أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأن عدد السياح الوافدين على المغرب سجّل رقما قياسيا بلغ 14,5 ملايين سائح سنة 2023، بزيادة نسبتها 34 في المائة مقارنة بسنة 2022.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن “السياحة في المغرب حققت إنجازا تاريخيا جديدا؛ فقد استقبل المغرب 14,5 ملايين سائح خلال سنة 2023، وهو ما يمثل تقدما ملحوظا بزائد 34 في المائة مقارنة بسنة 2022 وزائد 12 في المائة مقارنة بسنة 2019”.
وأبرز المصدر ذاته أن المغاربة المقيمين بالخارج شكلوا 51 في المائة من عدد الوافدين، بنمو بلغ 27 في المائة مقارنة بسنة 2022.
وفي المقابل، سجل السياح الأجانب نموا ملحوظا بنسبة 41 في المائة مقارنة بسنة 2022، وأصبحوا يشكلون 49 في المائة من إجمالي الوافدين، محققين زيادة بـ3 نقاط مقارنة بسنة 2022.
وعلى الرغم من السياق الجيوسياسي العالمي المعقد، فإن شهر دجنبر الماضي شهد إقبالا غير مسبوق، حيث تم تسجيل توافد 1,3 ملايين سائح موزعين بالتساوي بين المغاربة المقيمين بالخارج والسياح الأجانب.
وتؤكد هذه الدينامية جاذبية المغرب كوجهة سياحية مفضلة، تستجيب لانتظارات كل من الجالية المغربية والسياح الأجانب.
وعلاوة على ذلك، أكدت الوزارة أن هذا الرقم القياسي الجديد لعدد السياح الوافدين يتجاوز بشكل كبير الهدف الأولي المحدد لسنة 2023 ضمن خارطة طريق السياحة للفترة 2023-2026.
وللإشارة، كانت خارطة الطريق سالفة الذكر تتوقع توافد 13,5 ملايين سائح؛ إلا أن النتائج فاقت التوقعات بمليون سائح إضافي.
المغاربة المقيمين بالخارج شكلوا 51 في المائة من عدد الوافدين
اصلحوا السياحة وسيتحققون ارقاما ونموا اقتصاديا حقيقيا، خصوصا العقلية، فما يحصل في جامع الفنا من نصب وابتزاز وإصرار يسيء إلى المغرب، شوفوا قناة (Kurt caz) والفضيحة التي نشرها، حلاقة ب 400 درهم، وإصرار على أخذ البقشيش…، ثم حاولوا إنشاء موقع للتعريف بكل الأماكن السياحة وإمكانية الحجز المباشر في كل الأماكن عبر الموقع، كذلك بناء فنادق ومطاعم في الأماكن السياحة، كذلك طرق للدراجات الهوائية في الغابات والجبال….
لي بغيتو لي زار إعاود إجي و إجيب معاه ناس ، حاربو التسول و النصابة و الأثمنة الغالية و ديرو رقم خاص بالشكايات للسياح يعطى مع الدخول للمغرب
مرحبا بهم في بلدهم الثاني نحن نحب كل من يحبنا ولا نكره من لا يحبنا
أكبر عائق للسياحة هو الأثمنة الخيالية للفنادق و المطاعم و الطاكسيات، عندما يتم وضع تسعيرة موحدة و أقمنة معقولة ستسفيذ السياحة حتى من السياح الداخليين و ليس فقط الأجانب
الحمد خبر يفرحنا ونتمنى المزيد من السياح في وطننا لان السياحة اصبحت اليوم توفر دخلا مهما تتكالب عليه ان لم اقل تتنافس عليه جميع الدول العالمية العظمى وبالتالي فهو مصدر مهم للرزق ولكن كما قال بعض المعلقين يجب على دولتنا ان ترتقي بمستوى السياحة بحيث تحارب المفسدين وتحارب ظاهرة التسول والتي اصبحت مع الاسف في وطننا ظاهرة مغربية بامتياز بحيث يلاحظها ويتكلم عنها المغربي والاجنبي مع الاسف وخاصة اليوم التسول بالاطفال الصغار وحتى الرضع.والله انها حالة تدمي العيون وتعكر الاجواء وتحزن القلوب
الحمد لله حتى اخواننا الجزائريين يفضلون قضاء عطلهم في المغرب لان شنقريحة عكر الاجواء وجعل الخطوط الجوية الجزائرية اضحوكة عالمية بحيث في فرنسا هناك طابور مثل طابور الزيت والحليب في الجزائر على شراء تذكرة السفر نحو الجزائر وبثمن يساوي 5 الى10 مرات ما يساوي في الخطوط العالمية التي تتجه نحو المغرب والحمد لله
يجب اعادة هيكلة وزارة الساحة معا قبة جميع المتدخلين الاقتصادين وسحب تراخيصهم عند الزيادة في اتمان المواد كدااك سارة الاجرة المطاعم المقاهي الفنادق البزارات المرشدين الساحين اصحاب اجعبة وما ادراك مجعبة يختارون مطاعم بزارات فنادق مقاهي معينة وينتظرون نصبهم هل بعقل ان تبيع قنينة ماء 50 درهم وتنتظر وجوع هد السايءح طاجين لشخصين 300 در اي سبحة تردها ان تتقدم وتزدهر وانت مع هده النمادج الظرب بيد من حديد
رغم ذالك فهو رقم ضعيف بالنظر للمؤهلات الطبيعية و تنوع التضاريس و المناخ و الأكثر من الك القرب من أوروبا و أمريكا المشكل لي عندنا العامل البشري غلاءالأسعار فوضى وسائل النقل كثرة النصب كثرة سعايا عاد زيد كارديانات في الشارع و الفوضى
السياحه تنتعش في المغرب بفضل الجالية المغربية. كما جاء في التقرير 51٪ مغاربة. بصفتي مقيم في الخارج 49٪ المتبقية نصفهم أو أكثر من المغاربة مزدوجين الجنسية الذين يعطون جواز سفرهم الأجنبي بدون بطاقة وطنية. أما السائح الأجنبي عند قدومه وروجعه إلى بلده لا ينصح معارفه بالسفر إلى المغرب وأنتم تعرفون الأسباب…ولهدا مند 20 عاما لم نصل إلى 10 ملايين سائح أجنبي …
جميل أن نسمع تعافي السياحة ببلادنا، فهذا القطاع يغذي ماليتنا بالعملة الصعبة ويخلق مناصب شغل و رواج اقتصادي مهم كما انه القطاع الوحيد الذي ينشط اقتصاديا مناطق في جنوب/شرق المغرب و في الحوز و بعض الاقاليم المحيطة بمراكش. لكن الغير جميل هو طريقة اشتغال اغلب الوحدات الكبيرة و المصنفة، المستخدمون يشتغلون ساعات طوال تصل حتى 12 ساعة في اليوم أما 10 ساعات فامر عادي….المشكل أن هؤلاء العمال لا يتلقون اجورا عن الساعات الإضافية بل يتم تعويضهم ببعض الأيام للراحة…..