المغرب يتَّجه نحو إحداث هيئة للمُناصفة ومُكافَحة أشكال التَّمييز

المغرب يتَّجه نحو إحداث هيئة للمُناصفة ومُكافَحة أشكال التَّمييز
الأربعاء 13 فبراير 2013 - 16:40

قالت بسيمة الحقاوي وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، إن مُدارسة تأسيس هيئة المُناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز، مناسبة للتَّداول بعمق حول أهمية مختلف القضايا والمستلزمات التشريعية والتنظيمية في أفق بلورة سياسة ناجعة تَرتَقي بأوضاع المرأة المغربية وتُساهم في مكافحة أشكال التَّمييز ضدها، وتُمكّنها اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا.

واعتبرت الحقاوي التي كانت تتحدث خلال حفل تنصيب اللجنة العلمية الخاصة بمُدارسَة مقترحات إحداث هيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز مساء أمس الثلاثاء بالرباط، أن إحداث هاته الهيئة تَصبُّ في إطار النُّهوض بأوضاع المرأة المغربية، النابعة من العناية الملكية وحِرص الحكومة المغربية على تعزيز المقاربة الحقوقية والديمقراطية، وترسيخ دولة عصرية للقانون والمؤسسات والحكامة الجيدة تنزيلا لمضامين الدستور.

وأكدت المتحدثة أن اللجنة العلمية المُنصَّبة، ستعْكِف على إعداد مشروع القانون المؤسس لهيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز المُقرَّر إخراجُه إلى الوجود قبل متمِّ السنة الجارية 2013، مشيرة إلى أن ذات اللجنة ستتكلف بمُدارَسة مقترحات مختلف الفاعلين، فضلا عن إعداد تصور عام للهيئة تجتهد من خلاله في إيجاد نموذج مغربي نابع من الخصوصيات الوطنية، ويقوم على التحديد الواضح لسلطاته كمؤسسة دستورية بما يجعلها تتحمل مسؤوليتها كاملة في المهام الموكولة لها.

ودعت وزيرة المرأة والأسرة جميع الهيآت السياسية والمدنية والنقابية ومختلف المؤسسات الوطنية إلى بعث مُذكِّراتها الاقتراحية المُتعلِّقة بإحداث هيئة المناصفة ومُكافحة كل أشكال التمييز، ترسيخاً لأسُس الديمقراطية التشاركية من أجل بناء مشروع مغربي نموذجي يغني المنظومة المؤسساتية الحقوقية للمغرب.

وتَضُم هذه اللجنة، كلاًّ من رحمة بورقية رئيسة للجنة وهي رئيسة جامعة الحسن الثاني بالمحمدية سابقا وباحثة في علم الاجتماع، وأسماء المرابط طبيبة مختصة في بيولوجيا الأطفال ورئيسة المجموعة الدولية للدراسات والتفكير في قضايا النساء والإسلام، والتهامي القائدي أستاذ جامعي ومحام، وخالد برجاوي عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي بالرباط، وخديجة مضماض أستاذة التعليم العالي ومحامية، وعبد الكريم بلحاج أستاذ التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكدال الرباط، وعبد العزيز القراقي أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس السويسي، وعبد اللطيف الحاتمي محام بهيئة الدار البيضاء، وعائشة الحجامي أستاذة القانون العام بجامعة القاضي عياض بمراكش سابقا، وعائشة بلعربي أستاذة باحثة في جامعة محمد الخامس بالرباط وخبيرة لدى الأمم المتحدة في مجال التربية والنوع الاجتماعي، وفاطمة القباج عضو المجلس العلمي الأعلى، وفريد شكري أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الثاني وباحث في شؤون المرأة والأسرة، وفوزية الغيساسي أستاذة باحثة في قضايا المرأة ومشرفة على كرسي اليونيسكو لحقوق المرأة، ومحمد بوجيدة أستاذ بجامعة محمد الخامس بسلا، ومليكة الصروخ أستاذة بجامعة محمد الخامس أكدال.

جدير بالذكر، أن حفل تنصيب اللجنة العلمية الخاصة بمدارسة مقترحات إحداث هيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز، حضره كل من عبد الله باها وزير الدولة، والمندوب الوزاري لحقوق الإنسان، وممثلين عن القطاعات الحكومية والمؤسسات الوطنية، إضافة إلى ممثلي المجتمع المدني والمنظمات الدولية..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

16
  • hicham
    الأربعاء 13 فبراير 2013 - 17:12

    سياسات خاوية! لإ رضاء الغرب!!! ديرو مناصفة حتى في الإرث !تميزون ما تريدون وتحتقرون ما تريدون!!أذكركم بالأ سبقية المطلقة للمرأة المتزوجة للا ستفادة من الحركة الا نتقالية للأ ساتذة، تحللون ما تشاؤون و تحرمون ما تشاؤؤن،تتبعون نزواتكم و مصالحكم: إنه النفاق

  • بوبصلة
    الأربعاء 13 فبراير 2013 - 17:13

    غيرك كان أشطر يا سيدتي، هذا من سابع المستحيلات أن يتحقق لكون هذا هذا وتلك تلك. وأراهنك طيلة قرن وأكسب الرهان أن تحقق جزء بسيط من هذا الحلم.
    مع من ستتحاورين؟ لا المرأة مستعدة للتنازل عن حوائها ولا الرجل يستسيغ هاته الفكرة. كلا الجنسين يرى في الآخر نقيض ولا قاسم مشترك بينهما إلا لحظة المتعة وأتمنى أن أكون مخطئا.
    ربما قد يتحقق مثل هذا إذا أنتجنا جيل الأنابيب وبالتوفيق

  • marrueccos
    الأربعاء 13 فبراير 2013 - 17:15

    من العار الحديث عن محاربة كافة أشكال التمييز وينعقد مؤخرا بالمغرب مؤتمرا لإتحاد الصيادلة ( العرب ) وينتخب على رأسه مغربيا !!!! بمعنى أن العار سيصاحب هذه الحكومة حتى ٱخر أيامها !!!! الكلام الكبير والشعارات الكبرى لم تعد تحتاج عبقرية لكشف زيفها !!!!!!
    نافقوا نافقوا إلى أن يثمر الله نفاقكم وثمرة النفاق اللعنة واللعنة إن أصابت مجتمعا فإعلم أنه في طريق عراق صدام ولبنان الجميل وسودان البشير ويا له من مصير !!!!

  • Habib
    الأربعاء 13 فبراير 2013 - 17:33

    les marocain wallah sont plus raciste . moi je vis a letranger. wallah les marocains sont rasicte entre eux et avec les africains.
    Hespress. merci

  • مغربي
    الأربعاء 13 فبراير 2013 - 17:42

    بسم الله الرحمان الرحيم

    هؤلاء الأساتذة والدكاترة لا يمكن أن يكون معهم ولو عالم في الدين الإسلامي يقول كلمته؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • ابو يوسف
    الأربعاء 13 فبراير 2013 - 18:15

    عفوا وزيرتي المحترمة، ان حق المرأة الذي لا مراء ولا لبس فيه هو اثبته لها خالقها، وهو اعلم بمصلحتها منك وممن على الارض والكون جميعا. كيف نسيتم و تناسيتم الحقوق الشرعية التي لايستطيع تشريع بشري ان يصل اليها مهما اجتهد وابتكر،لانها من رب البشر صاحب الصنعة المقدم و المؤخر، وكما لا يخفى على عاقل فكل صانع ادرى و أعلم بصنعته ، يعلم سرها و نجواها ومبدؤها ومنتهاها.بل قولوها بصراحة لانريد دينا وشرعا يحكمنا بل طقوسا وترانيما تطربنا.ولا تنسوا ان الله حكم بالكفر و الفسق و …. على كل من ترك حكم لله وحكم شريعة البشر"وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ."ولكنا بفضل الله لانعدكم كذلك وكل من على ارضنا المسلمة الحبيبة فقط نريد ان نذكر، والذكرى تنفع المؤمنين.

  • ولد الشعب
    الأربعاء 13 فبراير 2013 - 18:16

    عوض تبني مبدأ المناصفة بين الجنسين فلنتبنى مبدأ " الكفاءة والإستحقاق '' فلا يهم جنس من يشغل المنصب بقدر ما يهم إستحقاقه .
    ملاحظة : كفى من " التخربيق " الديمقراطية وحقوق الإنسان ممارسة وتربية وليست إحداث لهيئات ومجالس وجمعيات تستهلك هي الأخرى الأموال العمومية والشلام.

  • eve
    الأربعاء 13 فبراير 2013 - 19:22

    vous nous fatiguez avec alhayaat les commissions les reunions les debats etc…on veut du concret q apporte ces commissions et hayaats sinon vider encoe les caisses de l Etat…dernierement le gouvernement n a pas trouvé meilleure réponse aux problémes du monde rural que la creation de hayaa ….pr les MRE il y a ouf je ne les compte plus…c est pas de la politique ca c estdu bricolage

  • Amzigh
    الأربعاء 13 فبراير 2013 - 19:27

    هذه تخريفات من خدام المخزن العروبي.التمييز يعيشه الشعب الأمازيغي بأكمله وما أدراك ما التمييز.لا يوجد في أي بقعة من العالم أن يمنع الوالدين من تسمية أبنائهم بأسماء أجدادهم.أما التمييز الأبارتايدي الآخر فهو يتجلى في قنواة المخزن العروبية الشوفينية.بعد كل عشر كلمات يقحمون لقب عربي كل شيئ عربي والأمازيغي مقصي تماما ولا وجود له.هل هناك تمييز أكثر من هذا؟ أما إعتبار المرأة دمية بنصف الحقوق أو أقل فهو من ثقافة المجتمع العروبي الإسلاماوي الرجولي.إذن هذه الوعود الفارغة ليست إلا تظليل وإحتواء لمشاعر البسطاء من الناس.أما الشعب الأمازيغي والمرأءة لا بد لهم من القيام بثورة تغير كل شيئ من جِدره وخاصة عقول الناس المخدرة منذ عقود بإديولوجية مخزنية عروبية تخدم فقط مصلحة الدولة بمعنى ذالك الأخطبوت الذي يمتص دماء المغاربة.

  • red
    الأربعاء 13 فبراير 2013 - 20:08

    الأتحاد الأروبي يدعم المناصفة التي لا توجد عنده أو الفاهم يفهم
    ماذا ستقولين لربك ياحقاوي

  • moharazzoukly
    الأربعاء 13 فبراير 2013 - 20:14

    المناصفة تقتضي تساوي الذكور والإناث في الحركة الإنتقالية المشؤومة لرجال التعليم .

  • فقيه
    الأربعاء 13 فبراير 2013 - 20:31

    مسألة المرأة ظاهرها الدفاع عنها و باطنها البيع و الشراء بالملايير . اما المرأة المسكينة فهم يحفرون لها حفر من جهنم.

  • مواطن
    الأربعاء 13 فبراير 2013 - 21:56

    العمل من اجل المناصفة هو شيء ايجأبي في الطرىق الصحيح وغصل

  • abdel
    الخميس 14 فبراير 2013 - 00:35

    السلام عليكم . اولا وقبل كل شئ لا تكونوا سريعين في اتهام سعادت الوزيرة المكلفة بالاسرة بسيمة الحقاوي و لا على الحكومة الحالية.فانا واثق واغلبية المغاربة لهم الثقة الكاملة بانه ماامت حكومة العدالة والتنمية و هذه الوزيرة فلن يمر اي قانون اسمه المناصفة و هو قانون فرنسي محض يريد الغرب وبالذات فرنسا ان يكون في المغرب بدعم كل الجمعيات النسائية واحضانهم و تقديم لهم الدعم في كل المجالات و كذالك العلمانين .لقد سبق ان دافعت عن هذا المشروع الوزيرة العلمانية في حكومة الفاسي السالفة و لم تاخذ اي شيئ. انا المناصفة التي تريد المراة المغربية بالاجماع و هو الزواج لكل الفتيات و ليتحقق هذا المشروع على الدولة ان تجد الحلول الانجح للشغل للرجال حتى يتمكنوا من الزواج و حينئذ نكون قد انصفنا المراة المغربية .فاي شئ تريده هذه الجمعيات خارج هذه المناصفة فانها تريد خدمة مشروع الصليبيين العلمانيين وهذا لن يتحقق لان المجتمع المغربي جرب تعديل المدونة و ما تالتها من انتكاسة في حق المراة فقد كثر الطلاق و كثرت معه العنوسة وكثر الفساد الاخلاقي و كل صباح يستيقض الشعب المغربي على فضائح الانحلال الخلقي و الاغتصاب.

  • abdellah en france
    الخميس 14 فبراير 2013 - 00:44

    كفى في توزيع الميزانيات من مال الرعية على اشياء تافهة حاربوا الفقر وساعدوا المجتمع الفقير من الوصول الى العيش الكريم و حاربوا الفساد الذي هش الادارات وتوعية الشعب بالتمسك بالتراث بما فيه من استقر للعائلات و الحفاظ بالهوية الاصيلة و تعليم اطفال الدين الاسلامي قبل الرياضيات لتكون لديهم فكرة الاخلاق راسخة قبل اي درس اخر ليكون حاكما على نفسه ويعرف ما له وما عليه ثلاثة ساعات في الاسبوع كافية لتوعية الشباب من تفادي الانحراف و مساعدة المعوزين ستساعد عن تفادي الفساد من سرقة وزنا

  • mokhtar
    الخميس 14 فبراير 2013 - 12:32

    ا مراة تعيش حالة يرتىلها وهي معاقة وبصيرة بدوار قد زرته ماخرا وكانها ليست عربية بالدرجة الاولى وامراة ثانيا
    وليكن في علمكم ان المعنيين بالامر لايهمهم الامر
    اسم المراة القصير فضيلة دوار الحاجيين العناصر ارغيوة تاونات
    اطلب من السيدة الوزيرة التدخل عاجلا وشكرا

صوت وصورة
المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه
السبت 17 أكتوبر 2026 - 21:45 1

المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه

صوت وصورة
الجائزة الكبرى للتبوريدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 20:45

الجائزة الكبرى للتبوريدة

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36 14

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري

صوت وصورة
فتاح العلوي تودع وزارة المالية
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:18 6

فتاح العلوي تودع وزارة المالية

صوت وصورة
وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 12:32 9

وزير النقل: مغرب يسير بسرعة واحدة

صوت وصورة
حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 11:21 7

حاتيمي يكشف أولويات وزارة الفلاحة