المغرب يتبوأ المركز 107 في "تصنيف الديمقراطية" .. خبراء: تجربة هجينة

المغرب يتبوأ المركز 107 في "تصنيف الديمقراطية" .. خبراء: تجربة هجينة
صورة: أرشيف
الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 04:00

كشف تقرير “الحالة العالمية للديمقراطية 2025″، الصادر عن المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية، عن ترتيب المغرب في المركز 107 عالمياً من أصل 173 دولة شملها التصنيف.

وبحسب التقرير، الذي يعد مرجعاً دولياً ويتمتع بصفة مراقب دائم لدى الأمم المتحدة، حصلت المملكة على معدل إجمالي بلغ 0,531 من أصل 1، وهو مقياس يشير فيه الاقتراب من الرقم واحد إلى مستوى أعلى من الديمقراطية.

ويقدم المصدر ذاته تحليلاً مفصلاً لأداء المغرب عبر عدة مؤشرات فرعية، حيث سجلت المملكة أفضل أداء لها في مجال الحقوق، محتلة المرتبة 77 عالمياً برصيد 0,509؛ وفي مؤشر المشاركة جاء ترتيبها في المركز 96 عالمياً بمعدل 0,531. وسجل المغرب تحديات أكبر في مؤشري التمثيل السياسي وسيادة القانون، إذ حل في كليهما في المرتبة 107 عالمياً، برصيد 0,432 و0,396 على التوالي.

وعند وضع هذه الأرقام في سياقها الإقليمي يحتل المغرب المرتبة الـ 19 على الصعيد الإفريقي، في تصنيف تصدرته قارياً دول مثل الرأس الأخضر (34 عالمياً)، وجنوب إفريقيا (43 عالمياً)، وغانا (48).

أما في العالم العربي فجاء المغرب رابعاً بعد العراق (97 عالمياً)، والأردن (102)، ولبنان (105). وعلى مستوى دول المغرب الكبير حافظت المملكة على الصدارة، متقدمة على تونس (112 عالمياً)، وموريتانيا (114)، والجزائر (117)، وليبيا التي جاءت في مرتبة متأخرة (151 عالمياً).

وفي هذا الإطار قال حفيظ اليونسي، أستاذ العلوم السياسية، إنه “بعيدا عن تفكيك هذا التصنيف من حيث مصداقية مؤشراته والعينة المعتمدة فإنه يؤكد العديد من الدراسات التي صنفت النظام السياسي المغربي في خانة النظام الهجين، سواء من حيث المؤسسات أو طبيعة الثقافة المؤسساتية والنظام القانوني المؤطر لمسار اتخاذ القرار”.

واعتبر اليونسي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هذا التصنيف يؤكد مرة أخرى أن المغرب يزاوج بين بعض الممارسات الديمقراطية وأخرى تصنف على أنها سلطوية”، وزاد: “التصنيف يؤشر على ضرورة القلق من التراجعات التي عرفها المجال الحقوقي، سواء في الحريات العامة أو الفردية، وأيضاً المجال السياسي المرتبط بمصداقية وتنافسية الانتخابات وما تفرزه من نتائج، إضافة إلى الإشكاليات المرتبطة بحكم القانون، وأساسا استقلالية السلطة القضائية”.

من جانبه قال عبد الغني السرار، أستاذ العلوم السياسية بكلية الحقوق بالجديدة، إن “الباحث أو المتلقي يجب أن يتحلى بالحيطة والحذر بمناسبة قراءته الأرقام والمؤشرات الواردة في بعض التقارير، وذلك راجع لعدة اعتبارات سياسية أساسا”.

ومن بين الأسباب التي ذكرها السرار، ضمن تصريح لهسبريس، ما هو مرتبط بمنهجية إعداد هذه التقارير، وثانيا من حيث المصادر التي تتلقى منها المراكز المعلومات والأخبار، وثالثا من حيث الخلفية السياسية للقائمين على إعداد التقارير والمؤشرات.

أما من حيث القراءة الممكنة لهذه المؤشرات فأورد المتحدث ذاته أنه “يسجل ضعف من حيث المؤشرات على مستوى التمثيلية السياسية بدرجة 0.432، ما يعني أن هناك ضعفا نسبيا من حيث جودة الأداء على مستوى المؤسسات المنتخبة، وهو ما يمكن تلمسه من حيث التفاوت بين مستوى التمثيلية السياسية 0.432 ومستوى المشاركة السياسية الذي يسجل فيه المغرب درجة 0.531، ما يعني أن هناك فجوة وهوة من حيث المشاركة السياسية التي تبقى مرتفعة بالمقارنة مع مؤشر فعلية ونجاعة التمثيلية السياسية؛ وهذا معناه أن المغرب حريص على توفير قنوات المشاركة السياسية، خاصة الانتخابات الحرة والنزيهة”.

وتابع المحلل نفسه: “لكن يبدو أن مؤشرات المشاركة السياسية هذه لا تنعكس فعليا على أداء المؤسسات التمثيلية التي تبقى في حاجة ملحة إلى الرفع من أدائها وفعاليتها بالشكل الذي يتسق مع مستوى المشاركة السياسية”.

ومن حيث مؤشر سيادة القانون قال السرار إنه لوحظ أن المغرب حصل تقريبا على 0.40، “وهذا مرتبط أساسا بمجموعة من التحديات المرتبطة أساسا باستقلال السلطة القضائية والضمانات القانونية الممنوحة للمتقاضين، فضلا عن ضمان المساواة بينهم وحسن سير قواعد العدالة”، وزاد معلقا: “لكن ما يمكن التأكيد عليه أن المغرب قام بمجموعة من المبادرات الرامية إلى الارتقاء بسلطة القضاء وجعله سلطة مستقلة عن السلطتين التشريعية والتنفيذية”.

وأشار الأكاديمي ذاته إلى أنه في ما يتعلق بمؤشر الحقوق، الذي حصل فيه المغرب تقريبا على 0.51، “يظهر أن الملف يبقى من المجالات الأساسية التي حقق فيها المغرب تقدما ملحوظا، أخذا بعين الاعتبار تأثير التوظيف السياسي والاستغلال السيئ لبعض الملفات الحقوقية المؤثرة على صورة المغرب”، مردفا: “هذا الأمر يتم الاستناد إليه للأسف من قبل بعض المراكز الدولية بمناسبة صياغتها تقاريرها، سواء كان هذا التوظيف بحسن أو سوء نية، وهذا هو الأخطر. لهذا قلت وجب دوما التعامل بنوع من الحيطة والحذر مع المؤشرات الواردة في بعض التقارير”.

وخلص المتحدث إلى أنه “يلاحظ من خلال التقرير عموما، رغم الانخفاض الذي تم تسجيله على مستوى بعض المؤشرات، أن المغرب يحتفظ بدرجة من الاستقرار الديمقراطي والسياسي مقارنة بدول المنطقة”، خاتما: “رغم استمرار بعض الإشكالات المرتبطة بتمثيل المواطنين، وسيادة القانون، وضمان الحريات، فإن الوضع في المغرب لم يشهد تدهورا ممنهجا على غرار ما تعرفه تونس مؤخرا، خاصة أنها كنت تُعد لفترة طويلة تجربة رائدة ومتميزة في الانتقال الديمقراطي بعد عام 2011، لكنها اليوم تواجه تراجعا ملحوظا في مؤسساتها الديمقراطية، يتجلّى في تركيز السلطة بيد الجهاز التنفيذي، وتهميش الهيئات المستقلة، وتضييق متزايد على الفضاء السياسي والمدني، ما يجعل مكاسب العقد الماضي مهددة بالتآكل”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • med tg
    الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 06:34

    بصراحة حتى الرتبة 107 لا يستحقها لأن ليس لدينا لا دمقراطية ولا هم يحزنون. هنالك مسرحية يديرها من يديرها من وراء الستار وجميع الممثلين فيها مجرد انتهازيين همهم الأول هو الاستفادة مما يوفره لهم من السلطة من امتيازات وهمزات ريعية وحماية من المتابعة.

  • سعدون
    الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 06:44

    الشعب المغربي يومن بالمساواة في العدل والحقوق بين العباد تحت حكم الله وليس بدمقراطية الغرب وافكاره وتحرراته المطلقة التي يومن بها فنتبعهم في ملتهم وافكارهم حتى يرضوا عنا

  • مرتبة
    الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 07:56

    المرتبة 19 إفريقيا يدل على أنه لازال ينتظرنا الكثير والكثير …

  • متتبع
    الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 08:34

    ليس هناك ديموقراطية في افريقيا لان هناك القمع ومصادرة الحريات بكل بساطة

  • المستقل
    الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 08:50

    كان الإغريق مخترعوا الديموقراطية يمنعون تصويت العبيد، لأن العبد سينتخب سيده مهما كان فاسدا ،الديموقراطية لا تصلح لمجتمع متخلف،لأن أغلبية من الجهلاء ستحدد مستقبلك

  • benha
    الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 08:57

    في الحقيقة انه لازلنا لم ندرك جيدا معنى الديمقراطية و ماذا نقصد بها ، فهناك الكثيرون لايزالون متشبتين بالسلطة والتسلط ولا يفهمون غير ذلك ، والدليل على ذلك ان الكثيرين منهم لايزالون يحلمون بعهود باءدة حيث كانت السلطة و التحكم هما الساءدان ، فهناك من يقول ان ذلك العهد هو الممتاز ، مع الاسف و هذا راجع الى قلة الوعي والادراك والثقافة والفكر المتنور ، لازال الكثيرون يعيشون في قوقعة الانغلاق هذا رغم انتشار التعليم الى حد ما و رغم انتشار الثقافة والاعلام و ما الى ذلك ، الا ان هذا لم يجد شيءا دون معرفة الاسباب الحقيقية لذلك ، و قد يكون الجانب الديني والاعراف والتقاليد الموروثة والثقافة الشعبية المغلوطة لساءدة ، سببا اساسيا في ذلك ، فكثيرون لا يزالون لا يدركون معنى الاستقلالية و ما معنى التسيير الذاتي ، فهم داءما في حاجة الى من يسيرهم و من يوجههم بالقوة والعنف ، و اذا غابت هذه القوة و هذا العنف تاه الانسان ولم يعد يعرف ماذا يفعل ، اذا علينا ان نركزعلى هذه الجوانب في التربية والتعليم والثقافة حتى يدرك المرا ما له وما عليه دون حاجة الى تدخل الاخرين في حياته الا عند الضرورة .

  • مغربي من أصول مور-وندالي
    الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 09:12

    الى سعدون: الله اعطى الانسان عقل لاستعمال حتى يتطور ، ولا يبقى جامد وهذه نعمة . والديقراطية انتاج انساني وخاصة غربي، لانهم اجتهدو وكذالك الدواء والتكنولوجيا ووو التي كل واحد منا يستفيد منها. الغرب يطلب العلم من المهد الى اللحد. ماذا قدمو الآخرين غير الدعاء . خلونا نبقى ساكتين ونشكر الناس اللي تزيد من علوم لارتياحينا صحيا ومعنويا.

  • موران بيهي
    الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 09:19

    يمكن القول انه ليست في البلد ادنى شروط الديمقراطية ما يقع لا علاقة له بادنى شروط ومعايير دولة الحق والقانون والمؤسسات واستقلال القضاء

  • Mafahemch
    الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 10:55

    أما في العالم العربي فجاء المغرب رابعاً بعد العراق (97 عالمياً)، والأردن (102)، ولبنان (105)…..هههههه

  • المراكشي
    الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 11:00

    …… حنا ما تسبقناش غير الجزائر و #$% العالم

  • مكاين لاش
    الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 11:01

    هذا تقرير عن مؤشر الحكامة والتنمية المستدامة (GSD) للمغرب لعام 2024. إليك التحليل:
    الأداء العام للمغرب (2024):

    الترتيب العالمي: 107 من أصل حوالي 180 دولة
    النقاط القوية: الحقوق (77) والمشاركة (96)
    النقاط الضعيفة: التمثيل (107) وسيادة القانون (103)

    تحليل المؤشرات الفرعية:
    النقاط الإيجابية:

    الاستقرار السياسي: أداء جيد نسبياً
    حرية الأحزاب السياسية: مستوى مقبول
    الرفاه الأساسي: أداء معقول

    التحديات الرئيسية:

    الديمقراطية المحلية: أداء ضعيف (أحمر)
    غياب الفساد: مستوى منخفض
    المشاركة الانتخابية: ضعيفة
    المجتمع المدني: يحتاج تطوير

    الاتجاهات التاريخية (1980-2020):

    تحسن عام في جميع المؤشرات منذ 1980
    نمو مستقر في الحقوق والمشاركة
    تذبذب في سيادة القانون والتمثيل
    قفزة ملحوظة في بداية الألفية الجديدة

    التوصيات:

    تعزيز الديمقراطية المحلية
    محاربة الفساد بفعالية أكبر
    تطوير آليات المشاركة المدنية
    تقوية مؤسسات سيادة القانون

  • Sarfati
    الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 11:21

    أ لا نخجل من أنفسنا لما تتقدم علينا ديمقراطيا دول استقرارها هش، والسلاح بها تمتلكه تنظيمات غير حكومية، أو دول من يستيقظ فيها قبل الآخرين يستولي على الحكم؟ المغرب بلد، بالرغم من كل بعض السلبيات، وهي موجودة في كل الدول بدون استثناء، بلد عرف كيف يحافظ على استقراره وتوازنه، لكن الحكومات التي تعاقبت عليه خلال عقد ونصف جعلته في مؤخرة الدول في المجال الديمقراطي، ولا يغركم الرقم 107 من 173، فهو في رتبة غير مشرفة. لو كان في الرتبة حتي الثمانون، لقلنا أنه ليس افضل من دول كثيرة، لكنه حصل علي معدل لا بأس به، وأفضل من دول أخرى. على أي نغني ونقول “العام زين” حتى لا نغضب حكومتنا الغراء.

  • Koko
    الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 11:33

    On prend vraiment les gens pour des mouton. Mais quelle democratie il y a au liban et en iraq et cap vert premier ! C’est vraiment une blague.

  • الدليمي بكار
    الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 11:38

    اخنوش و هبي هما السبب ف هدا الترتيب ولات عندنا الدكتاتوريا الحزبية تتالف من الاحرار و الاصالة و المعاصرة الدكتاتوريا الحزبية هي السبب خص الشعب يحارب الدكتاتوريا الحزبية او يحارب المتحزبين الدكتاتورين

  • حسن
    الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 13:00

    التصنيف حتى هو مشكوك فيه لان الديمقراطية غايبة فالاحزاب المشاركة فاللعبة السياسية ، كيف يعقل لاحزاب زعاماتها خالدة ان تدعي الديمقراطية. من الخيمة خارج مايل

  • المرتبة ال19 على الصعيد الإفريقي ههه
    الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 14:37

    ديمقراطية حقيقية كاينة فقط في بعظ الدول محسوبين على رؤوس الأصابع أما أغلبية الدول يستحقو أقل من صفر و ميستحقوش أصلا يكونو في الترتيب واش كتعرفو ما معنى الديموقراطية ؟؟؟ ها فين كاينة ديمقراطية حقيقية و مئة بالمئة: كندا،سنغافورة،اليابان،كوريا الجنوبية،الولايات المتحدة الأمريكية ،نيوزيلاندا،أستراليا،ايسلندا،النرويج،الدانمارك،فنلندا،السويد،و دول غرب أوروبا، و دول الخليج الستة و فقط أما بالنسبة لجنوب إفريقيا نهار يمشيو منها الأوروبيين والله غادي تولي بحال زيمبابوي و موزمبيق.أمريكا اللاتينية و أغلبية الدول الأسيوية و دول المشرق العربي و القارة الإفريقية ما فيهاش شي حاجة سميتها الديموقراطية و لا حقوق الإنسان و لا حرية التعبير و لا إنتخابات شفافة و لا نزيهة.

  • الديموقراطية= رفاهية الشعوب
    الثلاثاء 16 شتنبر 2025 - 15:01

    البلدان لي مافيهاش الديموقراطية يعني كتلقى فهاد البلدان كولشي غادي بالعشوايية و العشوائية كتجلب الفقر المذقع و كتعزل العديد من الناس في شي قنت مضلمة و يبقاو حياتهم كلها يطيحو ينودو يطيحو ينودو و لي تيستفدو من هاد العشوائية هما فئة قليلة و قليلة حدا يعني بلا ديمقراطية راه ماكاين والو أما إلى تذيلتي في الترتيب من الأحسن الإسم ديال بلادك ميتذكرش أصلا فهاد التصنيف حيت راك هابط للأسفل السافلين.

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 3

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة