حل المغرب في المرتبة 68 عالميا ضمن البلدان الأفضل استجابة لمواجهة جائحة فيروس كورونا، بحسب دراسة جديدة أجراها “معهد لووي” وهو مركز أبحاث أسترالي.
وقارن مركز الأبحاث الأسترالي بين الطرق التي تمكنت من خلالها 98 دولة عبر “البيانات المتاحة للجمهور والقابلة للمقارنة” من إدارة الجائحة في الأسابيع الـ 36 التي أعقبت الحالة المئة المؤكدة لمرض “كوفيد 19” الذي يسببه فيروس كورونا.
وكشفت الدراسة، الذي أخذت في الاعتبار عدد حالات الإصابة والوفيات والاختبارات لكل ألف شخص من بين أمور أخرى، أن نيوزيلندا تمكنت من إدارة تفشي المرض بشكل أفضل، وتبعتها فيتنام وتايوان وتايلاند، بينما احتلت أستراليا المرتبة الثامنة.
وحلت تونس في المرتبة الأولى ضمن الدول العربية (21 عالميا)، بينما تصدرت رواندا الدول الإفريقية بالمرتبة السادسة عالميا، ومن بين دول مجموعة السبع احتلت اليابان المركز الأول وجاءت في المرتبة 45 عالميا تليها ألمانيا في المرتبة (55) وإيطاليا (59) وكندا (61) وبريطانيا (66) وفرنسا (73) والولايات المتحدة (94).
وأشار المعهد إلى أن الدول في منطقة آسيا والمحيط الهادئ كانت في المتوسط الأكثر نجاحا في احتواء الجائحة على الرغم من حقيقة أن تفشي المرض بدأ في الصين، التي لم يتم تضمينها في التصنيف بسبب “نقص البيانات المتاحة للجمهور حول الاختبارات”.
وبحسب الدراسة، سجلت أوروبا أكبر تحسن بمرور الوقت بخلاف أي منطقة قبل أن تطغى عليها موجة ثانية أكثر حدة في نهاية عام 2020.
وفي الوقت نفسه، ساءت الأمور بشكل تدريجي في معظم أنحاء الأمريكيتين، مما يجعلها القارة الأكثر تضررا على مستوى العالم، حيث تقع ست من الدول السبع الأكثر تضررا في تلك القارة.
كما أفاد المعهد أنه لا يوجد فرق كبير بين الدول الغنية والفقيرة وأنه على الرغم من الاختلافات الأولية، فإن الأنظمة السياسية تقاربت بمرور الوقت في التعامل مع الجائحة. وكانت الدول الديمقراطية أكثر نجاحا بشكل هامشي بمرور الوقت، مع بعض الاستثناءات.
كثرة التطبيل و تلميع صورة أصحاب القرار ولكن لغة الأرقام و التصنيفات الدولية دائما ما تظهر واقع آخر…
دعت منظمة العفو الدولية أمس الثلاثاء إلى الإفراج “غير المشروط” عن المؤرخ المغربي والناشط الحقوقي, المعطي منجب, الذي أحتجز منذ أواخر شهر ديسمبر, مستنكرة حملة المغرب لتقييد الحق في حرية التعبير.
وأشارت المنظمة غير الحكومية في بيان لها أنه “يجب على السلطات المغربية الإفراج الفوري وغير المشروط عن المدافع عن حقوق الإنسان, المعطي منجب, وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه, بما في ذلك تلك الناجمة عن محاكمة سابقة ما زالت جارية منذ عام 2015, تتعلق بعمله حول حرية التعبير”.
وتعتبر منظمة العفو الدولية أن “التهم الموجهة إليه تتعلق بأنشطة يحميها الحق في حرية تكوين الجمعيات والتي لا تستدعي المقاضاة أو الاحتجاز”.
من جهتها, أوضحت المديرة المساعدة لبرنامج الشرق الأوسط والمغرب العربي بمنظمة العفو الدولية, آمنة غلالي أن “المعطي منجب قد تعرض, منذ أن أجرى مقابلة مع إحدى وسائل الإعلام البارزة, انتقد فيها أجهزة المخابرات المغربية التي تقمع المعارضين السياسيين, لمضايقات من الشرطة, وهو الآن قيد المحاكمة”
– tunisia 21- Tunisia 21- tunisia 21
marococo numero 1
على أي أساس تمت هده الدراسة و مادا فعل المغرب في مكافحة كوفيد ليحتل مرتبة أحسن من فرنسا و الولايات المتحدة. ربما الدراسة كانت
على أساس تصريحات العتماني بي مقولته الشهيرة لقد نجحنا بشهادة العالم
مرتبة جد متأخرة نظرا الإجراءات التي فرضت علينا. اعتقد بأن هناك أسباب خفية مرتبطة بالضوابط الأخلاقية جعلت منا نحتل ه ذه المرتبة
بريطانيا في المركز 66 المغرب يحتل المركز 68 فرنسا 73 وأمريكا 94 فالمغرب احسن من فرنسا كما قال الطبيب العثماني من مستشفيات وأطباء كما أن المواطن المغربي أكثر توعية وحرص على صحته لولى الحكامة الصارمة للسلطة لما توصلنا لهذه النتيجة وسط دول متقدمة ويشهد على ذلك الأموات بالآلاف يوم القيامة
هذا رد على صاحب مقولة انتصرنا و بشهادة العالم …..قرارات غبية عشوائية انية …ديك ساعة كطيح عليهم … قرارات كما لو كانت تتخد بالقرعة
واش كتهضرو من نيتكم،يا ربي نكون غير كنحلم.
المغرب التحاليل هي الأخرة مبقاتش كتدّار و و حتى التصريحات ديال الحكومة فيها تناقضات كل مرة خارجين بكارتة جديدة