دعا صلاح الدين مزوار، رئيس مؤتمر “كوب 22″، المقرر انعقاده في شهر نونبر المقبل بمراكش، إلى “تطويق تداعيات التغيرات المناخية التي يشهدها العالم حاليا”، مبديا أمله في أن يشكل المؤتمر نقطة تحول رئيسية تسير في طريق الجهود المبذولة من أجل خفض الانحباس الحراري.
وأفاد مزوار، اليوم بالصخيرات، ضمن كلمة بمناسبة افتتاح جلسة المشاورات غير الرسمية استعدادا للمؤتمر 22 للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، بحضور رؤساء الوفود الأجنبية، بأن “هذا المؤتمر يعد فرصة لإطلاق نمط عمل جديد يشجع المبادرات والإنجازات الكبرى ذات الصلة”.
وأورد المتحدث ذاته بأنه “من المرتقب أن يشكل هذا المؤتمر الهام نقطة تحول، وأن يمكن من الاستجابة للاحتياجات الملحة لإنسانية موحدة”، مضيفا أن “حضور أكثر من 150 مشاركا في هذا الاجتماع يعد دليلا على التعبئة الشاملة لبداية مسار طويل على درب تنفيذ اتفاقات باريس”.
وأبرز الوزير ذاته أن المشاركين في هذه المشاورات غير الرسمية المغلقة سيناقشون مواضيع تعكس انشغالات مئات الآلاف من المواطنين عبر العالم، واحتياجات البشرية جمعاء في غضون السنوات القادمة”، مؤكدا أن “التنمية المستدامة تعد ضرورة مطلقة وشرطا أساسيا لرفاهنا الجماعي”.
واعتبر مزوار أن حلولا “عادلة ومستدامة” تبقى ممكنة بفضل تعبئة الفاعلين من القطاعين العام والخاص، والمقاولات الكبرى والصغرى، والمجتمع المدني والشبكات التعاونية، مؤكدا على “الدور الأساسي والمرحب به للنساء في اقتراح وتنفيذ هذه الحلول”.
وقال وزير الخارجية إن تعدد الأطراف قادر على بلورة حلول لمعضلات عالمية، وفي الآن نفسه إنشاء صلة وصل مع فاعلين غير حكوميين ينشطون لصالح الساكنة، معربا عن الأمل في أن تثمر هذه الجهود في خفض أكبر لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
وأبرز الوزير ذاته أن مؤتمر “كوب22″، المزمع عقده ما بين 7 و18 نونبر المقبل بمراكش، سينظم في سياق استمرارية الدورات السابقة، مع السعي إلى اقتراح تطور يمكن أن يفضى إلى زخم عالمي ووطني جديد لفائدة العمل المناخي والتعاون الدولي، مؤكدا أن هذا الزخم سيتكرس من خلال “تعهد مراكش”.
وأوضح مزوار أن “تعهد مراكش”، الذي سيأتي في إطار التطبيق الشفاف والكامل لاتفاق باريس، سيشكل مدخلا لتسهيل ومضاعفة التمويلات لفائدة المناخ على نطاق عالمي وتبسيط الولوج إليها”.
جدير بالذكر أن هذه المشاورات غير الرسمية تعرف مشاركة أزيد من 150 وفدا يمثلون 50 بلدا، من أجل تبادل وجهات النظر حول مختلف المواضيع ذات الأولوية بالنسبة للأطراف، قصد الاستعداد بشكل أمثل لقمة “كوب22”.
على حد علمي المتواضع فان أكبر الملوثين للبيئة الصين + أمريكا + روسيا
وكلهم رفضوا التوقيع على الخفض من انبعاثات Co2 ثاني أكسيد الكاربون والمسبب الرئيسي للإحتباس الحراري …
فادا كانوا هاد الدول العضمى كيفكروا أولا في اقتصادهم وباش المواطنين اديالهم يخدمو ويعيشو مزيا…
خاص المغاربة حتى هوما يتحاسبو مع الحكومة اديالهم آشنو الأرباح اديال المغاربة من هاد المِِتمر اللي خسرو عليه ملايير من فلوش الشعب باش الوفود يتفطحوا في فنادق 5 نجوم …
واقيلة الحكومة اديالنا بعد زيرو ميكا غادي يخرجو زيرو انبعاتاث CO2 ثاني أكسيد الكاربون …
وهادوك زوج مصانع اللي عندنا نقولو ليهم سدو وصايفطو العمال للشوماج باش البيئة تبقى على خاطرها …
سؤال بسيط … علاش وزير الخارجية هو رئيس مؤمر البيئة وماشي الوزير الأول ؟؟؟
السي مزوار أنت كذلك تلوث من نوع آخر تلوث سياسي وسنتخلص منك في cup7أكتوبر
الدولة التي تنطلق ب زيرو ميكا وتأتي بآلاف الأطنان من النفايات الممنوع حرقها بأوروبا و الحيطي ترفض ان يقال بأنها أزبال تطالب بفعالية المؤتمر للحفاض على البيئة الله أعطنا وجهكوم اوصافي باش نهدروا بيه
Monsieur le Président du Comité, on doit rester humble et se conformer au rôle d'organisateur sans plus, car sur le plan scientifique, il y a très peu d'études sur le sujet de labos et écoles marocaines car la recherche scientifique est k.o. depuis les fameux DVD. Tout est fait en Europe et aux USA. Aucun master, aucune licence spécialisée dans les changements climatiques. Consultez les revues internationales et vous verrez. Par contre, on peut lancer des master en 2017 si le (nouveau?) ministre de la recherche scientifique en fait l'effort.
قبل التلوث البيئي حاربوا الثلوث الاقطاعي الفيودالي ونظرية خدام دولة وهدايا طريق زعير
دولة سكانها يعيشون في الحفر وتُشوه وجوههم بالسيوف وانتشار الفقر والحاجة وضعف البنية التحتية من مستشفيات ومدارس، دولة بهذه المعطيات مواطينها اخر شي سيفكرون فيه هو محاربة التغيرات الجوية والتلوث
حاربوا الثلوث السياسي والإقطاعي وبعد ذلك تكلموا عن التخربيق
الهدرا بعدا والصنطيحة. راه القرارات الكبيرة تخذات في قمة 20 في الصين منين وقعات الصين ومريكان اتفاق باريس. خاص المسؤولين يكون عندهم الجديد أما الكلام المستهلك راه تلويث لأذان الناس. بحال هاذ التصريحات خصها التدوير أي الروسيكلاج. فاقد الشيء لا يعطيه. اللهم ارحم المغرب بوجوه يستحقها.
إلى صنطيحة سياسية رقم 1 اخر الأخبار ثوكد ان امريكا والصين وقعتا وصادقتا على اتفاقية باريس من قبل اوباما وزبينغ اما راسة كوب22 فان صاحب الجلالة هو من عين مزوار ويجب ان ننوه كمغاربة بتحتضان مراكش لمؤتمر عالمي مهم من هذا الحجم مع احترامي
On a fini avec tous nos problemes et on va regler les maux de la terre meme pas qualifie de gerer un petit dossier
شكاية خطيرة من ساكنة العنترية بالبيضاء الحزام الكبير ان صاحب حمام زمزم يستعمل للتدفئة العجلات المطاطية والغازوال وينفث دخان خانق مع حمم سوداء تتساقط على الساكنة والمتاجر والتلاميذ وسطوح المنازل وتلويث البيئة ككل ورغم عدة شكايات الى الملحقة 47 ومصلحة حفض الصحة والعمالة لاشيء سوى التماطل بالتواطء بالرشاوي من الجاني وابنه الجابي للجنة المرسلة من العمالة عين السبع وتهديد المشتكين ويبقى الحال ماعليه الى الان فهل من مجيب نزيه
ومن الخروقات ان الجاني يُوِقد جُدور الاشجار تحت بيت السخون لصلق وشواء وقتل المستحمين وانعدام انبوب البخار للترطيب وانعدام استعمال الخشب البيئ كجميع الحمامات والافرنة بالبيضاء
مرحبا … على الراس والعين كل انتقاد لأجل تعميم الفائدة
خبر اتفاقية أمريكا – صين … صحيح وتابعت المصافحة الرئيسان مباشرة على الخبار …
لكن ما مضمون الإتفاقية ؟ بدون البحث عن الجواب … لأنه في السياسة أول حاجة نتعلموها الوطن والمواطن أولا عاد نشوفو العالم …
المهم باش ما نخرجوش على الموضوع … السؤال المهم اللي نبغيكم تجاوبو عليه ؟
باش يبين لينا أن سياسة زيرو ميكا سياسة مضحكة في بلد يضر بالمناخ من نواحي عديدة :
سؤال 1 : واش ادا تعارضت مصلحة المناخ مع مصلحة الإقتصاد المغربي .. مادا ستفعل الحكومة المغربية ؟؟؟
سؤال 2 :
آشنو الأخطر على البيئة :
– الأسمدة N-P-K (آزوت – فوسفور – بوتاسيوم ) أو ميكا ؟ هل المغرب مستعد لتخفيض صادرات الفوسفاط ادا طالبه الحاضرون في المؤتمر ؟
– انبعاثات الغازات السامة : المعامل + دخان السيارات + غاز تبريد التلاجات + غاز نيون -مصابيح- هل هي أخطر أم ميكا ؟
وفي الأخير في الهند يجمعون ميكا ويستخرجون منها البترول …
وشكرا على كل من يساهم في تنوير المجتمع …
التغيرات المناخية لا علاقة لها بالثلوت الصناعي لا من قريب ولا من بعيد , الحسم للوقت .
من مكاوي مولاي الحسين من المغرب باحث في المجال من يوم 13 فبراير 2001م .
التغيرات المناخية حقيقية لكن تغير معنوي وليس مادي , هدا التغير من الطبيعة , نحن في مرحلة انتقالية من زمان إلى زمان , الامة اليوم في مخاض حقيقي , نحن في مرحلة انتقالية , المفاهيم بدأت تتغير , يجب اعادة التأهيل للعلماء قبل فوات الأوان , يجب على الجميع ان يعيش امر الواقع ويستعد لتوقع .
العالم يواجه مشكلة التلوت والانبعاثات الغازية المسببة للحرارة ونتائج هذه الظاهرة بدأنا نحسها فصيف هذه السنة مثلا شديد الحرارة تزايد الجفاف وظاهرة الفيضانات التي تجتاح العالم. هل نقف متفرجين ام نبحث عن حلول لاعادة التوازن. العلماء والباحثين اقترحوا بعض الحلول ولا مناص من تقبلها ولو على مضض وهذا ما تناقشه مؤتمرات التغيرات المناخية …تحياتي
المغرب من بين الدول المصنعة التي تساهم بنسبة كبيرة في تلويث البيئة لهذا فقد استبق الأحداث و قام بباذرة جد مهمة قبل انعقاد المؤتمر و هي ( زيرو ميكة ) أما أمريكا و الصين اللتان فهما متهمتان بتلويث البيئة بنسبة جد كبيرة فهذا كذب و افتراء لأنهما دولتان فقيرتان لا تدخلان ضمن الدول المصنعة و لهذا لم توقعا معاهدة " كيوتن " ..