قال خبراء وحقوقيون مغاربة إن قرار اعتماد ترخيص إلكتروني مؤقت (AEVM) من قبل السلطات المغربية، بخصوص مواطني بعض الدول الإفريقية المعفية عادة من التأشيرة، “يأتي في سياق ظرفي مرتبط بالاستعدادات لتنظيم تظاهرات دولية كبرى، ويهدف إلى تعزيز فعالية المراقبة وتنظيم حركة العبور نحو التراب الوطني باستثمار آمن وفعال للتقنية الرقمية”.
وشدد المتحدثون لهسبريس على أن “هذا الإجراء يحمل أبعاداً أمنية ولوجستيكية ضرورية تتماشى مع متطلبات المرحلة، دون أن يشكل في جوهره تراجعاً عن مبادئ التعاون الإفريقي أو انتكاسة في مسار الانفتاح المغربي على محيطه القاري”، مبرزين أن “اللجوء إلى آلية الترخيص المسبق عبر المنصات الرقمية يعكس توجهاً متزايداً نحو تحديث وسائل تدبير الحدود، وضبط تدفقات المسافرين بشكل استباقي وشفاف، خاصة في فترات الذروة”.
وأعلنت الخطوط الملكية المغربية عن إجراءات جديدة لدخول مواطني ثماني دول إفريقية إلى المغرب خلال كأس إفريقيا للأمم 2025، بحيث سيتعين على المسافرين من الجزائر، بوركينا فاسو، الرأس الأخضر، الغابون، النيجر، السنغال، توغو، وتونس، الحصول على ترخيص سفر إلكتروني (AEVM) ابتداءً من 25 شتنبر 2025 إلى غاية 25 يناير 2026، وذلك حتى وإن كانوا معفيين من التأشيرة سابقًا.
استثمار للتقنية
حسن خرجوج، الباحث في النظم الرقمية والمعلوماتية، قال إن “هذا الترخيص خطوة رقمية مهمة، تضمن سهولة في المعالجة، خصوصا أنها لا تتطلب تنقلات أو جهدا، وهي تعكس الانفتاح الرقمي ليس على المغاربة فحسب، بل على الدول الإفريقية الأخرى”، مضيفا أن “الترخيص سيسهل تتبع ومراقبة كل الجوانب المرتبطة بتنظيم كأس إفريقيا، وسيمكننا من استقبال أكبر عدد ممكن من المشاركين والمشجعين، بطريقة سلسة وآمنة”.
وأكد خرجوج لجريدة هسبريس أن “هذه خطوة واعدة من شأنها أن تُوسّع آفاقنا، لا فقط من الناحية التقنية، بل أيضًا من الناحية الثقافية، إذ بدأت العقلية الإفريقية تعطي أهمية متزايدة للتحول المغربي، مع ضمان موقع ريادي للمملكة”، مبرزا حضور الجانب القائم على الأمن السيبراني، إذ “ستمكن الخطوة من حماية معطيات المغاربة والقادمين من دول عديدة إفريقية، ولاسيما أن تدبير هذه المسألة سيكون على أعلى مستوى من الحماية”.
وفي سياق متصل أشار المتحدث إلى جانب آخر “مهم”، بالنسبة إليه، وهو أن “الترخيص الرقمي سيمكننا من جمع مشروع وقانوني لقاعدة بيانات الأشخاص المهتمين بالشأن الرياضي، أو المتعلق بكرة القدم، أو غيره”، وتابع: “عندما ننظم تظاهرات إفريقية أو عالمية مثل البطولات أو الملتقيات نتمكن من معرفة الأشخاص الذين حضروا أو تسجلوا عبر البريد الإلكتروني أو التطبيقات، وبالتالي يمكن استخدام هذه البيانات بشكل آمن في الترويج للسياحة والأنشطة الاقتصادية بشكل عام”.
وأضاف الباحث نفسه أن “الكثير من زوار المملكة الوافدين من الدول الثماني التي حددها الترخيص لديهم قدرة شرائية يجب أخذها بعين الاعتبار، ولديهم الاستعداد للتنقل من بلدهم نحو المغرب، للعيش أو للسياحة، على غرار ما يفعله الأوروبيون”، وزاد: “من هنا تأتي فرصة استثمار البيانات للترويج بشكل ذكي ومشروع وفعّال للمنتجات والخدمات السياحية الوطنية، وبطريقة آلية ومتطورة”.
وأكد خرجوج أن “الترخيص الإلكتروني سيسهل مراقبة وتتبع الأشخاص الذين قد يشكلون خطرًا أمنيًا”، خاتما: “على سبيل المثال إذا كان هناك شخص صدرت في حقه مذكرة توقيف من ‘إنتربول’ فإن النظام سيمكننا من رصده بسرعة، والتعاون أمنيًا مع أجهزة الأمن الدولية. وبهذا نضمن ألا يدخل إلى البلاد أشخاص يمكن أن يُشكلوا تهديدًا”.
إجراء تنظيمي سيادي
عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، قال إن “الأمر يتعلق بإجراء سيادي مؤقت يروم تنظيم الدخول إلى التراب الوطني، دون أن يشكل مساساً بالحق في التنقل”، مؤكدا أن “هذا التدبير ينبغي أن يُفهم في سياقه الوقائي والتنظيمي، بالنظر إلى الظرفية الخاصة المرتبطة بتنظيم تظاهرة كبرى، مثل البطولة القارية، التي تتطلب استعداداً استثنائياً على مستويات متعددة”.
وأضاف الخضري لهسبريس أن “الحق في التنقل مكفول في المواثيق الدولية، بما في ذلك المواثيق الإفريقية لحقوق الإنسان”، غير أن هذا الحق “يظل خاضعاً للقوانين الداخلية التي تنظم الدخول والإقامة فوق التراب الوطني”، مبرزا أن “الترخيص الإلكتروني المعتمد ينسجم مع مبادئ الشفافية وعدم التمييز، إذ يطبق على جميع مواطني الدول المعنية في الوضعية نفسها، مع استثناءات محددة ومبررة تأخذ بعين الاعتبار الاعتبارات الإنسانية والدبلوماسية، مثل حاملي الجوازات الرسمية والمقيمين في المغرب وكبار السن، وهو ما يعكس البعد الإنساني في هذا القرار”.
وتابع الحقوقي ذاته بأن المغرب، كدولة ذات سيادة، “من حقه بل من واجبه سن تدابير احترازية مؤقتة تهم الأمن والصحة العامة وتنظيم حركة العبور عند الحدود”، خاصة في فترات تعرف تدفقاً استثنائياً للمسافرين، كما هو الحال في البطولات الرياضية الدولية، معتبرا أن الترخيص الإلكتروني يسهم في إرساء تنظيم مسبق وفعال لحركة الدخول، ويمكن السلطات من توزيع الموارد بشكل أفضل، والتنسيق بين مختلف الأجهزة الأمنية والدرك والجمارك والنقل، ما يعزز فعالية الأداء ويقلل من المخاطر المحتملة.
وأوضح رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان أن نجاح هذا الإجراء يظل رهيناً بتوافر شروط أساسية، أهمها “الوضوح والشفافية في القواعد المؤطرة، وتوفير ولوج سلس إلى المنصة الرقمية، مع تعميم واسع للمعلومة لفائدة الرأي العام، سواء داخل المغرب أو في الدول المعنية”، مشيراً إلى أن السلطات المغربية سبق أن أعلنت أن العمل بهذا الترخيص محدد بين 25 شتنبر 2025 و25 يناير 2026، ما يكرّس صفته المؤقتة والاستثنائية.
وذكر الخضري أن “بعض التحديات، مثل الإرهاق الإداري أو الأعطاب التقنية أو حتى التحفظات السياسية لبعض الدول، تظل واردة، لكنها تبقى محدودة أمام المكاسب الأمنية والتنظيمية المتوقعة، شريطة أن يتم توفير آليات فعالة للتظلم، وضمان التفاعل السريع مع أي اختلالات محتملة”، خالصا إلى أن هذا الإجراء يمثل “نموذجاً للتدبير الوقائي والاستباقي، يجمع بين احترام السيادة الوطنية وضمان الحقوق المكفولة دولياً، ويعكس إرادة المغرب في الحفاظ على انفتاحه وشفافيته في علاقاته مع شركائه الأفارقة”.
وما يمكن فعله أمام مجيء جحافل المهاجرين المشبوهين من بلدان جنوب الصحراء واللذين بدؤا يحتلون الفضاءات العامة والشوارع والمراكز التجارية في المدن الكبرى ويستحوذون على بعض الأحياء ويتحدون المواطنين بافعال تهدد امن وسلامة الساكنة !!
فى موريتانيا جربنا هذا الموضوع منذ سنة تقريبا التاشيرة الالكترونية قبل الوصول وتقديمها عند المنافذ الحدودبة لم تغير واقع الهجرة كثيرا تدفق مئات آلاف المغاربة والجزائريين والسودانيين واليمنيين والمصريين ناهيك عن جحافل الافارقة عدد لاجئ دولة مالى وحدها يقترب من 200 الف فى بلد عدد سكانه 4 مليون بينما السنغاليون نصف مليون والمغاربة يقتربون من 100000صراحة يجب اغلاق الحدود ومنع الزواج المختلط مغربيات كثر تزوجو من موريتانيين ومستقرين معاهم فى موريتانيا
بالفعل كما قال احد المعلقين يستحيل اارجاع. كل الأفارقة الدين سياتوون. لحظور المباريات. لان هدفهم الأول هو الاستقرار في المغرب كما فعلوا من سبقوهم. ان المغرب بمناسبة هذا التنظيم الكروي سيؤي ثمنا غاليا جراء. المشاكل التي ستحصل من طرف الأفارقة.
ارتباطا بكاس افريقيا المرجو صباغة الواجهة الخارجية لملعب ادرار بالوان زاهية وازالة اللون الترابي الذي يشبه فوهة بركان في ارض صحراوية. الملعب من الخارج يفتقد تماما الى الجمالية
اعتقد انه من الجنون والحُمق أن يفكر المرء في أن المهاجرين يشكلون خطرا على المملكة المغربية ومن يفكر هكذا فهو لم يطلع على تاريخ المملكة العريق، كل مافي الامر أنه محطة عابرة في المغرب قصدهم اوربا وطريقهم المغرب ثم إن السلطات تستحكم الوضع وقادرة على طردهم في يوم واحد إن أرادت…..
على المغرب الحذر من دخولهم بدون ترخيص بجنسيات بلدان أخرى يحملونها كالأوروبية خصوصا. على المغرب فرض التراخيص على كل البلدان لفترة معينة
الدار البيضاء اصبحت مثل كوديفوار و الرباط اصبحت مثل اديس آبابا ومع هدا الصيف الدي يشهد ارتفاع حرارة غير مسبوق في تاريخ مناخ المغرب تشعر فعلا انك في اديس آبابا وكوت ديفوار.
قالك حماية الحدود الله يعطينا وجهكم
Le visa electronic pour les citoyens algériens et tunisiens dois être permanente et non seulement jusequ’a janvier 2026
On ne veut pas voir ces gens dans notre pays
Êtes vous avec la permanence du visa pour les citoyens algériens et tunisiens, oui ou non
?
المنتخبات المشاركة في كأس إفريقيا عددها23منتخبا مع المنتخب المغربي. جماهير الثلث منها فقط ستخضع لإجراء الترخيص القبلي.مع عدم وجود شرط التأشيرة أصلا لمواطني هذه الدول الثمان من أجل الدخول للتراب الوطني فالترخيص متناقض تماما مع الوضع إزاء الإعفاء من التأشيرة.القواسم المشتركة بين الدول المعنية بالترخيص القبلي صنفان:وجود توتر سياسي أو قلة عدد السكان. ماذا عن نيجيريا،الكونغو الديموقراطية،أوغندا،تنزانيا،السودان،موزامبيق،مالي والكاميرون؟عدد سكان هذه الدول يناهز أو يتجاوز 400مليون نسمة.في الأدنى قد يحضر500ألف مشجع من أجل الكان.في الأدنى سيبقى نصفهم في انتظار فرصة العبور إلى أوروبا.بذلك قد نكون بعد كأس إفريقيا أمام 500ألف مهاجر إفريقي باحتساب الموجودين منهم قبل كأس إفريقيا.هل يوجد نظام مراقبة رقمي دائم و متواصل للحدود البرية؟
الحدود مترعة اكتر من المجال الجوي القطري المغرب اصبح فيه الملاين من الأفارقة. و قد اخد المال عليهم و سهل لهم زواج و الراحة لا نريدهم لان و لا بعد كل واحد ووطنو
المدافعين بينو لينا حنت يدكم عندما سيؤتون لمشاهدة مباريات اوطانهم لن يعودو الى اوطانهم بعد دالك ويجب عليكم ان تفتحو بيوتكم وترحيو بالإقامة عندكم
لأن غالبا الجماهير التي ستشجع بلدانهم لن يعدو لبلدهم غدي يحرقو عدنا.
اتمنى ان تقوز حكومة يمينية مغربية متطرفة تجد حلا سريعا لهؤلاء المهاجرين الدين غزو كل شيء.
هذه الدول الثمانى معفية من الفيزا اصلا وتصريح السفر مجرد ورقة الكترونية تسحب من الموقع طبعا لازالت عدة دول إفريقية لاتحتاج إلى تاشيرة منها غينيا وغينيا الاستوائية ومالى وتشاد وغانا وساحل العاج رعايا هاته الدول لايحتاجون لفيزا فقط يجى الحدود ويدخلو او يقطع التيكت ويدخل ولكن الاوضاع فى المغرب لاتشجعهم على الهجرة اغلبهم يرغب فى العبور إلى أوروبا وهو ما يستغله المغرب فى جلب أموال كثيرة من الاتحاد الاوروبى بحجة مكافحة الهجرة وحماية حدود اوروبا
سؤالي من أين دخلت إلى المغرب هذه الأفواج من الأفارقة والكتير منهم معاقين ومرضى نفسيين
الكراغلة و توانسة لي غادي يبغيو يجيو من أوروبا أخطر بكثييير. حضيو معاهم راه شنقريحة يجيش هؤلاء و لنا كامل الثقة في قواتنا بكل تشكيلاتها راها فايقة للعب مع هؤلاء الكلاب. امنعوهم من ذهول التراب الوطني. ضربة استباقية قبل ما يجيو. راه ولاد المغرب واجدين و حاضيين مع .. مثل هؤلاء
والله العظيم، نصف الافارقة لن يعودوا الى بلدانهم بعد انتهاء كأس افريقيا. لقد جلب المغرب مصائب لنفسه بسبب كأس افريقيا.
حقا كرة القدم لن تجلب الا المصائب والنكسات الاقتصادية والاجتماعية للامة.
حصر اللائحة في ثمان دول لان هذه الدول تدخل للمغرب بدون فيزا إلكترونية او عادية يعني “جي ودخل”مثلا المصريين والموريطانيين يدخلون للمغرب بفيزا الكترونية. اتمنى تبقى دائما وكذلك تفرض على الدول التي تفرضها على المغاربة.
نحن المغاربة ضد التأشيرة
نحن مع قطع كل ماهو كرغولي حتى أي من دو أصل دجزايري
حتى لو كان عنده جواز فرنسي او اوربي لا نريدهم في بلدنا و منع حتى التونسي
لا نريد علاقة معهم و لا تآخي هم أعدائنا
الدخول فقط لمن يتوف على تذكرة المباريات! كمرات التعرف على الوجه يجب اعتمادها في جميع أنحاء المملكة ، Facial recognition! cameras
سوف تندمون ندما شديدا عندما تحصل عملية إرهابية. نريد التأشيرة على الأفارقة. والجزائريين و التوانسة والمصريين و كتل الشرق الأوسط والهنود و الباكستانيين و بنجلاديش.كل كتلة فقيرة و متخلفة. التاشيرة.الجزائريون كلهم حاقدين على المغرب. ربتهم دولتهم في المدارس والإعلام والمساجد. لمدة 60 سنة على كره كل ماهو مغربي لهذا لا يؤمن شرهم..
هل المعلق 2 الموريتاني حسب قوله يعيش معنا أم في كوكب آخر؟شوية تواضع أ خاي راه المنفوخ على الخوى مصيره الانفجار.لكن أشك أنه من كرغولستان
ألا توجد رقمنة للاجراءات الإدارية في المغرب ام أن مجهوداتكم تقتصر فقط على الكرة تحت شعار شوفوووني. عيب أنك في 2025 إلى بغيتي ورقة إدارية خاصك تسافر عليها لمئات الكيلومترات. يجب رقمنة الإجراءات الإدارية، و رقمنة التعليم و الصحة و الحدود و الثروة….. الخ عاد نشوفوا الكرة، تشوف جهة الرباط و الدار البيضاء و طنجة تقول المغرب أحسن من السويد و لكن بمجرد الصعود إلى جبال الأطلس و المغرب الشرقي ترى مغربا أشبه بصحراء مانغوليا…… عجيب أمرك يا وطني
يجب فرض التأشيرة الورقية ايضا على الكراغلة الجزاءريين والتونسيين لان هؤلاء اغلبهم مهربين و ارهابيين خاصة الجزاءريين وهم عازمون على نفث سمومهم داخل المغرب لافشال التنظيم وعلى الامن المغربي ان يكون حذرت تجاه هؤلاء كما يجب اغلاق الحدود البرية وتشديد المراقبة وخاصة ضد الهجرة السرية بمناسبة كاس افريقيا ولما لا إقامة جدار امني الكتروني من السعيدية شمالا إلى فكيك جنوبا ومع الحدود مع موريتانيا وفرض التأشيرة على الكراغلة مزدوجي الجنسية والذين يتساءلون من اوروبا.
يجب فرض التأشيرة على الكراغلة مزدوجي الجنسية في اوروبا وبالمطارات وتابع تحركاتهم و طرد كل من ينوي القيام بأعمال اجرامية تهدد النظام العام بمناسبة كاس افريقيا وتشديد المراقبة على الكراغلة القادمين من الجزاءر وتونس الذين يشكلون خطرا على الأمن العام سواء بالملاعب او بالمدن المستضيفة وانا الثقة في كفاءة الامن المغربي للتصدي لكل من تسول له نفسه العبث بامن البلاد والترحيل الفوري هو الحل لهؤلاء.
إذا كانت هناك رقمنة بمناسبة كاس افريقيا فهناك مؤسسات عمومية لم تسمع بها يظهر لي. والأمثلة كثيرة منها البريد التي يعود موقعها إلى عصر ما قبل الانترت لدرجة أن حتى الخدمات المقترحة متتبع الرسائل المضمونة معطلة.
القادمين من الحرائر معفيين من التأشيرة ؟؟؟؟؟؟؟؟
وااااااااااااااا
بغيت نفهم راني مافاهم والو !!
انا لي عصبني في هادشي هو التبرير المبالغ فيه هل نحن ملزمون ان نبرر مثل هاته القرارات هل اوروبا بررت لنا اغلاق حدودها و تقطيرها لنا للفيزا وكأنها الجنة بل اكثر من ذلك هي تهاجمنا وتتهمنا لعدم ضبط ااحدود وحمايتها يعني يريدوننا ان نوظف الكل قوانا لنمنع تسرب للمهاجرين اليهم وكأنها حريمة والمغرب يبرر ويشرح ومؤقت وهذا فقط من اجل كذا وكذا وكاد ان يعتذر ويقبل ارجل الافارقة المغرب لا يجب تن يشرح او يبرر وتمنيت ان يكون قرارا دائما
واحد الافريقي هز حجرة كبيرة وضرب خالي لراسو من اللور حتى طاح على وجهوا خالي كان غادي ماشافش حتى شكون ضربو كان غيموت مع العلم انه مكيعرفوش وضربو غي هكاك خالي عندو 71 سنة وهو استاذ متقاعد كان غيقتلو واحد خلاتو الدولة يذخل لحسابات سياسية ضيقة لا تخدم مصلحة الوطن والمواطن بل تضرنا ففط مثل حالة خالي هناك الآلاف من المآسي التي خلقها هذا التدفق كما ان هناك خطرا على ديموغرفية بلادنا على المدى المتوسط والبعيد
لا نريد مزيدا من المهاجرين الافارقة وما على هاد الحقوقيين الا ان يفتحو ابواب فيلاتهم للمهاجرين ولا يفرضو على باقي المغاربة استقبالهم فالمغرب ما يكفي من الافارقة لملء جميع ملاعب المغرب ولا نريد المزيد