقد لذته.لا في الطعام ولا في الترفيه ولا في الدراسة ولا السياسة. نتمنى ذلك
زوبعة اعلامية………… عرف منذ القدم انه بين المغرب والجزاءر حسابات قديمة. يصعب على المواطن البسيط فهمها.هذه الزوبعة اثرت على وحدة المغرب العربي.بطلها هو جبهة البوليساريوا وقبل ان تكون جبهة ب كانت هناك تصفية حسابات. وكل الدول المجاورة.لها هذه الحسابات.وسياتي يوم وتنتهي هذه الزوبعة ويعوذ الماء الى مجراه ويندحر الشياطين التي تتربص بالدول المغاربية.اذا كان السياسيون يريدون عداوة بين الشعوب.فان الشعوب لا تريد ذالك وتبقى الزوبعة قاءمة وشكرا
كل مشاكل المغرب في الماضي والحاضر سببها الغدارين ونكارين الخير.
نكارين الخير كانوا دائما بوابة الإستعمار، فمن عندهم دخل الرومان وهم من إستقدموا العثمانيين لعدم قدرتهم على مواجهة الإسبان هؤلاء العثمانيين الذين حاولوا إستعمار المغرب لاكن مشروعهم باء بالفشل حيث أن المغاربة سحقوهم في واد اللبن سنة 1558.
بعد أزيد من ثلاثة قرون سلمهم العثمانيون إلى فرنسا التي إنهزمنا أمامها شر هزيمة في معركة واد إسلي سنة 1844 دفاعا عن الغدارين ونكارين الخير.
مباشرة بعد إستقلالهم في 1962 ورغم مساندة المغاربة لهم في حرب التحرير، أعلنوا علينا الحرب وما زلوا إلى يومنا هذا يتآمرون مع المستعمرين الإسبان ضدنا. يعني الغدر ونكران الجميل عندهم في الجينات.
تحليل جيد ومنطقي يبرز الواقع المغاربي و تأثيره على المصالح العليا للمغرب.
ميليشيات البوليزاريو باسلحة متطورة مثل التي لدى الحوثيين و حزب الله لضرب اهداف داخل الصحراء المغربية وارد . ولهذا السبب وافق المغرب على ركوب قطار التكتل الاقتصادي الليبرالي الجديد بتوقيع الاتفاق الثلاثي المغربي الامريكي الاسرائيلي ودفع ثمن التذكرة بالتطبيع مع إسرائيل مقابل الإعتراف الامريكي بمغربية الصحراء ، لطمانة المستثمرين. كما ان المملكة تجدد ترسانتها العسكرية لمواجهة كل اعتداء محتمل من طرف البوليزاريو. الهجوم الروسي على اوكرانيا يؤكد ان روسيا تسعى لإحياء نفوذ المعسكر السوفياتي السابق ولو بالقوة . و بما ان حكام الجزائر مرتبطين بالمحور السوري الإيراني فان الدخول في مغامرة ضد المغرب جد محتمل .
في الحقيقة لا مرحبا ولا مرحبا ألف لا مرحبا برئيس جمهورية فرنسا في بلدي المغرب.أتمنى من الشعب المغربي الغيور على المملكة المغربية أن ينادي برفض التعامل مع الرئيس ماكرون واضهار الرغبة الأكيدة في رفض زيارته للمغرب سواء هذا السنة وأو في السنوات المقبلة المتبقية من ولايته الثانية،واذا ما نجح في القدوم الى المغرب لأسباب لا نعرفها،فالشعب المغاربة سيديرون له ضهورهم ولن يلقى ما لقيه من ترحيب مؤسف وغير مفهوم من طرف شعب الجزائرالذي عان ويعاني و الذي ذبحت منه فرنسا أزيد من مليون مواطن خلال سنوات 1957/62 ،واليوم نظام الجنرالات يبتسم للرئيس الفرنسي ماكرون و يرحب به ويستقبله على بساط أحمر، نعم رئيس الدولة المستعمرة التي لا يزال الأشعاع النووي الذي خلفهته التجارب النووية الفرنسي فوق رؤس شعب الجزائر و وصل أداه الى الجوار،ويتلقا هذا الرئيس بالورود ويحشد له مواطنيه المغرر بهم ليعانقوه ويتهافتون على تقبيل يديه وكأنه بابا الفاتكان،وكأنه لم يسبق وأهان الشعب الجزائري،بالرغم من أنه قال نصف الحقيقى.الا أنه يبقى غير محب به في المغرب حتى يعترف بوحدتنا الترابية وبانتماء صحرائنا الى المملكة من طنجة الى الكويرة
المملكة المغربية ستبقى شامخة إلى الأبد، فلم يستطيعوا زعزعتها من الوجود يوم تحالفت أنظمة صحيحة ضد المغفور له الحسن التاني أيام السادات وحافظ الأسد والقدافي وصدام حسين، أما هؤلاء فهم مجرد دميات مسيرة من طرف جنرالات عجزة لا حول ولا قوة لهم.
ليعلم العالم وقبله نظام الجزائر وحكام مقاطعته تونس (كما سموها هم اما نحن فنعتبر تونس دولة شقيقة قائمة بذاتها والدليل زيارة ملكنا لها في ذروة التوتر الارهابي والازمة السياحية بها) وليعلم بعض اتباعهم وخصوصا في الجزائر الشقيقة أن الصحراء ليست فقط قضية ملك وحكومة ومن تسمونهم بالبواسين والعياشين والراكعين للمخزن بل هي قضية الأمة المغربية جمعاء، صغيرها وكبيرها، موالي المخزن ومعارضيه، يمينيين ويساريين، اسلاميين وشيوعيين، محافظين وحداثيين، سكايرية ومتاقيين الله، حازقين ومرفحين، عرب وامازيغ، مسلمين ويهود، نصارى وملحدين، عسكر ومدنيين، كلنا نهتف بصوت واحد، وقلب واحد الوطن خط احمر، وعندما يتعلق الامر بالصحراء فكلنا جسد واحد من طنجة إلى الكويرة وويل لمن حدثته نفسه بالإساءة إلى هذا البلد الأمة في ترابه او مقدساته. كلنا مغرب، كلنا جنود لهذا الوطن فلا تفرقوا بيننا عندما تتكلمون عن الصحراء!!!
عندما تتكلم عن الصحراء فإنك تمس كل مغربي مغربي.
خلال سبعينيات القرن العشرين كانت عبارات الرجعية و الأمبريالية هي الشعارات السلبية السائدة عند الجنرالات الشيوعيين ضد الأنظمة الملكية في العالم لكن اليوم تغيرت الأوضاع واستيقظت الشعوب وتعرت حقيقة التقدميين المزعومين ورأينا وعشنا استبداد القافي في تونس وعبد الناصر في مصر وصدام في العراق وعلي صالح في اليمن وبشار الأسد في سوريا وبنعلي في تونس والجنرالات في الجزائر ورأينا ما آلت اليه الأوضاع السيئة والفوضى في كثير من الأقطار بسبب أيديولوجية اليسار المتطرف كهؤلاء الجاثمين على صدر شعوب الجزائر من القبايل ومزاب والطوارق والأزواد الأمازيغ عجل الله باستقلالهم وتقرير مصيرهم عن جنرالات حكم المرادية.نعم،انها الأيديولوجية اليسارية المتطرفة المقيتة أصولها الماركسية اللنينية والتروتسكية مدعمة آنذاك بآلة البروبكاندا التي تطورت عهد ستالين ومن بعده للأستيلاء على شعوب العالم كل تلك الخزعبلات اندثرت منذ سقوط جدار برلين وتفكك الأتحاد السوفياتي خلال تسعينيات القرن العشرين. و الى الآن و بسبب مخلفات العقدة والعقيدة الشيوعية التي يتقوقع داخلها حكام المرادية،لازلنا نعاني الأمرين في منطقتنا بخلقهم نزاع مفتعل .