لقي 18 شخصا مصرعهم، وأصيب 2115 آخرون، إصابات 64 منهم بليغة، في 1610 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 5 إلى 11 فبراير الجاري.
وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، والسرعة المفرطة، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه الممنوع، والسياقة في حالة سكر.
وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أفاد البلاغ بأن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 47 ألفا و425 مخالفة، وإنجاز 8504 محاضر أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 38 ألفا و921 غرامة صلحية.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 8 ملايين و568 ألف درهم، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 4349 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 8504 وثائق، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 288 مركبة.
سلام الله عليكم . على ما اظن رجال الامن الوطني لا يهمها تزايد أعداد حوادث السير . بل يهمها استخلاص قيمة مخالفة مرورية . إذ نلاحظ الشرطي يختبئ مع مراقبة المخالف عن بعد . لماذا لا يقف في وسط المدار ، وهكذا سيحترم السائق القانون وذلك خوفا .
لا يجوز مقارنة الراجلين بالسيارات والعربات ذات المحرك بصفة عامة، مقارنة قاتلة. المدن المغربية أصبحت الحركة فيها قطعة من جهنم نتيجة اختلاط الراجلين بالسيارات بالحافلات بالشاحنات بالدراجات بالقطارات، تخال نفسك وأنت تتجول في شوارعها وكأنك في خلاط كهربائي لا تنتظر سوى النجاة بجلدك والرجوع إلى بيتك سالما. على السلطات وضع خطة لفصل الراجلين عن الآليات من أجل راحة الجميع وسلامتهم من الأمراض المزمنة التي يورثها القلق والتوتر المجتمعي.
السياقة مسؤولية و أخلاق، احترام النظام الى مكاينش الوعي الجماعي في المغرب عمرنا غادي نزيدو للقدام