أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن تعيين مصطفى رزوق قنصلا جديدا بالجزائر، وذلك ابتداء من فاتح شتنبر المقبل.
جاء ذلك في لائحة التعيينات في منصب قنصل عام برسم سنة 2024، التي تضمنت أسماء المعيّنين بعدد من المراكز القنصلية بإسبانيا وفرنسا وهولندا وإيطاليا والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة والجزائر وموريتانيا وتونس وكندا.
وأشارت اللائحة التي تتوفر هسبريس على نسخة منها إلى أن دنيا الدليرو عُينت بإشبيليا، وسمية الفاتحي بألميريا، ومحمد الجباري ببيلباو، ونزهة الساهل برودو، وفياض عبد الرحمان بكولومب، وسمية البحاميدي بمونبليي.
كما تم تعيين المصطفى مبجل بِدون بوش، وسعاد سليماني بروما، ومحمد بيد الله بطورينو، ومعاد ابريز بلندن، وسعد بندورو بدبي، ولحسن أبودرار بنواذيبو، وحسن أملول بتونس، وعبد الصمد تجرامت بتورنتو.
مهمة جد صعبة في بلد جا…الله يعينوا و يسهل ليه في عملوا…
اودي علاش تغامرو بحياة هاد الدرويش؟ جيران السوء لا يجب لا العمل ولا المناقشة ولا تبادل اي شيء. التيساع هو الحل الوحيد. المثل المصري المشهور يقول. الباب لي يدخل منو الريح، سدو واستريح.
المصالح القنصلية تبقى مستمرة في عملها في اي بلد رغم قطع العلاقات وحتى اتناء الحروب لانها تعني بامور المواطنين المقيمين في البلد الثاني كتجديد جوازات السفر واستخلاص الاوراق الثبوتية وغيرها من الامور كما ان القنصلية تحصل على اموالها من بلدها هو يدفع رواتب الموظفين وواجبات الماء والكهرباء وغيرها من المصاريف
كان الله في عون هذا القنصل. مع قوم لا تجادلهم ولا تناقشهم ولا تحاورهم صم بكم
هاد القنصل زهرو كحل طاح فدولة كحلة.
الله يحسن العون دياله .. سيواجهون أي اخفاق عندهم بالضغط عليه
لا فرق بين السفير و القنصل و لكن الجزائر هي من قطعت العلاقات و ليس المغرب
لم افهم سمعت انهم سيرحلوا كل المغاربة الموجودين في ارضهم هل من اجل احصاء المغاربة المرحلتين
أودي القنصل راه يخدم مصالح الجالية قبل كل شيء ، وهذا كان من الضروري لأن هناك جالية مغربية لا يستهان بها تعيش بالجزائر