استعادت العلاقات المغربية السنغالية “الأجواء الودية” التي تجمعهما، بعدما عرف نهائي بطولة كأس إفريقيا للأمم (CAN2025) “تشنجا واضحا” في مواقع التواصل الاجتماعي عقب الأحداث التي شهدتها المباراة.
وينعقد، يوم غد الاثنين في الرباط، اجتماع الدورة الخامسة عشرة للجنة العليا المختلطة للشراكة المغربية السنغالية، وذلك عقب اتصال هاتفي أجراه رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مع نظيره السنغالي أوسمان سونكو.
وأكد بلاغ صادر بالمناسبة أن الجانبين اتفقا على عقد هذه الدورة كما كان مبرمجا لها يومي 26 و27 يناير بالعاصمة الرباط، في إطار تعزيز الشراكة الثنائية وتطوير مجالات التعاون بين البلدين.
وقال خبراء في العلاقات الدولية أن بيان الديوان الملكي ثم تصريحات المسؤولين الحكوميين السنغاليين والإعلان عن انعقاد اللجنة العليا المشتركة كلها خطوات “ساهمت بشكل كبير في استعادة الروح والتوازن، وبددت حالة التوتر التي خلفتها المباراة”.
عباس الوردي، محلل سياسي أستاذ القانون الدولي بجامعة محمد الخامس بالرباط، أكد أن “ما جرى في نهائي كأس إفريقيا للأمم يجب أن يبقى في إطاره الرياضي الطبيعي”.
وأضاف الوردي، في تصريح لهسبريس، أن الكل “ممتن لأن قيادات البلدين حكيمة، وعملت على احتواء الموقف، بعدما خرجت بعض التصرفات عن روح الرياضة واللعب النظيف وتجاوزت الإطار الأخوي الذي يفترض أن يطبع المنافسات القارية”.
وأورد الأستاذ الجامعي المتخصص في القانون الدولي أن “ما صدر عن المنتخب السنغالي مسّ بمبادئ اللعب النظيف وبقيم كرة القدم، كما مس بمصداقية المؤسسات الكروية القارية، وأثار مشاعر استياء عميقة لدى الجماهير المغربية، لافتا إلى أن “كثيرين اعتبروا أن التتويج تم بوسائل غير رياضية؛ وهو ما خلف إحساسا بالظلم لدى الرأي العام المغربي”.
واستدرك المصرح عينه: “الشعب المغربي، بما يتمتع به من عمق حضاري ورقي في التعامل، تجاوز هذا الاحتقان بسرعة. وقد كان للبلاغ الملكي السامي دور أساسي في تهدئة النفوس، والتأكيد على أن العلاقات بين المغرب والسنغال أعمق وأسمى من أن تتأثر بمباراة كرة قدم، مهما كانت أهميتها”.
كما أن هناك أطرافا، وفق المحلل السياسي، حاولت استغلال هذا الحدث الرياضي لتسميم العلاقات بين البلدين، واللعب على وتر التوتر والانفعال؛ إلا أن انعقاد اللجنة المشتركة المغربية-السنغالية مباشرة بعد النهائي أكد متانة العلاقات الثنائية، وتجذرها في التاريخ والمصالح المشتركة والأهداف الاستراتيجية.
محمد نشطاوي، جامعي وخبير في العلاقات الدولية، قال إن “العرس الكروي يبقى عرسا رياضيا له أعرافه وتقاليده وطقوسه الخاصة، وتنتهي بانتهاء المباريات كل الإطارات القانونية والتنظيمية المرتبطة بها”.
وأضاف نشطاوي، في تصريح لهسبريس، أن العلاقات الدبلوماسية بين الدول تبقى ثابتة، لأنها تقوم على أسس أعمق من مجرد منافسة رياضية ظرفية أو نتيجة مباراة.
وأورد الخبير في العلاقات الدولية أنه “لا يمكن اعتبار ما جرى في نهائي كأس إفريقيا للأمم مؤثرا في العلاقات المغربية السنغالية، التي تضرب جذورها في عمق التاريخ؛ فالعلاقات بين البلدين تقوم على أسس روحية ودينية متينة، تحضر فيها الزوايا الصوفية وإمارة المؤمنين، فضلا عن الروابط السياسية والمؤسساتية الراسخة”.
وقد عبّر الرئيس السنغالي، وفق المتحدث، بوضوح عن شكره وامتنانه للمملكة المغربية؛ وهو ما أكده بلاغ الديوان الملكي الذي شدد على أن الأمر يندرج في إطار رياضي صرف. كما أبرز البلاغ نجاح المغرب في تنظيم هذا العرس الكروي، وهنأ في الوقت نفسه المنتخب السنغالي على تتويجه المستحق.
وتابع نشطاوي: “لا يمكن إنكار أن بعض التجاوزات السلوكية واردة في المباريات النهائية الكبرى، خاصة في سياق تنافسي إفريقي حاد؛ غير أن هذه الانفلاتات تبقى محدودة ولا ترقى إلى المساس بجوهر العلاقات بين الدول، ولا يمكن تحميلها أبعادا سياسية أو دبلوماسية أوسع”.
لا صلح ولا انبطاح سرقوا منا الكءس بطريقة شيطانية
المغرب دائما يضع خديه رهن إشارة من يريد أن يصفعه.
العلاقات مع السينيغال و الاشقاء السينيغاليين يتميزون باخلاق جميلة حتى بعض جمهورهم ذاخل الملعب كانو يحاولون منع اولائك المشاغبين لكن الفرقة التي قامت باعمال العنف و التخريب هي فقط المسؤولة و أغلبهم و خصوصا من يحملون الاحرف يعملون في مجال البناء و هم متعصبون و عنيفون جدا و حتى المجرمون الذي هاجمو المغاربة في السينغال و استغلو الفرصة و لا نقيس ابدا هذا علىالشعب السينيغالي الشقيق و الاخوة الطيببين الذين يعيشون بيننا
مباراة رياضية في كرة القدم بين فريقين رياضيين ، وما دخل السياسة وعلاقات الجوار بين شعبين في ذلك!!؟؟
ولماذا أعطينا لهذه الرياضة أكثر من حجمها كنشاط رياضي تنافسي !!. هل خسارة رياضية تنسق العلاقة بين دولتين شقيقتين تجمعهما وشائج الدين والحضارة..، وتتيح الفرصة لأعداء الجوار المتربصين بالمغرب والحاسدينه على نجاحاته وتميزه!؟
نحن المغرب و لسنا اوروبا لن نسمح ابدا لبضعة مجرمين مشاغبين التشويش و خلق الفتنة بين البشر ، نحن المغرب لا نعمم و لا نعرف كلمة العنصرية
يجب أن تسحب منهم الكأس الإفريقية من طرف الكاف والفيفا .
نحن اسياد إفريقيا يجب على إفريقيا أن تحترمنا وتخاف منا ومن هيبتنا ومن قوتنا . ومن لم يخافنا ويحترمنا
نقطع عنه كل المساعدات والإمتيازات
نهائي الكان ابان عن مشكل حقيقي تتسبب فيه كرة القدم ، الا وهو زرع الكراهية بين الشعوب لاسباب تافهة ، كادت العلاقات المغربة السينغالية تنهار لولا العقل
لا يختلف اثنات أن العلاقات المغربية السينغالية نمودجا فريدا على كل المستويات روحيا سياسيا واقتصاديا ولكن ما صدر عن مدرب المنتخب السينغالي وما يتردد على لسان رئيس الجامعة السينغالية لكرة القدم لا يرتقى إلى مستوى هذه العلاقة ولا يجب أن يمر مرور الكرام ودون محاسبة صارمة
يجب أن نعطي للسياسة ماللسياسة ونعطي للرياضة ماللرياضة صحيح أن العلاقة بين المغرب والسينغال أخوية ومتجدرة في التاريخ ولكن كل هذا يقرأ جانبا وما حصل في المباراة يعد مؤامرة على المغرب من جهات معروفة ساهم فيها المنتخب السينغالي ويجب أن يطبق القانون وينصف المغرب أمام العالم.
ماذا عن الخرجة الأخيرة لرئيس الاتحاد السينغالي عن المغرب؟
يجب توضيح هذه الامور وبكل صراحة ومسوولية
لا للعلاقات المبنية على النفاق يااما الاحترام والتقدير المتبادلين أما التعامل بوجهين فنحن في غنى عنه
المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها
عاشت المملكة الشريفة
السينغال اخبت من الجزاير. لا نريد الافارقة الترحيل هوا اساس العيش الكريم للمغاربة الدولة في جهة و المغاربة في جهة اخرى
إذا كانت لسينغال حسن نيةفعلى الرئيس السينغالي أن يستقبل الجالية المغربية ويعتذر لها عما بدر من السينغاليين من تصرفات مسيئة لهم
جميل الحفاظ على العلاقات ، لكن لا يجب ربط العلاقات بتوجيه القرارات التي سيتخدها الكاف، الحق حق
بصدق و بدون كذب انكشف وجه السينغال الحقيقي ، لا نريد أي علاقة معهم بمنطق الابتزاز ،الحكومة مدعوة للتعامل بصرامة كبيرة و حتى إن اقتضى الحال إنهاء تام للعلاقات معهم ، و بصراحة هم يستفيدون منا أكثر لهذا لا و ألف لا لأي علاقة قائمة على الابتزاز
سؤال واحد لو كنا فزنا بالكاس هل هكذا ستتعامل السنغال
البعض يظن بأن كرة القدم ستأثر على السياسة الخارجية و الدبلوماسية يجب إعطاء كرة القدم حجمها الحقيقي
في انتظار صفعة أخرى من من تحسن إليه..
لم نرى أي اعتذار أو حتى استنكار لهمجية الجمهور و اللاعبين السينغاليين من أي مسؤول سينغالي..
دعونا لا نلدغ من الجحر مرتين و لننزل كل منزلته و كفى هوانا بين الأمم..
اذا بهذا الخبر اشنو حنا زايد ناقص انا لحد اليوم لم اتعافى من المرض الذي سببه لي ذلك النهائي المشؤوم لازلت في حالة نفسية لاني وتقت أن الكأس لنا وفي لحظة دخل وحوش السنغال منهم المدرب الذي أخذ من بلد خبرته وغدر بنا كرهونا فالكرة جل المغاربة كرهو الكرة اذا لم يرد لنا حقنا فنحن لن نتعافى على الاقل عقوبات قاسية سحب النسخة طرد المدرب عقاب اللاعبين والجمهور دمرو حفل استخسرتم فينا فرحة ليس لنا فيها لا ناقة ولا جمل فقط كنا نريد أن نفرح ولكن حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن كان السبب في نكسة اوجعت قلوبنا شهدنا خدلان وحزن أحسست كمن ضايفته في بيتي وغدر بي الغدر المني اشد من الخسارة ….
نعم للعلاقات ما دامت تصب في مسار مصالحنا العليا،لكن ما قامت به السنغال قلة أدب و احترام في عقر دارنا و امام انظار العالم فلقد افسدوا كل ما هو جميل داخل عرسنا الرياضي الافريقي .نعم لمراعاة المصالح لكن لا يجب ان ننسى ان كبريائنا جرح و أنه يجب ان نغير من الطرق التي تسار بها هاته العلاقات
برجاء اقطعوا مع عادة استقبال الضيوف بالحليب والتمر والورود و كفى من كثرة العناق مع من ضمرون لك الغدر لانه تقليد لم يعد مقبولا في القرن الواحد والعشرين . فلا احد يتصدق على الاخر وخاصة في عصرنا هذا الذي تغلبت فيه المصالح على الصداقات .
فيما تفيدنا هده الدولة الصحراء وحكم فيها مجلس الامن الدولي لصالح المغرب انا عندما التقى الأفارقة والتقى الاسيويين بالاخص غير العرب فرق بين السماء الاولى والارض الأولى الاسيويين أخلاق عالية
كمغربي و 48 سنة في عمري و لي تنعرف أنا و هو المغرب و السنيغال أشقاء منذ عقود من الزمن و إن شاء الله غادي نبقاو خوت لكن مؤخراً في نهائي كأس إفريقيا الصراحة خلعني و صدمني وجرحني المدرب السنيغالي بالتحركات ديالو و الإستفزازات ديالو في الملعب و احنا كمغاربة قبل تبدأ البطولة كنا تنتمناو كأس إفريقيا يكون فيها في النهائي جوج أشقاء و هما المغرب و السنيغال و أنا بعد النصف النهائي و الله العظيم و أقسم بالله العلي العظيم حطيت هنا فهاد الجريدة المحترمة أزيد من خمسة تعاليق و تنقول في تعاليقي لي يفوز منا بكأس إفريقيا مبروك عليه و بصحتوه و احنا أشقاء و بحال المغرب و بحال السنيغال لكن المدرب السنيغالي مابغاش يقبل ضربة جزاء لي هي كانت واضحة حيت دفعو دياز إحدى الشبكة ديالهم و حتى الهدف لي سجلوه هما قبل تسالا الماتش ماشي هدف حيت دفعو اللاعب ديالنا قدام بونو و باش هما يسجلو علينا الهدف بكل سهولة و هدشي ميحتاجش أصلا الڤار يعني أخطاء باينين.
هذا الدفء كان ينبغي أن يتأخر الى مابعد حكم الهيئات الرياضية في مصير اللقب الأفريقي الذي سرق منا في عقر دارنا ،العلاقات الحقيقة تظهر وقت الشدة وليس فيها مساومة .
السنغال ارتكبت خطأ كبير في حق المغرب بمحاولتها افساد الكان بيعت من الدو الكرغولي تصرف مدربها ومنتخبنا لا يمت والاخلاق الرياضية بصلة وبالتالي العقاب لابد منه ونطالب باقصى العقوبات . اما الاقتصاد والسياسة فشيء اخر اصلا المغرب يصدر السنغال الخضر والفواكه واللحوم والاسماك ماذا نستفيد نحن والو ؟؟؟
المغرب ضحية بلطجة والسنغال اخذت الجمل بما حمل فاي دفئ سيكون في صالح المغاربة قبل المغرب
90دقيقة من “لعبة” لايجوز ولايمكن ان تدمر او تخدش علاقات بنيت منذ قرون واستمرت حتى الآن وستستمرالى ان يسود الود والحب والسلام وتسود كلمة “الامة” في ربوع افريقيا بتكاثف الجهود بين المغرب وكل دول افريقيا …
ويجب الحذر والتنبيه إلى جهات مغرضة تتحين الفرص للركب على موجات عابرة لإفساد هذه العلاقات التاريخية تارة باسم الدين او المذهب او الزوايا او الهجرة او القوافل التجارية والاقتصاد او الرياضة او المؤتمرات والمحافل السياسية ….
في الوقت نفسه ، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عبد الله فال، يدلي بتصريحات نارية ضد المغرب والاتحاد الأفريقي لكرة القدم، ويقول : “المغرب يسيطر على الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، دعونا نكون واضحين: إنهم يسيطرون على كل شيء ويقررون كل شيء”.
المهم إلى بغينا نقولو الله يسامح راه غير من فوق أما التنغصيصة والشمتة والله متنسى خالدين ،لأن المغاربة مطورين وذكيين وفي الآخر دازت عليهم الدكاكة
الخبث الكروي جزء من اللعبة والشاطر يستغله حسب تفنُّنِه في إدارة المباراة وفي الاخير التاريخ يذكر الإنجازات وليس حادث عابر كيفما كان سواء رياضي أم خبث ونحن لم نستغل ولم نحسن تسيير الأمتار الأخيرة في حلبة الميدان، اما العلاقات والمصالح والاواصر الاخوية فلن تزعزعها مباراة كروية أو من يزرع الفتن ويشوه إنجازات هو عاجز على يسيرها.
لقد حز في نفسي أن يستقبلهم رئيسهم استقبال الأبطال و كأنه لم ير العنف و الخبث الذي استعملون للفوز بالمباراة، و الأجدر كان يوبخهم أو على الأقل ينتظر تقرير الكاف و الفبفا قبل الاحتفال و اغداق الهدايا، من أجل كل هذا لا ثقة في السينيغاليين بعد اليوم و لا صداقة لأنهم باختصار تعمدوا افساد العرس الكروي الكبير و كاد يحصل ما لا يحمد عقباه لولا حكمة المغاربة بالتنازل عن اللقب
مجرد سؤال:ما هي العلاقة بين كرة القدم و العلاقات الدبلوماسية؟لا أظن أن الدولة المغربية تخلط بين ما هو دبلوماسي وما هو رياضي،فمثلا بوريطة يمضي في كسب حلفاء جدد للمغرب ويعمق علاقات قائمة منذ زمن مع دول حليفة ،ولا يهمه ما فعله الإتحاد السنغالي وتآمره مع بعض الأطراف من أجل تشويه تنظيم الدورة بالمغرب فهذا من مهام لقجع الذي سيسلك المساطر من أجل إتباث المؤامرة،وحتى إن سحبت الفيفا والكاف اللقب من السنغال وحرمتها من المشاركة في كأس العالم و أوقفت مدربها مدى الحياة وفرضت غرامات بملابين الدولارات على الإتحاد السنغالي،فهذا لا يؤثر على علاقات المغرب والسنغال،لأن الإتحادات الكروية مستقلة عن كل ما هو سياسي،و أي تدخل سياسي في شؤون الإتحاد الكروي للبلد تعاقبه الفيفا عن طريق تجميد العضوية.إذن أحداث اللقاء النهائي هي شأن كروي بيد الكاف والفيفا ولا علاقة لها بالحكام السياسيين.
الدولة السنغالية ممثلة في كبار مسؤوليها في واد والإتحاد السينغالي المنافق في واد، وما تصريحات رئيس إتحاد السنغالي اليوم وتهجمه على الكاف وعلى الأسد المغربي الحر سي فوزي لقجع لخير ذليل على ما يقع.
كيفاش استعادة العلاقات واليوم رئيس الجامعة دليلهم يتهجم على القجع والكاف امام وسائل الإعلام اشمن علاقات احنا مابقينا فاهمين والو الجيران راهم خاسرين فلوس كثيرة باش يبقى التصعيد لكن هادك المسؤول عندهم على كرة القدم خاصنا نعرفو اش بغا ومن وراؤه ولمذا هاذ التصعيد ضد الجامعة الملكية المغربية
المغرب صناعة الحضارات جاء الوقت لمصنع عالم الرياضة و يرجع القطار الى السكة حتى يعلم العالم ان من المغرب انطلق النظام الكروي للشعب الأفريقية و إياكم ان تخذلونا و تخذلوا هذه القارة التي لازالت تعيش بالعملية الكروية القديمة فكونوا كما عوتمونا السباقين لتصحيح المصارات بدون تنازلات عن حق المغاربة الذي ضاع في هذا الكان بسبب مدرب طاءش و صحفيين يعيشوا بعملية السبعينات الكروية أبين اشتروا الحكم اخرج من الملعب و ارجع كما تريد ووووو و كان عالم الكرة لم يتغير حكموا القانون الكروي حتى لا يضيع حق أمامه طالب و شكرا
اتمنى هذا الدفيء ميكون على حساب اعصاب الشعب المغربي يجب على الجامعة ان تضغط لتحقيق العدالة بعد الطريقة المخزية للمنتخب السنغالي
نحن ضد تواجد الأفارقة كلهم على أرضنا وخاصة الغير نظاميين وليس السنغاليين فقط لأنهم هم العنصريون والمشاغبون لا نفع فيهم سوى تشويه صورة البلد بالتسول والإجرام وبيع المخدرات والقفز على القانون بينما الخطر الأكبر هو تغيير التركيبة السكانية للبلد.
نريد سحب الكأس منهم لتعود الطمأنينة لنفوس الجمهور العاشق للمنتخب و للكرة المغربية وإلا لا ثقة بعد اليوم.
يبدو ان لاسمي مني نصيب، انا لحد الان مافهمتشي كيفاش نتنازلو عن اللقب تجنبا لمذبحة وهذ الكلام. الأمن اللي خصو يضبط المتفرجين فاين كان؟ والمخابرات اللي كان خصها تعمل حساب خوتنا فالسينغال فاين كانت؟
و قبل كل هذا وجب على مسؤولي ساليكان تقديم اعتذار للشعب المغربي عن الممارسات الهمجية لمنتخبهم و جمهورهم.لحد الساعة و لا مسؤوول أثار الموضوع و كأن شيئا لم يقع. ربحوا كأس العار بعد أن أفسدوا النهائي و شوهوا صورة افريقيا.
لنكن عقلاء وأذكياء . قطع العلاقات والخصام مع السينغال هو ما يسعى اليه نظام الكابرانات . الذي اراد ان يفسد اختتام العرس الكروي بعد ان جند كل ذبابه الالكتروني للتشويش على تنظيم الكان في بلادنا .
دفء بطعم المذلة و الاهانة و الانبطاح لا حاجة لنا بعلاقات اصحابها يكنون لنا الغدر
كل شيء اصبح مصالح رابح رابح لا مجاملة ولا تنازل عن حق لا صديق حميم ولا شقيق يؤتمن كاين غير نفسي نفسي
كرة القدم فضحات كلشي. السنغال جات شتفات علينا ومشات . الشعب لاقيمة له
كرة القدم تمنح ما لا يستطيع الاغنياء شراءه. ( السعادة ) في عمري 60 سنة وانتظرت هذا اللقب. لن يهدأ لي بال حتى تسحب الكأس او تلغى هذه النسخة. اعرفك يا لقجع عنيد وسيد المواقف. اهزمهم العالم كله ادان تصرف السنغال. ديما مغرب.
آخر حاجة كنا نتوقعها ان تغدرنا السنغال غدرة تاريخية لن نبرأ منها أبدا !!! كنا نتوهم أنهم أشقاء لكن المواقف أكدت أنه لاوجود للأشقاء ولو في الأحلام!!!
ما تقوم به الجرائر شئ طبيعي تقوم به جميع الدول إلا حكومتنا, أصحاب اليد الممدودة و للإنبطاح للأجنبي
الكرة فضحت معدنهم الاصلي ..العلاقات الطيبة تبنى مع الشعوب المتحضرة التي تحترمك وهم لم يحترموننا ولم يحترموا ضيافتنا .. اتضح الان ان في قلوبهم مرض ونحن شعب ان احبك ملكته و ان كرهك نسي وجودك..السياسة ترمم المصالح لكن القلوب ان توقف نبضها فلا عادت
المغاربة…يعلمون جيدا. ان الضربات.. التي بتلاقها المواطنون مند 50 سنة جميعها تأتي..من بعض الدوال الأفريقية..وأولهم جارة اليوم قصر المرادية.من قضية الصحراء المغربية..لهدا اقول لهم ….ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين (ص ) ……شعارنا الخالد الله الوطن الملك..الصحراء مغربية انتهى…الجدل من طرف ….الدولة العضمى.
على السلطات السينيغالية التحقيق في من وراء دفع مدرب السينيغال إلى تلغيم الأجواء قبل المباراة و خلال المبارات. تصرفاته غير بريءة و ليست عفوية.
يجب أن يكون عقلك بحجم عقل النملة ومتأثر بدعاية الكراغلة الذين يحاولون افساد علاقاتنا مع اصدقائنا في افريقيا لتعجز عن التمييز بين الكرة والاقتصاد .
ولو احتكمنا لآراء الأميين الجهلة، الأغبياء، لما أفلسَت البلاد منذ قرون، لأن الجهل الاقتصادي والسياسي والتطفل على مجالات تجهلها وتدلي فيه برايك الغبي قاتل.
هاد الشي علاش انت فاشل في حياتك وفاشل لم تصبح في موقع القرارات ولا ان تكون لديك سلطة حتى على امرـأتك وأبنائك.
عن اي علاقات تتكلمو ورئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم يتهم مغرب وتقول عليه انه كاف تحت سيطرة ديالو!!!!
حتى أن بعض التعليقات دهبت إلى إستعمال إنبطاح و عاطي حنكو (في المغرب نقول كاري حنكو، تدكر لتستعملها في تعليق قادم ) في المملكة المغربية تجاوزنا إعتبار الرياضة مجرد نتائج و أصبحت رافعة للإفتصاد الرياضي. 2,5 مليار مشاهد تابع الكان عبر العالم و إن زار المغرب 10% فقط من هؤلاء نكون رابحيين، و إن أعجب 10% فقط بملاعبنا نحن الرابحون, و إن إسنكروا فوضى المباراة النهائية فأنتم الخاسرون . هذا هو معيار تقييم الربح و الخسارة.
في الصورة السينيغالي لا يبتسم بتاتا والمغربي فرحان .
الجملة التي لم أتمنى سماعها هي “عقب اتصال هاتفي أجراه رئيس الحكومة عزيز أخنوش مع….”. لماذا نحن من نخاف على ضياع العلاقات والمصالح ونبادر إلى طلب ود الآخرين حتى ولو كانو مخطئين في حقنا. هل هي مصالح مشتركة أم مصالح في اتجاه واحد. وهل ستبقى أصابعنا دائما تحت أضراس هذه الدول؟؟ كيف لصداقة أن تكون بهذه الهشاشة وتكلفنا كرامتنا عند أول اختبار؟؟ ثم من قال إن المصالح الاقتصادية قبل الكرامة أو بتعبير آخر كيف نقبل بالقبض على مصالح اقتصادية كما نقبض على الجمر؟؟ رأسي يوجعني بكثرة الأسئلة التي لا أجد لها جوابا في قواميس الديبلوماسية المغربية.
لا صلح ولا انبطاح من يريد الصلح مع الشياطين فهو حر ولكن ستجده يوما نادما حيت لاينفع الندم لان الأفارقة لايعرفهم الا رئيس وحيد هو الرئيس ترامب
رءيس الاتحاد السنغالي مازال يقصف المغرب و يكيل الاتهامات للمغرب ، ضربني بكى ، سبقني و شكى ، السنغال تلعب لعبة توزيع الادوار ، طرف يقصف ، و طرف اخر يلطف الاجواء ، شي يكوي و شي يبخخخ. لعبة قديمة و مكشوفة ، العلاقات الدبلوماسية شيء و الرياضة شيء اخر، المغرب يجب ان يصعد الامور لاعلى مستوى ، الضغط تم الضغط الاعلامي المتواصل و القانوني حتى يسحب الكاس منهم و يتم اخفاء السنغال من المشهد الكروي الافريقي و العالمي لسنوات
آلاف الذباب الإلكتروني و ملايين الدولارات و تحريض وووو و يأتي سي بوريطة ليعيد القطار الى سكته . تبخرت ملايينهم و أفشل مخططهم . سيحاولون مرة أخرى و سينتظرهم سي بوريطة بإبتسامته و ما أظنهم يستسلمون.
السينيغال ربحت الكأس بالبلطجة و الإبتزاز و كره المغاربة لها و دولتنا و بعض الشركات المحظوظة و باطرونات نافدة ربحوا ما يزيد على مليار أورو ،الفريق الوطني و الركراكي و مساعدوه و الجامعة ربحوا التعويضات الخيالية . ثعالب دولة و شعب العسكر ربحت الشماتة و الفرحة و التشفي ..أما الشعب المغربي البئيس المغلوب على أمره ربح الفقصة و الشمتة و الكآبة و الإهانة و الخدلان من دولته و حكومته
لي جا إورك علينا بالصحراء و كانديرولو خاطرو. الكأس ديالنا باتصال هاتفي مشا كلشي…. كلشي كان باين
مرحباً بالعلاقات المغربية السنغالية. ومرحباً بعلاقة رابح رابح ومرخباً بإعادة الدفيء داخل المصالح المشتركة. ولكن هذا ليس له علاقة بما وقع في الكان. والله وان اتجه المغرب غير اتجاه القوانين المؤطرة للكاف لكانت فضيحة بيننا وبين حكومتنا وما فوق. نحن شعب نتنفس كرة القدم واعداؤنا رغم إنجازاتنا في جميع الميادين لا ينظرون إلا لخسارتنا. انتظر العقوبات بكل تاني. والكاس لابد ان تعود للمغرب لانه وقعت اشياء ليس لها تفسير منطقي و من ظمنها طريقة تضييع ضربة جزاء. اليوم خرج رئيس جامعة السنغال بتصريحات فيها تحدي وتسيء للكاف والقجع. العقوبات معروفة. سحب الكاس. ولنا الحق فيها. توقيف المدرب لعدة سنوات وتوقيف بعض اللاعبين لعدة سنوات إقصاء السنغال من كاس العالم وكاس افريقيا المقبلة. من غير ذلك فسوف يكون المغرب من اختار العقوبات لعدم التأثير على العلاقة بين البلدين وهذا في حد ذاته ان حصل سيكون اكبر فضيحة في حق المشجع المغربي للمنتخب. ومنها باي باي الجمهور الئ يوم الدين. الله الوطن الملك ولا عزاء الحاقدين اللي في بالكم.
هنا سأقول من أن وصاعدا الشعب المغربي سيتعزل مشاهدة كرة القدم منتخب المغربي
الصورة خير دليل على خبث و مكر هؤلاء القوم. و كأنه يتلقى تعزية.
لا ثقة فيهم منذ أن حل رئيس و حكومة السينيغال الحاليين. يلعبون على كل الأوثار و يبتزون المغرب كالعديدمن الدول التي تلعب مع المغرب لي الأدرع مستغلة قضية الصحراء المغربية.
بما ان القوى الكبرى، و على رأسها الولايات المتحدة، حسمت موقفها و اصطفت لجانب المغرب، فلا داعي أن نستمر في إرضاء من ليس أهلا لذلك. بالدارجة ” العين الحمرا” حتى لا يستهزئ بنا.
لا تكونوا غلطين،راه هاذ الأفارقة ما يرجعو معانا العلاقات العادية إلا إذا تنازلنا لهم وعرفوا راسهم رابحين في القضية.عيينا ما نكونو حنا الطيبين،خاصنا نبينو العين الحمرة،راه هوما للي محتاجين لينا ماشي العكس.
العلاقات شيء و المطالبة يالحق شيء اخر. لو ريحونا بالكرة لما كنا اول المهنءين بل و احتفلنا جميعا و لكن ان يتأمروا ضدنا و يهددوا امننا و يبتزونا في وسط بلدنا على حساب العلاقات فهدا غير مقبول و غير سحب اللقب من السنغال سيكون له ضرر كبير على الشعبين والكاف و الكرة الافريقية و لاسيما ان هده النسخة التاريخية أعطت بعدا دوليا للقضية و اصبحت خارج ارادتنا.ما ضاع حق وراءه طالب. .
البعض يريد تدمير علاقات المغرب مع السينغال وافريقيا جنوب الصحراء بسبب مباراة كرة قدم متناسين مصالح المغرب مع أوروبا فى ملف تدبير الهجرة ومصالح الشركات المغربية التى لها مصالح وتحقق ارباح كبيرة فى إفريقيا جنوب الصحراء وكذلك الجاليات المغربية فى السنغال وساحل العاج والغابون وغيرها
أود فقط أن أضيف أن علاقات المغرب مع السينغال لم تفسدها كرة القدم، بل بعض السينغاليين الذين انطلقت عليهم البروباغاندا المعادية لكل نجاح مغربي. وأنتم تعرفونهم، جار السوء يعمل ليل نهار لإفساد العلاقات المميزة المغرب مع إفريقيا.
لا صلح بعد ما صدر منهم اتجاه أبناءنا في جامعاتهم هذه الكرة عرت على اخلاقهم القبيحة انهم ليسوا اخواننا حتى وان كانو مسلمين الدين المعاملة .
يجب على الدولة ان تفهم الشعب ان العلاقات الخارجية السياسية مع،اادول ابس،لها علاقة مع كرة القدم غي اي،مجال تبق لعبة لطرف،كتسلية لآخرين كاحتراف ولآخرين منصة قمار.في الملاعب يحدت اشياء غريبة لكن عليها ان تبق،داخل،الملاعب الشغب يعاقب،عليه.واهدا السبب وجدت الجامعة لكرة القدم لتدافع على مصالحها.لكن لمدا لا نقر بالفشل الكروي،اننا خصرنا المبارة ولن نلعب جيدا،ولن نغتنم الجمهور نفس الملعب الدعم الكبير.اضن الاعبين يتحملون شيئ والندرب،ومن معه يتحملون الباقي.اما علاقتنا مع السنغال فهي،اوقى كن كاس افريقيا او كاس،العالم.وليس غقط مع ااسنغال مع ساحل،العاج الكنكو مالي بركينا النيجر وعدة دول.المهم نتعلم للمستقبل
هدا اسمه انبطاح وذل لكن مادمت فالمغرب فلاتستغرب كل شيئ ممكن
تيقولو المثل المغربي لي رد ضربتو على عام زرب الايام بيننا ياسنغال والله اوبجهد الله ماتبقى فيكوم
لا اعلق على الموضوع واكتفي بالعنوان فقط..قناعتي الشخصية ان المغرب خسر كاسا…وربح اكثر من الكاس..تصوروا ما ذا وقع مع فوز السينغال من تخريب وصراعات وتعليقات واتهامات للمغرب ..تصوروا ما ذا كان مصير الجالية المغربية بالخصوص في السينغال لو فاز المغرب.انا مواطن بسيط وجدت اكبر ربح في خسارة المغرب للكاس مقابل التنويه العالمي بحكمة المغرب تحت القيادة الرشيدة لملك البلاد..والتنويه كذلك بالامير مولاي رشيد الذين كان في المستوى الرفيع ..والحمد لله الذي انتهى هذا اللقاء باخف الاضرار..هذا تعليق شخصي لمواطن بسيط..وكل الاحترام للراي الآخر.
بعد تصريح رئيس الجامعة السنيغالية اليوم تكون زيارة الوفد الوزاري السنغالي غير مرغوب فيها
Ce qui est cassé ne peut être réparé. Ils ont montré leur réelles intentions. Leur refaire confiance dénote d’une naïveté aveugle. Je comprends la logique diplomatique, mais ce qu’ils ont fait dimanche dernier est IMPARDONNABLE À MES YEUX ET AUX YEUX DE MILLIONS DE MAROCAINS. Perdre un match à la loyale, ça les Marocains l’accepte volontiers. Ils sont fair-play. Ce qu’on a vu dimanche dernier relève de méthodes de voyous, d’une logique du chaos. Soit je gagne de force ou je gâche la fête. Ça, croyez-moi, les Marocains ne le pardeneront JAMAIS.
أرى و الله أعلم أنه من الحكمة ألا نسقط في فخ بعض الكيانات العدائية التقليدية لبلدنا ، و هو التخطيط لعزله عن محيطه الإفريقي سواء عن طريق منافسات رياضية قارية أو منافسات أدبية أو فنية تشكيلية أو ما إلى ذلك.. لأن السقوط في الفخ يعني للكيانات تحقيق هدف بالمجان دون بث دولارات من خزينة الدولة كرشوة و لا ضخ بترول دون مقابل.. هذا لا يعني أن المسؤول المغربي عن الميدان الرياضي يجب أن يتقدم أمام الجهات المعنية بجميع الطعون للنظر فيما حدث خلال المباراة النهائية للكان لكن ، العلاقات الثنائية بين البلدين يجب أن تستمر بشكل طبيعي لأنها لم تكن مبنية على أسس رياضية متعلقة بكرة القدم أو السلة أو ما شابه ، بل مبنية على أسس تتجاوز ذلك بكثير..
المغاربة كلهم او اغلبهم ضد توطين الأفارقة لا يمكن أن تفرضوا علينا اجانب رغم رفضنا لان هاؤلاء لا يمكن التعايش معهم شفنا اخواننا في السنيفال ماذا وقع لهم شفنا الخريطة المغربية مبطورة هل هاؤلاء اخواننا.. الأفارقة يتعاملوا مع المغرب بلبتزاز
المغرب يمكن تأديب السنغال و لي دراعها و تهميشها لأنها ليس لها شيء تهدد به المغرب. فهي المستفيد من العلاقة مع المغرب
اليوم بالظبط تصريحات واتهامات خبيثة من رئيس الجامعة السنغالية لكرة القدم ضد المغرب وضد لقجع السنغال تبتز المغرب والمغرب عاجز عن التحرك كانهم يقولون لنا سرقو الكاس والى مسكتناش غادي يعتارفو بالبوليزاريو ويتحالفو مع الكابرانات ويحرضو علينا الافارقة وفكها السي المقص بوريطة
كشعب مغربي لا يجمعنا اي دفء بالافارقة جنوب الصحراء ،لا تربطنا بهم اي هوية او ثقافة ،من حق الحكومات حماية مصالحها لكن لا تفرض علينا علاقة شعبيه معهم او تفرضهم على المواطن المغربي داخل ارضه
المغرب للمغاربة فقط
المغرب أبان عن ذل عميق وإنبطاح لا متيل له من طرف أعلى سلطة في البلاد…كلنا نعلم أن فرنسا ولقيطتها الجزائر من وراء كل هذه التجاوزات وقد تم شراء ضعيفي النفوس من أفارقة ومصريين لكي يزيدو من التشويش والنتيجة هي إذلال الشعب تحت مسمى الأخوة والحفاض على الإستثمارات، لقد تم تهديد الجالية هناك مما يعني أن الأمر كان مخطط له أو على الأقل عفوي وفي كلتا الحالتين التقة لم تعد لها جدوى.
Les images ne trompent pas, le body-language de la personne de droite en dit long sur ses intentions. Le Maroc et la diplomatie marocaine doivent se réveiller et regarder la réalité en face. Le cheval de Troie p, ou doit-je dire les chevaux de Troie sont déjà parmi nous, ce n’est qu’une question de temps et ils vont montrer leur vrai visage!
اخنوش يتصل برئيس الوزراء السنيغالي وحتما سيقول له مبروك الكأس ومرحبا بكم في بلاد الاكرامة وسنبقى ندور في دوامة الصفع والإهانة إلى أجل عير مسمى.
Voilà les déclarations publiques du président de FSF: “Le Maroc tient la CAF, il faut se le dire. Ils tiennent tout en main et décident de tout. Il n’y a pas un pays qui s’est opposé au Maroc comme le Sénégal l’a fait”, a-t-il assuré, d’après des propos relayés par le média Le Soleil. Et d’ajouter: “Ils ont les moyens, et beaucoup de pays n’osent pas aller contre leur volonté. WALAKOUM WASSI3A ANNADAR.
و الله لم ارى شعب يمشي في اتجاه معاكس و مغاير في رأيه مثل الشعب المغربي.
يتفنون في المغالطات و المراوغات
Rien.que le maroc ni Senegal ni autre ,que bladi et marocain et roi.
وا باراك من الحزارة و باراك ا عباد الله
و ديوها في بلادكوم و شعبكم و باراك من الحزارة
راه ولا الدل هذا راكم ك دلو الشعب المغزبي و المغاربة
على المسؤولين المغاربة الاختيار بين ارضاء السينغاليين او رد الاعتبار للشعب المغربي .
الخائن لايؤتمن…..صعب اصلاح ما انكسر…..مابدر من منتخب السينغال وطاقمه الفني وجمهوره على أرضنا دون اعتبار لكل ما حباهم به المغرب وشعبه من حسن الضيافة والكرم المبالغ فيه….دليل على ان هذه الدولة لايمكن الثقة فيها….المؤمن لايلدغ من الجحر مرتين…..على مسؤولينا ان يفكروا جيدا ويعيدوا النظر في علاقات المغرب مع كل البلدان الافريقية والعربية…..المواقف أظهرت العدو من الصديق….خاص نحطو النقط فوق الحروف مع السينغال وغيرها…..نقولو الكذاب كذاب فوجهو ونواجهوه بكل انزلاقاته بلا استحياء…..هاشنو درتي وهاشنو درتي بكل صراحة مادرتي فيها مايصلاح….هذا تصرف الخائن الغدار…..وشوفو باش غادي يبرر…..ولا نقبل اي قلة ادب او سوء خلق من اي كان…..
تابعت أطوار المباراة.. فجأة سمعت صفارة الحكم معلنا عن ضربة جزاء لصالح منتخب المغرب ، ضربها دياز برجله اليمنى و التقطها حارس المرمى بكل سهولة.. ثم بدأ الشوط الإضافي و سجل لاعب سينغالي هدف من أحسن الأهداف في مرمى ياسين بونو.. هذا ما تابعته بأم عيني، فلماذا كل هذا التهويل.. إن المنتخب المغربي لكرة القدم قد خسر المباراة عن جدارة و الله أعلم…
ألف مبروك لمنتخب السينيغال بالفوز بكأس إفريقيا ألف مبروك لمنتخب السينيغال أبطال إفريقيا
أنا جد سعيد بفوز السينيغال وأقسمت على جعل تاريخ 18 يناير من كل سنة عيد أحتفل به سأسميه “عيد النصر المجيد” وسأحتفل به كل سنة كما أحتفل بعيد ميلادي
اظنه فقط دفئ المدفئة….!!
اما ما يتواتر من تصريحات خصوصا الأخيرة من رئيس الجامعة هناك تتعارض و ما يقال!!
للاسف هذه المناسبة الرياضية ابانت ان الافارقة اكثر عنصرية مما كنا نظن تجاه الافارقة شمال القارة
على المغرب ان يضع السنغال في القائمة السوداء مع جارة السوء.
في نفس الوقت لقاء بين الساسة وفي الجانب الاخر وفي نفس الوقت اتهامات خطيرة للمغرب. الدولة السنغالية اصبحت بنت الحرام.
انا مغربى حر ودمى مغربي ولكن ما جرا ف كرة قدم عار و انا اسطوانة سنغال خاوة خاوة اكدوبة انكشفت ونحن مغاربة عندنا روح رياضيه ولكن تنهزم ب داك طريقة شيطانية السنغال سقطت من العين و سمنى عنصر او ما شىت ولكن اصبحت لا احب مشاهده السنغالي فى بلادى و لا تنتظر منى حفاوة و استقبال كما قبل …المغرب اولا و قبل كل شىء
دفئ العلاقات ينبغي أن يكون على اساس سحب الكأس المسروقة
كرة الهدم وليست كرة القدم، تشجع على السلوكات الوحشية والبدائية، بعيدا عن إعمال العقل والفكر، مثل بعض الرياضات النظيفة كالشطرنج..
هاذ التحركات المكوكية السينغالية باينة علاش……الناس جايين يضحكو علينا ….يلحسو لنا الكابة ويخليو المسؤولين ديالنا يتنازلو بالأحرى او بالضبط صلح ودي باش الكاس يبقى فداكار……الأدلة الي عند المغرب موثقة صوت وصورة لتحريض اللاعبين على الانسحاب وتهييج الجمهور وتكسير المنشآت….الخ….وهنا كيهدرو على انهم موافقين يضحيو بالمدرب والحارس والكاس مايتحيدش لهم…..هاذشي راه فيه الي فيه….اللعبة الي كيلعبو دابا هي سيرو ومثلو عليهم وطبلو لهم ومدحو التنظيم مقابل حتى حد مايهدر على الحرمان من اللقب…..دائما حنا الحيط القصير…..كلشي عارف منين يلوي لنا ذراعنا ويستغلنا مزيان….هذي هي الطامة الكبرى….. كلشي كيعرف كيفاش يسكتنا وياكل لنا دماغنا……
السنيغال سرقت فرحتنا في عقر دارنا وغدرت بينا لا نريدهم في بلدنا المفروض ان نقكع علاقتنا بكل من سولن له تفسه ان يهين بلدنا واولادتا ويجب على كل مغربي يعيش هناك يرجع فورا لبلده ويطرد كل الافارقة من البلد التي تستقبلهم بحسن نية وهم يعيشون وسطنا بالغدر لا نريدهم بيننا ابشر فوق الارض مهما عملت معهم لا خير فيهم
العلاقات بين الدول تُبنى على المصالح والتاريخ،
العلاقة أعمق من مباراة،
والمباراة أقصر من أن تُحاكم بها شعوب كاملة
صحيح أن كأس إفريقيا لا تساوي شيءا عند العلاقة التاريخية والمتينة التي تجمع الشعبين الشقيقين السنغال والمغرب لكن الاحترام واجب و مطلوب من الكل .ماشاهده الشعب المغربي في المبارة النهائية للكان غير مشرف للسنغال و على الأقل السلطات العليا في السنغال تضبط أمورها وتعتذر للمغاربة عنمنا صدر من جمهورها ومنتخبها في عقر دار المغاربة .يكفي أن الشعب المغربي رحب بهم و استقبلهم بالأحضان و شجع فريقهم .كل هدا ضرب بعرض الحائط احشومة وعار .
أييه عندكم الصح الكورة فيها التلاعب في القوانين سيرتو إلى كانت قوانين غير ثابتة، و لكن ماتنساوش أن ديك البلاد شريك استراتيجي داعم لمغربية الصحراء و لمصالح المغرب منذ القدم، هنا خاص الواحد ما يخلطش بين الأمور، و نسول شكون ليه الغرض يضرب هاته الشراكة واخا هي عمرها ما تضرب!!! تحية للسنغال من عمق التاريخ. أما جمهور الكورة، راكم كنتم أمام اختبار انتم و فريقكم، لمرة الجاية ما تفرحوش حتى تشدوا الكأس….